احدث الاخبار
برنامج MARDI-AARDO للتدريب عبر الإنترنت حول "التطور في تكنولوجيا الأغذية: ربط الابتكارات بمستقبل مستدام"، MARDI، ماليزيا
25-29 نوفمبر 2024
إن دمج تراث المطبخ التقليدي مع تكنولوجيا الأغذية الحديثة سيحدث ثورة في صناعة الأغذية. وتشمل هذه التكنولوجيا التطور في الأطعمة ذات الفوائد الصحية، تقنية التخمير والإنزيمات، المنتجات النباتية، تقنية معالجة ريتورت (retort processing technology)، المعالجة بالضغط العالي (HPP)، والتقدم في تغليف الأغذية. يتم إثراء الأطعمة ذات الفوائد الصحية بالمركبات النشطة بيولوجيًا لتحقيق الفوائد الصحية، ودمج المكونات العشبية لمعالجة بعض المشاكل الصحية. وإن تطوير المنتجات النباتية أيضا في ازدياد، مع التركيز على الاستدامة ورفاهية الحيوانات. كما أن مصادر البروتين البديلة مثل اللحوم المزروعة، وبروتين الحشرات، والمنتجات القائمة على الطحالب قد جذبت الاهتمام، حيث إنها تقدم خيارات غذائية ذات الجودة وصديقة للبيئة، إلى جانب تقليل الاعتماد على الزراعة الحيوانية التقليدية.
قد تبنت صناعة معالجة الأغذية في ماليزيا أحدث التقنيات لتعزيز الكفاءة والجودة والسلامة. وإن تقنيات معالجة الأغذية المبتكرة، خاصة المعالجة بالتنقيط/الاحترار/ التبريد (retort) والمعالجة بالضغط العالي (HPP)، تساهم في تعزيز سلامة الأغذية وحفظها أكثر من الطرق التقليدية.
نظرًا لأهمية الموضوع، قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو)، بالتعاون مع المعهد الماليزي للبحوث والتنمية الزراعية (MARDI) بتنظيم برنامج تدريب دولي عبر الإنترنت حول "التطور في تكنولوجيا الأغذية: ربط الابتكارات بمستقبل مستدام"، خلال الفترة من 25 إلى 29 نوفمبر 2024، وذلك من أجل تعزيز القدرات من خلال نقل المعرفة والتطور في صناعة الأغذية.
تم افتتاح البرنامج يوم 25 نوفمبر 2024 افتراضيا (عبر الإنترنت) من قبل سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للآردو، بينما تم إلقاء كلمة الترحيب من قبل YBhg. داتو الدكتور محمد زباوي بن عبد الغني، المدير العام للمعهد الماليزي للبحوث والتنمية الزراعية (MARDI). وقام السيد محسن علي، منسق البرنامج في الآردو بإلقاء كلمة الشكر.
في كلمته الافتتاحية، أكد سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للآردو على أهمية التكييف مع التقنيات المبتكرة المتطورة التي تهدف إلى تحسين الإنتاجية الزراعية، والحد من فقدان وهدر الغذاء، وتعزيز الممارسات الصديقة للبيئة مما يؤدي إلى تعزيز مرونة أنظمة الغذاء في مواجهة التغير المناخي. وأضاف بأن الآردو لا تزال ثابتة في التزامها ببناء القدرات وتبادل المعرفة ودعم السياسات في المجالات الحاسمة للتنمية الريفية. وفي كلمته، أعرب داتو الدكتور محمد زباوي بن عبد الغني، المدير العام للمعهد الماليزي للبحوث والتنمية الزراعية (MARDI) عن امتنانه للآردو لدعمها المستمر في تنظيم البرامج.
وقد حظي البرنامج باستجابة كبيرة وحضره مائة واثنين وخمسين (152) خبيراً ومسؤولاً من ثلاثة وعشرين (23) دولة عضو وهي بنغلاديش وبوركينا فاسو ومصر وإثيوبيا وغامبيا وغانا والهند والعراق والأردن وكينيا وليتوانيا وملاوي وموريشيوس والمغرب ونيجيريا وعمان وباكستان وفلسطين والفلبين وسريلانكا والسودان وتونس وزامبيا.
خلال البرنامج تم تسليط الضوء على تطور ماليزيا في مجال تكنولوجيا الأغذية وتم تقديم لمحة عن بعض الموضوعات الرئيسية عبر الجلسات. وإن برنامج التدريب التفاعلي، الذي امتد لفترة أسبوع، تكون من 8 محاضرات حول المواضيع ذات الصلة مثل، الأطعمة ذات الفوائد الصحية للمسنين، إدارة الأمراض غير المعدية (NCD)، تعزيز العناصر الغذائية والاستفادة من معجزة الإنزيم والتخمير، الابتكارات في المنتجات النباتية / البروتين البديل، تقنية التعقيم كتكنولوجيا الحفاظ على الأغذية، والتكنولوجيا المتقدمة للتعبئة والتغليف.
اختتم برنامج التدريب بنجاح يوم 29 نوفمبر 2024 بانطباعات وملاحظات إيجابية من المشاركين، وتقييم من قبل مدير البرنامج، المعهد الماليزي للبحوث والتنمية الزراعية (MARDI) تبعه كلمة منسق البرنامج في الآردو.
برنامج تدريب دولي بالحضور الوجاهي حول "الاتجاهات الناشئة في التكنولوجيا الزراعية"، المعهد الهندي للتكنولوجيا خاراغبور (IIT-KGP)، الهند
17- 26 نوفمبر 2024
تم تنظيم برنامج تدريب دولي بالحضور الوجاهي حول "الاتجاهات الناشئة في التكنولوجيا الزراعية" من قبل المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو) بالتعاون مع المعهد الهندي للتكنولوجيا خاراغبور (IIT-KGP)، الهند خلال الفترة من 17 إلى 26 نوفمبر 2024.
تم عقد الجلسة الافتتاحية للبرنامج يوم 17 نوفمبر 2024 التي بدأت بكلمة الترحيب من البروفيسور جوراف دار بهوميك، الأستاذ المساعد، المعهد الهندي للتكنولوجيا، خاراغبور، الذي عرض موجزا عن البرنامج. بعد ذلك، قام البروفيسور هايمانتي بانيرجي - العميد المشارك (CE&T) والبروفيسور مادان كومار جها، رئيس قسم الهندسة الزراعية والغذائية، بإلقاء كلمتهما أمام الحضور، حيث ركزوا على أنشطة المعهد الهندي للتكنولوجيا خاراغبور من أجل تبادل المعرفة والتعاون الدولي. واختتمت الجلسة الافتتاحية بإلقاء كلمة الشكر من قبل البروفيسور نيهاريكا ساهو بهاتاشاريا. حضر البرنامج عشرة (10) مشاركين من عشر (10) دول أعضاء في الآردو، وهي مصر وغانا والهند وكينيا وليبيريا وماليزيا وناميبيا وعُمان وسريلانكا وسوريا.
ركزت الجلسات الفنية التي استمرت ثمانية أيام على الابتكارات في الزراعة والاستدامة، بشمول تطبيقات الذكاء الاصطناعي (AI) والتعلم الآلي (ML)، والمعالجة غير الحرارية للأغذية لتحسين الجودة والسلامة. وكان من ضمن الموضوعات الرئيسية: تحليل الأرز المقاوم للملح، إدارة الكربون في أنظمة المحاصيل، وأنظمة تربية الأحياء المائية-الزراعية ثلاثية الأبعاد للزراعة الحضرية. وسلطت المناقشات الضوء على القيمة المضافة للغذاء، واستراتيجيات أنظمة الأغذية المائية، وتعزيز النظام البيئي لرواد الأعمال من أجل دعم الابتكارات والشركات الناشئة في الزراعة والقطاعات الأخرى ذات الصلة. وأبرزت هذه الجلسات التقنيات المتقدمة والممارسات المستدامة لتحويل أنظمة الأغذية الزراعية.
في اليوم 23 و24 من نوفمبر، تم اتخاذ ترتيبات الزيارة للمشاركين إلى منشأة Japfa Comfeed India Pvt. Ltd. في نيمبورا، خاراغبور. حيث اطلع المشاركون على النهج المتكامل لإنتاج أعلاف غنية بالبروتين وعالية الجودة في الشركة. فقام المشاركون بزيارة منشآت الشركة حيث سلّط مسؤولو الشركة الضوء على الأنشطة المختلفة مثل تربية الحيوانات، إنتاج الأعلاف، وتعبئة وتغليف المنتجات. كما تم تعريف المشاركين بمختبر الشركة، الذي هو المنشأة/المرفق الأساسي، حيث يتم إجراء جميع تحليلات الجودة للأعلاف من خلال الممارسات المستدامة والتقنيات المبتكرة المختلفة لسلامة الأغذية وجودتها. في اليوم التالي، زار المشاركون مدينة كولكاتا، وشاهدوا المعالم الشهيرة مثل متحف فيكتوريا التذكاري ومتحف كولكاتا.
عقدت الجلسة الختامية للبرنامج يوم 25 نوفمبر 2024، حيث قامت الأستاذة رينتو بانيرجي، نائب مدير المعهد الهندي للتكنولوجيا خاراغبور بإلقاء الكلمة الختامية، وهنأت المشاركين على إكمال البرنامج بنجاح وقامت بتشجيعهم على نشر المعارف المكتسبة خلال البرنامج في بلدانهم. وبعد كلمتها، قامت الأستاذة بانيرجي، وبحضور الأستاذ مادان كومار جها، رئيس قسم الهندسة الزراعية والغذائية، والأستاذ ديليب كومار سوين من قسم الهندسة الزراعية والغذائية، بتقديم هدية تذكارية ومنح شهادة المشاركة لجميع المشاركين. واختتم البرنامج بكلمة الشكر من قبل الأستاذة نهاريكا ساهو باتاتشاريا.
ورشة العمل والتدريب الدولية عبر الإنترنت حول "أهداف التنمية المستدامة مع التركيز الخاص على الأهداف (3 و5 و10 و13)"، جامعة همدرد، نيودلهي ـ الهند
11-15 نوفمبر 2024
إن مهمة المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو) ومبادراتها تتوافق بشكل كبير، إن لم يكن بشكل شامل، مع أجندة الأمم المتحدة 2030 وأهدافها السبعة عشرة للتنمية المستدامة، التي تم اعتمادها لتحرير البشرية من الفقر، وتأمين صحة كوكب الأرض للأجيال القادمة وبناء المجتمعات الآمنة/المطمئنة والشاملة كأساس لضمان الحياة الكريمة للجميع. وقد تعهدت أهداف التنمية المستدامة بعدم ترك أي شخص خلف الركب.
وعلى هذه الخلفية، قامت الآردو بالتعاون مع جامعة همدرد، بتنظيم ورشة عمل وتدريب دولية عبر الإنترنت بنجاح حول "أهداف التنمية المستدامة مع التركيز الخاص على الأهداف (3 و5 و10 و13)"، في مركز التدريب والتطوير، نيودلهي - الهند خلال الفترة من 11 إلى 15 نوفمبر 2024 لصالح الدول الأعضاء ومراكز التميز المتعاونة مع الآردو. وضمن البرنامج، تم حشد كبار المسؤولين/العلماء من العاملين في المجالات ذات الصلة بالدول الأعضاء ومراكز التميز المتعاونة مع الآردو، لتبادل الآراء والأفكار والمعرفة ووضع الاستراتيجيات العملية من أجل تحقيق هذه الأهداف الحاسمة للتنمية المستدامة.
حضر البرنامج 200 مشارك من الدول الأفريقية الآسيوية والأنحاء الأخرى من العالم. تم عقد الجلسة الافتتاحية للبرنامج يوم 11 نوفمبر، التي بدأت بالكلمة الترحيبية من البروفيسور ريشما نسرين، رئيس مركز التدريب والتطوير في جامعة همدرد، بعده، تم عرض لمحة تعريفية عن ورشة العمل والتدريب من البروفيسور سيدون نيسا، المدير الفخري للمركز. وتم خلال الجلسة، إلقاء الكلمة الافتتاحية من قبل الضيف الرئيسي سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للآردو، تلاها (الكلمة الرئاسية) كلمة رئيس الجلسة البروفيسور (الدكتور) م. أفشار عالم، نائب رئيس الجامعة، جامعة همدرد. واختتمت الجلسة الافتتاحية بإلقاء كلمة الشكر من قبل السيدة مانبريت كاور بهاتيا، الأستاذ المساعد في مركز التدريب والتطوير، جامعة همدرد.
تضمنت ورشة العمل سلسلة من الجلسات التفاعلية وغطت الموضوعات الهامة، بما فيها: مقدمة ولمحة عامة عن أهداف التنمية المستدامة (SDGs)؛ SDG 3 (الصحة الجيدة والرفاه)؛ SDG 5 (المساواة بين الجنسين)؛ SDG 10 (الحد من أوجه عدم المساواة)؛ SDG 13 (العمل المناخي)؛ والتكامل وتخطيط العمل. ومن خلال النهج التفاعلي والتشاركي، شارك المشاركون بشكل كامل وتمكنوا من تبادل تجاربهم الخاصة بدولهم مع المشاركين الآخرين والخبراء المتخصصين. في الحقيقة، قدمت هذه الورشة الفرصة لصانعي السياسات والمخططين والمنفذين للتداول والمناقشة حول تدابير التغلب على التحديات في مجال التنمية المستدامة.
تم عقد الجلسة الختامية لورشة العمل يوم 15 نوفمبر، والتي تضمنت إلقاء كلمة ترحيبية من قبل الأستاذة ريشما نسرين وعرض تقرير عن البرنامج من قبل الدكتورة شيرين ظفر. كما قام الدكتور خوشنود علي، رئيس قسم الأبحاث في الآردو بإلقاء الكلمة الختامية، واختتمت الجلسة بكلمة الشكر من الأستاذة سيدون نيسا. وقد تم تنسيق البرنامج بكفاءة من قبل السيدة تومينا شيريان، الأستاذ المساعد في مركز التدريب والتطوير، جامعة همدرد. وقد حظيت هذه الورشة بانطباعات جميلة من المشاركين واستحسانهم باعتبارها منصة قيمة لتطوير الفهم وتعزيز الاستراتيجيات العملية (القابلة للتنفيذ) من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وفي هذه المناسبة، أعربت كلتا المنظمتين - الآردو وجامعة همدرد، عن التزامهما الكامل بتعزيز التنمية المستدامة في الدول الأفريقية الآسيوية من خلال تنظيم برامج مشتركة أخرى.
برنامج التدريب الدولي عبر الإنترنت حول "الحفاظ على الشعاب المرجانية: دورة العلوم والإدارة والعمل"، MERO، عمان، الأردن
07-09 نوفمبر 2024
تعد الشعاب المرجانية، التي يشار إليها غالبا باسم "غابات البحر المطيرة" واحدة من أكثر النظم البيئية تنوعا وقيمة على وجه الأرض، حيث توفر مساكن/موائل للعديد من الكائنات الحية البحرية، وتدعم صناعة قطاع الأسماك والسياحة، وتحمي السواحل من التعرية (التآكل) وأضرار العواصف. ولكن في هذه الأيام، تواجه الشعاب المرجانية عددا من التهديدات، بشمول التغير المناخي (الذي يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة المحيطات وتحمضها)، والتلوث، والصيد الجائر، وممارسات الصيد الضارة (المدمرة)، وتنمية السواحل، التي تؤدي بشكل كبير إلى تبيض المرجان وتدهور الشعاب المرجانية، وفي معظم الأحيان، إنها تؤثر سلبا، من جملة الأمور الأخرى، على الأنشطة المعيشية. ونظرا إلى أهمية الموضوع، قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو) بالتعاون مع مكتبها الإقليمي للشرق الأوسط (ميرو)، عمان، الأردن بتنظيم برنامج تدريبي دولي عبر الإنترنت حول "الحفاظ على الشعاب المرجانية: دورة العلوم والإدارة والعمل"، خلال الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر 2024 بهدف فهم الأهمية البيئية ودور (وظائف) الشعاب المرجانية؛ التعرف على التهديدات الرئيسية للشعاب المرجانية وآثارها؛ اكتساب المعرفة عن أفضل الممارسات وتطبيقها في مراقبة وحفظ وإدارة الشعاب المرجانية؛ وتقديم لمحة عامة عن الشعاب المرجانية في الأردن.
تم عقد الجلسة الافتتاحية للبرنامج يوم 7 نوفمبر 2024، وحضرها سعادة السيد يوسف عبد الغني، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى الهند، وسعادة السيد نضال أبو عرابي، الأمين العام لوزارة الإدارة المحلية، حكومة المملكة الأردنية الهاشمية، والسيد رامي قطيشات، الأمين العام المساعد للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو)، والسيد محمد الحوامدة، الممثل الإقليمي الفخري، المكتب الإقليمي للشرق الأوسط للآردو.
في كلمته، أعرب سعادة السيد نضال أبو عرابي، الأمين العام، عن خالص الشكر والامتنان للآردو على جهودها ودعمها الكبيرة لتحقيق التنمية المستدامة والتزامها المستمر (القوي) بتعزيز قدرات الدول الأعضاء في المجالات الهامة، وأعرب عن تقديره لدعم المكتب الإقليمي للشرق الأوسط من خلال تنظيم ورش العمل والبرامج التدريبية لتلبية الاحتياجات، وتطوير (تعزيز تنمية) المهارات وتقوية القدرات المؤسسية والفردية. كما قال إن تنظيم مثل هذه الورش يؤدي الى تقوية/ تعضيد الشراكة الفاعلة بين الدول الأعضاء من خلال إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والمعارف من أجل مواجهة التحديات البيئية المتزايدة في ظل التغير المناخي. كما أعرب عن تمنياته لكون هذه الورشة ورشة عمل مثمرة، تأتي بالتوصيات العملية والأفكار التي من شأنها أن تساعد في تحقيق الأهداف المشتركة للحفاظ على الشعاب المرجانية.
في كلمته الافتتاحية، شكر السيد رامي قطيشات / الأمين العام المساعد، سعادة الأمين العام لوزارة الإدارة المحلية، وسعادة سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى الهند، والممثل الإقليمي الفخري وجميع كبار الشخصيات. ومبرزا أهمية الشعاب المرجانية والحفاظ عليها، أكد على أن الشعاب المرجانية تدعم حوالي 25 ٪ من جميع الكائنات البحرية وهي ضروري جدا للتنوع البيولوجي. كما سلط الضوء على (الحقيقة) أن الأردن، بصفة المحافظ والحريص على الشعاب المرجانية في أقصى شمال البحر الأحمر، تلعب دورا حاسما في جهود الحفاظ على الشعاب المرجانية بالمنطقة. تتمتع هذه الشعاب المرجانية الواقعة في خليج العقبة بقدرة خاصة على المقاومة بدرجات الحرارة المرتفعة، وهي ميزة فريدة تنسب / تُعزى إلى التحمل الحراري الطبيعي. وتشارك الأردن بنشاط في برامج البحوث والحفاظ لمراقبة وحماية هذه النظم الإيكولوجية. تهدف الأردن إلى دعم هدف الأمم المتحدة الخاص بحماية الشعاب المرجانية بنسبة 30٪ بحلول عام 2030. وإن الحفاظ على الشعاب المرجانية في العقبة ليس أمرا حاسما للتنوع البيولوجي فقط، بل يدعم أيضا جهود قطاع السياحة وحماية السواحل في الدولة، بما يتماشى مع الأهداف الإقليمية للنمو الاقتصادي المستدام والحفاظ على البيئة. وأضاف بأنه قد تم تصميم البرنامج لمساعدة المشاركين في تبادل وتوسيع معرفتهم حول الحفاظ على الشعاب المرجانية والتنمية المستدامة. وفي الختام، شكر جميع كبار الشخصيات والخبراء ورحب بجميع المشاركين.
وفي كلمته، أعرب الممثل الإقليمي الفخري السيد محمد الحوامدة، عن تقديره وشكره للآردو على دعمها للبرنامج، وأبلغ بأن البرنامج يسلط الضوء على أهمية الشعاب المرجانية في نظم بيئية حيوية تلعب دورا محوريا في الحفاظ على توازن المحيطات. ورحب بجميع المشاركين في ورشة العمل هذه، وهي أول ورشة عمل عبر الإنترنت التي ينظمها المكتب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط. وتم تقديم كلمة الشكر من قبل منسق البرنامج.
تلقى البرنامج استجابة كبيرة وحضره مائة وخمسين (140) مشاركا من الخبراء والباحثين والموظفين من ستة وعشرين (26) دولة، وهي الجزائر وبنغلاديش ومصر وإثيوبيا وغامبيا وغانا والهند والعراق والأردن وليبيريا وليتوانيا وماليزيا وملاوي وموريشيوس والمغرب وناميبيا ونيجيريا وعمان وباكستان وفلسطين وسيراليون وسريلانكا والسودان وسوريا وتونس وزامبيا.
تم تصميم البرنامج كمزيج من المحاضرات والمناقشة لتمكين التعلم المتبادل وتبادل الآراء حول القضايا والتحديات أمام الحفاظ على الشعاب المرجانية في الدول المختلفة. إلى جانب التعريف بالشعاب المرجانية، تم التركيز على التهديدات التي تواجه الشعاب المرجانية، وطرق مراقبة الشعاب المرجانية والبحوث حولها، واستراتيجيات استعادة الشعاب المرجانية والحفاظ عليها. أثناء المحاضرة حول الشعاب المرجانية في الأردن، قام الخبير أيضا بمناقشة وتحليل الأوضاع في الدول الأخرى.
واختتم البرنامج التدريبي بنجاح بملاحظات ختامية للممثل الإقليمي الفخري، الذي سلط الضوء على أهمية الموضوع في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وقام المشاركون بعرض ملاحظات إيجابية حول البرنامج على تفرده وتغطية الموضع بشكل كامل.
الدورة الحادية والأربعون للتدريب الدولي في مجال زراعة الخضروات بعنوان "تربية الخضروات في المناطق الاستوائية"، المركز الإقليمي لجنوب شرق وجنوب آسا، المركز العالمي للخضار (WorldVeg)، بانكوك، تايلاند
20 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2024
قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو)، بالتعاون مع حكومة جمهورية الصين (تايوان) بتنظيم برنامج التدريب الدولي المذكور أعلاه في محطة البحوث والتدريب التابعة للمركز العالمي للخضار (WorldVeg) الواقعة في حرم جامعة كاسيتسارت، تايلاند، وذلك خلال الفترة من 20 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2024. وقد قدم برنامج التدريب للمشاركين خبرة عملية أدت إلى توسيع معارفهم الفنية حول بعض الموضوعات المحددة مثل الموارد الوراثية للنباتات، وفحص البلازما الجرثومية للآفات (الزراعية) ومقاومة الأمراض؛ مخطط زراعة الطماطم والفلفل ومحصول القرعيات، تطوير الأصناف الهجينة للنباتات باستخدام أنظمة العقم الذكري؛ الأساليب الإحصائية لتربية النباتات؛ والاختيار بمساعدة العلامات (Marker-assisted selection) في تربية الخضروات الاستوائية. كما سهّل برنامج التدريب توسيع شبكة الترابط المهنية للمشاركين. حضر برنامج التدريب ما مجموعه عشرة (10) مشاركين من ثماني (08) دول أعضاء في الآردو، وهي غانا والهند وكينيا وماليزيا وناميبيا وعمان وسريلانكا وزامبيا.
تم إدارة البرنامج من قبل الدكتورة سوكانيا راتاناتابتيمتونج، مساعد الرئيس لقسم البحوث والابتكار والشؤون الدولية، جامعة كاسيتسارت (كامفاينج ساين)، والسيدة دلفين لاروس، المديرة الإقليمية لشرق وجنوب شرق آسيا للمركز العالمي للخضار (WorldVeg). وخلال البرنامج الذي امتد لمدة حوالي أسبوعين، شارك المشاركون في تدريب شامل بقيادة الخبراء حول أفضل الممارسات والخبرة العملية في التقنيات المتقدمة الهادفة إلى تحسين تربية الخضروات في المناطق الاستوائية. وتضمنت منهجية التدريب مزيجًا من المحاضرات في الفصول الدراسية، والتمارين العملية، والرحلات إلى مواقع ومرافق التربية الزراعية المتعددة.
تضمنت الزيارات الميدانية زيارة شركة East West للبذور في Suphanbari ومركز Khao Hin Sorn الملكية للدراسات التنموية. وقد تمت دعوة الخبراء من كل من جامعة كاسيتسارت (Kasetsart) ومؤسسة المشاريع الملكية، ومكتب البحوث والتنمية في مجال وقاية النباتات، والمكتب الوطني لمعايير السلع الزراعية والأغذية بانكوك، تايلاند، والوكالة الوطنية لتطوير العلوم والتكنولوجيا (NSTDA) والمركز العالمي للخضار (WorldVeg). واختتم البرنامج بنجاح يوم 1 نوفمبر 2024 بحفل تكريم المشاركين. وقد تلقى البرنامج استحسانًا وتقديرًا كبيرًا من المشاركين.
برنامج التدريب الدولي في IIT دلهي حول "دور تقنيات التكنولوجيا الخضراء في النظم الغذائية"، 7-15 أكتوبر 2024، المعهد الهندي للتكنولوجيا (IIT) دلهي
7 - 15 أكتوبر 2024
قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو)، بالتعاون مع المعهد الهندي للتكنولوجيا دلهي، بتنظيم برنامج تدريبي دولي حول "دور تقنيات التكنولوجيا الخضراء في النظم الغذائية" خلال الفترة من 7 إلى 15 أكتوبر 2024. تم التركيز في البرنامج على الدور المحوري لآسيا وأفريقيا في النظم الغذائية الزراعية العالمية، مع التأكيد على أهمية القارتين في إنتاج الغذاء. يهدف التعاون إلى تطوير تقنيات التكنولوجيا الزراعية المستدامة وذلك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs) للأمم المتحدة. وتزامن هذا الحدث مع ثلاثة أحداث رئيسية لمؤتمر الأطراف (COP) هذا العام وهي – المؤتمر حول التنوع البيولوجي، والمؤتمر حول مكافحة التصحر، والمؤتمر حول التغير المناخي.
حضر البرنامج أحد عشر (11) مشاركا من تسعة (09) دولة عضو في الآردو، وهي كينيا، غانا، ليبيريا، ماليزيا، ناميبيا، عمان، سريلانكا، سوريا، زامبيا.
عقدت الجلسة الافتتاحية للبرنامج يوم 7 أكتوبر 2024، والتي بدأت بكلمة البروفيسور كافيا، منسق البرنامج، IIT دلهي، التي رحبت ترحيبا حارا بجميع المشاركين وكبار الشخصيات في الجلسة الافتتاحية. ثم ألقى البروفيسور فيفيك كومار، رئيس مركز تكنولوجيا التنمية الريفية (CRDT)، الكلمة الترحيبية، حيث سلط الضوء على رؤية مركز تكنولوجيا التنمية الريفية (CRDT) التي تتمثل في تمكين المجتمعات الريفية من خلال تطوير ونشر التقنيات المصممة لمواجهة التحديات، ويمكن تحقيق مبدأ تمكين المجتمعات الريفية من خلال تطوير التقنيات التكنولوجية المناسبة، وتعزيز بناء القدرات، وضمان إيصال الخدمات لمحطات الخدمة لإحداث تأثير مستدام في المناطق الريفية.
قام سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للآردو وضيف الشرف للجلسة، بإلقاء الكلمة الافتتاحية. وفي كلمته، أكد سعادته على الحاجة الملحة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال التكنولوجيا الخضراء في النظم الغذائية الزراعية. كما شدد على أنه يمكن للممارسات الزراعية المبتكرة والمستدامة أن تلعب دوراً محفزاً في مجال التنمية الريفية والتخفيف من حدة الفقر والأمن الغذائي، وبالتالي تساهم في الرفاه العام للمجتمعات في جميع أنحاء أفريقيا وآسيا. وحضر بصفة الضيف الرئيسي للجلسة، سعادة السيد لويس كوامي أوبينغ، نائب رئيس البعثة في المفوضية العليا لجمهورية غانا. وفي كلمته الافتتاحية، أبرز سعادته أهمية التعاون وتبادل التكنولوجيا، وأثنى على جهود المعهد الهندي للتكنولوجيا (IIT) دلهي والآردو من أجل تشجيع الابتكارات والبحوث التي من شأنها أن تؤثر بشكل مباشر على المناطق الريفية والأقل نموا.
وخلال الجلسة الافتتاحية، قام البروفيسور جيمس جوميز، عميد الشؤون الدولية في المعهد (IIT) دلهي، بإلقاء الضوء على بعض مبادرات المعهد لدعم وتسهيل التقدم/التطور للطلاب الدوليين والتزام المعهد بتعزيز الشراكات الأكاديمية العالمية وتوفير بيئة ملائمة / مواتية للباحثين الدوليين. كما أعلن بمنح عشر (10) بعثات دراسية/زمالة سنويا للطلاب من الدول الأعضاء في الآردو لمتابعة برامج درجة الدكتوراه في المعهد الهندي للتكنولوجيا في دلهي. وقد حضر الجلسة الافتتاحية العديد من السفراء / المفوضين السامين / رؤساء البعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء والدول المحتمل عضويتها في الآردو والمنظمات الدولية. واختتمت الجلسة الافتتاحية بالتقاط صورة جماعية.
بعد الجلسة الافتتاحية، قام جميع كبار الشخصيات بزيارة مركز التدريب وتطوير الغاز الحيوي (BTDC) ومختبر البروتينات النباتية وبدائل اللحوم للاطلاع على تقنيات زراعة الدخن. في مركز التدريب وتطوير الغاز الحيوي (BTDC)، شهد الضيوف/كبار الشخصيات مصنع الغاز الحيوي من مخلفات المطبخ، حيث تم عرض جميع إجراءات إنتاج الغاز الحيوي. كما تم في المركز عرض المركبات ذات العجلتين وذات العجلات الأربع (الدراجات والسيارات) حيث يستخدم الغاز الحيوي كوقود للسيارات. وخلال الزيارة تم تسليط الضوء على عدد من الأبحاث الجارية في مركز التدريب وتطوير الغاز الحيوي (BTDC)، من ضمنها، إنتاج الغاز الحيوي من مخلفات بذور الزيت المعصورة (كعك بذور الزيت) غير الصالحة للأكل والمواد الخام الأخرى القابلة للتحلل البيولوجي، وإثراء محتوى الميثان في الغاز الحيوي من خلال إزالة ثاني أكسيد الكربون (CO2) وسلفيد الهيدروجين (H2S) عن طريق التنقية بالمياه وفصل الغشاء، وإزالة سلفيد الهيدروجين (H2S) باستخدام الطرق البيولوجية. بالإضافة إلى ذلك، يركز مركز التدريب وتطوير الغاز الحيوي (BTDC) على تعبئة الغاز الحيوي في أسطوانات الغاز الطبيعي المضغوط (CNG) لاستخدامه في تشغيل السيارات واختبار أدائها وانبعاثاتها. كذلك، يلعب المركز دورا حاسما في تطوير مصانع الغاز الحيوي والأسمدة (BGFP) متوسطة الحجم لتوليد الغاز الحيوي وتنقيته وتعبئته وتوزيعه، ويعمل كمركز رئيسي لتقديم المساعدة الفنية لمشاريع مصانع الغاز الحيوي والأسمدة (BGFP). كما يقوم المركز أيضا بتعزيز برامج ريادة الأعمال لدعم تكنولوجيا الغاز الحيوي كعمل تجاري بالاعتماد على الذات.
ثم زار كبار الشخصيات مختبر البروتينات النباتية وبدائل اللحوم، حيث قاموا بالاطلاع على الإمكانات في التكنولوجيات المبنية على الدخن. في المختبر، تم عرض طرق استخدام الدخن لإنتاج الخبز، والاستخدامات المبتكرة لهذه الحبوب المغذية. وعلى الرغم من أن عمل المركز لا يركز على الإنتاج بهدف تجاري، إلا أنه يمكن للمختبر أن ينشر هذه التقنيات إلى الدول الأفريقية والآسيوية، لضمان وصول فوائد البدائل الغذائية القائمة على الدخن إلى عدد أكبر من الناس.
ركزت الأهداف الرئيسية للبرنامج، بشكل كبير، على التعريف بنظم الأغذية الزراعية في القرن الحادي والعشرين؛ وفهم العرض والطلب؛ والتقدم التكنولوجي والتحديات؛ والتقنيات الخضراء؛ والمواد الخام للمنتجات؛ والمنتجات الفرعية للمنتجات عالية القيمة؛ النفايات الغذائية (نفايات الطعام) والنفايات الزراعية؛ وتقييم/تثمين الكتلة الحيوية؛ الاقتصاد الحيوي الدائري. وقد استهدف النهج الشامل للبرنامج تزويد المشاركين بالمعرفة والأدوات اللازمة لتعزيز التنمية المستدامة وتعزيز القدرة على الصمود داخل النظم الزراعية والغذائية، تماشيا مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، من أجل مستقبل اخضر ومستدام.
واختتمت الجلسة الختامية للبرنامج بنجاح يوم 15 أكتوبر 2024، حيث قام المشاركون بعرض انطباعات إيجابية للغاية. وإن المشاركين، الذين كانوا من صانعي السياسات، قد أعربوا عن تقديرهم للمعرفة الثاقبة والرؤى العملية التي اكتسبوها خلال البرنامج. وفي مسيرتهم الى الأمام، سيقومون بالاستفادة من الخبرات والموارد المقدمة من قبل الآردو ومعهد IIT دلهي خلال عملهم في تطوير أوراق سياسية شاملة، وإن هذه الجهود ستساهم بشكل كبير في تطوير السياسات المستدامة والمبادرات المؤثرة في بلدانهم. وتم منح جميع المشاركين شهادة المشاركة في البرنامج.
إدارة المياه الجوفية والسطحية - أفضل الممارسات عبر آسيا وأفريقيا، معهد راجيف غاندي الوطني للتدريب والبحوث في مجال المياه الجوفية (RGNGWT&RI)، رايبور، تشاتيسغار، الهند
23 سبتمبر - 4 أكتوبر 2024
تم تنظيم برنامج تدريب دولي لمدة أسبوعين حول "إدارة المياه الجوفية والسطحية - أفضل الممارسات من آسيا وأفريقيا"، بشكل مشترك من قبل المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) ومعهد راجيف غاندي الوطني للتدريب والبحوث في مجال المياه الجوفية (RGNGWT&RI) رايبور، تشاتيسغار، خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 4 أكتوبر 2024. وحضر البرنامج المشاركون من كل من غانا وكينيا وعمان وسيراليون. وكانت الأهداف الرئيسية لهذا البرنامج التدريبي: عرض الرؤى الثاقبة (المفاهيم) حول إدارة المياه الجوفية والسطحية وعوامل التحكم فيها وتقدير التنسيق؛ التداول (العمل) مع الوكالات المحلية للأراضي ومياه الصرف الصحي ومياه الأمطار الغزيرة، مؤيدي المشاريع وأصحاب المصلحة الآخرين؛ تطوير السياسات والقوانين والبرامج لتشجيع أفضل الطرق/الممارسات لإدارة المياه؛ نقل المهارات إلى الدول الأفريقية الآسيوية في مجال البحث العلمي والقدرة التنظيمية؛ التشجيع على تنفيذ المشاريع المتكاملة متعددة الفوائد، والتخطيط للتكيف مع الأحداث المناخية الغير عادية والمتكررة، والحد من الآثار الصحية المرتبطة بالمياه الملوثة؛ توفير الخطوط الإرشادية للمشاركين من أجل وضع خطط الأمن المائي في بلادهم؛ تشجيع التعليم والمشاركة والإدارة على مستوى المجتمعات؛ وتوفير منصة للدراسات المستقبلية بالتعاون والتنسيق مع الدول الأعضاء في الآردو في أفريقيا وآسيا.
تم عقد حفل افتتاح هذا البرنامج التدريبي الدولي في قاعة المعهد، الذي بدأ بمراسم الإضاءة التقليدية، تلاها إلقاء كلمة الترحيب من قبل السيد نيدهيش فيرما، المدير الإقليمي لمعهد راجيف غاندي الوطني للتدريب والبحوث في مجال المياه الجوفية. في كلمته الافتتاحية، رحب المدير الإقليمي نيدهيش فيرما بكبار الشخصيات والمتدربين من الدول الأعضاء في الآردو، وأعلم الحاضرين بأن الإدارة المستدامة قد أصبحت (حاليا) موضوع نقاش في قطاع الموارد المائية بشكل عام، وخاصة في قطاع المياه الجوفية، الذي يواجه قلقًا متزايدًا في ظل ظاهرة التغير المناخي. وقدم الدكتور سنجيب كومار بيهيرا، رئيس دائرة المعلومات، التعليم والإعلام (IEC) ودائرة البرامج والسياسات والتخطيط (PP&P) في سكرتارية الآردو نبذة عن الآردو وأنشطتها أمام الحاضرين. وفي كلمته، قام الدكتور برابير كومار نايك، المدير الإقليمي للهيئة المركزية للمياه الجوفية، منطقة شمال وسط تشاتيسجار، رايبور، بإعلام الحاضرين بأن قضية الأمن المائي والاستدامة المائية هي واحدة من القضايا الرئيسية التي تتطلب التغيير في السلوك والتدخلات من ناحية الطلب، خاصة في قطاع الزراعة، حيث يجب استكشاف خيارات تنويع المحاصيل. كما قام الدكتور دي. إس. تشاسكار، كبير المهندسين ورئيس الأكاديمية الوطنية للمياه في المجلس المركزي للمياه (CWC)، بوني، بعرض أفكاره حول دور وأهمية إدارة موارد المياه في الاقتصادات النامية القائمة على الزراعة وأماكن استيطان سكان الريف.
وقدم الدكتور أ. أشوكان، عضو (المقر الرئيسي)، المجلس المركزي للمياه الجوفية، أمام الحاضرين موجزا عن سيناريو المياه الجوفية في الهند والأنشطة المختلفة للمجلس المركزي للمياه الجوفية في مجال إدارة المياه الجوفية المستدامة. كما قدم المعلومات عن البرنامج الوطني لرسم خرائط طبقات المياه الجوفية وإدارتها (NAQIM) ودوره في جمع وتوثيق قضايا المياه الجوفية المختلفة حسب القطاع والتوصية بتدابير مناسبة للتخفيف من حدتها. وفي كلمته، أعرب الضيف الرئيسي سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو) عن سروره بحضور الحفل الافتتاحي للبرنامج. وإشارة إلى الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة (SDG 6) للأمم المتحدة والتقارير الحديثة للأمم المتحدة، ذكر سعادته أن العديد من دول العالم، والأغلب منها من إفريقيا وآسيا، لم تكن على المسار الصحيح لتحقيق الأهداف المحددة بحلول عام 2030، وحثّ جميع أصحاب المصلحة على اتخاذ تدابير استباقية للوفاء بالتزامات أهداف التنمية المستدامة (SDG). ومع تسليط الضوء على عدم كفاية المرافق الأساسية وسوء إدارة موارد المياه، شدد سعادته على تنفيذ تقنيات إدارة المياه المتقدمة والمتاحة بأسعار معقولة. وذكر أنه يمكن للهند، كنموذج للإدارة المتكاملة للموارد المائية مع التركيز على المشاركة المجتمعية والإدارة اللامركزية، أن تقدم دروسًا قيمة يمكن محاكاتها في الدول الأخرى. ومعربا عن امتنانه العميق للمعهد (RGNGWT&RI)، رايبور والمجلس المركزي للمياه الجوفية التابع لحكومة الهند، اختتم الدكتور نارديوسينغ خطابه الافتتاحي بعبارات التفاؤل بشأن الدروس المستفادة من المداولات والتجارب الميدانية خلال البرنامج. وفي النهاية، ألقى الدكتور س. سوبرامانيام، عالم (فئة D) ومدير الدورة لهذا البرنامج التدريبي، كلمة الشكر. وبعد حفل الافتتاح تمت زراعة الأشجار من قبل كبار الشخصيات والمتدربين من الدول الأعضاء في الآردو.
خلال الجلسات الفنية للبرنامج تم تغطية مجموعة من القضايا الهامة ذات العلاقة بالتخطيط المتكامل لأحواض الأنهار، ومراقبة الري باستخدام منصة Bhuvan (بهوفان)، وأساسيات علم المياه الجوفية، وتقنيات حفر المياه الجوفية، وقضايا ملوحة السواحل، وإدارة المياه الجوفية في المناطق الصحراوية. كما تضمنت المناقشات الرئيسية الأخرى دور المجلس المركزي للمياه الجوفية في الحفاظ على المياه، وتقنيات إعادة شحن طبقات المياه الجوفية المدروسة (MAR)، وأهمية القنوات القديمة في المناطق القاحلة. قدم الخبراء البارزون المعلومات المفصلة حول هذه القضايا، مع التركيز على الحلول المستدامة لإدارة موارد المياه.
حضر الجلسة الختامية السيد راجيش سوكومار توبو، السكرتير الرئيسي لقسم موارد المياه بحكومة تشاتيسجار، بصفة الضيف الرئيسي. حيث قام الدكتور إس. سوبرامانيان، عالم (فئة-D) ومدير الدورة، بتقديم موجز عن تفاصيل الدورة وانطباعات وآراء المشاركين. وقام الضيف الرئيسي بتوزيع الشهادات على جميع المشاركين واختتم البرنامج بكلمة الشكر من قبل الدكتور إس. سوبرامانيان.
ورشة عمل DRC-AARDO الإقليمية عبر الإنترنت حول "تحلية المياه لأغراض الري" (باللغة العربية)، مركز التميز المصري لأبحاث تحلية المياه التابع لمركز بحوث الصحراء (DRC)، مصر
16 - 19 سبتمبر 2024
قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، بالتعاون مع مركز التميز المصري لأبحاث تحلية المياه التابع لمركز بحوث الصحراء (DRC)، بتنظيم ورشة إقليمية عبر الإنترنت باللغة العربية بعنوان "تحلية المياه لأغراض الري" خلال الفترة من 16 إلى 19 سبتمبر 2024.
شهدت هذه الورشة الإقليمية عبر الإنترنت استجابة كبيرة من الدول العربية الأعضاء / المؤهلة للعضوية في الآردو. وقد بلغ عدد المشاركين المسجلين للبرنامج 111 مشاركًا من عشر (10) دول أعضاء، وهي مصر والعراق والأردن ولبنان والمغرب والأعمان والسودان وسوريا وتونس واليمن؛ ودولة (1) مؤهلة للعضوية وهي المملكة العربية السعودية.
تضمنت الأهداف العامة للبرنامج تعزيز معرفة المشاركين حول: (i) تقنيات مختلفة لمعالجة المياه بشمول التكنولوجيا الحديثة؛ (ii) نظم المياه الجوفية وكيفية استخدامها كمصادر تغذية لمحطات التحلية؛ (iii) أفضل الطرق/الأساليب لاختيار المواقع المناسبة لإنشاء محطات تحلية المياه؛ (iv) طرق تصنيع أغشية التناضح العكسي المستخدمة في محطات تحلية المياه؛ و(v) اقتصاديات تحلية المياه.
عقدت الجلسة الافتتاحية للورشة في 16 سبتمبر 2024 بحضور وخطاب كل من البروفيسور الدكتورة غادا حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء (DRC)، والأستاذة الدكتورة أميرة تاج الدين، مدير عام العلاقات الدولية في وزارة التضامن الاجتماعي، حكومة جمهورية مصر العربية، والأستاذ محمد حسن رشوان، الممثل الإقليمي الفخري للآردو لشمال وشرق إفريقيا والأستاذ الدكتور سنجيب كومار بيهيرا، رئيس قسم البرامج، السياسات والتخطيط، وقسم المعلومات والتعليم والاتصالات ممثلا عن سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للآردو، الذي ألقى خطاب سعادته باللغة الإنجليزية. اختتمت الجلسة الافتتاحية بكلمة الشكر من قبل الأستاذ محمد نعيم الدين، مسؤول الترجمة (العربية) ومنسق البرامج في الآردو، وتبعها التقاط صور جماعية.
في كلمته، بين الدكتور سانجيب كومار بيهبرا أنه يتم عقد هذه الورشة في وقت حاسم، حينما تبذل الدول الأعضاء جهودها لضمان الأمن المائي الوطني، الذي له علاقة مباشرة بالأمن الغذائي والتنمية المستدامة ورفاهية السكان الريفيين. وتستهدف هذه الورشة بشكل أساسي على تزويد المشاركين بالمعرفة والأدوات اللازمة لمواجهة مشكلة ندرة المياه من خلال الحلول المبتكرة مثل تحلية المياه. وقد أدت المعرفة والتقنيات المعروضة خلال البرنامج إلى تمكين المشاركين من تطبيق/ تنفيذ الحلول المستدامة، وبالتالي المساهمة في تنفيذ أجندة الأعمال الأوسع لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحسين سبل عيش السكان الريفيين. وتم إبراز النقاط الرئيسية للخطاب باللغة العربية من قبل الأستاذ محمد نعيم الدين، منسق البرنامج، أثناء تقديم كلمة الشكر.
خلال الجلسات التقنية لورشة العمل، قام الخبراء/المتخصصون البارزون من مركز التميز المصري لأبحاث تحلية المياه التابع لمركز بحوث الصحراء (DRC) والمعاهد الأخرى في مصر، بتغطية القضايا الهامة المتعلقة بموضوع الورشة والتي تضمنت: تجميع وطرق تحليل العينات؛ إدارة خزانات المياه الجوفية كمصادر تغذية لمحطات تحلية المياه؛ اختيار المواقع المناسبة لإنشاء محطات تحلية المياه؛ التقنيات المختلفة لعمليات تحلية المياه؛ تصنيع أغشية التناضح العكسي؛ الأجهزة المستخدمة في تحسين توصيف ودراسة خصائص الأغشية؛ مشروعات تحلية المياه بمركز التميز المصري لأبحاث تحلية المياه؛ واقتصاديات تحلية المياه، إلخ. كما تم تقديم الأوراق القطرية من قبل المشاركين. كانت جميع الجلسات تفاعلية للغاية وقام المشاركون بتقديم الخبرات الخاصة ببلدانهم.
اختتمت الورشة بنجاح في 19 سبتمبر 2024، بملاحظات ختامية من قبل الأستاذ محمد حسن رشوان، الممثل الإقليمي الفخري للآردو لشمال وشرق إفريقيا، والأستاذ محمد نعيم الدين، مسؤول الترجمة (العربية) ومنسق البرامج في الآردو. وفي هذه المناسبة، قدم العديد من المشاركين ملاحظاتهم وأعربوا عن امتنانهم للآردو، ومكتبها الإقليمي في القاهرة، ومركز التميز المصري لأبحاث تحلية المياه التابع لمركز بحوث الصحراء (DRC)، مصر على تنظيم هذه الورشة الهامة.
برنامج التدريب الدولي عبر الإنترنت حول "شبكات الأمان الاجتماعي: التحديات والفرص"، مركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHKNCRD)، إسلام أباد، الباكستان
9 - 12 سبتمبر 2024
قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو)، بالتعاون مع قسم التأسيس (شؤون الموظفين الحكوميين) / حكومة جمهورية الباكستان الإسلامية والمكتب الإقليمي للآردو لجنوب ووسط آسيا، بتنظيم برنامج تدريب دولي عبر الإنترنت حول الموضوع أعلاه في مركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHKNCRD)، إسلام أباد، الباكستان، خلال الفترة من 9 إلى 12 سبتمبر 2024
حضر البرنامج مائتان وأربعون (240) مشاركًا من ثلاث وعشرين (23) دولة عضو في الآردو، وهي بنغلاديش وبوركينا فاسو ومصر وإثيوبيا وغامبيا وغانا والهند والأردن وكينيا وليبيريا وملاوي وموريشيوس والمغرب وناميبيا ونيجيريا وعمان وسريلانكا والسودان وسوريا وتونس واليمن وزامبيا، والبلد المضيف - الباكستان. علاوة على ذلك، حضر البرنامج مشاركين من ست (6) دول من الدول المحتمل انضمامها لعضوية المنظمة، وهي إندونيسيا وإيران وميانمار ونيبال والفلبين وجنوب إفريقيا. وإن هذه الاستجابة الكبيرة للبرنامج هي مؤشر إيجابي ومشجع وتدل بشكل واضح على أهمية البرنامج لدى الدول الأعضاء في الآردو.
تم افتتاح البرنامج في 9 سبتمبر 2024 من قبل الضيف الرئيسي الدكتور نواز أحمد، السكرتير الإضافي في قسم التأسيس (مكتب رئيس الوزراء)، حكومة الباكستان. كما حضر الجلسة سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للآردو بصفة ضيف الشرف، والسيد إسرار محمد خان، مدير عام مركز اختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية والممثل الإقليمي الفخري للآردو لجنوب ووسط آسيا، إسلام أباد، الباكستان. وبالتالي، قام كبار الشخصيات بإلقاء كلماتهم الافتتاحية.
في كلمته الافتتاحية، أعرب سعادة أمين عام الآردو عن امتنانه لحكومة جمهورية الباكستان الإسلامية الموقرة على الدعم السخي والتعاون من أجل تنظيم هذا البرنامج التدريبي الهام لفائدة الدول الأعضاء في الآردو. وأفاد أن المليارات من البشر يواجهون حالة تفشي الفقر وعدم المساواة الفادحة والبطالة والتدهور البيئي وانعدام الأمن الغذائي والتغير المناخي والأمراض والأوبئة. إن التقارير الإحصائية تشير إلى أن غالبية أفقر الناس بالعالم يعيشون في المناطق الريفية وأن 95٪ من هؤلاء الفقراء الريفيين يعيشون في منطقة شرق آسيا وجنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وذكر الأمين العام أنه ولمواجهة التحديات، توجد لدى الدول الأفريقية الآسيوية العديد من البرامج، من جملتها، برامج شبكة الأمان الاجتماعي، والأكثر شيوعا منها هي التحويلات النقدية والمساعدة المالية والأشغال العامة وبرنامج التقاعد للشيخوخة والإسكان الريفي والتأمين الصحي وسبل العيش الريفية والأمن الغذائي والوجبة المدرسية / وجبات منتصف النهار. وأضاف بأن التحول في السياسات الاجتماعية نحو شبكات الأمان الاجتماعي يعكس تطورًا تدريجيًا في فهم دور شبكات الأمان الاجتماعي الذي يمكن أن تلعبه في مكافحة الفقر والحرمان. وتشير التقارير/الأدلة إلى أن هذه البرامج تساهم بشكل كبير وفعال في الحد من الفقر، وبناء القدرة على الصمود، وتعزيز الفرص بين أفقر الناس. ومن أجل الاستفادة القصوى من إمكانات شبكات الأمان الاجتماعي لمعالجة قضايا المساواة وتعزيز القدرة على الصمود وتوفير الفرص للفقراء والفئات الضعيفة في أفريقيا وآسيا، هناك حاجة أن يتم توسيع نطاق هذه البرامج واستمراره على نفس النطاق. وعلى البلدان أن تتبنى سياسات وبرامج شبكات الأمان الاجتماعي لصالح الفقراء وهي تستدعي التعاون بين المجموعات المختلفة داخل الدولة والتنسيق مع البلدان الأخرى.
في كلمته، أشار الضيف الرئيسي الدكتور نواز أحمد إلى أن موضوع هذا البرنامج التدريبي هام جدا حيث أن الفقر هو أحد أهم القضايا الاجتماعية والاقتصادية في العالم. فإن الفقر منتشر في جميع جوانب الحياة ويؤثر على الدول النامية بطرق مختلفة، خاصة في أفريقيا وآسيا. وأضاف بأن الباكستان هي واحدة من بضع الدول النامية التي يبين/يحدد دستورها بوضوح أن الأمان الاجتماعي هو حق أساسي لكل مواطن. إن برامج شبكة الأمان الاجتماعي ضروري للحد من الفقر بين الفقراء والمحرومين. وفي ختام كلمته، تقدم بالشكر لأمين عام الآردو، كما وجه خالص الشكر لحكومات الدول الموقرة والمؤسسات المشاركة على ترشيح كبار المسؤولين لحضور هذا البرنامج الهام. وفي كلمته، أبرز مدير عام مركز اختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHKNRD) دور المكتب الإقليمي وعلاقته القوية مع المقر العام للآردو، وذكر أن مثل البلدان الأخرى، إن الباكستان أيضا تواجه/تعاني من الفقر كواحد من أكبر التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تفاقمت بسبب التغير المناخي والقضايا الإقليمية والعالمية الأخرى مثل الأوبئة وتضخم الأسعار والضغوط المالية. وإن حكومة الباكستان تعمل على تنفيذ برامج شبكة الأمان الاجتماعي كوسيلة للتخفيف من الآثار الضارة للفقر في الدولة. وشكر المدير العام سعادة أمين عام الآردو على ثقته والدعم والتعاون الكريم من أجل تنظيم هذا البرنامج الهام في المركز والمكتب الإقليمي للآردو في إسلام أباد، الباكستان.
خلال دورة المداولات، قام الخبراء البارزون بتناول القضايا الهامة مثل: (i) شبكات الأمان الاجتماعي: القضايا والفرص؛ (ii) شبكات الأمان الاجتماعي: السياسات والمبادرات؛ (iii) أفضل الممارسات في برامج الأمان الاجتماعي والرعاية الاجتماعية؛ (iv) دور صندوق مكافحة الفقر في الباكستان (PPAF) في التخفيف من حدة الفقر؛ (v) برنامج بينظير لدعم الدخل: برنامج رائد لشبكة الأمان الاجتماعي؛ (vi) بيت المال الباكستاني: تلبية احتياجات الناس؛ (vii) (مؤسسة) أخوة - نموذجا للتمويل الأصغر بدون فائدة لتمكين الفقراء. شارك المشاركون بنشاط كبير خلال الجلسات النقاشية التي أدت إلى نتائج هامة جدا من البرنامج. وقد تحققت أهداف البرنامج بالكامل.
حضر الجلسة الختامية للبرنامج، التي عقدت في 12 سبتمبر 2024، الدكتور عبد الرحمن خان نيازي، المدير في مركز AHK-NCRD، والدكتور خوشنود علي، رئيس قسم الأبحاث ومنسق البرنامج في الآردو، والسيد مبشر زمان خان، نائب مدير في المركز، وقاموا بإلقاء كلماتهم الختامية. كما قام السيد أحسن جمال، مدير مساعد في المركز بعرض تقرير موجز عن البرنامج وتقديم كلمة الشكر. وبينما أعرب المشاركون عن امتنانهم للمنظمين، خاصة لسعادة أمين عام الآردو ومدير عام المركز (AHK-NCRD)، قام المشاركون بعرض تجاربهم وتقديم ملاحظات وانطباعات هامة حول البرنامج.
برنامج التدريب الدولي بالحضور الوجاهي بعنوان "الازدهار من خلال التعاون"، في VAMNICOM، بوني
8 إلى 17 سبتمبر 2024
قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو)، بالتعاون مع معهد فايكونت ميهتا الوطني للإدارة التعاونية (VAMNICOM)، بتنظيم برنامج تدريب دولي بالحضور الوجاهي بعنوان "الازدهار من خلال التعاون"، خلال الفترة من 8 إلى 17 سبتمبر 2024 في معهد فايكونت ميهتا الوطني للإدارة التعاونية (VAMNICOM)، بوني. وكان هدف البرنامج توعية المشاركين بممارسات الحوكمة الفعالة في التعاونيات ومؤسسات التمويل الريفي، مع التركيز بشكل خاص على مبادئ تمكين المرأة وتوليد الدخل.
وحضر الجلسة الافتتاحية للبرنامج التي عقدت يوم 8 سبتمبر، السيد شري جايكيش، المدير العام الرئيسي ومدير كلية الخدمات المصرفية الزراعية في Reserve Bank of India (بنك الاحتياطي الهندي) في بوني، والدكتورة هيما ياداف، مديرة معهد فايكونت ميهتا الوطني للإدارة التعاونية (VAMNICOM) ومركز التعاون الدولي والتدريب في مجال الخدمات المصرفية الزراعية (CICTAB). في كلمته الافتتاحية، سلط السيد جايكيش الضوء على أهمية الحركة التعاونية الهندية، والدور المحوري الذي يلعبه البنك (RBI) في تحويل الجمعيات التعاونية الزراعية الأولية إلى البنوك التعاونية الحضرية.
حضر هذا البرنامج التدريبي عشرة (10) مشاركين من تسع (9) دول أعضاء في الآردو، وهي إسواتيني وغانا والأردن وكينيا وموريشيوس وناميبيا وسيراليون وسريلانكا وزامبيا. وقد تكون البرنامج التدريبي من جلسات التعلم الرئيسية (دورات المحاضرات الرئيسية). قام المشاركون أيضا بسلسلة من الزيارات الدراسية الى المؤسسات والمنظمات التعاونية في بوني وكولهابور وناشيك، حيث قدمت كل منها فرصة التعلم من خلال التجارب العملية.
قدمت الزيارات الدراسية للمشاركين رؤى قيمة (المعرفة القيمة) حول الدور الأساسي للتعاونيات ومؤسسات التنمية الريفية في تعزيز الرفاه الاجتماعي والاقتصادي والتجارة الأخلاقية والإدماج المالي والممارسات المستدامة. والأهم منها التداول مع البنك الوطني للزراعة والتنمية الريفية (NABARD) والمؤسسة الوطنية للتنمية التعاونية (NCDC) حول التمويل الريفي، ونماذج التعاونيات الاستهلاكية الناجحة في Grahak Peth وWarana Bazar، والرؤى التعليمية بمدرسة ياشوانتراو تشافان (Yashwantrao Chavan) للتنمية الريفية. وقام المشاركون بالاطلاع على المبادرات المستدامة في مؤسسة المصنع البيئي (Eco Factory Foundation) ومزارع ساهيادري (Sahyadri Farms)، والاطلاع على تجربة الزراعة الجماعية وتقنيات المعالجة في شركة شري داتا شيتكاري (Shree Datta Shetkari) وشركة راجارامبابو باتيل سانغ المحدودة (Rajarambapu Patil Sangh Ltd). وإن الزيارات إلى البنوك التعاونية، بما فيها، بنك الائتمان التعاوني بمديرية بوني (Pune District Credit Cooperative Bank) ويوغيراج ناغاري ساهكاري باتسانستان (Yogiraj Nagari Sahakari Patasansthan)، قد أبرزت دور هذه المؤسسات في تعزيز الازدهار المحلي، بينما قدم مكتب التسويق الحكومي لتعاونية الفلاحين الهنود للأسمدة (IFFCO)، المعلومات حول توزيع المدخلات الزراعية من أجل التنمية المستدامة.
واختتم البرنامج التدريبي في الـ 17 من سبتمبر بجلسة ختامية التي حضرها السيد كامال داميجا، رئيس قسم الإدارة في الآردو. قامت الدكتورة هيما ياداف، مديرة معهد فايكونت ميهتا الوطني للإدارة التعاونية (VAMNICOM)، والسيد كامال داميجا بتوزيع الشهادات على المشاركين. وأعرب المشاركون كلهم عن انطباعات وتعليقات إيجابية حول البرنامج واثنوا على النجاح في تبادل المعرفة وأفضل الممارسات في مجال الحوكمة التعاونية وتمكين المرأة والتنمية الريفية. كما قام الدكتور أ. ك. أستانا، المسجل، معهد فايكونت ميهتا الوطني للإدارة التعاونية (VAMNICOM)، بإلقاء كلمة شكر.
لجنة الاتصال الدورة 83
5 سبتمبر 2024
تم عقد الدورة الثالثة والثمانين (83) للجنة الاتصال للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو) يوم 5 سبتمبر 2024 في فندق رويال بلازا، نيودلهي - الهند، برئاسة سعادة كواكو أسوماه شريمه، المفوض السامي لجمهورية غانا لدى الهند.
حضر الدورة ستة وثلاثون (36) مندوبا من ثمانية وعشرين (28) دولة، وهي بنغلاديش وجمهورية الصين (تايوان) ومصر وإثيوبيا وغامبيا وغانا والهند والعراق والأردن وجمهورية كينيا وجمهورية كوريا وليبيا وماليزيا وموريشيوس والمغرب وناميبيا ونيجيريا وعُمان وفلسطين وسريلانكا والسودان والجمهورية العربية السورية وتونس وزامبيا. كما حضر المندوبون من مملكة بوتان وجمهورية إندونيسيا وجمهورية جنوب السودان وجمهورية أوغندا بصفة مراقبين. وحضر سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للآردو الاجتماع كعضو سكرتير للجنة الاتصال والسيد رامي قطيشات، الأمين العام المساعد للآردو.
بدأت الدورة بالكلمة الافتتاحية لسعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ / الأمين العام للآردو الذي رحب ترحيبا حارا بالوفود، تلتها كلمة سعادة كواكو اسوماه تشيريميه، المفوض السامي لجمهورية غانا لدى الهند والرئيس المحترم للدورة الثالثة والثمانين للجنة الاتصال للآردو.
في كلمته، شكر الأمين العام للآردو سعادة كواكو اسوماه شريمه، المفوض السامي لغانا على ترؤس اجتماعات لجنة الاتصال بمهارة عالية (قيادته الاستثنائية) وضمان تسديد اشتراكات العضوية في الوقت المناسب. وأعرب عن تقديره لمساهمة سعادته القيمة وتقدم بامتنانه الخالص لدعمه المتميز كرئيس لاجتماع لجنة الاتصال. وبالنيابة عن الدول الأعضاء، قدم أصحاب السعادة السفراء من العديد من الدول الأعضاء تذكارا خاصا لسعادة كواكو اسوماه شريمه، حيث أن الدورة الثالثة والثمانين للجنة الاتصال كانت آخر الدورات التي يرأسها.
وذكر الأمين العام بشكل خاص، أن لجنة الاتصال أوصت ببرنامج العمل الفني للآردو لفترة ثلاث سنوات قادمة 2025-2027 ومشروع الميزانية لنفس الفترة لدراسة الاجتماع القادم للجنة التنفيذية. كما أعلن الأمين العام أن المنتدى الزراعي العالمي، الذي يتألف من 30 قائدا من القادة العالميين، قد رشح المنظمة مؤخرا كعضو في مجلس الإدارة للمنتدى. ومن المتوقع أن هذا الاعتراف سيعزز رؤية المنظمة ويقوي الشراكات الاستراتيجية لصالح الدول الأعضاء.
كما ألقى سعادة السيد كواكو أسوماه - شريمه، المفوض السامي لغانا ورئيس لجنة الاتصال كلمته خلال الجلسة، حيث ركز على عدة مجالات رئيسية. وسلط الضوء على أهمية تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة، لاسيما في مجالات الأمن الغذائي والممارسات الزراعية المستدامة والتنمية الريفية. ومعربا عن تقديره للجهود الجماعية التي يبذلها الأعضاء، شدد على الحاجة إلى مواصلة الدعم لتعزيز الشراكات لمصلحة الجميع.
كما حث الرئيس المحترم الدول الأعضاء على الالتزام المستمر بالمساهمات المالية، وأشار الى أهميتها في مواصلة فعاليات/أنشطة المنظمة. كما أشاد بدور المنظمة في تسهيل تبادل المعرفة ومبادرات بناء القدرات، التي تعتبر هامة جدا لمواجهة التحديات في القطاعات الريفية في الدول الأعضاء. وإلى جانب تعزيز التعاون والتخطيط الاستراتيجي وضمان المشاركة الفعالة لجميع الأعضاء في مهمة المنظمة للنهوض بالتنمية المستدامة، أكد الرئيس على الدور الحاسم للسلام والاستقرار في تحقيق التنمية الريفية والازدهار الشامل.
وبعد اكتمال النصاب القانوني، بدأت جلسة العمل بالموافقة على جدول الأعمال المؤقت، تلاها اعتماد تقرير الدورة 82 للجنة الاتصال من قبل المشاركين المحترمين.
لاحقا، درست اللجنة، من جملة الأمور الأخرى، تقريرا عن أنشطة المنظمة ومساهمة العضوية وعلاقات الأعضاء الخاص بالفترة من يناير إلى يونيو 2024، كما قامت بالنظر في البرامج التي تم تخطيطها من قبل الآردو للفترة من يوليو إلى ديسمبر 2024.
قررت اللجنة عقد دورتها الرابعة والثمانين (84) القادمة يوم 4 مارس 2025 ووافقت، كذلك، على قائمة المدعوين الخاصين لحضور الدورة بصفة مراقب. وتم خلال الاجتماع، عرض عدة بنود من جدول الأعمال باستخدام عروض سمعية بصرية شاملة باور بوينت (PPT).
كما تضمن الاجتماع، جلسةً للعروض التكنولوجية، حيث قامت شركة BASICS والمعهد الهندي للتكنولوجيا – دلهي (IIT-D) بتقديم عروض تقديمي. ركز عرض شركة
BASICS على الحلول المبتكرة للتنمية الريفية، خاصة في الزراعة والإدماج المالي، وسلط الضوء على النماذج المستدامة لتحسين سبل العيش من خلال التمويلات متناهية الصغر، والتكامل التكنولوجي، ومبادرات بناء القدرات.
ركز عرض معهد (IIT-D) على أحدث الأبحاث والتطورات التكنولوجية التي تهدف إلى تحسين الإنتاجية الزراعية والاستدامة. وتم عرض المشاريع تشمل الزراعة الدقيقة والطاقة المتجددة وأنظمة الري الذكية المصممة لمواجهة التحديات التي تواجهها المجتمعات الريفية. علاوة على ذلك، تمت مناقشة البرامج طويلة الأجل المصممة بشكل خاص لمرشحي الآردو لدرجة الماجستير. وشدد كلا العرضين على تنمية الموارد البشرية وبناء القدرات والتعاون وتبني المناهج القائمة على التكنولوجيا لتمكين سكان الريف.
واختتم الاجتماع بملاحظات ختامية من قبل كل من سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة، ورئيس لجنة الاتصال المحترم، معربين عن امتنانهما للمندوبين والمراقبين المحترمين على مداولاتهم المثمرة. كما أعربوا عن تقديرهم لموظفي المنظمة والموظفين الآخرين الذين قاموا باتخاذ الترتيبات اللازمة. وأخيرا، تم التقاط صورة جماعية للوفود المحترمين.
برنامج زيارة دراسية على المستوى الوزاري من جمهورية كينيا إلى جمهورية الصين (تايوان) حول "تربية الأحياء المائية لتحقيق الأمن الغذائي المستدام"، 25-31 أغسطس 2024
25-31 أغسطس 2024
بناءً على طلب من وزارة الزراعة وتنمية الثروة الحيوانية، حكومة جمهورية كينيا، تم تنظيم برنامج الزيارة الدراسية على المستوى الوزاري المذكور أعلاه من قبل المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو)، بالتعاون مع وزارة الزراعة (MOA)، حكومة جمهورية الصين (تايوان)، وذلك خلال الفترة من 25 إلى 31 أغسطس 2024. تم تصميم البرنامج لتعزيز التفاهم والتعاون في مجال ممارسات تربية الأحياء المائية المستدامة.
وكانت تهدف الزيارة الدراسية إلى الاستفادة من التكنولوجيا المبتكرة والتطورات السياسية في تايوان للمساعدة في تقوية قطاع تربية الأحياء المائية في كينيا، وبالتحديد في مقاطعة نياميرا. ونتيجة للاستثمارات الكبيرة في تكنولوجيا تربية الأحياء المائية، وتطوير أطر العمل السياسية وإجراء البحوث، لقد حققت تايوان نموا ملحوظا/مذهلا في مجال إنتاج الأسماك، وتطوير كائنات حية عالية الإنتاجية، وخلق/تصنيع المنتجات مضافة القيمة للأسواق المحلية والدولية.
قام فريق من خمسة (05) مندوبين رفيعي المستوى من جمهورية كينيا برئاسة معالي السيدة أليس مانوتي أومباتشي، الوزيرة في حكومة مقاطعة نياميرا/جمهورية كينيا، بزيارة إلى جمهورية الصين (تايوان) خلال الفترة من 25 إلى 31 أغسطس 2024. وكان الأعضاء الآخرون في الوفد الدكتور جوشوا ماروانجا، المسؤول الرئيسي للمقاطعة، والدكتور إسحاق مايني، مدير البيئة بالمقاطعة، والدكتور برنارد أوروتشو نياشينجا، مدير الإصلاحات الزراعية بالمقاطعة، والسيدة إيفيرلين أونكواني، مديرة البيئة المائية بالمقاطعة.
وكان الهدف المحدد لبرنامج الزيارة الدراسية بحث أفضل الممارسات والسياسات في تايوان في مجال تربية الأحياء المائية المستدامة وتعزيز الشراكة بين كينيا وتايوان لتطوير التنمية الريفية. بالإضافة إلى ذلك، قد أدت الزيارة الى تسهيل تبادل المعرفة بين (الوفد الكيني) الوزيرة في مقاطعة نياميرا الكينية والمسؤولين التايوانيين وبناء القدرات، إلى جانب التعرف على الفرص المستقبلية للتعاون ونقل المعرفة في مجال تربية الأحياء المائية المستدامة.
وفي طريقهم الى تايوان، زار المندوبون الكينيون نيودلهي، الهند يوم 22 أغسطس 2024. وقبل مغادرتهم إلى تايوان، يوم 24 أغسطس 2024، قام الوفد بعقد لقاء مثمر مع مسؤولي الآردو وممثلي المركز التايبي الاقتصادي والثقافي في الهند يوم 23 أغسطس 2024. وتم استقبال الوفد من قبل سعادة الأمين العام في سكرتارية الآردو، الذي أشاد، من جملة الأمور الأخرى، بمبادرات الحكومة الكينية المستمرة في بناء القدرات، وسلط الضوء على التأثير الإيجابي للندوات وورش العمل وبرامج التدريب للآردو. كما أشار الأمين العام، بشكل بارز، إلى العدد المتزايد من الطلاب الكينيين الذين استفادوا من برامج الآردو، ومن بينهم، أول طالب كيني الذي تم قبوله لاحقا لبرنامج الماجستير في تايوان.
وفي تايوان، تم استقبال الوفد من قبل المسؤولين من وزارة الزراعة في تايوان يوم 25 أغسطس 2024، في مقر الوزارة في تشونجتشينج، تايبيه. وإن وزارة الزراعة، التي تشرف على الزراعة والغابات ومصايد الأسماك وتربية الحيوانات وشؤون الأغذية، قامت بتنظيم برنامج مكثف، حيث قام الوفد بزيارة إلى مواقع رئيسية في جميع أنحاء تايوان للاطلاع على استثمارات تايوان في مجال تربية الأحياء المائية وجهودها في مجال التنمية المستدامة على نطاق واسع.
تم ترتيب الزيارة الأولى إلى معهد أبحاث مصايد الأسماك التابع لوزارة الزراعة، حيث تعرف المندوبون على التزام تايوان باستغلال موارد مصايد الأسماك المستدامة. كما قام المعهد بعرض أنشطته في مجال مراقبة ديناميكيات مصايد الأسماك، والتنبؤ بالتغيرات في الموارد بسبب الآثار المناخية، وتطوير تقنيات تربية الأسماك والرخويات.
بعده، توجه الوفد إلى جمعية مصايد الأسماك بمنطقة كيلونج، وهي جمعية تعاونية تضم أكثر من 5000 عضو، وتعمل على تحفيز/تعزيز التعاون في مجال الإنتاج والتسويق في قطاع تربية الأحياء المائية. وقدمت هذه الزيارة نموذج نجاح الجهود الجماعية في تقوية صناعة صيد الأسماك المحلية. ثم زار الوفد العديد من المؤسسات التي تعمل في صناعة تربية الأحياء المائية في تايوان، من ضمنها، شركة يوتي إيكواوا للأسماك (Yuti Ecoaqua Fishery)
وشركة تشيلسي للأغذية والأسماك (Chillsea Food Fisheries) وشركة دونلين لتكنولوجيا الحيوية المحدودة
(Donlin Biotechnology Co., Ltd)، حيث شاهد المشاركون ممارسات تربية الأسماك ذات الكثافة المنخفضة التي تسمح للأسماك بالنمو في بيئات طبيعية واسعة، وإنتاج مأكولات بحرية عالية الجودة لعامة الناس.
وخلال زيارتهم الى مركز أبحاث تربية الأحياء المائية في تونغكانغ، قام الوفد الكيني باستكشاف تقنيات تربية الجمبري الأبيض والأسماك البحرية، واكتساب المعرفة عن أساليب تربية الأنواع المحددة. كما قام الوفد بزيارة جمعية مصايد الأسماك في منطقة تزوكوان وميناء كيزيليو - موقع رئيسي لصيد أسماك الذي تديره هيئة الملاحة البحرية لحكومة مدينة كاوهسيونج. ويُعرف ميناء كيزيليو كأول سوق الأسماك المعتمد HACCP (تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة) في تايوان، وهو في المرتبة الأولى في (مدينة) كاوهسيونج من حيث الحجم من بين مصايد الأسماك، ويقدم صورة نموذجية للحفاظ على المعايير العليا في صناعة تربية الأحياء المائية المحلية.
وفي نهاية المطاف، زار الوفد صندوق تايوان الدولي للتعاون والتنمية (Taiwan-ICDF)، الذي هو مخصص لتعزيز التنمية الدولية المستدامة، بشمول تربية الأحياء المائية. خلال هذه الزيارات، تمكن المندوبون من اكتساب معرفة شاملة عن ممارسات وسياسات تربية الأحياء المائية الناجحة في تايوان، ورؤى (معرفة) عملية في التكنولوجيا والإنتاج والتسويق والقيمة المضافة والإدارة.
حسب النتائج الأولية والملاحظات والآراء التي أبداها المندوبون في ختام البرنامج، كانت هذه الزيارة مثمرة للغاية. وأعرب المندوبون عن التزامهم بمتابعة وتنفيذ المعرفة التي اكتسبوها في تايوان. وقد أعجب الوفد بشدة بخبرة المسؤولين التايوانيين والابتكارات والتكنولوجيا المتقدمة في تربية الأحياء المائية، مما غرس الثقة في إمكانية تحقيق نتائج مفيدة للطرفين والتعاون المستقبلي. ومع الدعم المستمر من قبل الحكومة التايوانية والآردو، من المتوقع تحقيق تقدم ملحوظ خلال السنوات القادمة.
وإن هذه الزيارة الدراسية على المستوى الوزاري هي خطوة هامة من جهود المنظمة لتعزيز التعاون في مجال تربية الأحياء المائية المستدامة. ومن خلال ربط مقاطعة نياميرا، كينيا بقطاع تربية الأحياء المائية في تايوان، هدفت الآردو إلى دعم كينيا في تحقيق هدفها لبناء نظام غذائي مستدام، وتعزيز النمو الاقتصادي، وتحقيق التنمية الريفية. ومن المتوقع أن تساهم المعرفة والخبرة المكتسبة من خلال هذا البرنامج في تقوية /تعزيز ممارسات تربية الأحياء المائية في مقاطعة نياميرا، والتي في نهاية المطاف ستؤدي الى تعزيز الأمن الغذائي والمرونة الاقتصادية في المنطقة.
التطورات في صحة الإبل والإنتاج والتكنولوجيا
5-8 أغسطس 2024
بمناسبة السنة الدولية للإبليات، قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو)، بالتعاون مع المركز الوطني لأبحاث الإبل (NRCC) التابع للمجلس الهندي للبحوث الزراعية (ICAR)، مدينة بيكانير ـ الهند، بتنظيم برنامج تدريبي دولي حول "التطورات في صحة الإبل وإنتاجها والتكنولوجيا" خلال الفترة من 5 إلى 8 أغسطس 2024.
تم عقد الجلسة الافتتاحية للبرنامج يوم 5 أغسطس 2024 التي بدأت بالكلمة الافتتاحية للدكتور راكيش رانجان، العالم الرئيس في المركز (ICAR-NRCC)، الذي رحب بكبار الشخصيات والمشاركين في البرنامج وقدم موجزا تعريفيا عن البرنامج. ومتحدثا بهذه المناسبة، قدّم الدكتور آر. كيه. ساوال، مدير المركز الوطني لأبحاث الإبل (NRCC)، لمحة عامة عن المرافق ومبادرات المركز في مجال صحة الإبل وإنتاجها والتكنولوجيا. وأكد على أهمية التعاون مع الأفراد والمجتمعات التي تعمل في مجال تربية الإبل، وأكد على التزام المعهد بالتقدم في أبحاث الإبل ودعم مزارعي الإبل وتعزيز التأثير الاجتماعي والاقتصادي للأنشطة المتعلقة بالإبل، من خلال مجموعة من المبادرات الاستراتيجية والتنسيق بين الجهات المختلفة.
وفي كلمته الافتتاحية، أعرب سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للآردو والضيف الرئيسي للجلسة، عن امتنانه للجهود التعاونية في تنظيم هذا البرنامج التدريبي عبر الإنترنت الذي يركز على تطوير التقنيات المبتكرة لدعم رعاة الإبل والمزارعين وتعزيز الممارسات المستدامة في تربية الإبل لتحقيق سبل العيش المستدام في الدول الأعضاء في المنظمة. وألقى الضوء على أهمية عام 2024، الذي أعلنته الأمم المتحدة كعام دولي للإبل بهدف تعريف وتعزيز الدور الحاسم للإبليات، خاصة الإبل، في دعم سبل الحياة /العيش للملايين، خاصة في المناطق القاحلة وشبه القاحلة. وأضاف، بانه كان من الضروري للغاية تشجيع الإدارة المستدامة والتقنيات المبتكرة لتعزيز صحة الإبل وإنتاجيتها لضمان مساهمتها المستمرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، خاصة في مجالات مثل التخفيف من حدة الفقر (SDG1)، والأمن الغذائي (SDG2)، والقدرة على الصمود (المرونة) في مواجهة التغير المناخي (SDG13).
ركز البرنامج التدريبي الذي امتد لأربعة أيام، بشكل كبير على: (i) تعزيز ممارسات الإدارة المستدامة لضمان الصحة والإنتاجية لهذه الحيوانات، (ii) تزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة للرعاية الصحية للإبل وزيادة الإنتاجية والمساهمة في التنمية المستدامة لتربية الإبل. (iii) مساهمة الإبليات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المختلفة، من ضمنها الهدف الأول (القضاء على الفقر)، من خلال دورها في دعم سبل العيش في المناطق القاحلة، والهدف الثاني (القضاء على الجوع) من خلال توفير الموارد الغذائية الحيوية، والهدف الثالث عشر (العمل المناخي)، لأنها تتكيف بشكل جيد مع المناخات القاسية وتساهم في تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة التغير المناخي. و (iv) (التفكر) الخوض في الحاجة إلى السياسات الداعمة واستراتيجيات الإدارة الفعالة لدعم وتنمية صناعة الإبل.
شهد البرنامج استجابة كبيرة حيث حضره 85 مشاركًا عبر الإنترنت من 17 دولة عضو في الآردو، وهي: بنغلاديش، مصر، إثيوبيا، غامبيا، غانا، الهند، العراق، الأردن، المغرب، نيجيريا، عمان، باكستان، سريلانكا، السودان، سوريا، تونس وزامبيا، ومشارك واحد (1) من ABS السودان- العضو المشارك، ومشارك واحد (1) من دولة مؤهلة للعضوية.
وفي نهاية البرنامج التدريبي الذي استمر لمدة أربعة أيام، قام السيد كمال داميجا، رئيس دائرة بناء القدرات ودائرة الإدارة في الآردو، بتقديم الشكر والامتنان للمشاركين وجميع المساهمين من الخبراء، وفريق العمل من كل من المركز ICAR-NRCC والآردو على جهودهم لتنظيم البرنامج التدريبي بنجاح. واختتم البرنامج بانطباعات وملاحظات إيجابية من المشاركين.
ورشة العمل الدولية حول "السياسات والبرامج والخطط الفعّالة لتمكين الشباب والنساء في إنشاء وإدارة المشاريع الميكروية والصغيرة والمتوسطة (MSMEs)"، حيدرآباد، الهند
29 يوليو - 2 أغسطس 2024
قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو)، بالتعاون مع المعهد الوطني للمشاريع الميكروية والصغيرة والمتوسطة، حيدرآباد، الهند، بتنظيم ورشة عمل دولية حول "السياسات والبرامج والخطط الفعالة لتمكين الشباب والنساء في إنشاء وإدارة المشاريع الميكروية والصغيرة والمتوسطة (MSMEs)"، خلال الفترة من 29 يوليو إلى 2 أغسطس 2024، في الحرم الجامعي الأخضر للمعهد في تيلانغانا، حيدرآباد.
بدأت الجلسة الافتتاحية برسم إضاءة المصابيح في 29 يوليو 2024، تلاها كلمة السيد فيشو فاردان ريدي، IFS السكرتير الخاص في حكومة تيلانغانا، الذي قام بإعلام الحضور بالدور الحاسم الذي تلعبه المشاريع الميكروية والصغيرة والمتوسطة (MSMEs) في تحقيق الإدماج المالي، واللامركزية في النمو الصناعي، وتوليد فرص العمل، وما إلى ذلك. وتحدث عن المشاكل الخمسة التي يتم العمل على حلها من قبل حكومة تيلانغانا لنمو MSMEs (المشاريع الميكروية والصغيرة والمتوسطة) – السوق، الأرض، المرافق، والتمويل والتكنولوجيا. تلتها ألقاء كلمة الدكتورة إس. جلوري سواروبا، المدير العام للمعهد الوطني للمشاريع الميكروية، الصغيرة والمتوسطة (NI-MSME). في كلمتها، رحبت الدكتورة سواروبا بالجميع في ورشة العمل الدولية لمدة أسبوع واحد، وأعربت عن اعتزازها بالعلاقة القائمة بين المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو) والمعهد الوطني للمشاريع الميكروية، الصغيرة والمتوسطة منذ أكثر من خمسة عقود. وتحدثت عن الخطوات المختلفة التي اتخذها المعهد (NI-MSME) من أجل تمكين المرأة والشباب، من خلال بناء القدرات، وأعربت عن أملها في أن يشارك جميع المندوبين (المتدربين) بنشاط لضمان النجاح لورشة العمل هذه.
وفي كلمته، رحب سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو) بالوفود. وبين أن لدى النساء والشباب قدرة لتحويل الاقتصادات وتعزيز فرص العمل والنمو الاقتصادي العادل، بشرط أن يحصلوا على الدعم الكافي. وتقديرا للدور الحيوي لريادة الأعمال للنساء والشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، قال الأمين العام أنه يجب الحد من الحواجز التي تحول دون نجاحها. وإن ورشة العمل الدولية هذه في المعهد الوطني للمشاريع الميكروية، الصغيرة والمتوسطة هي مبادرة هامة التي عقدتها المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية بالتعاون مع شريكها - المعهد الوطني للمشاريع الميكروية، الصغيرة والمتوسطة نحو تحقيق هذا الهدف.
واختتمت الجلسة الافتتاحية بكلمة الشكر التي ألقاها السيد موثيالا شاراث، مساعد مسجل، I/C، المعهد الوطني للمشاريع الميكروية، الصغيرة والمتوسطة (NI-MSME)، تلاها صورة جماعية، تمثيلا لروح التعاون الجماعي والالتزام بقضية تعزيز المشاريع الميكروية، الصغيرة والمتوسطة من أجل التنمية المستدامة في البلدان الأعضاء في الآردو.
حضر الورشة أحد عشر (11) مسؤولاً حكومياً رفيع المستوى، وهم، واحد من كل من مصر وغانا والهند والأردن وكينيا والمغرب وناميبيا وزامبيا وماليزيا وسريلانكا وموريشيوس وثلاثة (03) مسؤولين من المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو).
بدأ البرنامج بتعريف المشاريع الميكروية، الصغيرة والمتوسطة من قبل الدكتور شريكانت شارما (عضو هيئة التدريس في المعهد الوطني للمشاريع الميكروية، الصغيرة والمتوسطة). وركزت الجلسات اللاحقة بشكل أساسي على السياسات والبرامج والخطط الفعّالة التي يتم تنفيذها في ولاية تيلانغانا والهند لتمكين الشباب والنساء في مجال إنشاء وإدارة المشاريع الميكروية، الصغيرة والمتوسطة. تقدم المتحدثون البارزون بخبراتهم ومعارفهم الغنية حول مجموعات المساعدة الذاتية (SHGs)، وقصص النجاح في تمكين المرأة، ودور البنك الوطني للزراعة والتنمية الريفية (NABARD)، وأهمية إجراءات السياسة الحكيمة للنمو الصناعي، والحوكمة الإلكترونية، والدخن من أجل المرونة والقضاء على الجوع، وبناء رأس المال الاجتماعي من خلال nari-shakti (قوة المرأة) وFPOs (منظمة الفلاحين المنتجين)، وتسويق التكنولوجيا (التقنيات) الريفية لصالح المشاريع الميكروية المبتكرة التي يديرها الشباب، ومضاعفة دخل المرأة من خلال (التكنولوجيا) التقنيات الحديثة والابتكار الاستراتيجي للتأثير المستدام، وجمعيات النساء الصناعية، وريادة الأعمال الاجتماعية لتعزيز سبل العيش المستدامة بين الشباب والنساء في المناطق الريفية، ودراسة قصص النجاح لجمعية مولكانور (Mulkanoor) التعاونية، وجذب اهتمام الشباب ومحافظتهم على المجتمع من خلال الأساليب المستدامة للزراعة، وريادة الأعمال الزراعية لتلبية الطلب الزراعي العالمي، والابتكارات على مستوى الميدان، إلخ.
وتم إثراء الجلسات بالمشاركة النشطة والمساهمة من قبل مجموعة متنوعة من المشاركين. خلال المداولات، ألقى المندوبون الضوء على السياسات والبرامج المنفذة في بلدانهم، والتحديات التي يواجه المنتجون المحليون وقطاع MSME (المشاريع الميكروية، الصغيرة والمتوسطة) والدروس المستفادة من قصص النجاح للمشاريع الميكروية، الصغيرة والمتوسطة (MSME) في ولاية تيلانغانا والهند.
إن السياسات والخطط والبرامج الفعالة وقصص النجاح على المستوى الميداني، والمبادرات المختلفة التي قامت الحكومة في الهند بتنفيذها لدعم وتقوية قطاع المشاريع الميكروية، الصغيرة والمتوسطة، خاصة لصالح النساء والشباب، كانت ملهمة للغاية وتم مدحها بشكل كبير من قبل الجميع.
وتم تنظيم زيارة ميدانية إلى جمعية ديكان (Deccan) للتنمية، ظهير آباد، تيلانغانا، وهي منظمة تعمل على المستوى الميداني، تأسست عام 1983 بهدف تطوير الزراعة الذكية الصديقة للمناخ. وساعدت هذه المنظمة، من خلال أنشطتها، أكثر من 5000 امرأة من الداليت (الفئة المحرومة من المجتمع الريفي) والقبائل في استصلاح الأراضي الزراعية وخلق فرص العمل لمليون يوم في خمسة mandals (قطعات إدارية مصغرة) من المديرية. وإن هذا النهج الفريد للزراعة المستدامة صديق للبيئة ويستهدف صغار المزارعين والمهمشين مع التركيز على استخدام واختيار الموارد في الزراعة. خلال الزيارة، تفاعل المندوبون مع المستفيدين وحصلوا على معلومات مباشرة عن التغيرات في حياتهم بتدخلات جمعية ديكان للتنمية (DDS). ولم يتم تمكينهم اجتماعيًا واقتصاديًا فحسب، بل تم تدريبهم أيضًا على التعامل مع الأدوات والآلات المختلفة المستخدمة في الزراعة والأنشطة الأخرى ذات الصلة، إلى جانب التوثيق الرقمي لقصص نجاحهم. وشاهد المندوبون أنه يعمل هناك فريق من العلماء من ذوي الاختصاص في علوم الزراعة والبستنة وحماية النبات والإرشاد الزراعي وتربية الحيوانات والعلوم المنزلية، لدعم المزارعين والنساء المزارعات والشباب الريفي والمرشدين، وذلك لضمان تطوير الممارسات الزراعية.
تم عقد جلسة المناقشة للمجموعات حيث قام المشاركون بتطوير إطار سياسي ومناهج مبتكرة لتمكين الشباب والنساء من خلال المشاريع الميكروية، الصغيرة والمتوسطة (MSMEs) المستدامة لصالح بلدانهم وذلك على ضوء المعرفة المكتسبة خلال البرنامج من المتحدثين والمساهمين.
اختتمت ورشة العمل الدولية التي استمرت أسبوعًا بعقد جلسة ختامية. حيث أعرب الدكتور سانجيب كومار بيهرا عن الشكر والامتنان للجميع وأثنى على جهود المعهد الوطني للمشاريع الميكروية، الصغيرة والمتوسطة (NI-MSME) من أجل توفير خدمات المتحدثين البارزين لفائدة المندوبين من الدول المختلفة، وتقديم المعارف والخبرات الهامة للجميع، خاصة للآردو، التي تقوم بتخزين المعلومات عن السياسات والتكنولوجيا والحلول المناسبة والمستدامة وبأسعار معقولة في شكل AARDOPEDIA وفي قائمة التكنولوجيا المتاحة بأسعار معقولة (ATM). بعده، قامت الدكتورة إس. جلوري سواروبا، المدير العام، المعهد الوطني للمشاريع الميكروية، الصغيرة والمتوسطة (NI-MSME) بإلقاء كلمتها. في كلمتها، بينت الدكتورة سواروبا أن المعهد أيضا قد استفاد بورشة العمل الدولية هذه بحضور المندوبين رفيعي المستوى. وأعربت عن أملها في أن يقوم وفود الدول بتطبيق المعارف المكتسبة في بلدانهم وإعلام الآردو والمعهد (NI-MSME) بقصص النجاح، وتمنت التوفيق والنجاح للجميع. وفي هذه المناسبة، حضر الدكتور جي ناريندرا كومار، IAS ومدير عام المعهد الوطني للتنمية الريفية والحاكمية الشعبية (NIRD&PR) بصفة الضيف الرئيسي، الذي ألقى الضوء على بعثة ورسالة المعهد من أجل دعم وتعزيز التنمية الريفية بقوة من خلال المبادرات الحكومية وغير الحكومية. وذكر عددا من التدخلات/المبادرات المختلفة لوزارة التنمية الريفية/حكومة الهند، والجهود التي بذلها المعهد لضمان وصول فوائد هذه التدخلات إلى السكان المحليين، خاصة النساء والشباب.
قام المشاركون، كلهم، بعرض تجربتهم حول جميع الجلسات والدروس المستفادة خلالها. وتم منح جميع المشاركين شهادة إكمال ورشة العمل الدولية. وانتهت الجلسة بكلمة الشكر من قبل مسؤول الآردو والتقاط صور جماعية.
برنامج التدريب الدولي حول "التنمية الريفية والإقليمية الشاملة في ماليزيا"، معهد التطوير الريفي (INFRA)، كوالالمبور، ماليزيا
22 - 31 يوليو 2024
معهد التطوير الريفي (INFRA)، الذي تم إنشاؤه تحت إشراف وزارة التنمية الريفية والإقليمية /حكومة ماليزيا، هو أحد المراكز الدولية التي تقوم بإجراء البحوث والتدريب في مجال التعليم غير النظامي والإدارة الريفية. وتستهدف برامج وأنشطة المعهد على وجه الخصوص، إدارة مؤسسات التنمية الريفية. وفقا للتفاهم مع حكومة ماليزيا، يحق للمنظمة رعاية عشرين (20) مرشحا كحد أقصى سنويا لحضور الدورة التدريبية حول "التنمية الريفية والإقليمية الشاملة"، التي يتم تنظيمها في معهد التطوير الريفي (INFRA)، كوالالمبور، تحت رعاية وزارة التنمية الريفية والإقليمية، حكومة ماليزيا.
قامت آردو، بالتعاون مع وزارة التنمية الريفية والإقليمية، حكومة ماليزيا بتنظيم برنامج التدريب الدولي المذكور أعلاه في INFRA، كوالالمبور، ماليزيا، خلال الفترة 22-31 يوليو 2024 مع الأهداف الرئيسية لفهم السياسات والاستراتيجيات وبرامج التنمية الريفية في ماليزيا؛ تعزيز التعاون والترابط بين أصحاب المصلحة الرئيسيين/الموظفين الرئيسيين من الدول المشاركة في مجال التنمية الريفية والتخفيف من حدة الفقر؛ وتمكين المشاركين من تبادل الآراء والأفكار بشأن المعرفة العملية، ونقل التكنولوجيا، والأنشطة المدرة للدخل في المناطق الريفية.
تم عقد جلسة افتتاح البرنامج في 23 يوليو 2024 وحضرها الدكتورة نورينا بنتي مسدوكي، مديرة معهد التطوير الريفي (INFRA)، والسيدة نازليندا زماني، السكرتير المساعد الرئيس، وزارة التنمية الريفية والإقليمية، حكومة ماليزيا. كما حضرها عدد من المسؤولين الآخرين، من ضمنهم السيدة آني لياو، نائب المدير والسيدة هارلينا سادان، مساعد المدير الرئيسي للمعهد ومسؤول ممثل عن المنظمة. وفي كلمتها الافتتاحية، أشارت السيدة نورينا بنتي مسدوكي، مديرة المعهد إلى تحديث موضوع البرنامج على ضوء السيناريو المتغير. وأعربت عن الشكر للآردو للتعاون المستمر وتنظيم هذا البرنامج الهام لصالح الدول الأعضاء في المنظمة. وفي كلمته، رحب المسؤول الممثل عن المنظمة بجميع المشاركين وشكر حكومة ماليزيا الموقرة على الدعم والتعاون الكريم لتنظيم هذا البرنامج.
حضر البرنامج تسعة عشر (19) مشاركا من ثلاثة عشر (13) دولة عضو في الآردو، وهي بنغلاديش وغانا والهند والأردن وكينيا وموريشيوس والمغرب وناميبيا وعمان وباكستان وفلسطين وسريلانكا وزامبيا، ومسؤول من المنظمة.
خلال الجلسات الفنية المختلفة، وتناول الخبراء البارزون من مختلف الوكالات/المؤسسات الحكومية في ماليزيا القضايا ذات الصلة بدقة، مثل نظرة عامة على سياسة التنمية الريفية في ماليزيا 2030: حكومة ماليزيا (السياسة والهيكل)؛ تعزيز الاقتصاد الريفي من خلال الزراعة والصناعة القائمة على الزراعة في ماليزيا؛ المؤسسة الريفية: الهيكل والآلية نحو تنمية المجتمع الريفي؛ المبادرات لأصحاب المشاريع الريفية في ماليزيا؛ دور JAKOA في تمكين مجتمع السكان الأصليين في ماليزيا؛ تطوير الأراضي - نموذج FELCRA ؛ تمكين المجتمع من خلال التعاونيات في ماليزيا؛ والتنمية السياحية في المناطق الريفية.
كما تم إتاحة الفرصة للمشاركين للقيام بالزيارات الميدانية إلى العديد من مشاريع/المؤسسات الملهمة مثل مزرعة الوادي الحيوي (FELCRA)، ومشروع زراعة الأعشاب (FELCRA)، ومشروع Koperasi Peserta (FELCRA)، والهيئة الفيدرالية لتوحيد الأراضي وإعادة تأهيلها (FELCRA)، وأكاديمية سري إسكندر للمهارات - قسم تنمية المجتمع (KEMAS)، ووزارة التنمية الريفية والإقليمية. علاوة على ذلك، تمتع المشاركون بإقامة ليلة واحدة في إحدى القرى المحلية. حيث وجدوا الفرصة لتجربة "الإقامة المنزلية" وفهم مفهوم تعزيز السياحة الريفية بشكل أفضل.
تم عقد الجلسة الختامية للبرنامج يوم 30 يوليو 2024، وحضرها السيد محمد كمال حسين، مساعد السكرتير الرئيس (للإدارة)، وزارة التنمية الريفية والإقليمية، حكومة ماليزيا، والسيدة نورينا بنت مسدوكي، مديرة المعهد (INFRA). وخلالها تبادل المشاركون خبراتهم للإقامة في ماليزيا وأعربوا عن تقديرهم البالغ للبرنامج الذي تم تنظيمه بشكل جيد والذي لم يوفر فقط فرصة التعرف على السياسات والبرامج، بل أتاح الفرصة أيضا لمشاهدة النماذج العملية الناجحة للتنمية الريفية والإقليمية الشاملة في ماليزيا.
برنامج تدريبي عبر الإنترنت حول "الابتكارات في إدارة موارد المياه وتحدياتها"، معهد راجيف غاندي الوطني للتدريب والبحوث في مجال المياه الجوفية (RGNGWTRI)، رايبور، تشاتيسغار، الهند "
22-25 يوليو 2024
22 - 25 يوليو 2024
تم تنظيم برنامج تدريبي دولي عبر الإنترنت حول "الابتكارات في إدارة موارد المياه وتحدياتها" من قبل المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو) بالتعاون مع معهد راجيف غاندي الوطني للتدريب والبحوث في مجال المياه الجوفية (RGNGWTRI)، رايبور، تشاتيسجار، الهند، خلال الفترة من 22 إلى 25 يوليو 2024.
عُقدت الجلسة الافتتاحية لبرنامج التدريب في الـ 22 من يوليو 2024، التي بدأت بكلمة افتتاحية للدكتور سودارسان ساهو، عالم (فئة D) ومدير الدورة للبرنامج، حيث رحب الدكتور ساهو بالمشاركين الدوليين وكبار الشخصيات وأبرز السمات البارزة للبرنامج. وقام الدكتور سونيل كومار أمباست، رئيس المجلس المركزي للمياه الجوفية/ حكومة الهند، بتسليط الضوء على أهمية مشاركة المجتمع وسياسة التعليم للدولة في تحقيق /إنجاز الإدارة المستدامة للمياه وأكد على الحاجة إلى تبني الابتكار، تعزيز التعاون والالتزام بالممارسات المستدامة لتأمين مستقبل حيث تتم إدارة موارد المياه بحكمة وعدالة.
وفي كلمته، أعرب سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ/الأمين العام للآردو، عن تقديره للجهود التعاونية من أجل تنظيم هذا البرنامج التدريبي عبر الإنترنت. وشدد على (أهمية) إدارة المياه الجوفية، مبرزا أهمية الإدارة الفعالة للمياه في ظل ندرة المياه العالمية. وشدد على ضرورة مثل هذه البرامج التدريبية/ورش العمل لدعم الدول الأعضاء في الآردو في فهم أنظمة المياه الجوفية وإدارتها بشكل فعال بالدولة، وأشار الى وجود نطاق واسع من التحديات أمام إدارة المياه الجوفية، من ضمنها، القضايا المتعلقة بالبنية التحتية والسياسات والوعي العام. كما أعرب الأمين العام عن امتنانه لكبار الشخصيات الحاضرين في الجلسة الافتتاحية، ومعهد راجيف غاندي الوطني للتدريب والبحوث في مجال المياه الجوفية (RGNGWTRI) لتنظيم هذا البرنامج التدريبي. وبين أن نتائج هذا البرنامج ستدعم المشاركين في تصميم أطر العمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، خاصة الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة (SDG6) الذي يركز على ضمان توفير المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي للجميع وإدارتها بشكل مستدام. وأضاف بأن دمج الابتكار والتكنولوجيا ضروري لتعزيز الزراعة المقاومة للتغير المناخي، والتنوع في سبل العيش، والاستدامة في إدارة المياه، والنمو الشامل. كما خاطب خلال برنامج التدريب عبر الإنترنت كل من الدكتور أ. أسوكان، عضو منطقة إيستر (Easter) والسيد نيديش فيرما، المدير الإقليمي للهيئة المركزية للمياه الجوفية (CGWB) ورئيس معهد راجيف غاندي الوطني للتدريب والبحوث في مجال المياه الجوفية (RGNGWTRI). واختتمت الجلسة الافتتاحية بتقديم كلمة الشكر من قبل سانديا موهاباترا، عضو كبير في هيئة التدريس بمعهد راجيف غاندي الوطني للتدريب والبحوث في مجال المياه الجوفية (RGNGWTRI).
وركزت الجلسات الفنية لهذا البرنامج التدريبي بشكل كبير على: (i) أزمة ندرة المياه، الغذاء والجودة الغذائية: العوامل التي تساهم في هذه الأزمة تشمل النمو السكاني والإفراط في استخراج المياه الجوفية والتلوث وآثار التغير المناخي. (ii) حيث تجاوز الطلب على المياه المخزون المتاح فذلك يؤدي إلى عواقب خطيرة على الزراعة، الصناعة والاستخدام المنزلي. (iii) إن سوء الإدارة لموارد المياه يستلزم إعادة التقييم الشامل للسياسات والبرامج الحالية وذلك لضمان الاستخدام المستدام والإدارة الفعالة لموارد المياه. (iv) ينبغي تقوية القدرات المؤسسية وتعزيز التعاون بين القطاعات لتمهيد الطريق للإدارة المستدامة للمياه بشكل أكثر تكاملاً. (v) تنفيذ السياسات التي من شأنها حماية الموارد المائية الحيوية والحفاظ عليها، وتعزيز مشاركة المجتمع، وتشجيع التعاون الدولي من أجل بناء القدرة على الصمود لمواجهة ندرة المياه.
شهد هذا البرنامج التدريبي عبر الإنترنت إقبالا كبيرا حيث سجل 167 متدربا للمشاركة، من ضمنهم كبار العلماء والخبراء من 24 دولة عضو في الآردو و4 دول من الدول المحتمل عضويتها من قارتي إفريقيا وآسيا.
اختتم البرنامج بنجاح بعقد جلسة ختامية يوم 25 يوليو 2024 حيث تم تقديم ملاحظات قيمة وانطباعات إيجابية من المشاركين. وخلال الجلسة، قدم الدكتور سودارسان ساهو بتقديم لمحة عامة عن البرنامج وأعرب عن امتنانه لكبار الشخصيات الذين حضروا الجلسة الافتتاحية، والأمين العام والأمين العام المساعد للآردو والدكتور سانجيب كومار بيهيرا/ رئيس دائرة المعلومات والتعليم والاتصال (IEC)، والسيد كامال داميجا، رئيس قسم الإدارة وجميع أعضاء فريق العمل في كل من معهد راجيف غاندي الوطني للتدريب والبحوث في مجال المياه الجوفية (RGNGWTRI)، رايبور والآردو لدورهم المحوري في إنجاح البرنامج. ومن جانب الآردو، أعرب السيد كامال داميجا عن خالص شكره للدكتور سودارسان ساهو وسانديا موهاباترا والخبراء الآخرين ومشاركي البرنامج لجعل البرنامج نشيطا وتفاعليًا للغاية.
ورشة عمل EICA-AARDO الإقليمية عبر الإنترنت باللغة العربية بعنوان "النباتات الطبية والعطرية: خبرات الدول العربية الأعضاء في الآردو"
15 - 18 يوليو 2024
قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو)، بالتعاون مع المركز المصري الدولي للزراعة (الإيكا)، بتنظيم ورشة عمل إقليمية عبر الإنترنت باللغة العربية بعنوان "النباتات الطبية والعطرية: خبرات الدول العربية الأعضاء في الآردو"، خلال الفترة من 15 إلى 18 يوليو 2024.
تضمنت الأهداف العامة للبرنامج تعزيز معرفة المشاركين حول: (i) الأهمية الاقتصادية والطبية للنباتات الطبية والعطرية ومنتجاتها؛ (ii) طرق زراعة وإنتاج أهم أنواع النباتات الطبية والعطرية؛ (iii) طرق مكافحة الآفات والأمراض والأعشاب الضارة في حقول النباتات الطبية والعطرية؛ و(iv) معاملات حصاد وما بعد حصاد النباتات الطبية والعطرية ونظم تسويقها.
شهدت هذه الورشة الإقليمية عبر الإنترنت استجابة كبيرة من الدول العربية الأعضاء / المؤهلة للعضوية في الآردو. وقد بلغ عدد المشاركين المسجلين للبرنامج 92 مشاركًا من 10 دول من الدول الأعضاء في المنظمة، وهي مصر والعراق والأردن والمغرب وعمان وفلسطين والسودان وسوريا وتونس واليمن؛ ودولتان من الدول المؤهلة للعضوية (الجزائر والمملكة العربية السعودية) ومنظمة دولية واحدة، وهي المنظمة العربية للتنمية الزراعية (AOAD).
تم عقد الجلسة الافتتاحية للورشة في 15 يوليو 2024، بحضور وخطاب كل من المهندسة الأستاذة سهير حفني، المدير العام للمركز المصري الدولي للزراعة (EICA)، والأستاذ محمد حسن رشوان، الممثل الإقليمي الفخري للمنظمة لشمال وشرق إفريقيا، والدكتور الأستاذ سنجيب كومار بيهرا، رئيس قسم المعلومات والتعليم والاتصالات ممثلاً عن سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة. اختتمت الجلسة الافتتاحية بكلمة الشكر من الأستاذ محمد نعيم الدين، مسؤول الترجمة (العربية) ومنسق البرامج في الآردو، وتبعها التقاط صور جماعية.
سلطت كلمة الأمين العام الضوء على أهمية الصحة كشرط أساسي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية لسكان الريف. وإن الخطة الاستراتيجية للآردو للعقد الحالي قد أخذت في عين الاعتبار بشكل كامل ضرورة الرعاية الصحية الأولية في المناطق الريفية في القارة الأفريقية والآسيوية وأولت أهمية كبيرة للهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة، الذي يركز على الصحة الجيدة والرفاه. كما تم إبراز أهمية النباتات الطبية والعطرية في الرعاية الصحية وصحة البشر. وقد سلّط الأستاذ محمد نعيم الدين، منسق البرامج في الآردو، الضوء على النقاط الرئيسية لكلمة الأمين العام، أثناء تقديم كلمة الشكر.
خلال الجلسات الفنية لورشة العمل، قام الخبراء/المتخصصون البارزون من المركز المصري الدولي للزراعة (EICA) والمعاهد الأخرى في مصر، بتغطية القضايا الهامة المتعلقة بموضوع ورشة العمل والتي تضمنت: الأهمية الاقتصادية والطبية للنباتات الطبية والعطرية ومنتجاتها؛ وطرق زراعة وإنتاج أهم أنواع النباتات الطبية والعطرية؛ وطرق مكافحة الآفات والأمراض والأعشاب الضارة التي تنمو في حقول النباتات الطبية والعطرية؛ ومعاملات الحصاد وما بعد الحصاد للنباتات الطبية والعطرية ونظم تسويقها، إلخ. كما تم عرض الأوراق القطرية من قبل المشاركين من مصر وتونس. وكانت جميع الجلسات تفاعلية للغاية حيث قام المشاركون ببيان/إبراز الأوضاع الخاصة ببلدانهم.
اختتمت الورشة بنجاح في 18 يوليو 2024، بملاحظات ختامية من قبل كل من المهندسة الأستاذة سهير حفني، المدير العام للمركز المصري الدولي للزراعة (EICA)، والأستاذ محمد حسن رشوان، الممثل الإقليمي الفخري للمنظمة لشمال وشرق إفريقيا، والأستاذ محمد نعيم الدين، مسؤول الترجمة (العربية) ومنسق البرامج في الآردو. وبهذه المناسبة، أعرب العديد من المشاركين عن امتنانهم للمنظمة ومكتبها الإقليمي في القاهرة والمركز المصري الدولي للزراعة (EICA)، مصر على تنظيم هذه الورشة الهامة باللغة العربية.
برنامج MARDI-AARDO للتدريب عبر الإنترنت حول تكنولوجيا النانو الزراعية: تحفيز الأمن الغذائي والاستدامة، MARDI، ماليزيا
1 - 5 يوليو 2024
يعد إدخال تكنولوجيا النانو في القطاع الزراعي كعامل تغيير لقواعد اللعبة، حيث أنه يقدم حلولا لبعض أشد التحديات إلحاحا التي نواجهها في ضمان الأمن الغذائي والاستدامة. وإن تكنولوجيا النانو، بقدرتها على تنقيح المواد على المستويين الجزيئي والذري، تفتح عالما من الاحتمالات. تشير البيانات العلمية الحديثة إلى أن لدى تكنولوجيا النانو القدرة على التأثير بشكل إيجابي على قطاع الأغذية الزراعية، وفي نفس الوقت، تقليل مشاكل الممارسات الزراعية الضارة على البيئة وصحة الإنسان. وستؤدي هذه العوامل في نهاية المطاف، إلى تحسين الأمن الغذائي والإنتاجية، مع تعزيز العدالة الاجتماعية والاقتصادية. وقد تم تصور مجموعة واسعة من تطبيقات التكنولوجيا النانوية المحتملة في الزراعة، مما أدى إلى تكثيف البحوث على المستويين الأكاديمي والصناعي. ونظرا لأهمية الموضوع، قامت المنظمة وبالتعاون مع المعهد الماليزي للبحوث والتنمية الزراعية (MARDI)، بتنظيم برنامج تدريبي دولي عبر الإنترنت حول "تكنولوجيا النانو الزراعية: تحفيز الأمن الغذائي والاستدامة"، خلال الفترة من 1 إلى 5 يوليو 2024 وذلك لتعزيز القدرات من خلال نقل المعرفة والحلول التكنولوجية المبتكرة في مجالات تكنولوجيا النانو.
حضر جلسة افتتاح البرنامج التي تم عقدها يوم 1 يوليو 2024 عبر الإنترنت، السيد رامي قطيشات، الامين العام المساعد للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو) والدكتورة سانيماه سيموه، نائب المدير العام، للمعهد الماليزي للبحوث والتنمية الزراعية (MARDI).
وفي كلمته التي ألقاها عبر الإنترنت، أعرب السيد رامي القطيشات/الأمين العام المساعد عن خالص امتنان المنظمة لحكومة ماليزيا الموقرة على دعمها الكريم وتعاونها لتنظيم هذا البرنامج الهام عبر الإنترنت. ولطالما كانت ماليزيا، باعتبارها أحد الأعضاء المؤسسين للمنظمة، في طليعة مساعي المنظمة لتعزيز التعاون بين الحكومات وتلعب دورا هاما في تنفيذ الأنشطة الأساسية للمنظمة. وذكر أن هذا العصر مدفوع بقوة بالتقدم في التقنيات. لقد لوحظ في كثير من الأحيان أن التقنيات تساعد - بشكل مباشر أو غير مباشر، على تحسين الكفاءة والقدرة التنافسية. ومبرزا أهمية تكنولوجيا النانو في الزراعة، قال الأمين العام المساعد أنه، بينما شرعنا في هذه الرحلة، يجب علينا أن نتعرف على المعالم الهامة في الممارسات الزراعية المبتكرة والمستدامة. وبما أن نحن قائمين على مفترق طريق الزراعة التقليدية والتكنولوجيا الحديثة، إنها فرصة غير عادية للتحول في طريقة الزراعة والإدارة والحفاظ على الموارد الغذائية. وقال إن من شأن إدخال تكنولوجيا النانو في القطاع الزراعي أن يحدث تغييراً كبيرا، حيث إنها تقدم حلولاً لبعض أشد التحديات إلحاحاً التي نواجه في ضمان الأمن الغذائي والاستدامة. وذكر أن ماليزيا متقدمة في مجال التكنولوجيا الزراعية، وخاصة في مجال تكنولوجيا النانو والتكنولوجيا الحيوية. وعلى مدى العقود، قام المعهد الماليزي للبحوث والتنمية الزراعية (MARDI) بإجراء العديد من الأبحاث المتعلقة بتكنولوجيا النانو. وأعرب الأمين العام المساعد عن أمله في أن يتناول هذا البرنامج القضايا الهامة أثناء مداولات الخبراء البارزين وأعضاء هيئة التدريس بالمعهد ويوفر الفرصة للمشاركين للدراسة والتعلم من التجارب الماليزية الغنية والمتنوعة.
في كلمتها، أبرزت الدكتورة سانيماه سيموه/ نائب المدير العام للمعهد MARDI أهمية التعاون مع المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو)، وهنأت الآردو على عملها الممتاز من خلال توفير فرص برامج بناء القدرات، خاصة للدول الأفريقية والآسيوية. وشددت على أنه نظرا الى احتمال بلوغ عدد سكان العالم 9.7 مليار نسمة بحلول عام 2050، هناك حاجة إلى حلول مبتكرة لتلبية الطلب على الغذاء مع تقليل التأثير البيئي. وكما أننا نعمل على معالجة قضايا الحفاظ على الأمن الغذائي والاستدامة والمرونة في الزراعة، فإن دمج تكنولوجيا النانو يوفر طريقًا عمليا إلى الأمام. إن تكنولوجيا النانو هي معالجة المواد (التلاعب بالمادة) على نطاق النانو ويوجد فيها إمكانات هائلة في العديد من القطاعات، بشمول الزراعة. وفي ماليزيا، حيث تشكل الزراعة حجر الزاوية في الاقتصاد وسبل العيش، إن دمج تكنولوجيا النانو يقدم العديد من الفرص. وتلعب تكنولوجيا النانو دورًا حيويًا في تعزيز كل من الأمن الغذائي وسلامة الغذاء من خلال تطبيقات مبتكرة مختلفة. وفي الختام، ذكرت نائبة المدير العام للمعهد أنهم يأملون أن البرنامج سيسلط الضوء على أحدث التطورات في تكنولوجيا النانو وتطبيقاتها في القطاع الزراعي في ماليزيا. وتم تقديم كلمة الشكر من قبل الدكتور خوشنود علي، رئيس دائرة البحوث في AARDO.
حظي البرنامج باستجابة كبيرة من اثنين وعشرين (22) دولة عضو وحضره مائة وخمسون (150) مشاركا متضمنا من الخبراء والمسؤولين من كل من بنغلاديش ومصر وإثيوبيا وغانا والهند والعراق والأردن وكينيا وليبيريا وملاوي وماليزيا وموريشيوس والمغرب ونيجيريا وعمان والباكستان وسريلانكا والسودان وسوريا وتونس واليمن وزامبيا.
سلط البرنامج الضوء على التطورات في مجال تكنولوجيا النانو وتطبيقها في الزراعة في ظل سيناريوهات مختلفة في ماليزيا. تكون برنامج التدريب التفاعلي، الذي امتد لمدة أسبوع، من 8 محاضرات تضمنت مواضيع مختلفة مثل: نظرة عامة على أبحاث تكنولوجيا النانو في ماليزيا؛ تطوير الأسمدة النانوية باستخدام تقنية تحفيز الجسيمات النانوية المرنة (FlexNanoCat) لتحسين إنتاجية المحاصيل؛ المواد النانوية والطرق البديلة لمكافحة الآفات والأمراض؛ تطبيق الألياف النانوية في الزراعة وصناعة الأغذية؛ التوصيل الفعال لأطعمة Probiotic و Prebiotic النانوية في صناعة الدواجن؛ تطبيق تكنولوجيا النانو للتخفيف من الأمراض الزراعية؛ تحسين صحة النباتات باستخدام تكنولوجيا النانو والجسيمات النانوية في تحضير البذور. اختتم البرنامج بنجاح في 05 يوليو 2024 بانطباعات وملاحظات إيجابية من المشاركين وتقييم البرنامج من قبل المنظمين.
برنامج التدريب الدولي عبر الإنترنت حول
"التطورات في الهندسة الزراعية والغذائية في الهند"،
المعهد الهندي للتكنولوجيا خاراغبور (IIT-KGP)
10 إلى 13 يونيو 2024.
تم تنظيم برنامج تدريب دولي عبر الإنترنت حول "التطورات في الهندسة الزراعية والغذائية في الهند" من قبل المنظمة بالتعاون مع المعهد الهندي للتكنولوجيا في خاراغبور (IIT-KGP) خلال الفترة من 10 إلى 13 يونيو 2024.
تم عقد الجلسة الافتتاحية للبرنامج يوم 10 يونيو 2024، التي بدأت بعرض لمحة مختصرة عن البرنامج من قبل البروفيسور غوراف دار بوميك، الأستاذ المساعد في المعهد الهندي للتكنولوجيا في خراغبور. وقام البروفيسور م. ك. جها، رئيس قسم (AgFE)، المعهد الهندي للتكنولوجيا (IIT) خاراغبور بإلقاء الملاحظات الافتتاحية. وكذلك، تقدم البروفيسور رينتو بانرجي رئيس قسم الهندسة الزراعية والغذائية في IIT خاراغبور، بالشكر لبدء هذا البرنامج التدريبي عبر الإنترنت بالتعاون مع الآردو.
وقام الضيف الرئيسي سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للآردو، بإلقاء الكلمة الافتتاحية. حيث أعرب سعادته عن امتنانه للجهود المشتركة من أجل تنظيم برنامج التدريب عبر الإنترنت بالتركيز على الزراعة والهندسة الغذائية. وأكد على تضافر الجهود المؤسسية بهدف حشد العلوم والتكنولوجيا والابتكارات لدعم الأمن الغذائي والتنمية الريفية. وبيّن أنه ستساعد التقنيات الزراعية في تنفيذ العمليات الزراعية في الوقت المناسب وتقليل التكلفة؛ وتعظيم كفاءة استخدام المدخلات الثمينة وزيادة الإنتاجية الزراعية والربحية على أساس مستدام مع الحد الأدنى من الجهد للعمال الزراعيين، خاصة النساء. كما أبرز أن خلال هذا البرنامج التدريبي سيتم توضيح وتحليل النظم البيئية للابتكار الزراعي ونقل التكنولوجيا، وشرح الخطوات الأساسية في الابتكار والبحث والتسويق، وتحديد الفرص للحصول على القيمة من البحوث لمشاركتها. واختتم الأمين العام كلمته بالإعراب عن الامتنان والتطلع إلى التعاون المستقبلي.
وفي ختام الجلسة، قام البروفيسور غوراف دار بوميك بإلقاء كلمة الشكر، حيث أعرب عن شكره لفريق عمل الآردو على جهودهم لتنظيم هذا البرنامج.
وركزت الجلسات الفنية التي استمرت أربعة أيام، بشكل كبير، على: التشجيع على تنفيذ الزراعة الدقيقة والمستدامة؛ عرض أحدث التقنيات المبتكرة ذات الأسعار المعقولة من قبل المعهد الهندي للتكنولوجيا ـ خاراغبور؛ الدعوة إلى استراتيجيات تحقيق الكفاءة الزراعية وتحسين جودة المنتجات الزراعية؛ تعزيز التقنيات الريفية المبتكرة ذات الأسعار المعقولة لتحسين الوضع الاقتصادي الاجتماعي للمجتمعات الريفية؛ وتطوير السياسات لنقل التكنولوجيات بفعالية إلى الدول الأعضاء في الآردو.
استقطب/جذب هذا البرنامج 91 مشاركًا من 21 دولة من قارتي إفريقيا وآسيا وهم من: بنغلاديش، بوركينا فاسو، مصر، إثيوبيا، الهند، العراق، ليبيريا، ملاوي، ماليزيا، المغرب، نيجيريا، عمان، باكستان، المملكة العربية السعودية، سيراليون، سريلانكا، السودان، سوريا، تونس، المملكة المتحدة، وزامبيا.
واختتم البرنامج بنجاح يوم 13 يونيو 2024، حيث ألقى الدكتور غوراف دار بوميك الملاحظات الختامية، وقدم السيد كمل داميجا، رئيس قسم الإدارة في الآردو، تقييماً شاملاً، وقام المشاركون من آسيا وأفريقيا بعرض آراءهم وملاحظاتهم حول البرنامج.
البرنامج التدريبي الدولي عبر الإنترنت حول "التفكير التصميمي من أجل زراعة مستدامة"
6 - 9 مايو 2024
قامت المنظمة الأفريقية-الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو) بتنظيم برنامج تدريبي دولي حول "التفكير التصميمي من أجل الزراعة المستدامة" وذلك بالتعاون مع المعهد الهندي للتكنولوجيا، كانبور (IITK) خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو 2024.
تم عقد الجلسة الافتتاحية للبرنامج يوم 6 مايو 2024 التي بدأت بالملاحات الافتتاحية للبروفيسور ساتياكي روي، منسق البرنامج الوطني للتعلم المعزز بالتكنولوجيا، IIT، كانبور، الذي رحب بالمشاركين الدوليين وكبار الشخصيات وضيف الشرف سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام، والسيد رامي قطيشات، الأمين العام المساعد للآردو. وقد أعرب كل من البروفيسور ساتياكي روي، منسق برنامج NPTEL/Swayam في المعهد الهندي للتكنولوجيا ـ كانبور، والبروفيسور أمانديب سينغ، عضو هيئة التدريس (الدورات عبر الإنترنت)، مسؤول إنشاء/تأسيس البحوث (REO) في مختبر هندسة تنفيذ الأفكار (Imagineering Lab)، والبروفيسور جيه. رامكومار من قسم الهندسة الميكانيكية والتصميم، المعهد الهندي للتكنولوجيا – كانبور عن شكرهم لبدء هذا البرنامج التدريبي عبر الإنترنت بالتعاون مع المنظمة.
وفي كلمته، أعرب سعادة أمين عام الآردو الدكتور مانوج نارديوسينغ عن امتنانه للجهود التعاونية في تنظيم برنامج التدريب عبر الإنترنت، وشدد على أن دمج التفكير التصميمي في التعليم الزراعي سيؤدي الى تمكين المزارعين الشباب والمهندسين الزراعيين الطموحين من مواجهة التحديات المعقدة مثل إدارة الموارد وتحسين المحاصيل، وتعزيز الحلول المبتكرة من خلال التجارب العملية. كما أعرب سعادته عن شكره لجميع كبار الشخصيات الحاضرين في الجلسة الافتتاحية، كذلك أعرب عن امتنانه للمعهد الهندي للتكنولوجيا لتنظيم هذا البرنامج التدريبي الحيوي وتوفير المنح الدراسية للدول الأعضاء في المنظمة. واختتم الأمين العام كلمته آملا في أن النتيجة الإيجابية للبرنامج ستمكِّن المشاركين من تصميم إطار العمل المكون من مناهج مختلفة لتحقيق التنمية المستدامة.
وفي ختام الجلسة، قامت السيدة ميتيكا شوبرا بإلقاء كلمة الشكر تلاها التقاط صور جماعية. وفي كلمتها، أعربت السيدة شوبرا عن الشكر والامتنان لكبار الشخصيات الذين حضروا الجلسة الافتتاحية، من ضمنهم، الأمين العام والأمين العام المساعد للآردو، الدكتور سانجيب كومار بيهيرا، رئيس قسم المعلومات والتعليم والاتصالات، والسيد كمال داميجا، رئيس قسم الإدارة، وجميع أعضاء فريق العمل من كل من المعهد (IIT-K) والمنظمة (AARDO) على جهودهم لتنظيم البرنامج.
وقد ركزت الجلسات الفنية التي استمرت لمدة أربعة أيام، بشكل كبير، على: (1) التحديات الزراعية، وتعزيز الفهم العميق عن التحديات الزراعية الحديثة، بما فيها الأمن الغذائي، والاستدامة البيئية، وتمكين المرأة في المناطق الريفية والحضرية؛ (2) الابتكار في الزراعة المستدامة/التفكير والإبداع؛ (3) أهمية دراسة التعاطف والتقنيات؛ (4) اختبار النماذج والتحقق من صحتها؛ و(5) الأمثلة على التصميم الزراعي المستدام.
تلقى هذا البرنامج استجابة ساحقة وحضره أكثر من 146 مشاركًا مسجلاً من 27 دولة عبر قارتي آسيا وأفريقيا وهي بوركينا فاسو، مصر، إثيوبيا، غامبيا، غانا، الهند، العراق، كينيا، ليبيريا، ملاوي، ماليزيا، موريشيوس، المغرب، ناميبيا، نيجيريا، عمان، الباكستان، جمهورية الصين (تايوان)، سريلانكا، السودان، سوازيلاند، سوريا، تونس، زامبيا، الفلبين، المملكة العربية السعودية، وتنزانيا.
اختتم البرنامج بنجاح يوم 6 مايو 2024 بتعليقات وملاحظات قيمة من المشاركين. وقدم الدكتور أمانديب سينغ، منسق البرنامج، IIT كانبور لمحة عامة عن البرنامج. وقد حضر الجلسة الختامية المسؤولون من كل من المنظمة (AARDO) والمعهد (IIT-K).
ورشة العمل والتدريب الدولية حول تحقيق أهداف التنمية المستدامة - التحديات والفرص في الدول الأفريقية الآسيوية
عمان، الأردن، 1-7 مايو 2024
قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، بالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية / حكومة المملكة الأردنية الهاشمية والمكتب الإقليمي للشرق الأوسط (MERO)، بتنظيم ورشة العمل والتدريب الدولية حول "تحقيق أهداف التنمية المستدامة - التحديات والفرص في الدول الأفريقية والآسيوية" في عمان، الأردن، خلال الفترة من 1 إلى 7 مايو 2024.
تم عقد الجلسة الافتتاحية لورشة العمل بتاريخ 02 مايو 2024، وحضرها سعادة الدكتور نضال أبو عرابي، أمين عام وزارة الإدارة المحلية، حكومة المملكة الأردنية الهاشمية، وسعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، امين عام المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو). في كلمته، بهذه المناسبة، أعرب سعادة أمين عام الآردو عن امتنانه لوزارة الإدارة المحلية، حكومة المملكة الأردنية الهاشمية والمكتب الإقليمي للشرق الأوسط (MERO) وذكر أن حكومة المملكة الأردنية الهاشمية الموقرة دائما تدعم الأنشطة الفنية والتنظيمية للمنظمة. كما أبرز الأمين العام أن مهمة الآردو وتدخلاتها تتوافق مع خطة الأمم المتحدة 2030 وأهداف التنمية المستدامة الـ 17 (SDGs)، وكذلك مع جدول أعمال الاتحاد الأفريقي 2063. وشدد على أن هناك حاجة إلى إعادة التفكير وإعادة تركيز السياسات والبرامج، حيث تم تحقيق 15% فقط من أهداف التنمية المستدامة. وإن العديد من البلدان الأعضاء، التي وعدت بعدم ترك أحد يتخلف عن الركب، تقف على خطر ترك أهداف التنمية المستدامة وراءها. وقال إن هذه الورشة التدريبية الدولية تهدف إلى مساعدة المشاركين على تبادل وتوسيع معارفهم حول تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030، وتمنى مداولات مثمرة وتجارب مجزية لجميع المندوبين.
وفي كلمته الافتتاحية، أعرب سعادة الدكتور أبو عرابي عن امتنانه للمندوبين وسعادة الأمين العام للمنظمة على المشاركة الدعم والتعاون في تنظيم هذه الورشة الدولية الهامة في الأردن. وأبرز أن الإدارة المحلية تلعب دورًا حاسمًا في العمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث أن البلديات هي الحاضنات الأساسية للتنمية المحلية. وأضاف بأن وزارة الإدارة المحلية ملتزمة بجعل التنمية المستدامة حجر الزاوية في عملها، انسجاما مع رؤية وتطلعات جلالة الملك عبد الله الثاني. "يؤمن جلالة الملك إيمانا راسخا بأن المجالس البلدية ومجالس المحافظات هي مفتاحٌ للتنمية والتقدم، وهي بمثابة الركائز الأساسية للّامركزية والحكم المحلي والتنمية المستدامة". كما أشار الدكتور أبو عرابي إلى أهمية الشراكات الدولية، وخاصة مع الآردو، في تعزيز التعاون والتنمية المستدامة. وأعرب عن أمله في أن تكون هذه الورشة التدريبية بمثابة منصة لتبادل الخبرات والممارسات بين المشاركين، ونقل هذه الخبرات والممارسات إلى بلدانهم المعنية. بهذه المناسبة، قام كل من السيد محمد الحوامدة، الممثل الإقليمي الفخري الحالي للآردو، والمهندسة آلاء حامد داود طحلة، الممثل الإقليمي الفخري السابق للآردو، بإلقاء كلماتهما الترحيبية.
حضر ورشة العمل هذه أحد عشر (11) مشاركا من الدول الأعضاء في الآردو وهي بنغلاديش، جمهورية الصين (تايوان)، مصر، غانا، الهند، كينيا، المغرب، ناميبيا، عمان، الباكستان، فلسطين، ومسؤول كبير من المنظمة. وقد تم تحقيق الهدف الرئيسي لورشة العمل التدريبية الدولية هذه، وهو "تناول التحديات والفرص في الدول الأفريقية الآسيوية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز قدرة مخططي السياسات والممارسين والخبراء". تناولت ورشة العمل القضايا ذات الصلة بالموضوع مثل التنمية الريفية وأهميتها في الدول الأفريقية الآسيوية؛ تمكين المرأة من خلال توفير القروض الصغيرة والتجارب المؤسسية.
خلال الزيارات إلى بلديات جرش والسلط وسحاب، تم ترتيب جلسات فنية، حيث إلى جانب تبادل خبراتهم في مجال التنمية المستدامة، قام المشاركون أيضا بالتعرف على الثقافة الغنية والتراث القديم للمملكة الأردنية الهاشمية.
تم عقد الجلسة الختامية للبرنامج يوم 6 مايو 2024 وحضرها كل من السيد محمد الحوامدة، الممثل الإقليمي الفخري للمنظمة لمنطقة الشرق الأوسط، والمهندس مراد البقاعين، الخبير المتخصص، والدكتور خشنود علي، رئيس قسم البحوث ومنسق البرامج في الآردو. في كلمته الختامية، ذكر السيد محمد الحوامدة أن العالم يشهد في الوقت الحاضر العديد من التحديات التي تواجه الإنسانية، بما فيها تغير المناخ، والفقر المدقع، ونقص الغذاء والمياه، وعدم المساواة في الوصول إلى التعليم، والاستخدام غير المستدام للطاقة، والتحديات الصحية العالمية، وما إلى ذلك. وأضاف أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب جهودا متنوعة وجماعية من الجميع، بشمول الحكومات والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني. ومن شأن التعاون الدولي والجهود المشتركة أن يسهل تحقيق هذه الأهداف بشكل فعال ومستدام. وأشار إلى أن هذه الورشة كانت فرصة ثمينة للتعرف على أفضل الممارسات وتبادل الخبرات وبناء شبكات دولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما قام المهندس مراد والدكتور خشنود أيضا بإلقاء كلماتهما الختامية حيث تقدم بالشكر للمنظمين والمشاركين على مشاركتهم النشطة في ورشة العمل. وقام المشاركون من مصر والهند وكينيا والمغرب وعمان والباكستان بعرض انطباعاهم وآراءهم القيمة. أعرب المشاركون عن خالص امتنانهم للمنظمة ووزارة الإدارة المحلية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية والمكتب الإقليمي للشرق الأوسط (MERO) على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والتعاون أثناء إقامتهم في الأردن وتنظيم ورشة العمل بالنجاح. بعد ذلك تم منح شهادات المشاركة للمشاركين.
زيارة أمين عام الآردو الى جمهورية كوريا
18 - 22 مارس 2024
قام سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للآردو بزيارة جمهورية كوريا خلال الفترة من 18 إلى 22 مارس 2024، وقد ركزت الزيارة بشكل أساسي، على تعزيز التعاون والشراكة مع المؤسسات والمنظمات العاملة لتحقيق التحول الريفي في الدولة.
خلال الزيارة قام الأمين العام بلقاء ودي مع معالي السيد هيونغ سيوك كانغ، نائب الوزير لشؤون التخطيط والتنسيق في وزارة الزراعة والأغذية والشؤون الريفية (MAFRA) / حكومة جمهورية كوريا. خلال اللقاء، قدم سعادة الأمين العام موجزا عن الأنشطة المنتظمة / الجارية للآردو، وأعرب عن خالص الامتنان لحكومة جمهورية كوريا لدعمها المستمر للآردو منذ انضمامها بعضوية الآردو في عام 1963. استجابة لذلك، أعرب معالي الوزير عن تقديره لمبادرات المنظمة لتحقيق التحول الريفي واكد على الاستمرار بدعم حكومته لتنفيذ إطار العمل الاستراتيجي للآردو للفترة 2021-2030.
كما قام الأمين العام بزيارة الوكالة الكورية للتعاون الدولي (KOICA) وعقد لقاء مع السيد سيوك هوا هونغ، نائب رئيس الوكالة لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا الوسطى والجنوبية، والمسؤولين الآخرين في الوكالة. خلال اللقاء، أعرب الأمين العام عن تقديره الخالص لالتزام الوكالة القوي بدعم برامج بناء القدرات لصالح الدول الأعضاء في الآردو. وذكر أنه لقد تم تضمين برامج KOICA-AARDO في برنامج العمل الفني للآردو للأعوام الثلاثة 2025-2027، والذي يركز بشكل أساسي على استكشاف الفرص المتاحة للمبادرات الإقليمية، ونقل التكنولوجيا، والمنح الدراسية، وغيرها من المشاريع ضمن برنامج المساعدة الإنمائية الرسمية (ODA) لحكومة جمهورية كوريا. أكد نائب رئيس الوكالة لأمين عام الآردو على استمرار التعاون في المجالات المقترحة وأعرب عن اهتمامه الكبير بتوسيع العضوية وذلك بانضمام أعضاء جدد.
علاوة على ذلك، قام الأمين العام بزيارة مؤسسة المجتمع الريفي الكوري (KRCC) وعقد لقاء مع مديرها التنفيذي السيد تاي سيون بارك وكبار المسؤولين ومناقشة الأمور ذات الاهتمام المشترك. خلال اللقاء، اقترح الأمين العام للآردو تسهيل ودعم تنفيذ المشاريع الممولة من المساعدة الإنمائية الرسمية (ODA) في دول أعضاء الآردو من خلال التعاون مع مؤسسة المجتمع الريفي الكوري (KRCC).
إضافة إلى ذلك، زار الأمين العام الوكالة الكورية لترويج التكنولوجيا الزراعية (KOAT)، وناقش مع رئيس الوكالة السيد هوكون آهن الدور المحوري لمختبرات KOAT في فحص/اختبار واسناد التكنولوجيا/التقنيات من أجل التحول الريفي والتنمية المستدامة. وان التوعية حول مبادرات KOAT للدول الأعضاء يمكن تحقيقها من خلال تنظيم الندوات عبر الإنترنت (الويبينار)، ونقل التكنولوجيا بواسطة مبادرة الآردو "قائمة التكنولوجيا المتاحة بتكلفة معقولة (ATM)"، وكذلك من خلال دعوة الخبراء من الوكالة للمشاركة والقاء المحاضرات في برامج التدريب والندوات عبر الإنترنت (الويبينار) والندوات بالحضور الوجاهي.
وفي نهاية المطاف، قام الأمين العام بزيارة المكتب الإقليمي للآردو للشرق الأقصى (FERO) وعقد لقاء مع الدكتور لي جون وون، الممثل الإقليمي الفخري للآردو للشرق الأقصى ورئيس رابطة الفاو الكورية. حيث أعرب الأمين العام عن امتنانه لدعم المكتب الإقليمي والترتيبات الممتازة لزياراته إلى كل من MAFRA، KOICA، KRCC، وKOAT، وذلك لتوطيد علاقات التعاون المشترك بين الآردو والمؤسسات /الوكالات الكورية لتحقيق التقدم في التنمية الريفية والممارسات الزراعية المستدامة في المنطقة.
لجنة الاتصال – الدورة الثانية والثمانون،
7 مارس 2024
تم عقد الدورة الثانية والثمانون للجنة الاتصال للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو) يوم 7 مارس 2024 في فندق رويال بلازا، نيودلهي - الهند، برئاسة سعادة السيد كواكو أسوماه شيريميه، المفوض السامي لجمهورية غانا لدى الهند. حضر الدورة تسعة وعشرون (29) مندوبًا من اثنين وعشرين (22) دولة عضوًا، وهي بنغلاديش، بوركينا فاسو، جمهورية الصين (تايوان)، مصر، غامبيا، غانا، الهند، العراق، الأردن، جمهورية كوريا، ليبيا، ماليزيا، موريشيوس، المغرب، ناميبيا، نيجيريا، باكستان، فلسطين، سريلانكا، السودان، تونس، وزامبيا. بالإضافة إلى ذلك، حضر الدورة الوفود من سفارة الجابون ورواندا والممثلون من كل من الحلف التعاوني الدولي لآسيا والمحيط الهادئ، والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) بصفة مراقبين. وحضر سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الامين العام للآردو الاجتماع بصفة عضو سكرتير للجنة الاتصال، كذلك حضر الاجتماع السيد رامي قطيشات، الامين العام المساعد للآردو.
بدأت الجلسة بكلمة امين عام الآردو سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الذي رحب بالوفود ترحيبا حارا، تلاها كلمة رئيس الدورة الثانية والثمانين للجنة اتصال الآردو سعادة السيد كواكو أسوماه شيريميه، المفوض السامي لجمهورية غانا لدى الهند.
بعد اكتمال النصاب القانوني، بدأت جلسة العمل بعروض PowerPoint الشاملة عن مذكرات جدول الأعمال. وافقت اللجنة على أجندة الأعمال المؤقتة، ثم تم اعتماد تقرير الدورة الحادية والثمانين للجنة الاتصال من قبل المشاركين المحترمين. بعد ذلك، أقرت لجنة الاتصال الإجراءات المتخذة/المقترح اتخاذها من قبل الأمانة العامة للآردو لتنفيذ القرارات والتوصيات الصادرة عن الدورة السادسة والسبعين للجنة التنفيذية والدورة الحادية والثمانين للجنة الاتصال.
قامت اللجنة بالنظر في التقرير عن أنشطة المنظمة المتعلقة بتنمية الموارد البشرية، ومساهمة العضوية وعلاقات الأعضاء للفترة من أغسطس 2023 إلى يناير 2024، وبرامج الآردو المخطط تنفيذها خلال الفترة من فبراير إلى يوليو 2024.
وتم عرض برنامج العمل ومشروع الميزانية للأعوام الثلاثة 2025-2027، والمتضمنة الاقتراحات الواردة من الدول الأعضاء وتوصيات لجنة البرنامج الفني (TPC) للآردو، امام اللجنة للنظر وتقديم التوصيات المناسبة لدراسة الدورة السابعة والسبعين للجنة التنفيذية المخطط عقدها في مصر خلال الربع الأخير من العام 2024.
قررت اللجنة عقد دورتها القادمة (الثالثة والثمانين) في الـ 5 من سبتمبر 2024، كما وافقت على قائمة المدعوين بصفة خاصة لحضور الدورة بصفة مراقب.
اختتم الاجتماع بكلمة سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، أمين عام الآردو وكلمة رئيس الدورة، معربا عن الشكر والامتنان للوفود المحترمين والمراقبين على المداولات المثمرة. كما أعربوا عن التقدير للمسؤولين وطاقم العمل الآخرين الذين ساهموا في اتخاذ الترتيبات الفائقة للاجتماع. وفي الختام تم التقاط صور جماعية للوفود الكرام.
ورشة العمل والتدريب الدولية حول "نظم الري وإدارة المياه"، مركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHK-NCRD)
27 فبراير - 7 مارس 2024
قامت المنظمة الأفريقية-الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو)، بالتعاون مع مركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHK-NCRD) وبرعاية دائرة شؤون الموظفين في حكومة الباكستان، بعقد البرنامج المذكور أعلاه في حرم AHK-NCRD بمدينة اسلام اباد، باكستان خلال الفترة من 27 فبراير - 7 مارس 2024.
كان هدف البرنامج تحسين استراتيجيات التنمية الريفية من خلال المناهج الإبداعية والأساليب المتطورة. حضر البرنامج عشرون (20) مشاركا من عشرة (10) دول أعضاء في المنظمة، وهي الأردن، كينيا، ماليزيا، موريشيوس، ناميبيا، نيجيريا، سلطنة عمان، زامبيا، والدولة المضيفة ـ الباكستان. قامت المجموعة المتنوعة من المشاركين بمناقشة الموضوعات المختلفة من المنظور العالمي وتبادل الخبرات ووجهات النظر المختلفة والبحث عن الأساليب والطرق الفاعلة لحقيق فرص النمو والمعرفة عن الأساليب الفعالة من حيث التكلفة لمعالجة قضايا المياه وتحسين أنظمة الري في أفريقيا وآسيا.
تم افتتاح البرنامج في الـ 28 من فبراير 2024 من قبل الضيف الرئيسي السيد إنعام الله خان داريجو، سكرتير دائرة شؤون الموظفين، كما حضر الجلسة الافتتاحية الدكتور نواز أحمد، السكرتير الإضافي لدائرة شؤون الموظفين. وبهذه المناسبة، قام سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للآردو بإلقاء كلمته الملهمة بصفة ضيف الشرف، والسيد إسرار محمد خان، مدير عام AHK-NCRD بإلقاء الكلمة الترحيبية.
كما حضر جلسة الافتتاح الوفود الكرام من البعثات الدبلوماسية والضيوف البارزون من الدوائر الحكومية المختلفة ومنظمات بناء الوطن، مما زاد من حيوية الحفل.
في كلمته الافتتاحية، ألقى الضيف الرئيسي الضوء على القضايا الحاسمة التي تتعلق بإمدادات المياه والطلب عليها ونظم الري وإدارة المياه في الباكستان، وأكد على ضرورة معالجة هذه القضايا، خاصة نظرا الى آثار التغير المناخي المتزايدة التي أدت إلى تفاقم الوضع الحالي الهش/ الضعيف بالفعل لإدارة المياه في الدولة. وفي كلمته التي ألقاها الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للآردو أمام الضيوف الكرام، أعرب عن امتنانه لحكومة الباكستان ومركز AHK-NCRD لتنظيم ورشة العمل هذه حول موضوع إدارة المياه في الوقت المناسب، وشدد على أهمية العمل معا حيث إن موضوع ندرة المياه هو مصدر قلق مشترك للدول الأعضاء في الآردو. كما أكد الدكتور نارديوسينغ على ضرورة تحسين كفاءة استخدام المياه من أجل مكافحة نقص المياه في جميع المجالات، خاصة نظرا الى النمو السكاني، لقد اصبح تطوير نماذج فعالة لاستخدام المياه وأنظمة الري ضرورة ملحة.
وأعرب عن أمله في أن المناقشات العلمية والزيارات الميدانية ضمن ورشة العمل، مدعومة / مصاحبة مع تجارب الباكستان الواسعة / الثرية في مجال معالجة /مواجهة تحديات أنظمة الري وإدارة المياه، ستوفر للمشاركين فرصة الحصول على المعلومات والرؤى القيمة. وشجع الدكتور نارديوسينغ الحضور على الاستفادة من فرص تبادل المعرفة المتاحة خلال ورشة العمل لتعزيز الحلول المستدامة للقضايا /المشاكل الملحة ذات العلاقة بالمياه.
قد نجحت الدورة التدريبية في زيادة فهم المشاركين عن التحديات الملحة الناجمة عن ندرة الموارد المائية، والتي تفاقمت بسبب الطلب المتزايد الناتج عن النمو السكاني السريع والتوسع في قطاع الصناعة والقطاعات الأخرى.
خلال البرنامج، زار المشاركون المواقع البارزة مثل سد تاربيلا، وموقع بناء سد محمد، وباري تشاكوال. وهذه الزيارات قدمت للمشاركين فرصة الحصول على الخبرة العملية لاستخدام أحدث التقنيات، والمعلومات المفصلة عن الجداول الزمنية للبناء، والنظم التشغيلية التي تم عرضها/توضيحها من قبل الضباط المشرفين على هذه المواقع. اختتم البرنامج في الـ 6 من مارس 2024، الذي حظي بالتقدير والاستحسان من المشاركين. وتم إلقاء الكلمة الختامية من قبل السيد إسرار محمد خان، مدير عام AHK-NCRD، الذي أبرز أهمية التدريب دوره في مواجهة تحديات الموارد المائية في العصر الحديث.
الدورة السادسة للجنة البرنامج الفني للآردو
4 - 8 فبراير 2024
تم عقد الدورة السادسة للجنة البرنامج الفني (TPC) للآردو في فندق نوفوتيل، القاهرة، مصر بالحضور الوجاهي والحضور الافتراضي عبر الانترنت خلال الفترة من 4 إلى 8 فبراير 2024. وقد تم استضافة الدورة من قبل وزارة التضامن الاجتماعي/حكومة جمهورية مصر العربية الموقرة، وافتتاحها من قبل معالي الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي في حكومة جمهورية مصر العربية. في كلمتها الملهمة، قامت معالي الوزيرة (الضيف الرئيسي) بإلقاء الضوء على القضايا الحاسمة التي تواجهها العديد من الدول الأفريقية الآسيوية.
حضر الدورة أربعة وعشرون (24) مندوبا من مراكز التميز/الشركاء المتعاونين مع الآردو والممثلون الإقليميون للآردو والخبراء المتخصصون. وكان من بين الحضور الوفود من كل من أكاديمية التنمية الريفية في بنغلاديش؛ وصندوق تايوان الدولي للتعاون والتنمية؛ مركز البحوث الزراعية - مصر؛ والمركز المصري الدولي للزراعة - مصر؛ والمعهد الهندي للتكنولوجيا في كانبور - الهند؛ والمعهد المركزي لبحوث ملوحة التربة في كارنال - الهند، والمعهد الهندي للتكنولوجيا في خاراغبور - الهند؛ والمعهد المركزي للتكنولوجيا الزراعية في بوبال - الهند؛ ومعهد التطوير الريفي - ماليزيا؛ والمدرسة الوطنية للفلاحة -المغرب؛ وجامعة زامبيا – زامبيا؛ وجميع الممثلين الإقليميين للآردو، ما عدى الممثل الإقليمي لأفريقيا الجنوبية. وحضر الدورة عبر الانترنت الممثلون من كل من مركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية – الباكستان؛ والمركز الدولي لدراسات سياسات الأراضي والتدريب - جمهورية الصين (تايوان)؛ والوكالة الكورية للتعاون الدولي - جمهورية كوريا.
خلال جلسات العمل، قام مراكز التميز/ الشركاء المتعاونون والممثلون الإقليميون بتقديم العروض عن البرامج والأنشطة الخاصة بهم وسبل التعاون مع الآردو. إلى جانب ذلك، قامت الآردو بتقديم العروض عن الأنشطة التي تم تنفيذها خلال الأعوام الثلاثة 2021-2023 وبرنامج العمل الفني المقترح (TWP) للأعوام الثلاثة القادمة 2025-2027. خلال المداولات، قدم المندوبون الاقتراحات القيمة لإثراء برنامج العمل، وفي النهاية، تم المصادقة على برنامج العمل الفني للآردو للأعوام الثلاثة 2025-2027. كما وقد تم تنظيم زيارة ميدانية للمشاركين إلى مزرعة دينا بهدف الاطلاع على الأنشطة الزراعية في المزرعة.