شهر

احدث الاخبار 2022 احدث الاخبار 2021 احدث الاخبار 2020 احدث الاخبار 2019 احدث الاخبار 2018

احدث الاخبار 2021

ورشة العمل EICA-AARDO الاقليمية عبر الانترنت بعنوان "تمكين المرأة الريفية من خلال المشروعات الصغيرة : خبرات الدول الاعضاء العربية في آردو”

19 - 23 ديسمبر 2021

إن تمكين المرأة وتحسين أوضاعها الاجتماعي والاقتصادي يتعلق بتحقيق المساواة بين الجنسين، والتي هي من احدى الاولويات العليا للأمم المتحدة وجميع الدول بالعالم). وعليه، فإن تمكين المرأة يشكل جزءا لا يتجزأ من الأجندات التنموية الوطنية لمعظم الدول الأعضاء في المنظمة. كما انه من المحقق أن العديد من المشاريع الصغيرة والانشطة الاقتصادية التي تديرها المرأة تؤدي الى التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة ورفع مستوى حياتهن واسرهن.

نظرا لأهمية الموضوع، قامت المنظمة بواسطة مكتبها الاقليمي لشمال وشرق افريقيا وبالتعاون مع المركز المصري الدولي للزراعة (الإيكا) بتنظيم ورشة العمل الاقليمي عبر الإنترنت بعنوان "تمكين المرأة الريفية من خلال المشروعات الصغيرة: خبرات الدول الاعضاء العربية في المنظمة" بالفترة 19-23 ديسمبر 2021 للدول الاعضاء العربية. والاهداف الرئيسة للبرنامج تتمثل في : مناقشة دور المؤسسات الحكومية في التمكين الاقتصادي للمرأة؛ عرض بعض المشاريع المبتكرة المدرة للدخل؛ طرق تسويق منتوجات المشاريع الصغيرة أو ادارة سلاسل القيمة.

حضر البرنامج ثمانية وستون (68) مشاركًا من سبعة (7) اعضاء المنظمة، وهي العراق، عمان، السودان، البنك الزراعي السوداني ـ السودان، تونس، اليمن والدولة المضيفة – مصر؛ ومنظمة دولية واحدة، وهي المنظمة العربية للتنمية الزراعية (AOAD) ـ السودان.

تم عقد الجلسة الافتتاحية للبرناج يوم 19 ديسمبر 2021 بملاحظات ترحيبية من قبل عطوفة د. محمد حسن رشوان، الممثل الاقليمي الفخري للمنظمة لمنطقة شمال وشرق افريقيا وتبعتها كلمة سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، أمين عام المنظمة – التي تم القاءها نيابة عن سعادته - من قبل السيد محمد نعيم الدين، ضابط الترجمة العربية ومنسق البرنامج في المنظمة وكلمة البروفيسور الدكتور هاني صبري، مدير عام المركز المصري الدولي للزراعة (الإيكا)، القاهرة.

في كلمته، بين الامين العام أهمية تمكين المرأة وتحسين أوضاعها الاجتماعي والاقتصادي في النمو الشامل للدولة، وكذلك في تحقيق المساواة بين الجنسين. . وان المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، كجزء من استراتيجيتها، تبذل جهودها الملحوظة لدعم الدول الأعضاء في بناء القدرات البشرية من خلال تنظيم برامج التدريب وورش العمل والندوات والدراسات البحثية وتوفير منتدى لتبادل افضل الممارسات، التكنولوجيات المبتكرة والخبرات في مجال التنمية الزراعية والريفية، بما في ذلك تحسين وضع المرأة الريفية من خلال رفع قدراتهم ودخلهن وبذل الجهود للتمكين الفعال للمرأة.

الى جانب ذلك، تبذل المنظمة جهودها المنتظمة لتعزيز الترابط والتواصل بين مؤسسات التنمية الريفية والزراعية والجامعات ومنظمات البحث ومراكز التميز، وإنشاء مراكز المعرفة والتحالف في المنطقة الأفريقية الآسيوية من اجل إدارة التنمية الريفية والبحوث والاستشارات مع التركيز الخاص على التقنيات الجديدة والناشئة. وفي هذا الصدد، تعمل المنظمة على تطوير نظام بيئة مستدامة حيث تم تصور انشاء مستودع للتكنولوجيا البديعة والمتخللة باسم قائمة التقنيات الميسرة (ATM) للتنمية الزراعية والريفية. إن هذه القائمة (ATM) تعمل كمسهِّل لتبادل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والحلول التكنولوجية ما بين الدول الاعضاء في المنظمة والجهات المعنية الاخرى.

خلال الجلسات الفنية لورشة العمل، قام الخبراء والمتخصصون من المركز المصري الدولي للزراعية (الإيكا) والمراكز الاخرى من مصر بتغطية القضايات الهامة ذات العلاقة بتمكين المرأة من خلال المشاريع الصغيرة من ضمنها التخطيط وادارة المشاريع الصغيرة للمرأة. وقام الخبراء بالقاء المحاضرات حول 1) وتسويق منتجات المشاريع الصغيرة؛ 2) تجفيف / معالجة الخضر والفواكه؛ 3) تربية الدواجن الاهلية؛ 4) انتاج الجبن، كصناعة منزلية؛ و 5) دور المؤسسات الحكومية في التمكين الاقتصادي للمرأة.

تم عقد الجلسة الختامية للبرنامج يوم 23 ديسمبر 2021، حيث تقدم البروفيسور الدكتور هاني صبري ، المدير العام للمركز المصري الدولي للزراعة (الإيكا)،القاهرة بالشكر والتقدير للمنظمة على التعاون مع المركز لتنظسم انشطة المنظمة. وكرّر التزام المركز بانشطة التنمية الزراعية / الريفية ومواصلة التعاون مع الشركاء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وبدوره تقدم عطوفة الدكتور محمد حسن رشوان، الممثل الاقليمي الفخري للمنظمة لمنطقة شمال وشرق افريقيا، في ملاحظاته الختامية، بالشكر للمنظمة على التعاون والدعم لتنظيم ورشة العمل هذه حول "تمكين المرأة" بالتعاون مع المركز المصري الدولي للزراعة (الإيكا) لفائدة الدول الاعضاء في المنظمة. وبين أن المكتب الإقليمي بصدد إعداد خطة عمله للعام القادم، وبالتالي، من المتوقع تنظيم عدد من الأنشطة الفنية (عبر منصات الإنترنت / والحضور الفعلي) حول القضايا المتعلقة التنمية الريفية / الزراعية لصالح الدول الأعضاء في المنظمة بالتعاون مع مراكز التميز مثل الإيكا، DRC ، مركز البحوث الزراعية (ARC) والمعاهد / المراكز الأخرى في مصر لفائدة الدول الاعضاء في المنظمة. وبالنيابة عن سعادة أمين عام المنظمة، قام السيد محمد نعيم الدين، ضابط الترجمة العربية ومنسق البرنامج في المنظمة بتقديم الشكر والامتنان لرئيس لمدير عام المركز المصري الدولي للزراعية (الإيكا)، اعضاء هيئة التدريس، الخبراء المتخصصين، عطوفة الممثل الاقليمي الفخري للمنظمة لشمال وشرق افريقيا وجميع المشاركين على مساهماتهم ومشاركتهم الفعالة لضمان نجاح ورشة العمل. ومبرزا ضرورة وأهمية الترابط في سياق السيناريو العالمي المتغير، حث المشاركين على استمرار الترابط من خلال المنصات الافتراضية لتبادل تجاربهم الناجحة والاستراتيجيات المبتكرة بدولهم لتعميم الفائدة على عدد أكبر من أصحاب المصلحة بالدول الأفريقية الآسيوية. واعرب عدد من المشاركين عن الشكر الامتنان للمنظمة ومكتبها الاقليمي والمركز المصري الدولي للزراعة (الإيكا) على تنظيم ورشة العمل هذه باللغة العربية.










اللجنة التنفيذية: الدورة الرابعة والسبعون

9 ديسمبر 2021

تم عقد الدورة الرابعة والسبعين للجنة التنفيذية للمنظمة في سفارة غانا في نيودلهي يوم 9 ديسمبر 2021 من خلال الوضع المختلط (الحضور الافتراضي عبر محطة الانترنت والحضور الفعلي). وكانت هذه الدورة الاولى للجنة التنفيذية العشرين التي تم عقدها تحت رئاسة السيد رافايل إيدو-جيان، مسؤول تخطيط التنمية الرئيس، ممثلا عن السيدة ماريان و. أ. كباكباه، المدير الرئيس لوزارة الحكم المحلي، اللامركزية والتنمية الريفية، حكومة جمهورية غانا ورئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة.

حضرالدورة اثنا عشر (12) عضوا من اعضاء اللجنة التنفيذية، وهي جمهورية بنغلاديش الشعبية، جمهورية الصين (تايوان)، جمهورية مصر العربية، جمهورية غانا، جمهورية الهند، جمهورية كينيا، ماليزيا، جمهورية ناميبيا، جمهورية الباكستان الاسلامية، دولة فلسطين، جمهورية تونس وجمهورية زامبيا. وحضر الدكتور مانوج نارديوسينغ الامين العام للمنظمة الاجتماع كعضو سكرتير للجنة. بعد اعتماد الاجندة المؤقتة، قررت اللجنة التنفيذية، من جملة الامور، تعيين مدققي حسابات المنظمة للاعوام 2022-2024.


مؤتمر المنظمة – الدورة العامة العشرين

8 - 9 December 2021

بناءا على دعوة كريمة من وزارة الحكم المحلي واللامركزية والتنمية الريفية، حكومة جمهورية غانا الموقرة، تم عقد الدورة العامة العشرين لمؤتمر المنظمة بالفترة 08-09 ديسمبر 2021، من خلال الوضع المختلط/المزدوج (الحضور الفعلي/الشخصي والحضور الافتراضي عبر الانترنت). حضر المؤتمر المندوبون من خمسة وعشرين (25) دولة عضوا، وهي جمهورية بنغلاديش الشعبية، بوركينا فاسو، جمهورية الصين (تايوان)، جمهورية مصر العربية، جمهورية غانا، جمهورية الهند، المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية كينيا، الجمهورية اللبنانية، دولة ليبيا، جمهورية ملاوي، ماليزيا، جمهورية موريشيوس، المملكة المغربية، جمهورية ناميبيا، جمهورية نيجيريا الاتحادية، سلطنة عمان، جمهورية باكستان الإسلامية، دولة فلسطين، جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، جمهورية السودان، الجمهورية العربية السورية، الجمهورية التونسية، الجمهورية اليمنية وجمهورية زامبيا. الى جانب ذلك، حضر المؤتمر الممثلون من كل من جمهورية إندونيسيا والشبكة الدولية للفواكه الاستوائية (TFNet) بصفة مراقبين. وحضر سعادة أمين عام المنظمة الدكتور مانوج نارديوسينغ المؤتمر كعضو سكرتير للمؤتمر.

بعد كلمة ترحيبية لسعادة أمين عام المنظمة الدكتور مانوج نارديوسينغ؛ وكلمة معالي داتو سري مهدذير بن خالد، وزير التنمية الريفية في حكومة ماليزيا ورئيس المنظمة المحترم؛ ومعالي السيد أوغسطين كولينز NTIM (عضو البرلمان)، نائب وزير الحكم المحلي، اللامركزية والتنمية الريفية في حكومة جمهورية غانا، تم افتتاح المؤتمر (عبر الانترنت) من قبل الضيف الرئيس معالي ING الدكتور نانا أتو آرثور، رئيس الخدمة، مكتب رئيس خدمة الحكومة المحلية في حكومة جمهورية غانا. كما قام معالي الوزيرين من كل من حكومة جمهورية زامبيا وحكومة الجمهورية العربية السورية، ونائب الوزير من حكومة جمهورية الصين (تايوان)، بالقاء بياناتهم خلال المؤتمر. وتم قراءة بيان معالي الوزير من المملكة الاردنية الهاشمية من قبل ممثل المكتب الاقليمي للشرق الاوسط (MERO) للآردو.

بدأت جلسة اعمال المؤتمر تحت رئاسة معالي داتو سري مهدذير بن خالد، وزير التنمية الريفية في حكومة ماليزيا ورئيس المنظمة الموقر. بعد اعتماد جدول الأعمال المؤقت تم انتخاب معالي وزير الحكم المحلي واللامركزية والتنمية الريفية، حكومة جمهورية غانا رئيسا للمنظمة؛ ومعالي وزير التضامن الاجتماعي في حكومة جمهورية مصر العربية؛ ومعالي وزير التنمية الريفية في حكومة ماليزيا كنائبي رئيس المنظمة من افريقيا وآسيا، على التوالي، للفترة الثلاثية الاعوام 2021-2023 والعام الممتد 2024، على ضوء ما أوصت به الدورة الثالثة والسبعون للجنة التنفيذية. قام كبار الشخصيات المنتخبين حديثًا بتولية مناصبهم المعنية.

قرر المؤتمر انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية العشرين بالاجماع على النحو التالي: (1) جمهورية مصر العربية، (2) جمهورية غانا، (3) جمهورية كينيا، (4) جمهورية موريشيوس، (5) جمهورية ناميبيا، (6) الجمهورية التونسية، (7) جمهورية زامبيا من إفريقيا، و (8) جمهورية بنغلاديش الشعبية، (9) جمهورية الصين (تايوان)، (10) جمهورية الهند، (11) ماليزيا، (12) جمهورية باكستان الإسلامية، و (13) دولة فلسطين من آسيا، للفترة الثلاثية 2021-2023 والسنة الممتدة 2024.

وافق مؤتمر المنظمة، من جملة الأمور الأخرى، على وضع مساهمة العضوية والإيرادات والنفقات للفترة 2017-2020 ، وعلاقات الأعضاء وكذلك على برنامج العمل والميزانية التقديرية للفترة الثلاثية السنوات 2021-2023 والسنة الممتدة 2024.

كما وافق المؤتمر على اطار العمل الاستراتيجي للمنظمة لعام 2030 حسبما ورد ضمن مذكرات جدول الاعمال. وان إطار العمل الاستراتيجي لفترة عشر سنوات 2021-2030 للمنظمة يتزامن ويختتم مع الفترة المحددة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وافق المؤتمر بالإجماع على عرض حكومة جمهورية مصر العربية الموقرة لاستضافة مؤتمر آردو القادم (الحادي والعشرين) الذي سيعقد في العام 2024، مع جمهورية الصين (تايوان) كمكان بديل.






اللجنة التنفيذية – الدورة 73، نيودلهي

6 - 7 ديسمبر 2021

تم عقد الدورة الثالثة والسبعين للجنة التنفيذية للمنظمة خلال يومي 6-7 ديسمبر 2021 من خلال الوضع المختلط (الحضور الافتراضي عبر محطة الانترنت والحضور الفعلي) تحت رئاسة سعادة داتو رملان بن هارون، سكرتير وزارة التنمية الريفية في حكومة ماليزيا ورئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة، وحضرها جميع اعضاء اللجنة التنفيذية الثلاث عشرة (13)، وهي جمهورية بنغلاديش الشعبية، جمهورية الصين (تايوان)، جمهورية مصر العربية، جمهورية غانا، جمهورية الهند، الجمهورية اللبنانية، ماليزيا، جمهورية موريشيوس، دولة فلسطين، سلطنة عمان، جمهورية السودان، الجمهورية التونسية وجمهورية زامبيا. بينما حضر اصحاب السعادة السفراء وكبار الدبلوماسيين/المسؤولين من الدول الأعضاء الجلسة فعليا / شخصيا الاجتماع في نيودلهي، حضر المندوبون من الوزارات المختصة للمنظمة من الدول الاعضاء افتراضيا بواسطة المحطة الالكترونية. وحضر الدكتور مانوج نارديوسينغ الامين العام للمنظمة الاجتماع كعضو سكرتير للجنة.

في البداية، رحب الامين العام للمنظمة ترحيبا حارا برئيس اللجنة التنفيذية المحترم ونائبي الرئيس والمندوبين المحترمين والضيوف المدعوين، تبعته الملاحظات الافتتاحية لسعادة داتو رملان بن هارون، سكرتير وزارة التنمية الريفية في حكومة ماليزيا ورئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة، حيث اعرب فيها عن شكره للمندوبين المحترمين على توفير وقتهم الثمين والتكيف مع الساعات غير الملائمة لحضور الاجتماع. بعد اعتماد جدول الأعمال المؤقت، وافقت اللجنة التنفيذية على قرارات الدورة 74 و 75 و76 للجنة الاتصال واعتمدت تقاريرها النهائية.

كما لاحظت واعتمدت اللجنة وضع الأنشطة الفنية، مساهمة العضوية وعلاقات الأعضاء الخاص بالفترة من أكتوبر 2019 إلى يونيو 2021، والإيرادات والنفقات المدققة للعامين 2019 و 2020.

انتخبت اللجنة التنفيذية مرشح المملكة الأردنية الهاشمية لمنصب الأمين العام المساعد التالي للمنظمة. كما لاحظت سبع مذكرات التفاهم الجديدة وصادقت على مذكرة التفاهم التي وقعتها المنظمة مع منظمتين دوليتين (02).

بعد المناقشات، أوصت اللجنة التنفيذية، الى جانب أمور أخرى، بما يلي لدراسة الدورة العامة العشرين لمؤتمر المنظمة:

  1. معالي وزير الحكم المحلي واللامركزية والتنمية الريفية، حكومة جمهورية غانا كرئيس المنظمة؛ ومعالي وزير التنمية الريفية في حكومة ماليزيا – الرئيس المتنحي - كنائب الرئيس للمنظمة عن آسيا؛ ومعالي وزير التضامن الاجتماعي، حكومة جمهورية مصر العربية كنائب الرئيس للمنظمة عن أفريقيا للفترة الثلاثية السنوات 2021 - 2023 والعام الممتد 2024.
  2. برنامج العمل للفترة الثلاثية السنوات 2021 - 2023 والعام الممتد 2024؛
  3. الميزانية التقديرية للفترة الثلاثية السنوات 2021 - 2023 والعام الممتد 2024






توقيع مذكرة التفاهم (MoU) مع وزارة التنمية الريفية (MoRD)، حكومة جمهورية الهند

3 ديسمبر 2021

وقعت منظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) مذكرة تفاهم مع وزارة التنمية الريفية الموقرة (MoRD)، حكومة جمهورية الهند يوم 3 ديسمبر 2021 والتي بموجبها، ستقدم حكومة جمهورية الهند مساهمة إضافية للمنظمة قدرها 600,000 دولار أمريكي (ستمائة ألف دولار أمريكي) للفترة الثلاثية الاعوام (2021-2023)، أي 200,000 دولار أمريكي (مئتى ألف دولار أمريكي) سنويا لبرامج بناء القدرات من خلال تنظيم برامج تدريبية قصيرة المدى في المعاهد / مراكز التميز بالهند وبرنامج الدبلوم العالي في إدارة التنمية الريفية (PGDRDM) في المعهد الوطني للتنمية الريفية والحاكمية الشعبية (NIRD & PR) بمدينة حيدر أباد، وورش العمل / الندوات والزيارات الدراسية للمرشحين من قبل المنظمة من دولها الاعضاء. ان حكومة الهند لا زالت تقدم المساهمة الاضافية الفنية للمنظمة منذ العام 2009 وقد استفاد منها عدد كبير من صانعي السياسات / الخبراء من الدول الاعضاء.


اللجنة التنفيذية : الدورة الثانية والسبعون نيودلهي

24 – 25 نوفمبر 2021

تم عقد الدورة الثانية والسبعين للجنة التنفيذية للمنظمة خلال يومي 24-25 نوفمبر 2021 من خلال الوضع المختلط (الحضور الافتراضي عبر محطة الانترنت والحضور الفعلي) تحت رئاسة السيدة رفيعة حاج نهار، وكيل دائرة التخطيط الاستراتيجي، وزارة التنمية الريفية في حكومة ماليزيا ورئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة، وحضرها اثنا عشر (12)، من أصل ثلاثة عشر (13)، عضوًا في اللجنة التنفيذية، وهي بنغلاديش، جمهورية الصين (تايوان)، مصر، غانا، الهند، ماليزيا، موريشيوس، دولة فلسطين، عمان، السودان، تونس وزامبيا. بينما حضر اصحاب السعادة السفراء وكبار الدبلوماسيين/المسؤولين من الدول الأعضاء الجلسة فعليا / شخصيا، حضر المشاركون الآخرون افتراضيا بواسطة المحطة الالكترونية. وحضر الدكتور مانوج نارديوسينغ الامين العام للمنظمة الاجتماع كعضو سكرتير للجنة.

في البداية، رحب الامين العام للمنظمة ترحيبا حارا برئيس اللجنة التنفيذية المحترم ونائبي الرئيس والمندوبين المحترمين والضيوف المدعوين، تبعته الملاحظات الافتتاحية لرئيس اللجنة التنفيذية، حيث اعرب الرئيس المحترم عن شكره للمندوبين المحترمين على توفير وقتهم الثمين والتكيف مع الساعات غير الملائمة لحضور الاجتماع.

بعد اعتماد جدول الأعمال المؤقت، وافقت اللجنة التنفيذية على الاجراءات التي اتخدتها الامانة العامة حول قرارات الدورة الحادية والسبعين والدورة الخاصة للجنة التنفيذية، والدورتان 73 و 74 للجنة الاتصال واعتمدت التقرير النهائي للدورتين.

كما اعتمدت اللجنة وضع الأنشطة الفنية، مساهمة العضوية وعلاقات الأعضاء الخاص بالفترة من أكتوبر 2018 إلى سبتمبر 2019، والإيرادات والنفقات المدققة لعام 2018، ودونت ان يتم عرض تقرير الايرادات والنفقات غير المدقق لعام 2019 امام اللجنة التنفيذية القادمة.




برنامج FERO-AARDO التدريبي الدولي حول "ممارسات مستدامة للزراعة الذكية والمعيشة في الدول الافريقية – الآسيوية"

المدة: 25 – 29 اكتوبر 2021

تم تنظيم برنامج تدريب دولي عبر الإنترنت حول "الممارسات المستدامة للزراعة الذكية والمعيشة في الدول الأفريقية والآسيوية" من قبل المكتب الإقليمي للمنظمة لمنطقة الشرق الأقصى (FERO)، سيول ، بالتعاون مع رابطة منظمة الأغذية والزراعة الكورية خلال 25 - 29 أكتوبر 2021. كانت الأهداف الرئيسية للبرنامج:

  1. مناقشة الممارسات الزراعية المستدامة؛
  2. إبراز أهمية الموارد الحيوية في الزراعة المستدامة؛
  3. تعزيز التفاهم حول الزراعة الذكية والميكنة؛
  4. مناقشة الزراعة المستدامة والحفاظ على البيئة
قام سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، أمين عام آردو، بافتتاح البرنامج رسميا يوم 25 أكتوبر 2021، كما ألقى، السيد يو ، وبيونغ رين، رئيس رابطة منظمة الأغذية والزراعة في كوريا والممثل الإقليمي الفخري للمنظمة لمنظمة الشرق الأقصى كلمته الترحيبية خلال جلسة الافتتاح. حضر البرنامج 90 مشاركا من 21 دولة عضو في المنظمة، وهي بنغلاديش، جمهورية الصين، مصر، إثيوبيا، غانا، الهند، الأردن، ماليزيا، موريشيوس، المغرب، نيجيريا، ناميبيا، عُمان، الباكستان، فلسطين، سيراليون، السودان، سريلانكا، تونس، اليمن وزامبيا

تضمنت الموضوعات الرئيسية للبرنامج "المكننة الزراعية" و "الزراعة الذكية" و "الزراعة المستدامة - التغير المناخي" و "الحفاظ على البيئة". تمت تغطية هذه الموضوعات في خمس محاضرات ألقاها خبراء بارزون من جامعة تشونغنام الوطنية (CNU)، وإدارة التنمية الريفية (RDA)، ومركز جيولانامدو للبحوث والإرشاد الزراعي، والمعهد الاقتصادي الريفي الكوري (KREI) ومؤسسة المجتمع الريفي الكوري (KRC). تناولت المحاضرات حول "تقديم سياسات الزراعة والآلات الكورية" وقدمت بإيجاز مراحل تطوير الآلات الزراعية في كوريا وسلطت الضوء أيضًا على وضع تجارة الآلات في السوق العالمية. ونظر إلى خصوصية الزراعة الكورية والمزارع الصغيرة، تم التأكيد على الحاجة إلى تطوير الآليات والأدوات المناسبة. وتم الإشادة بالرؤية الداخلية والفريدة للتجارب الكورية في الميكنة الزراعية.

القت المحاضرة حول "حالة البحث والتطوير في المزارع الذكية والتوجهات المستقبلية في كوريا" الضوء على كيفية تطور القطاع الزراعي خلال مراحل التنمية المختلفة للوصول إلى الوضع الحالي للزراعة الذكية. كما بينت المحاضرة مراحل الثورة الصناعية الرابعة إلى طمس الحدود المادية والرقمية والبيولوجية بالعالم. أدى التقارب بين الزراعة والتقنيات الذكية مثل الذكاء الاصطناعي (AI) ، والروبوتات ، وإنترنت الأشياء (IoT) ، والطباعة ثلاثية الأبعاد ، والهندسة الوراثية ، والحوسبة الكمومية ، و Blockchains إلى تحقيق العديد من المزايا للزراعة الكورية في مجال الزراعة الذكية. قام الخبير بتصنيف التقنيات الأساسية في البيوت المحماة الكورية بإيجاز وشرح كيفية تخطيط البحث والتطوير التي تقوم بها إدارة التنمية الريفية والتي تساعد في صنع المسار المستقبلي للزراعة الكورية.

في محاضرة حول "تطبيقات المزرعة الذكية" ، قام الخبير بمناقشة احوال تطوير التكنولوجيا وتطبيقها وشرح مرافق التحديث والمزارع الذكية اللازمة للتوجه المستقبلي للبحوث. وفي محاضرة أخرى حول "معالجة تغير المناخ والسياسات الزراعية" ناقش الخبير حول تصور تغير المناخ ودور الأنشطة البشرية في تغذي الطقس القاسي الذي يؤدي الى أزمة مناخية. تحدث الخبير أيضًا عن القانون الإطاري بشأن حيادية الكربون والصفقة الخضراء الكورية الجديدة بشأن التخفيف من آثار التغير المناخي لتخفيض الانبعاثات الزراعية بنسبة 35٪ بحلول عام 2030 ونسبة صفر بحلول عام 2050. استجابة للمخاطر المناخية، تم التأكيد على الجهود الموحدة للتخفيف من آثار التغير المناخي والتكيف معه وإنتاج واستهلاك الطاقة المتجددة، والعلاقة بين المياه والطاقة والغذاء، والهندسة الخضراء. كما ركزت المحاضرة على التهديدات والمخاطر البيئية الناجمة عن التغير المناخي وطرق محتملة للتغلب على هذه التحديات بالإدارة الحكيمة للموارد من خلال الاستراتيجيات والسياسات المناسبة.

على الرغم من أنه يستمر النقاش حول "الزراعة الذكية مقابل الزراعة التقليدية"، فإن التقارب بين الزراعة والتكنولوجيا سيساعد باستمرار في الحفاظ على الزراعة التراثية.

نجح البرنامج في تسليط الضوء على التقنيات المبتكرة والحلول القابلة للتطبيق والعديد من النماذج الكورية الناجحة المبنية على التكنولوجيا والتي يمكن تطبيقها، بعد تعديل مطلوب، في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة للتغلب على التحديات الوشيكة.

اختتم هذا البرنامج التدريبي بنجاح في 29 أكتوبر 2021 مع تغذية راجعة إيجابية من المشاركين وملاحظة واعدة "أن لدى الدول الأعضاء في المنظمة إمكانات هائلة لتكرار النماذج الكورية الناجحة وتطبيق التقنيات المبتكرة والحلول القابلة للتطبيق من اجل الممارسات المستدامة للزراعة الذكية والمعيشة.


ورشة العمل الاقليمية عبر الانترنت حول "مكافحة التصحر: خبرات الدول الاعضاء العربية في المنظمة" مركز البحوث الصحراء، القاهرة ـ مصر

24 - 28 October 2021

تركز اهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة – 2030 بشدة على النهج المتكامل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وان الحفاظ على الموارد الطبيعية، من ضمنها الاراضي، يمكن أن يلعب دورًا هاما في دفع عجلة لتحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة. وكذلك، يمكن أن يلعب الحفاظ على موارد الأراضي واستصلاحها دورًا كبيرا في السيطرة على مشكلة التغير المناخي. وفي هذا السياق، تعتبر مكافحة التصحر هامة جدا حيث انها تساهم فى الحد من الازمة الغذائية وترشيد استهلاك المياه واستخدام المياه المحلاة او المعاد تدويرها والحفاظ على الغطاء النباتى للمناطق الصحراوية وزيادة الانتاجية للمحاصيل الصحراوية.

نظرا لأهمية الموضوع، قامت المنظمة وبالتعاون مع مكتبها الاقليمي لمنظمة شمال وشرق افريقيا ومركز بحوث الصحراء (DRC) بالقاهرة ـ جمهورية مصر العربية، بتنظيم ورشة العمل هذه عبر الإنترنت بعنوان "مكافحة التصحر: خبرات الدول الاعضاء العربية في المنظمة" بالفترة 24-28 اكتوبر 2021، خاصة للدول الاعضاء العربية.

حضر البرنامج ثمانية وخمسون (58) مشاركًا من ست (6) دول اعضاء، وهي مصر والأردن وعمان ودولة فلسطين والسودان وسوريا؛ ودولتان (2) مؤهلتان للعضوية، وهي الجزائر والصومال؛ ومنظمة دولية واحدة، وهي المنظمة العربية للتنمية الزراعية (AOAD) ـ السودان.

تم عقد الجلسة الافتتاحية للبرناج يوم 24 اكتوبر 2021 بملاحظات ترحيبية من قبل عطوفة د. محمد حسن رشوان، الممثل الاقليمي الفخري للمنظمة لمنطقة شمال وشرق افريقيا وتبعتها كلمة سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، أمين عام المنظمة – التي تم القاءها نيابة عن سعادته - من قبل السيد محمد نعيم الدين، ضابط الترجمة العربية ومنسق البرنامج في المنظمة.

اشار الامين العام، في كلمته، الى انه يعتبر التصحر وتدهور الاراضي الزراعية من التحديات الرئيسية التي تواجه العديد من الدول الاعضاء في المنظمة. وان المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، كجزء من استراتيجيتها، تبذل جهودها الملحوظة لدعم الدول الأعضاء في بناء القدرات البشرية من خلال تنظيم برامج التدريب وورش العمل والندوات والدراسات البحثية وتوفير منتدى لتبادل الخبرات في مجال التنمية الزراعية والريفية، بما في ذلك مكافحة التصحر نتيجة للتغيرات المناخية. الى جانب ذلك، تبذل المنظمة جهودها المنتظمة لتعزيز الترابط والتواصل بين مؤسسات التنمية الريفية والزراعية والجامعات ومنظمات البحث ومراكز التميز، وإنشاء مراكز المعرفة والتحالف في المنطقة الأفريقية الآسيوية من اجل إدارة التنمية الريفية والبحوث والاستشارات مع التركيز الخاص على التقنيات الجديدة والناشئة. وفي هذا الصدد، تعمل المنظمة على تطوير نظام بيئة مستدامة حيث تم تصور انشاء مستودع للتكنولوجيا البديعة والمتخللة باسم قائمة التقنيات الميسرة (ATM) للتنمية الزراعية والريفية. إن هذه القائمة (ATM) تعمل كمسهِّل لتبادل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والحلول التكنولوجية ما بين الدول الاعضاء في المنظمة والجهات المعنية الاخرى.

خلال الجلسات الفنية لورشة العمل، قام الخبراء والمتخصصون من مركز البحوث الصحراء (DRC) بتناول القضايا الهامة المتعلقة بمكافحة التصحر، من ضمنها، مفاهيم ومناهج وسياسات وممارسات مكافحة التصحر والجفاف، التجربة المصرية فى تثبيت الكثبان الرملية عند التصحر والجفاف؛ ادارة الموارد المائية تحت ظروف التصحر والجفاف؛ ادارة المراعى تحت ظروف التصحر والجفاف؛ وصيانة الموارد الأرضية تحت ظروف التصحر والجفاف.

تم عقد الجلسة الختامية للبرنامج يوم 28 اكتوبر 2021، حيث تقدم عطوفة الدكتور محمد حسن رشوان، الممثل الاقليمي الفخري للمنظمة لمنطقة شمال وشرق افريقيا، في ملاحظاته الختامية، بالشكر للمنظمة على التعاون والدعم لتنظيم ورشة العمل هذه حول "مكافحة التصحر" بالتعاون مع مركز البحوث الصحراء (DRC) لفائدة الدول الاعضاء في المنظمة. كما اخبر الممثل الاقليمي المحترم بان المكتب الاقليمي، وبالتعاون مع مراكز التميز الاخرى مثل المركز المصري الدولي للزراعة (EICA) ومركز البحوث الزراعية (ARC) في مصر، سيقوم بتنظيم المزيد من البرامج الالكترونية (عبر الانترنت) حول القضايا ذات الصلة بالتنمية الريفية/الزراعية لفائدة الدول الاعضاء في المنظمة. وبالنيابة عن سعادة أمين عام المنظمة، قام السيد محمد نعيم الدين، ضابط الترجمة العربية ومنسق البرنامج في المنظمة بتقديم الشكر والامتنان لرئيس مركز البحوث الصحراء، اعضاء هيئة التدريس، الخبراء المتخصصين، عطوفة الممثل الاقليمي الفخري للمنظمة لشمال وشرق افريقيا وجميع المشاركين على مساهماتهم ومشاركتهم الفعالة لضمان نجاح ورشة العمل. ومبرزا ضرورة وأهمية الترابط في سياق السيناريو العالمي المتغير، حث المشاركين على استمرار الترابط من خلال المنصات الافتراضية لتبادل تجاربهم الناجحة والاستراتيجيات المبتكرة بدولهم لتعميم الفائدة على عدد أكبر من أصحاب المصلحة بالدول الأفريقية الآسيوية. واعرب عدد من المشاركين عن الشكر الامتنان للمنظمة ومكتبها الاقليمي ومركز البحوث الصحراء على تنظيم ورشة العمل هذه باللغة العربية.


برنامج التدريب عبر الإنترنت حول "استدامة إنتاج الغذاء من خلال الثروة الحيوانية "، (اللغة العربية) كلية الطب البيطري، جامعة بحري، السودان

4 - 14 اكتوبر ‏‏2021

أحد أهم العناصر المتعلقة بالإنتاج الحيواني المستدام هو صحة الحيوان، ان لصحة الحيوانات مساهمة كبيرة في الصحة العامة، وكذلك في استدامة إنتاج الغذاء، التي في نهاية المطاف يؤدي إلى القضاء على الجوع وتحقيق الهدف الثاني (2) من اهداف التنمية المستدامة.

نحن بحاجة إلى التسريع في تنمية الثروة الحيوانية - بشكل مستدام وشامل، الذي يقتضي تعزيز القدرات الفنية وزيادة الإنتاجية والكفاءة والقدرة التنافسية، ومراجعة القوانين واللوائح، من اجل استغلال السلالات المحسنة وأساليب وممارسات متطورة لتربية الماشية وإدارة الثروة الحيوانية.

ان الاوضاع الحالية تشير إلى أن هناك حاجة كبيرة للكوادر ذوي المعرفة ومهارة حل المشاكل وصلاحية المواكبة مع التقدم السريع الذي يتم إحرازه في مجال صحة الحيوانات والعلوم المعنية بها وإنتاج الغذاء. ان بناء القدرات البشرية في مجال ادارة صحة الحيوانات وانتاج الثروة الحيوانية يساهم بشكل كبير وعلى نطاق واسع في مواجهة تحديات في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية في مجال الثروة الحيوانية في الدول الاعضاء. كما سيساهم في تحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة (SDGs) مثل الهدف الاول (القضاء على الفقر) والهدف الثاني (القضاء على الجوع) والهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاهية) ، وغير ذلك.

نظرا لأهمية الموضوع، قامت المنظمة والتعاون مع كلية الطب البيطري، جامعة بحري، الخرطوم، بتنظيم برنامج تدريبي عبر الإنترنت بعنوان "استدامة إنتاج الغذاء من خلال الثروة الحيوانية" في الخرطوم السودان بالفترة 4-14 اكتوبر 2021. وكانت اهداف البرنامج مناقشة المواضيع ذات العلاقة بأمراض الحيوانات، وتغذية الحيوانات، التربية والإدارة، مناهج مختلفة من أنظمة الثروة الحيوانية، وكيفية تحسين الأمن الغذائي والتغذوي بشكل مستدام. وكانت الاهداف المحددة للبرنامج تعزيز معرفة المتدربين في مجال: 1) معلومات أساسية عن أمراض الحيوانات؛ 2) تغذية الحيوانات وتربيتها وإدارتها؛ 3) مناهج ونظم الثروة الحيوانية ومساهمتها في الإنتاج الحيواني؛ و 4) الآثار المترتبة على الصحة العامة ومخاطر الأمراض المتنقلة من الحيوانات.

حضر البرنامج اربع وتسعون (94) مشاركًا من ثمانية (8) دول اعضاء، وهي مصر والأردن وعمان ودولة فلسطين والسودان وسوريا وتونس؛ ودولة واحدة مؤهلة للعضوية، وهي الصومال؛ ومنظمة دولية واحدة، وهي المنظمة العربية للتنمية الزراعية (AOAD) ـ السودان.

تم عقد الجلسة الافتتاحية للبرناج يوم 4 اكتوبر 2021 حيث قامت الدكتورة نبعة كمال بدوي، عميد كلية الطب البيطري، جامعة بحري - جمهورية السودان بالقاء كلمتها الترحيبية وتبعتها كلمة البروفيسور طلعت دفع الله عبدالمجيد، نائب مدير جامعة بحري - جمهورية السودان. ثم تم القاء كلمة سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، أمين عام المنظمة – نيابة عن سعادته - من قبل السيد محمد نعيم الدين، ضابط الترجمة العربية ومنسق البرنامج في المنظمة.

خلال البرنامج تم تغطية المواضيع الهامة المتعلقة بمعلومات أساسية عن أمراض الحيوان، تغذية الحيوانات وتربيتها وإدارتها، مناهج نظم الثروة الحيوانية ومساهمتها في الإنتاج الحيواني وبالتالي دورها في الامن الغذائي والتغذية الاسرية. وقد تناولت المحاضرات القيمة التي قدمها الاساتذة والخبراء المتخصصون من كلية الطب البيطري، جامعة بحري والمؤسسات الاخرى بالسودان، جوانب مختلفة من موضوع البرنامج "استدامة انتاج الغذاء من خلال الثروة الحيوانية"، والمتضمنة على : لمحة عامة عن الانتاج الغذائي من مصادر الثروة الحيوانية، ونظم الانتاج الحيواني المستدامة لرفاهية الانسان والنمو الاقتصادي، والامراض الرئيسية في الارياف، واجراءات تقليل مخاطر الاصابة بالامراض، والمخاطر المصاحبة لسؤء الصحة في الحيوانات، والامراض العابرة للحدود والمتعدية من الحيوانات وتحديات الامن الغذائي والصحة العامة والمعيشية الريفية، واهمية استراتيجية الصحة الحيوانية من اجل انتاج حيواني مستدام في الدول النامية، والتغير المناخي واثره على صحة وانتاج الحيوانات في الدول منخفضة الدخل، إلخ.

تم عقد الجلسة الختامية للبرنامج يوم 14 اكتوبر 2021، حيث قامت الدكتورة نبعة كمال بدوي، عميد كلية الطب البيطري، جامعة بحري - جمهورية السودان بالقاء ملاحظاتها الختامية وتقدمت بالشكر للمنظمة على التعاون والدعم لتنظيم هذا البرنامج الهام في كلية الطب البيطري، جامعة بحري ـ السودان لفائدة الدول الاعضاء في المنظمة. وبالنيابة عن سعادة أمين عام المنظمة، قام السيد محمد نعيم الدين، ضابط الترجمة العربية ومنسق البرنامج في المنظمة بتقديم الشكر والامتنان لعميد كلية الطب البيطري، اعضاء هيئة التدريس، الخبراء المتخصصين، منسق البرنامج وجميع المشاركين على على مساهماتهم ومشاركتهم الفعالة لضمان نجاح البرنامج. ومبرزا ضرورة وأهمية الترابط في سياق السيناريو العالمي المتغير، حث المشاركين على استمرار الترابط من خلال المنصات الافتراضية لتبادل تجاربهم الناجحة والاستراتيجيات المبتكرة بدولهم لتعميم الفائدة على عدد أكبر من أصحاب المصلحة بالدول الأفريقية الآسيوية. واعرب عدد من المشاركين عن الشكر الامتنان للمنظمة وكلية الطب البيطري على تنظيم هذا البرنامج الهام باللغة العربية. وتقدم الدكتور محمد خضر عبد الرحين، استاذ مساعد، كلية الطب البيطري بالشكر لأمين عام المنظمة والخبراء/الاساتذة والمشاركين على تعاونهم في انجاح هذا البرنامج.


لجنة الاتصال للمنظمة: الدورة 77

7 اكتوبر 2021

تم عقد الدورة السابعة والسبعين (77) للجنة الاتصال للمنظمة الافريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) يوم 7 أكتوبر 2021 في فندق كلاريدجز، نيودلهي - الهند برئاسة سعادة السيدة سانتي باي هانومانجي، سفيرة جمهورية موريشيوس لدى الهند ورئيسة الدورة السابعة والسبعين للجنة الاتصال المحترمة. وقد تم اتباغ جميع البروتوكولات اللازمة المتعلقة بكوفيد-19 بصرامة.

حضر الدورة ثمانية وعشرون (28) مندوبًا من واحد وعشرين (21) دولة عضو، وهي جمهورية الصين (تايوان) ومصر وغامبيا وغانا والهند والعراق والأردن وكينيا ولبنان وليبيا وموريشيوس والمغرب وناميبيا ونيجيريا وعمان والباكستان وسريلانكا والسودان وتونس واليمن وزامبيا. الى جانب ذلك، حضر مندوب من المفوضية الدولية للري والتصريف (ICID) الاجتماع بصفة مراقب. وحضر سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ الامين العام للمنظمة الاجتماع كعضو سكرتير للجنة الاتصال.

بدأت الجلسة بكلمة سعادة امين عام المنظمة، الذي رحب بحرارة برئيس الجلسة والمندوبين المحترمين الآخرين في الدورة السابعة والسبعين. بعده، القت سعادة السيدة سانتي باي هانومانجي، سفيرة جمهورية موريشيوس لدى الهند ورئيس الدورة السابعة والسبعين للجنة الاتصال، كلمتها.

بعد اكتمال النصاب ، بدأت جلسة الأعمال باعتماد اللجنة جدول الأعمال المؤقت والتقرير الموجز للدورة السادسة والسبعين للجنة الاتصال. ثم، اطلعت اللجنة على الاجراءات المتخذة / المقترح اتخاذها من قبل سكرتارية المنظمة حول قرارات / توصيات الدورة السادسة والسبعين للجنة الاتصال.

كما قامت اللجنة باستعراض نشاطات المنظمة المتعلقةببرامج تنمية الموارد البشرية (HRD)، والمشاريع التنموية الريادية والمكاتب الاقليمية. تم احاطة اللجنة علما بوضع مساهمة العضوية والمبادرات التي اتخذتها سكرتارية المنظمة لتعزيز العلاقات مع الاعضاء وتوسيع عضوية المنظمة خلال الفترة من اكتوبر 2020 الى يونيو 2021. كما اطلعت اللجنة على البرامج المخطط لها للفترة من يوليو 2021 إلى مارس 2022. كما، وقررت اللجنة عقد دورتها القادمة (78) يوم 6 أبريل 2022 وبالتالي وافقت على قائمة المدعوين الخاصين للحضور الدورة القادمة بصفة مراقبين. وقد تم عرض معظم بنود جدول الأعمال من خلال عروض سمعية وبصرية من قبل سعادة امين عام المنظمة.

إلى جانب جلسة الأعمال، قامت سكرتارية المنظمة باتخاذ ترتيبات تقديم عروض تقديمية حول حول "التكنولوجيا المناسبة: التسهيل والنقل إلى الدول الأعضاء في المنظمة" و "الحلول الإلكترونية المبتكرة لرعاية الصحة الريفية" لإطلاع المندوبين المحترمين وامكانية نقل هذه التكنولوجيات إلى بلدانهم.

واختتم الاجتماع بملاحظات الشكر للمندوبين المحترمين والمراقبين.


برنامج التدريب الدولي عبر الانترنت حول "الامن الغذائي والتغذوي في عالم ما بعد الوباء"

14 - 23 سبتمبر

قامت المنظمة الأفريقية-الآسيوية للتنمية الريفية (آردو)، بالتعاون مع مركز البدائل التكنولوجية للمناطق الريفية (CTARA) في المعهد الهندي للتكنولوجيا في بومباي (IIT-B) بتنظيم برنامج تدريبي دولي عبر الإنترنت لمدة أسبوعين حول "الأمن الغذائي والتغذوي في عالم ما بعد الوباء"، في IITB، مومباي، الهند، خلال الفترة من 14 إلى 23 سبتمبر 2021 بهدف مناقشة التحديات المتعلقة بالغذاء والتغذية الناشئة بعد حالة الكوفيد-19.

ولحضور البرنامج، تم تسجيل 105 مشاركين من 27 دولة من الدول الاعضاء والدول المؤهلة للعضوية في المنظمة من أفريقيا وآسيا.

تم افتتاح البرنامج عبر الانترنت يوم 14 سبتمبر 2021، حيث رحب البروفيسور أناند ب. راو، رئيس مركز البدائل التكنولوجية للمناطق الريفية (CTARA) في IIT بومباي، بالمندوبين، بعده القى الدكتور مانوج نارديوسينغ الامين العام للمنظمة كلمته الافتتاحية للبرنامج. في كلمته، ذكر سعادة الامين العام أن التقنيات والحلول التكنولوجية هي على رأس الطرق الفعالة لحل التحديات المعاصرة والوشيكة التي تتعلق بتحقيق الأمن الغذائي والتغذية بين المجتمعات الريفية بدول إفريقيا وآسيا. كما تكرم البروفيسور سوبهاسيس شودري، مدير المعهد الهندي للتكنولوجيا – بومباي بالحضور في الجلسة والقاء كلمته. في كلمته، قال البروفيسور سوبهاسيس انه بالرغم من أن موضوع هذا البرنامج يتعلق بالهدف الثاني من SDGs، فإنه يتناول ايضا المواضيع الاخرى ذات العلاقة. وأعرب عن ثقته في "أنه ونتيجة لحضور هذا البرنامج التدريبي وتطوير فهم المشاركين من العاملين على مستويات مختلفة بالحكومات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الخاصة، سيتمكن المشاركون من حل مشاكل الامن الغذاء والتغذية في مرحلة ما بعد الوباء". كما تم خلال الجلسة، القاء الكلمة الرئيسية حول الموضوع من قبل السيد بيشو باراجولي، ممثل برنامج الغذاء العالمي والمدير القطري في الهند، حيث ركز على القضايا الهامة المتعلقة بالأمن الغذائي العالمي والتغير المناخي وآليات المواجهة أثناء الجائحة واوضاع مابعد الوباء.

يعتبر الأمن الغذائي والتغذوي ركنين هامين ضمن أجندة التنمية المستدامة. ويتطلب الهدف الثاني من اهداف التنمية المستدامة، على وجه الخصوص، القضاء على الجوع وسوء التغذية مع اشكالها، ومضاعفة الإنتاجية الزراعية في السنوات التسع القادمة. الا ان، خلال فترة ما بعد جائحة الكوفيد-19، تواجه العديد من الدول رفع معدل انعدام الأمن الغذائي الحاد كما انها فقدت الانجازات التنموية التي حققتها خلال السنوات. ووفقًا لتقرير البنك الدولي، قد افتقر 30٪ من سكان العالم إلى الغذاء الكافي خلال العام 2020 – اي زيادة 320 مليونًا خلال عام واحد فقط. كما تتطلب أجندة الأمن الغذائي والتغذوي، تمكين المجتمعات بشكل فعال من أجل ضمان تقديم خدمات تغذوية بشكل أفضل. وكذلك، من المهم أيضًا التعرف على الأدوات والأساليب التي تدعم برامج تحقيق الأمن الغذائي والتغذوي. وآخذا بعين الاعتبار، السياق الدولي والإقليمي والريفي، قامت المنظمة والمعهد الهندي للتكنولوجيا في بومباي بتصميم برنامج تدريب إلكتروني تضمن التعرف على الممارسات والتكنولوجية المبتكرة والأدوات التربوية بهدف الوصول الى المجتمعات ونماذج التغذية والأمن الغذائي.

تم تصميم البرنامج لتوعية المشاركين حول الممارسات والتكنولوجية المبتكرة، الأدوات التربوية للوصول الى المتجتمعات ونماذج التغذية والأمن الغذائي. أثناء المداولات، تم تناول القضايا الهامة مثل: الزراعة والأمن الغذائي، الأمن الغذائي - المفاهيم؛ التوعية حول أفضل الممارسات / النماذج المتعلقة بالأمن الغذائي والتغذوي؛ الوصول إلى المجتمع كمجال علمي جديد / تكنولوجيا جديدة؛ الأمن الغذائي والتغذوي أثناء وبعد الكوارث (الكوارث الطبيعية، الأوبئة، النزاعات، الحروب، إلخ)؛ التعرف على التحديات والفرص الرئيسة التي يواجهها صانعو السياسات من اجل تحقيق الأمن الغذائي والتغذوي بالمناطق الريفية. وكان البرنامج فعالا وتشاركيًا حيث تم اعطاء المشاركين فرصة تقديم عروض تقديمية عن دولهم المعنية والملصقات حول أفضل الممارسات.

تم عقد الجلسة الختامية للبرنامج يوم 23 سبتمبر 2021 التي بدأت بعرض موجز البرنامج من قبل البروفيسور باراميشوار أودمالي، CTARA. وحضرها الدكتور أشوك دالواي، الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية للمناطق البعلية (RAAR)، حكومة الهند، الذي أثنى المؤسستين، آردو والمعهد الهندي للتكنولوجيا في بومباي، على تنظيمهما البرنامج حول هذا الموضوع الهام، وذلك قبل أن يشرح الدكتور اشوك تفاصيل آثار جائحة الكوفيد وكيفية اثرها على الأمن الغذائي والتغذوي. كما أعرب عن أمله في يتمكن العالم من التغلب على التحديات الحالية والوشيكة من خلال الجهود الجماعية، وعليه، يجب تنظيم مثل هذه البرامج لوضع خارطة طريق لتحقيق الأمن الغذائي والتغذوي. كما ألقى البروفيسور أميت أغراوال، عميد (العلاقات الدولية) ورئيس وبروفيسور كرسي، قسم الهندسة الميكانيكية في المعهد الهندي للتكنولوجيا - بومباي، كلمته أمام المشاركين. في كلمته، عرض البروفيسور أميت على المشاركين فرصة متابعة الدراسات العليا في المعهد الهندي للتكنولوجيا – بومباي IITB من خلال الاستفادة من برنامج تبادل الطلاب الدوليين والمنح الدراسية مدفوعة التكاليف. والقى البروفيسور س. ب. اغنيهوتري ملاحظاته الختامية حيث شكر جميع المشاركين والمسئولين من المنظمة - الدكتور سانجيب ك. بيهيرا، رئيس دائرة IEC والسيد كمال دهاميجا، الضابط الفني في المنظمة، على التعاون مع IITB في تنظيم هذا البرنامج عبر الإنترنت. كما تقدم بالشكر لأعضاء هيئة التدريس والطلاب في IITB على مساهمتهم الفعالة طوال فترة البرنامج.نيابة عن آردو، تقدم الدكتور سنجيب ك. بيهيرا، رئيس قسم IEC بالشكر للدكتور أشوك دالواي، الرئيس التنفيذي، NRAA على توفير وقته الثمين رغم جدول أعماله المزدحم وتبادل الأفكار القيمة مع المشاركين. كما أعرب عن شكره للبروفيسور أناند راو، رئيس CTARA، والمشرفين، والبروفيسور ساتيش أغنيهوتي، والبروفيسور براميسوار أودمالي، والبروفيسور أميت أرورا من IIT بومباي، والدكتور روبالي خانولكار على جهودهم لنجاح البرنامج. كما شكر أعضاء فريق عمله السيد كمال دهاميجا والسيدة سونام غوبتا والسيد دينيش تشاند من آردو على جهودهم الدؤوبة خلف الشاشة لإنجاح هذا البرنامج. واختتمت الجلسة بالتقاط صور المشاركين.


برنامج التدريب الدولي عبر الانترنت حول "ادارة سلاسل القيمة في قطاع الثروة السمكية" في المعهد المركزي لتكنولوجيا الاسماك التابع للمجلس الهندي للبحوث الزراعية (CIFT-ICAR)، كوتشي ـ الهند

13-16 سبتمبر 2021

قامت المنظمة بالتعاون مع المعهد المركزي لتكنولوجيا الأسماك (CIFT) التابع للمجلس الهندي للبحوث الزراعية (ICAR)، بتنظيم برنامج تدريب دولي عبر الإنترنت حول "إدارة سلاسل القيمة في قطاع الثروة السمكية"، في ICAR-CIFT، كوتشي، الهند بالفترة 13-16 سبتمبر 2021 بهدف تبادل المناهج والبرامج المبتكرة التي تم اعتمادها لتسويق الثروة السمكية من قبل CIFT / الهند، مع المشاركين من الدول الأعضاء في المنظمة.

تم عقد جلسة الافتتاح البرنامج التدريبي الدولي عبر الانترنت يوم 09 سبتمبر 2021 التي بدأت بكلمة ترحيبية من قبل الدكتورة نيكيتا غوبال، عالم رئيس، قسم EIS ومنسق الدورة، وتبعها عرض المعالم البارزة للبرنامج من قبل الدكتور أ. ك. موهانتي، رئيس قسم EIS ومنسق البرنامج للمنظمة. وتم القاء الكلمة الرئيسية من قبل الدكتور س. ن. رافيشانكار، مدير ICAR-CIFT، كوشين، وتلاها كلمة خاصة من قبل شري ك. س. سرينيفاس، IAS، رئيس MPEDA، كوشين، ولاية كيرالا (ضيف الشرف) والكلمة الافتتاحية التي ألقاها سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الامين العام للمنظمة (ضيف الشرف). واختتمت الجلسة الافتتاحية بكلمة الشكر من قبل الدكتور سوريش أ.، عالم رئيس، قسم EIS ومنسق الدورة.

في كلمته خلال جسلة الافتتاح، أكد شري ك. س. سرينيفاس، IAS، رئيس MPEDA، كوشين، كيرالا (ضيف الشرف)، على استخدام التقنيات المبتكرة لإضافة القيمة وتقليل خسائر ما بعد الحصاد من أجل الأمن الغذائي المستدام. وفي كلمته أشار سعادة أمين عام المنظمة إلى أن التقنيات المبتكرة والرخيصة التي طورها ICAR-CIFT، هي جزءًا لا يتجزأ لـ AARDOPedia، التي من شأنها ان تلعب دورًا مهمًا ليس فقط في تحويل سلسلة القيمة الغذائية المستدامة، ولكن أيضًا في العديد من الجوانب الأخرى لقطاع الاسماك البحرية من خلال تقنيات الحصاد وما بعد الحصاد، ووحدات تصنيع السفن / صيانة السفن، ووحدات تصنيع وصيانة شبكات الصيد، وطرق جديدة ومحسنة لتربية الأسماك، واسماك الزينة، وتطوير مجموعة الكشف / التشخيص، واستخدام النفايات، وإدارة الجودة ومختبرات الفحص، والمنتجات الغذائية المصنعة، من ضمنها، المنتجات الجاهزة للأكل والمنتجات الجاهزة للطهي، وتطوير آلات لمنع التسربات من الاسماك، وإدارة الجودة، وتصنيع مواد تغليف المواد الغذائية، وتزويد المدخلات، إلخ.

حضر البرنامج ستة وسبعون (76) مشاركا من المسؤولين العاملين في المجالات ذات الصلة، من اربع وعشرين (24) دولة عضو في المنظمة، وهي بنغلاديش، بوركينا فاسو، جمهورية الصين (تايوان)، مصر، غامبيا، غانا، الهند، الأردن، كينيا، لبنان، ليبيريا، موريشيوس، المغرب، ناميبيا، نيجيريا، عمان، الباكستان، فلسطين، سيراليون، سريلانكا، السودان، تونس، اليمن وزامبيا.

كانت الأهداف العامة للبرنامج تتمثل في توعية المشاركين حول: طرق البحث التسويقي، وتحليل سلسلة التوريد وأدوات التنبؤ الإداري؛ أسواق التصدير والقدرة التنافسية؛ القضايا المتعلقة بالتسويق المحلي والتصدير؛ تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ونظم المعلومات الجغرافية؛ وأنظمة دعم قرارات السوق وما إلى ذلك.

تكون البرنامج الممتد لفترة أربعة أيام، من 6 جلسات فنية وحضره الخبراء البارزون من ICAR-CIFT وتبادلو خبراتهم القيمة وتحدثوا بالتفصيل عن الابتكارات والتقنيات لدراسة الاتجاهات في تجارة الاغذية البحرية العالمية؛ السوق المحلي للأسماك والمنتجات السمكية؛ الأساليب الكمية لتحليل البيانات المتعلقة بالتسويق؛ إدارة وتحليل سلسلة التزويد؛ نظم معلومات السوق (MIS) / أنظمة دعم القرارات؛ وتحليل سلوك المستهلكين.

عقدت جلسة ختامية للبرنامج يوم 16 سبتمبر 2021 ، حيث قامت الدكتورة نيكيتا غوبال، العالم الرئيس، قسم EIS ومنسق الدورة، نيابة عن الدكتور س. ن. رافيشانكار، مدير CIFT، بابلاغ الشكر والامتنان للمنظمة والمشاركين على إنجاح هذا البرنامج ، وأعربت عن أملها في أن يستمر التعاون بين المؤسستين لفائدة الدول الأعضاء. كما رحبت بجميع المشاركين وتقدمت بدعوة لزيارة CIFT مرة، بعد عودة الوضع الى العادة. كما اعرب الدكتور أ. ك. موهانتي، المنسق الرئيس للبرنامج من CIFT، عن سروره على نجاح البرنامج ، وشكر جميع المشاركين والمساهمين في في تنظيم البرنامج. كما تقدم العديد من المشاركين بالشكر والامتنان للمنظمة على تنظيم هذا البرنامج وأعربوا عن رغباتهم في زيارة معهد التدريب للعلم مزيدا عن المعهد وتشكيل التعاون بالمستقبل. ونيابة عن آردو، شكر الدكتور سانجيب ك. بيهيرا، رئيس قسم IEC مدير CIFT الدكتور رافيشانكار، ومدير الدورة الدكتورة نيكيتا غوبال، والمنسق الرئيس الدكتور أموليا كومار موهانتي، واعضاء هيئة التدريس المقتدرين على تبادل المعلومات القيمة حول إدارة سلسلة القيمة في قطاع الثروة السمكية، من ضمنها، التحديات والفرص، بين المشاركين خلال مختلف الجلسات الفنية وإنجاح البرنامج. كما ذكر أنه يمكن للمشاركين الاتصال بالوزارة المختصة لآردو في بلدانهم من أجل إمكانية نقل التقنيات القابلة للتطبيق في دولهم. وفي حال ورود طلب من الدول الاعضاء، ستتخذ المنظمة اجراءات لازمة بهذا الخصوص. كما شكر السيد كمال داميجا، الضابط الفني في آردو والسيد شاندراسيخار من CIFT على جهودهما المستمرة خلف الستار لإنجاح البرنامج. وتم القاء كلمة الشكر من قبل الدكتور سوريش، أ.، عالم رئيس، في قسم EIS ومنسق الدورة.

اختتمت الجلسة باخذ صور جميع المشاركين.






الدورة الثانية لسلسلة ويبينارات دولية للمحاضرات

قامت المنظمة الافريقية الآسوية للتنمية الريفية (آردو) بتنظيم الدورة الاولى لـ "سلسلة ويبينارات دولية للمحاضرات" خلال شهر مارس/أبريل2021 وذلك لتوفير منصة حوار السياسات للمسؤولين رفيعي المستوى والعرض الموجز (capsule exposure) لصانعي السياسات، الباحثين والفنيين الذين يعملون في مجالات الزراعة والتنمية الريفية. استمرارًا لذلك، قامت المنظمة خلال شهر سبتمبر 2021، بتنظيم الدورة الثانية لـ "سلسلة ويبينارات دولية للمحاضرات" والتي غطت موضوعات هامة مثل سياسات الترويج الزراعي، وتكنولوجيا الاغذية البحرية، ودور التمويل الميكروفي التخفيف من حدة الفقر، وبرنامج دعم الدخل.

2 سبتمبر

سياسة نيجيريا لتعزيز الزراعة 2016-2020

بدأت السكرتارية الدورة الثانية من سلسلة المحاضرات الإلكترونية بمحاضرة الدكتور أولوفيمي أولادوني، المدير التنفيذي / الرئيس التنفيذي، معهد التدريب على الإدارة الزراعية والريفية (ARMTI) ، نيجيريا بعنوان "سياسة نيجيريا لترويج الزراعة 2016-2020 " يوم 02 سبتمبر 2021 اضغط للتنزيل


7 سبتمبر

تكنولوجيا الاغذية البحرية: خبرات تايوان

مواصلة للدورة الثانية لسلسلة المحاضرات الإلكترونية الدولية، نظمت آردو بنجاح محاضرتها الإلكترونية الثانية حول "تكنولوجيا الاغذية البحرية: خبرات تايوان" يوم 7 سبتمبر 2021. وتم القاء المحاضرة الإلكترونية من قبل الدكتور كاو، يي -فينغ، باحث مشارك في معهد البحوث السمكية، مجلس الزراعة ، تايوان. اضغط للتنزيل


15 سبتمبر

دور التمويل الميكروفي في التخفيف من حدة الفقر: خبرات بنغلاديش

استمرارًا للدورة الثانية لسلسلة المحاضرات الإلكترونية، تم عقد المحاضرة الإلكترونية الثالثة حول "دور التمويل الميكروفي في التخفيف من حدة الفقر: خبرات بنغلاديش" يوم 15 سبتمبر 2021. تم القاء المحاضرة من قبل السيد رانجان كومار جوها، المدير (المسؤول)، أكاديمية بنغلاديش للتنمية الريفية (BARD)، بنغلاديش وحضره مشاركون من الدول الأعضاء والشركاء المتعاونين مع المنظمة من أفريقيا وآسيا. اضغط للتنزيل


20 سبتمبر

برنامج بينظير لدعم الدخل

اختتمت الدورة الثانية لسلسلة المحاضرات الإلكترونية بمحاضرة حول "برنامج بينظير لدعم الدخل" يوم 20 سبتمبر 2021. وتم القاء المحاضرة من قبل السيد نويد أكبر، مدير عام السجل الاجتماعي والاقتصادي الوطني (NSER)، برنامج بينظير لدعم الدخل، اسلام آباد، وحضره اثنان وثلاثون (32) مشاركا من الدول الاعضاء والشركاء المتعاونين مع المنظمة من افريقيا وآسيا. اضغط للتنزيل







برنامج التدريب الدولي عبر الإنترنت حول "التقنيات المتقدمة في صيد الأسماك والتصنيع السمكي"، في المعهد المركزي لتكنولوجيا الاسماك التابع للمجلس الهندي للبحوث الزراعية (ICAR-CIFT)، كوتشي، الهند

31 أغسطس – 9 سبتمبر 2021

قامت المنظمة الافريقية-الآسوية للتنمية الريفية (آردو)، بالتعاون مع المعهد المركزي لتكنولوجيا الاسماك التابع للمجلس الهندي للبحوث الزراعية (ICAR-CIFT)، بتنظيم برنامج تدريب دولي عبر الإنترنت حول "التقنيات المتقدمة في صيد الأسماك والتصنيع السمكي"، في المعهد (ICAR-CIFT)، كوتشي، الهند بالفترة 31 أغسطس - 09 سبتمبر 2021 وذلك لتبادل التقنيات المبتكرة في معهد CIFT مع الدول الأعضاء الأخرى في إفريقيا وآسيا.

بدأ البرنامج يوم 31 أغسطس 2021 بكلمة ترحيب من قبل الدكتورة ليلا إدوين، رئيس قسم تكنولوجيا الصيد ومنسق الدورة، وتبعها عرض المعالم البارزة للبرنامج من قبل الدكتور أ. ك. موهانتي، رئيس القسم، دائرة EIS ومنسق البرنامج للمنظمة. وخلال الجسلة الافتتاحية، القى كل من الدكتور رافيشانكار CN، مدير ICAR-CIFT، كوتشين، والدكتور ج. ك. جينا، نائب المدير العام (علوم الاسماك)، ICAR-DARE، وزارة الزراعة ورفاه المزارعين في حكومة الهند وسعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، أمين عام المنظمة الافريقية الآسيوية للتنمية الريفية (آردو)، نيودلهي ـ الهند كلماتهم. كما تقدم الدكتور أشوك كومار ك.، رئيس قسم التصنيع السمكي ومنسق الدورة بكلمة الشكر.

في كلمته الترحيبية، رحب الدكتور رافيشانكار CN، مدير CIFT-ICAR بكل من امين عام آردو، والدكتور ج. ك. جينا، مدير ICAR والمشاركين في البرنامج. وقال أن خلال المداولات في الأيام القادمة، سيتم تنوير المشاركين بالتقنيات المبتكرة والميسرة التي طورها CIFT. كما ذكر أنه وبعد انتهاء الوباء، سيتم بحث امكانية تنظيم البرنامج بالحضور الفعلي لاعطاء المشاركين فرصة مشاهدة التكنولوجيا المتقدمة والميسرة التي طورها ICAR-CIFT في مجال الصيد السمكي والتصنيع السمكي. بعده، أعرب الضيف الرئيس لجلسة الافتتاح، الدكتور ج. ك. جينا، نائب المدير العام، ICAR عن امتنانه لسعادة أمين عام آردو على التعاون مع ICAR-CIFT من خلال تنظيم هذا البرنامج التدريبي. كما اشار، في كلمته، الى طرق استبدال الممارسات التقليدية أو التقنيات التقليدية لصيد الأسماك والتصنيع السمكي في الهند بالتقنيات المتقدمة على مدى العقد الماضي. وفي كلمته، قال الأمين العام للآردة، أن التقنيات المبتكرة الرخيصة هي العوامل المحتملة لتحقيق التغييرات في مجال تربية الأحياء المائية كما ولها دور كبير في زيادة إنتاجية الاستزراع السمكي. كما احاط المشاركين علما بأن آردو قامت بتطوير نظام بيئة مستدامة، حيث تم تصور انشاء مستودع للتقنيات المبتكرة والمتخللة بإسم قائمة التقنيات الميسرة (ATM) للتنمية الزراعية والريفية. ان هذه القائمة (ATM) ستقوم بتسهيل تبادل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والحلول التكنولوجية بين الدول الأعضاء في المنظمة والجهات المعنية الأخرى. كما أعرب الأمين العام عن خالص امتنانه لـ ICAR-CIFT على الدعم الكريم والتعاون في تنظيم برنامج تدريب متخصص عبر الإنترنت لفائدة الدول الأعضاء في آردو. كما شكر لكل من الدكتور ج. ك. جينا، نائب المدير العام (علوم الصيد السمكي)، ICAR، DARE، وزارة الزراعة ورفاهية المزارعين، حكومة الهند، والدكتور س. ن. رافيشانكار ، مدير ICAR- CIFT ، مدير الدورة، الدكتور أ. ك. موهانتي، رئيس قسم EIS ومنسق برنامج آردو واعضاء هيئة التدريس في IAR-CIFT، على اتخاذ ترتيبات ممتازة لتنظيم البرنامج بنجاح.

حضر البرنامج مائة وثلاثة (103) مشاركين من العاملين في المجالات ذات الصلة من ثلاثة وعشرين (23) دولة، وهي بنغلاديش ، جمهورية الصين (تايوان)، مصر، غامبيا، غانا، الهند، الأردن، كينيا، لبنان، موريشيوس، المغرب، ناميبيا، نيجيريا، عمان، الباكستان ، فلسطين، سيراليون، سري لانكا، السودان، تونس، الولايات المتحدة الأمريكية، اليمن وزامبيا.

ان من شأن التكنولوجيا أن تساهم بشكل كبير في صناعة صيد الأسماك، وهكذا، ان نشر التكنولوجيا مهمة للغاية. في حين أن قطاع مصايد الأسماك يواجه تحديات من حيث القدرة الزائدة للأسطول، وتناقص الموارد السمكية، وتدهور بيئة مصايد الأسماك في المياه الساحلية، فإن قلة الاستخدام والموارد في المياه العميقة تحمل الإمكانات إلى جانب التوسع السريع المتصور. ولتطبيق انظمة الحفاط على الموارد في مياه الجرف مع خطة إدارة مناسبة من الضروري امتلاك التكنولوجيا المناسبة. إن الحد من خسائر الحصاد وما بعد الحصاد، وتطوير تقنيات لتقليل الكربون والبصمات البيئية في قطاعات الحصاد هي المجالات التي تحتاج إلى اهتمام مركّز. يعتبر قطاع الاسماك اليوم لدى الكثير كقطاع جديد (ذات الامكانات الهائلة) لأنه يساعد في تحقيق الأمن الغذائي وكذلك يدعم العديد من القطاعات المساعدة والأهم منهم صغار الصيادين، والنساء.

على مر السنين، قام المعهد ICAR-CIFT باجراء البحوث وعلى نطاق واسع حول جوانب مختلفة لحصاد الاسماك وما بعد الحصاد، مبنيا على احتياجات القطاع، وقام بتطوير العديد من تقنيات جاهزة للنقل، من أبرزها في قطاع الحصاد وهي تصميم وبناء سفن الصيد ومعدات الصيد الصديقة للبيئة، ونظام التصوير بالأقمار الصناعية لتحديد مناطق الصيد، والأنظمة الآلية لسحب الأسماك. ويتم نقل المعلومات البحثية الجديدة إلى المستخدمين بنهاية المطاف وذلك من خلال اعتماد مناهج مناسبة للإرشاد. ونظرا الى أن العديد من الدول الأعضاء في حاجة ماسة إلى تقنيات متقدمة في صيد الأسماك والتصنيع السمكي، قامت المنظمة بتشكيل التعاون مع CIFT لتنظيم هذا البرنامج التدريبي الإلكتروني لعرض التقنيات المبتكرة والمناسبة من حيث التكلفة والقابلة للنقل من التقنيات المختارة لصالح المستخدمين النهائيين في الدول الأعضاء.

تضمن البرنامج الممتد لفترة أسبوعين، 8 جلسات فنية. خلال الجلسات، تم إطلاع المشاركين على جوانب مختلفة من التقنيات المبتكرة / الرخيصة التي طورتها المعهد (CIFT )، مثل معدات وممارسات الصيد المختارة؛ تقنيات الحد من خسائر الصيد؛ أنظمة حصاد الأسماك الصديقة للبيئة؛ الحفاظ على الطاقة في أنظمة حصاد الأسماك؛ تحسين الموارد وإصلاح مناطق الصيد، إلخ.

تم عقد الجلسة الختامية للبرنامج يوم 09 سبتمبر 2021، حيث تقدم الدكتور س. ن. رافيشانكار بالشكر للمنظمة والمشاركين على إنجاح البرنامج التدريبي، وأعرب عن أمله في أن يستمر التعاون بين المؤسستين لفائدة الدول الأعضاء. كما رحب بجميع المشاركين ودعا لزيارة المعهد بعد عودة الوضع الى العادة. وابدى كلا من مديري الدورة، الدكتورة ليلا إدوين والدكتور ك. أشوك عن خالص شكرهما لجميع المشاركين والمتحدثين الآخرين في الجلسات المختلفة للمساهمة في مناقاشت البرنامج وجعل الجلسات فعالة. واعرب الدكتور أ.ك. موهانتي، المنسق الرئيس للبرنامج من CIFT، عن سروره على اكتمال البرنامج بنجاح، وأعرب عن خالص شكره للمشاركين والمنظمين للبرنامج. كما تقدم العديد من المشاركين بالشكر والامتنان للمنظمة على تنظيم هذا البرنامج التدريبي وأعربوا عن رغباتهم في زيارة المعهد للمزيد من التعرف وتشكيل التعاون بالمستقبل. ونيابة عن آردو، تقدم الدكتور سانجيب ك. بيهيره، رئيس قسم IEC بالشكر لكل من مدير CIFT الدكتور س. رافيشانكار، ومديري الدورة الدكتورة ليلا إدوين والدكتور أشوك والدكتور أموليا كومار موهانتي وأعضاء هيئة التدريس المحترمين على تبادل الابتكارات في مجال صيد الأسماك والتصنيع السمكي مع المشاركين خلال الجلسات الفنية وإنجاح هذا البرنامج التدريبي. كما شكر السيد كمال داميجا، الضابط الفني في آردو والسيد شاندراسيخار من معهد CIFT على جهودهما المتواصلة خلف الستار لإنجاح هذا البرنامج. واختتم البرنامج بأخذ صورة لجميع المشاركين.








برنامج MARDI – AARDO الدولي التدريبي عبر الانترنت حول "تعزيز انتاجية الثروة الحيوانية من خلال الاستخدام الفعال للموارد"

16 – 26 أغسطس

قامت المنظمة الافريقية الآسوية للتنمية الريفية (آردو)، وبالتعاون مع المعهد الماليزي للبحوث والتنمية الزراعية (MARDI)، بتنظيم برنامج تدريب دولي حول ’’تعزيز إنتاجية الثروة الحيوانية من خلال الاستخدام الفعال للموارد‘‘ (عبر الإنترنت) لتعزيز القدرات من خلال نقل المعرفة و التكنولوجيا المبتكرة والحلول التكنولوجية لتطوير قطاع الثروة الحيوانية في الدول الأعضاء في أفريقيا وآسيا.

تم افتتاح البرنامج عبر الانترنت من قبل سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، امين عام آردو يوم 16 أغسطس 2021، وخلال الافتتاح القى داتو الدكتور محمد كمال بن الحاج عبد القادر، نائب المدير العام (للبحوث)، المعهد الماليزي للبحوث والتنمية الزراعية (MARDI) ملاحظاته الترحيبية.

يحضر البرنامج خمسة وخمسون (55) مشاركا من الخبراء والمسؤولين بالمجالات ذات الصلة في ستة عشر (16) دولة، وهي جمهورية الصين (تايوان)، مصر، إيسواتيني (سوازيلاند)، إثيوبيا، غانا، العراق، الأردن، ماليزيا، موريشيوس، نيجيريا، عمان، باكستان، سريلانكا، السودان، سوريا وزامبيا.

إن الثروة الحيوانية تلعب دورًا هاما في ضمان الأمن الغذائي والتغذوي وخلق سبل العيش في اقتصادات الدول النامية. إنه يضمن الإمدادات الغذائية، والادخار للأصول، وتعزيز إنتاجية التربة، والنقل الريفي، دفع الزراعة الى الامام، والتنويع والإنتاج المستدام، والتوظيف المجتمعي، وأغراض الشعائر الثقافية والدينية، والوضع الاجتماعي وما إلى ذلك. وتساهم الثروة الحيوانية بحوالي 40٪ في الناتج المحلي الإجمالي الزراعي وتوفر الأمن الغذائي وسبل المعيشية لـ 1.3 مليار شخص على مستوى العالم. ومن بينهم، يعتمد نصف مليار شخص في الدول النامية على الحيوانات التي يتم تربيتها في المزارع. ومع ذلك، يعاني حوالي 821 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من سوء التغذية بسبب نقص البروتينات والمغذيات الدقيقة المتوفرة بسهولة في الأغذية من المصادر الحيوانية.

تواجه الدول النامية، خاصة في إفريقيا وآسيا، القضايا الحرجة المتمثلة في الزيادة المستمرة في الطلب على الأغذية من مصادر حيوانية، والثروة الحيوانية ’كأصول حيوانية حية للمعيشة الأساسية والأمن الغذائي‘.

لا يزال حوالي 70 ٪ من سكان معظم الدول الأعضاء في المنظمة يعتمدون على الزراعة التقليدية والثروة الحيوانية من أجل الأمن الغذائي والتغذوي والمعيشة.

وان هناك اهمية متزايدة للثروة الحيوانية في الاقتصاد الريفي للدول الاعضاء في المنظمة. وعليه، يجب تعزيز وتقوية قطاع الإنتاج الحيواني وسلسلة القيمة من خلال تعزيز جودة الأعلاف المحسنة واستخدام التقنيات الفيزيائية أو الكيميائية أو البيولوجية أو الميكروبيولوجية لمقابلة/لسد الطلب على الغذاء المعتمد على الحيوانات، والمعيشة ونمو الاقتصاد الشامل المستدام.

سيستمر هذا البرنامج التدريبي التفاعلي الذي يتألف من 13 جلسة فنية، على مدى أسبوعين. وخلال فترة التدريب سيقوم الخبراء / المتخصصون من المعهد MARDI بتبادل الخبرات القيمة وقصص النجاح وتسليط الضوء على الابتكارات التكنولوجية ومناقشة الحلول لزيادة إنتاجية الثروة الحيوانية من خلال استخدام الموارد المتاحة. كذلك، ستتضمن محاضراتهم الإنتاج الحيواني المستدام؛ الاستفادة من المنتجات الفرعية للزراعة في تربية الماشية؛ استخدام تكنولوجيا علم الأحياء الدقيقة لتعزيز المنتجات الفرعية الزراعية كعلف الحيوانات؛ المنتجات الفرعية الزراعية في الصناعة المجترة وغير المجترة؛ الإمكانات الاقتصادية للمنتجات الفرعية الزراعية في صناعة الثروة الحيوانية. كما سيتم مناقشة طرق تكيف أنظمة الثروة الحيوانية مع التغير المناخي والتخفيف من تأثيره على البيئة. وسيختتم هذا البرنامج التدريبي يوم 26 أغسطس 2021.








برنامج التدريب الدولي عبر الانترنت حول "انتاج البذور وتقييم الجودة"، المعهد الهندي للبحوث الزراعية التابع للمجلس الهندي للبحوث الزراعية (ICAR-IARI)

28 يوليو – 7 أغسطس

تأسس المعهد الهندي للبحوث الزراعية (IARI) التابع للمجلس الهندي للبحوث الزراعية (ICAR) في العام 1905، وهو معهد وطني هندي لاجراء البحوث والتعليم والإرشاد في مجال الزراعة. وتم تفويض المعهد مسؤولية تنمية الموارد البشرية ليس داخل البلد فحسب، بل وايضا للدول النامية الأخرى. ويعد قسم علوم وتكنولوجيا البذور (DSST) التابع للمعهد مركزًا متميزًا في مجال أبحاث البذور والتعليم والتدريب حيث قام بتنظيم دورات تدريبية حول إنتاج البذور، وتقييم الجودة، واختبار صحة البذور، وتسويق البذور، وحماية الأصناف النباتية للمسؤولين من العديد من الدول، بالتعاون مع AARDO، و WAAPP، و KEPHIS (كينيا)، وحكومة الهند، إلخ.

قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (آردو) وبالتعاون مع المعهد الهندي للبحوث الزراعية (IARI)، بتنظيم دورة تدريبية دولية عبر الإنترنت حول "إنتاج البذور وتقييم الجودة" بالفترة 28 يوليو -7 أغسطس 2021، وتم ادارتها من قبل قسم علوم وتكنولوجيا البذور، الهند. كانت الاهداف الرئيسية للدورة تبادل الخبرات وبناء قدرات المشاركين حول مفاهيم وتكنولوجيا إنتاج البذور وتقييم الجودة.

تم افتتاح البرنامج عبر الانترنت من قبل سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، امين عام آردو يوم 28 يوليو 2021. وفي كلمته الافتتاحية، أعرب الامين العام عن خالص امتنانه للمجلس الهندي للبحوث الزراعية (ICAR) على الدعم والتعاون الكريم في تنظيم هذا البرنامج التدريبي المتخصص عبر الإنترنت لتعميم الفائدة للدول الأعضاء في المنظمة. كما شكر للدكتور دي كيه يادافا، المدير العام المساعد (البذور)، المجلس الهندي للبحوث الزراعية (ICAR) والدكتور أشوك كومار سينغ، مدير المعهد الهندي للبحوث الزراعية، ومدير الدورة واعضاء هيئة التدريس بقسم العلوم وتكنولوجيا البذور للمعهد على اتخاذ ترتيبات ممتازة لتنظيم البرنامج بنجاح.

ومعبرا عن امتنانه للدول الأعضاء الموقرة والمشاركين على استجابتهم المكثفة، اعرب الامين العام عن تقديره لاهتمامهم البالغ ومشاركتهم الفعالة. ومبرزا القضايا الناشئة في مجال إنتاج البذور ذات الجودة، اشار الامين العام الى انه وبحلول عام 2050، من المتوقع أن يصبح عدد سكان العالم حوالي 9.6 مليار نسمة مع زيادة التحضر، وارتفاع مستوي الدخل، ووقوع التغير في أنماط الاستهلاك، من ضمنها تبنى النظم الغذائية المشتملة على المزيد من الحليب واللحوم والفواكه والخضروات. فان الزراعة تحتاج إلى زيادة إنتاج الغذاء بنسبة اكثر من 60٪ على مستوى العالم بحلول عام 2050، وبنسبة اكثر من 100٪ في الدول النامية وذلك باستخدام نفس الموارد الطبيعية المتاحة المحدودة، خاصة الأراضي والمياه. ان أحد التحديات الرئيسة الحالية بالعالم هو بحث طريقة لضمان الأمن الغذائي والتغذوي لنسمة متزايدة بالعالم مع زيادة الدخل، خاصة بالدول الأفريقية الآسيوية. وان هذه الدول تسعي جاهدة لتحقيق التحول في القطاعَين ـ الزراعة والتنمية الريفية، على الرغم من أن العديد من هذه الدول تكافح التحديات الهائلة المتمثلة في الفقر المتزامن والجوع وانعدام الأمن الغذائي والتغذوي والتغير المناخي والتدهور البيئي وما إلى ذلك. الى جانب ذلك، إن هذه الدول ايضا تسعي لتحقيق أهدافهم الوطنية للتنمية المستدامة من خلال معالجة هذه القضايا الحاسمة عن طريق الاستثمار في الزراعة والتصنيع الغذائي وإضافة القيمة وإدارة الموارد الطبيعية والتعرف على التكنولوجية والتقنيات القابلة للتطبيق لتحقيق المعيشة المستدامة والسعادة. وان البذور عالية الجودة تعتبر إحدى المدخلات الرئيسة لنمو القطاع الزراعي المستدام كما ان فعالية المدخلات الأخرى بشكل مؤثر تعتمد على جودة البذور. يجب توفير كمية كافية ذات الجودة من مواد الزراعة في الوقت المناسب وبتكلفة معقولة لكل مزارع لإحداث تغييرات جذرية في التنمية الزراعية في الدول الأفريقية والآسيوية. وفي كلمته، أعرب رئيس الجلسة الدكتور د. ك. يادافا عن خالص تحياته لسعادة امين عام آردو والمشاركين في البرنامج. كما قام مدير الدورة الدكتور س. ك. شاكرابارتي بالترحيب بكبار الشخصيات والمشاركين وعرض محتويات البرنامج. وقام الدكتور س. ك. لال، منسق الدورة بتقديم كلمة الشكر لكبار الشخصيات والمشاركين والمنظمين.

حضر البرنامج واحد وثمانون (81) مشاركًا من تسعة عشر (19) دولة، وهي بنغلاديش وجمهورية الصين (تايوان) ومصر وإريتريا وغامبيا وغانا والأردن ولبنان وماليزيا وموريشيوس ونيجيريا وعمان وباكستان وسريلانكا والسودان وسوريا وتونس واليمن وزامبيا. وان هذه المشاركة المكثفة تدل على أهمية البرنامج لدى الدول الأفريقية الآسيوية.

أثناء مداولات البرنامج، تناول الخبراء البارزون والعلماء القضايا ذات الصلة مثل إنتاج البذور ونظم الإمداد؛ الإطار التنظيمي لضمان جودة البذور؛ مبادئ وإجراءات أخذ عينات البذور والإنبات؛ تحديد محتوى الرطوبة في البذور، إنتاج البذور الخالية من الأمراض، اجراءات ما بعد الحصاد والتخزين الآمن للبذور؛ حماية الأصناف النباتية وتطويرها وتقييمها واجراءات اصدارها/توزيعها؛ معايير وممارسات إنتاج البذور (القمح والأرز والذرة واللؤلؤ / الدخن والذرة الرفيعة والشعير)؛ اختبار النقاء الجيني، واختبار قوة وصلاحية البذور؛ وصناعة البذور مع إشارة خاصة إلى الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتنمية ريادة الأعمال.

تم عقد الجلسة الختامية للبرنامج يوم 07 أغسطس 2021 حيث القى الدكتور س. ك. تشاكرابارتي، مدير الدورة، والدكتور سانديب لال، منسق الدورة ملاحظاتهما الختامية وتقدما بالشكر والامتنان للمنظمة على تعاونها ودعمها لتنظيم هذا البرنامج الهام في المعهد الهندي للبحوث الزراعية لصالح الدول الأعضاء في المنظمة. ونيابة عن سعادة أمين عام المنظمة، تقدم الدكتور خشنود علي، رئيس قسم البحوث في المنظمة عن خالص امتنانه لـ ICAR ، ومدير IARI ، وأعضاء هيئة التدريس، والخبراء / المتخصصين، ومدير الدورة ومنسق الدورة وجميع المشاركين على مساهماتهم ومشاركتهم الفعالة لضمان نجاح البرنامج. ومبرزا ضرورة وأهمية الترابط في سياق السيناريو العالمي المتغير، حث المشاركين على استمرار الترابط من خلال المنصات الافتراضية لتبادل تجاربهم الناجحة والاستراتيجيات المبتكرة بدولهم لتعميم الفائدة على عدد أكبر من أصحاب المصلحة بالدول الأفريقية الآسيوية. كما طلب من المشاركين وأعضاء هيئة التدريس في ICAR-IARI للمساهمة بمقالاتهم البحثية لنشرها في المجلة الافريقية الآسوية للتنمية الريفية الصادرة من قبل المنظمة. كما وتبادل المشاركون من بنغلاديش ومصر وغامبيا وغانا وزامبيا خبراتهم وقدموا ملاحظات هامة حول البرنامج. وقدم الدكتور سانديب لال، منسق الدورة كلمة الشكر.












برنامج AARDO – MARDI التدريبي الدولي بعنوان "نقل التكنولوجيا وتنمية ريادة الاعمال"

الفترة: 25 يوليو – 5 أغسطس

قامت المنظمة الافريقية الآسيوية للتنمية الريفية وبالتعاون مع المعهد الماليزي للبحوث والتنمية الزراعية (MARDI)، بتنظيم برنامج تدريب دولي بعنوان "نقل التكنولوجيا وتنمية ريادة الاعمال" (عبر خط الانترنت) وذلك تنفيذاً لمذكرة التفاهم المبرمة بين المنظمتين من اجل الاستفادة من التكنولوجيا المتاحة والحلول التكنولوجية للتنمية الزراعية والريفية في الدول الأعضاء.

حيث ان غالبية دول اعضاء المنظمة ذات طبيعة زراعية ومعظم المزارعين فيها هم صغار المزارعين وذات حيازات هامشية، فان المنظمة تتفكر بقوة في انه يمكن لشركات التصنيع الغذائي والزراعي ان تعزز الابتكار والنمو الشامل المستمر، خاصة بالمناطق الريفية، وبالتالي، تجهز المنظمة جميع الجهود نحو ازدهارها وحيويتها.

يتم تنظيم هذا البرنامج التدريبي الدولي المشترك (عبر خط الإنترنت) لتبادل الخبرات الماليزية في مجال تحويل القطاع الزراعي إلى الصناعة المبنية على الزراعة من خلال التصنيع الزراعي المبتكر وتحسين جودة المنتجات التقليدية ونظام الإنتاج المحسن الذي تم تطويره من قبل المعهد الماليزي للبحوث والتنمية الزراعية (MARDI).

تم افتتاح البرنامج من قبل سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الامين العام للمنظمة بعد الملاحظات الافتتاحية التي القاها داتو الدكتور محمد زباوي عبد الغني، مدير عام المعهد يوم 26 يوليو 2021.

يحضر هذا البرنامج تسعة وأربعون (49) مشاركا من الخبراء والموظفين في المجالات ذات الصلة من ستة عشر (16) دولة عضو، وهي بنغلاديش وجمهورية الصين (تايوان) ومصر وغامبيا والهند والأردن وموريشيوس والمغرب ونيجيريا وناميبيا وعمان والباكستان وسريلانكا والسودان وسوريا وزامبيا.

خلال هذا البرنامج الذي سيستمر لأسبوعين ويتكون من 13 جلسة فنية، سيقوم الخبراء البارزون من المعهد بتبادل الخبرات واستنتاجات الدراسات القيمة ومناقشة دور وأساليب المعهد من اجل نقل الابتكارات والتقنيات إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة لتعزيز مستوى سبل الحياة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.








برنامج AARDO - IIT دلهي التدريبي عبر الإنترنت حول "الحلول التكنولوجية الزارعية ومناهج التنمية الريفية المستدامة" مركز التنمية الريفية والتكنولوجيا (CRDT)، المعهد الهندي للتكنولوجيا دلهي، الهند

21 - 25 يونيو 2021

قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (آردو) والمعهد الهندي للتكنولوجيا (IIT) دلهي بتنظيم برنامج تدريبي دولي مشترك حول "الحلول التكنولوجية الزارعية ومناهج التنمية الريفية المستدامة" (عبر محطة الكترونية) بالفترة 21 - 25 يونيو 2021. وكان هذا البرنامح الثاني بالسلسلة بعد توقيع مذكرة التفاهم من اجل الاستفادة من التكنولوجيا الرخيصة والحلول التكنولوجية للتنمية الزراعية والريفية.

كانت الأهداف الرئيسية للبرنامج نشر الخيارات التكنولوجية كحلول تقنية في مجال الزراعة، وابراز أهمية التتبع كعلامة مميزة للجودة، وإبرازها كمصدر بديل للدخل، ومناقشة الجانب الاجتماعي للتكنولوجيات، وعرضها كنموذج للشركات الناشئة.

تم افتتاح البرنامج رسميا في الـ 21 من يونيو 2021 من قبل سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة بعد كلمة ترحيب ألقاها البروفيسور فيجاياراغافان م. تشاريار، رئيس (مسؤول) مركز التنمية الريفية والتكنولوجيا في المعهد الهندي للتكنولوجيا دلهي.

حضر البرنامج ستة وأربعون (46) خبيرا وموظفا من ستة عشر (16) دولة عضو في المنظمة، وهي بنغلاديش وجمهورية الصين (تايوان) ومصر وغانا والأردن وماليزيا وموريشيوس ونيجيريا وناميبيا، وعمان، والباكستان، وفلسطين، وسريلانكا، والسودان، وسوريا وتونس.

من المحتمل ان يصل عدد سكان العالم إلى حوالي 9.7 مليار نسمة بحلول عام 2050 ووقوع الزيادة في الطلب على الغذاء بالعالم بنسبة تتراوح ما بين 59٪ و 98٪. وان أنظمة إنتاج الأغذية وسلاسل التزويد ستكون ذات أهمية اكثر في أفريقيا وفي بعض مناطق آسيا، حيث تعتمد معيشة 70٪ من سكانها على الزراعة. إن اغلب الدول الأفريقية الآسيوية تعتمد بشكل كبير، على الزراعة وتواجه التحديات التكنولوجية للتغلب على الوضع السائد والمتوقع.

بهدف بحث الحلول لهذه المشاكل والتغلب على التحديات، تم تنظيم هذا البرنامج لنشر شبكة عمل ومجموعة من الأدوات والتقنيات الرخيصة من اجل الزراعة المستدامة والتنمية الريفية.

ومن اجل سد الفجوات التكنولوجية، قدم البرنامج معلومات دقيقة عن إمكانية تتبع المنتجات الزراعية وأهميتها في التجارة العالمية، سلط الضوء على المشاريع الريفية المبتكرة والهامة، الفطر كمصدر للمغذيات، المنهج المتكامل لإدارة الموارد المائية، ومنهج من الاسفل الى الاعلى من اجل التنمية المستدامة. قام أعضاء هيئة التدريس البارزون من مركز التنمية الريفية والتكنولوجيا، IIT دلهي بعرض استنتاجات دراسات الاحوال وتداولوا حول الموضوع.

اختتم البرنامج بنجاح يوم 25 يونيو 2021 بتعليقات إيجابية من المشاركين وتقييم شامل من قبل مدير البرنامج البروفيسور كافيا داشورة، تبعته ملاحظات ختامية من قبل الدكتور إس. إم. أويس، رئيس دائرة بناء القدرات والمشاريع التنموية في المنظمة.














برنامج IIT-AARDO دلهي التدريبي عبر الإنترنت حول "حلول الطاقة النظيفة وإدارة النفايات من أجل التنمية المستدامة"

14 - 18 يونيو 2021

تم تنظيم برنامج تدريب دولي حول "حلول الطاقة النظيفة وإدارة النفايات من أجل التنمية المستدامة" (عبر محطة الكترونية) بالفترة 14 - 18 يونيو 2021 وذلك للبدء بتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين آردو وIIT دلهي يوم 3 فبراير من هذا العام وذلك للاستفادة من التكنولوجيا الميسورة والحلول التكنولوجية للتنمية الزراعية والريفية.

ان المخلفات الزراعية تشكل تحدية كبيرة ويصعب التخلص منها لأنها مصدر للتلوث للمستجمعات المائية. وبهدف مناقشة هذه التحديات، تم تنظيم هذا البرنامج من اجل نشر شبكة عمل ومجموعة من التقنيات الرخيصة الملائمة للطاقة الخضراء والنظيفة المستدامة على المستوى الريفي. تضمن البرنامج دراسة الاحوال والتمارين الجماعية والمناقشات إلى جانب تزويد المحتويات عبر الإنترنت.

بعد كلمة ترحيب ألقاها البروفيسور أنوشري مالك، أستاذ ورئيس مركز التنمية الريفية والتكنولوجيا في المعهد الهندي للتكنولوجيا - دلهي، تم افتتاح البرنامج من قبل سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة يوم 14 يونيو2021.

حضر البرنامج ستة وأربعون (46) خبيرًا وموظفًا من العاملين في المجالات المعنية من خمسة عشر (15) دولة، وهي الجزائر، بنغلاديش، جمهورية الصين (تايوان)، مصر، غانا، الهند، الأردن، موريشيوس، عمان، الباكستان، السودان، سريلانكا، سوريا، تونس وزامبيا.

خلال خمس جلسات فنية على مدى أسبوع واحد، هدف البرنامج إلى تعريف المشاركين بالتقنيات المبتكرة الرخيصة وحلول الطاقة النظيفة وطرق إدارة النفايات من أجل التنمية المستدامة.

كانت الأهداف الرئيسية لهذا البرنامج إبراز خيارات التكنولوجيا البديلة المتاحة؛ مشاركة قصص النجاح حول أهمية توليد الوقود الحيوي للمؤسسات الريفية؛ مواجهة تحديات النفايات الصلبة الريفية / للبلديات؛ وتسليط الضوء على أساسيات توليد الغاز الحيوي وأهمية الطاقة النظيفة في التنمية الريفية. وهي تشمل- الغاز الحيوي لإدارة الطاقة والنفايات؛ النظم اللامركزية الخضراء لإدارة مياه الصرف وإنتاج الوقود الحيوي؛ دور الطاقة النظيفة في التنمية؛ إدارة النفايات الصلبة للبلديات؛ وأساسيات الغاز الحيوي ودوره في الطاقة الريفية المستدامة والزراعة.

افتتاحا للجلسة الفنية، ألقى البروفيسور ف. ك. فيجاي، أستاذ كرسي IREDA والمنسق الوطني لحركة الهند المتقدمة (Unnat Bharat Abhiyan) محاضرة حول "الطاقة الحيوية، والغاز الحيوي للطاقة، والاعتماد الذاتي في المناطق الريفية، والمعيشة وإدارة النفايات". قدم البروفيسور فيجاي نظرة ثاقبة مثيرة للاهتمام لوضع الطاقة الحيوية في الهند. وذكر أنه مع وجود أكثر من 300 مليون عدد من الماشية و 4.5 مليون مصنع الغاز الحيوي بالبلد، تمتلك الهند إمكانات هائلة لتركيب حوالي 12 مليون مصنع للغاز الحيوي. كما ناقش حول إنتاج الغاز الحيوي واستخدامه وأهميته في ظل التحديات البيئية والاقتصادية. وبين بوضوح دور التكنولوجيا في تحويل المواد العضوية والكتلة الحيوية إلى الأسمدة الحيوية والوقود الحيوي، والتي تعود بالفائدة على القطاعات المحلية والزراعية والصناعية وقطاعات النقل لحد كبير. في حديثه، تطرق البروفيسور فيجاي أيضًا إلى الآثار البيئية والاقتصادية لتطبيق التكنولوجيا.

وفي محاضرتها حول "الأنظمة اللامركزية الخضراء لإدارة مياه الصرف الصحي وإنتاج الوقود الحيوي"، بينت البروفيسور أنوشري ملك كيفية عمل النظام بشكل عام. ومبرزا الموقع التكنولوجي المثيرة للاهتمام، وصفت بإيجاز عملية التصنيع والمعالجة اللامركزية للمياه المنهدرة ومياه الصرف الصحي من خلال المفاعل اللاهوائي (Anaerobic Baffle Reactor) ومفاعلات الغاز الحيوي. ومقدما نتائج دراسة الاحوال المختلفة التي أجراها فريقها، كشفت الأستاذة ملك عن تقنيات إنتاج الكتلة الحيوية الطحلبية في مياه الصرف الصحي وفائدتها في التنمية المستدامة.

تحدث البروفيسور بريانكا كوشال عن "دور الطاقة النظيفة في التنمية"، حيث ابرزت منظرا عاما عن سيناريو الطاقة في الهند وسلطت الضوء على كيفية التحول من الاعتماد على الطاقة نحو موارد الطاقة البديلة والنظيفة، كما تم بذل الجهود لإيجاد حلول قابلة للتطبيق في ظل التحديات الوشيكة. ناقشت البروفيسور كوشال الحرمان الاجتماعي بسبب قلة/انعدام الطاقة، والفجوة بين المناطق الحضرية والريفية وقدمت بعض الحلول التكنولوجية المبتكرة لتحويل الكتلة الحيوية إلى مصادر الطاقة النظيفة.

تم التطرق إلى القضية المتعلقة "بإدارة النفايات الصلبة البلدية (MSW)" من قبل الدكتور بوجاغوش. وتحدثت عن التحويل البيولوجي للنفايات الصلبة المحلية، وتقنيات المعالجة ومنتجاتها ، وما إلى ذلك.

يكتسب الغاز الحيوي شعبية في قطاع الزراعة والصناعة لفائدته القصوى. تحدث الدكتور رام شاندرا عن "أساسيات الغاز الحيوي ودوره في الطاقة الريفية المستدامة والزراعة" وسلط الدكتور شاندرا الضوء على العديد من التقنيات المبتكرة التي تم تطويرها لتحويل موارد الكتلة الحيوية إلى غاز حيوي والذي يتم استخدامها بشكل متزايد كسماد وطاقة ريفية مستدامة في الزراعة والاستخدام الأسري على التوالي. شرح الدكتور شاندرا كيف تساعد التكنولوجيا في الحفاظ على البيئة والحفاظ على التوازن البيئي، واقترح نموذجًا مثيرًا للاهتمام للأعمال التجارية الزراعية باستخدام الغاز الحيوي.

بتعليقات إيجابية من المشاركين وتقييم شامل من قبل مدير البرنامج البروفيسور كافيا داشورة وملاحظات ختامية من قبل الدكتور إس. اويس، رئيس دائرة بناء القدارات والمشاريع التنموية في المنظمة، اختتم البرنامج بنجاح في 18 يونيو 2021.
















نماذج التسويق البديعة لمنتجات زراعية لصغار المزارعين

5-9 ابريل 2021

قامت المنظمة الافريقية الآسوية للتنمية الريفية (آردو)، بالتعاون مع المعهد الهندي للإدارة - جامو (IIMJ)، بتنظيم برنامج تدريبي دولي عبر الإنترنت حول الموضوع أعلاه بالفترة من 5 إلى 9 أبريل 2021. حضر البرنامج 52 مشاركا مسجلا من 18 دولة عضو في المنظمة وهي بنغلاديش، مصر، جمهورية الصين (تايوان)، غامبيا، غانا، الأردن، لبنان، موريشيوس، نيجيريا، عمان، الباكستان، فلسطين، سريلانكا، السودان، سوازيلاند (مملكة إيسواتيني)، تونس، اليمن وزامبيا.

بدأ البرنامج في الخامس من أبريل بكلمة تمهيدية من قبل مدير البرنامج البروفيسور جابر علي، المعهد الهندي للإدارة – جامو، وعرض موجز عن المنظمة من قبل الدكتور س. محمد أويس، رئيس قسم بناء القدرات والمشاريع التنموية في المنظمة. بعده ألقى البروفيسور ب. س. سهاي، مدير المعهد الهندي للادارة كلمة ترحيبية وقام الدكتور مانوج نارديوسينغ، الامين العام للمنظمة بافتتاح البرنامج رسميا.

في كلمته الترحيبية ، اعرب البروفيسور ب. س. ساهاي ، مدير المعهد عن امتنانه لسعادة امين عام المنظمة على دعمه المستمر لتعزيز التعاون مع المنظمة كشريك في نشر المعرفة. وتقديرا لمبادرة برامج التدريب عبر الإنترنت المشتركة، اكد البروفيسور ساهاي على إجراء دراسات مشتركة للتوصل إلى حلول عملية للتغلب على التحديات المتوقعة امام صغار المزارعين حيث أنهم يشكلون غالبية المجتمع الزراعي في الدول الأعضاء بالمنظمة. كما ابرز أهمية التعلم عبر الثقافات لتصميم السياسات وتنفيذ البرامج لصالح صغار المزارعين.

شكر سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، امين عام المنظمة الدول الاعضاء والمشاركين على اهتمامهم الكبير بالبرنامج، وأعرب عن امتنانه لمدير معهد العلوم الادارية – جامو على توجيهاته القيمة، كما أعرب الأمين العام عن تقديره لأعضاء هيئة التدريس المتقتدرين للتخطيط الدقيق وتصميم وحدات التدريب وادارة البرنامج عبر الإنترنت بشكل ممتاز. وتأكيدًا على دعمه المستمر، أكد الامين العام على إبرام مذكرة التفاهم مع معهد العلوم الادارية - جامو قريبًا وشدد على الشراكة العملية للاستفادة من التقنيات، المعوقات والمحركات والمضاعفات المتاحة لتعزيز التضامن الآسيوي الأفريقي وتعاون الجنوب-الجنوب والتعاون الثلاثي الابعاد. وابرز أن اتفاقية التجارة الحرة لأفريقيا، التي تضم أكبر عدد من الدول، وقمة الأمم المتحدة لنظم الأغذية 2021 هي فرص ممتازة متاحة للاستغلال. كما ابرز دور برامج المنظمة المتوافقة مع اهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وأجندة الاتحاد الأفريقي 2063 في دعم الدول الأعضاء في تحقيق التنمية الزراعية والريفية المستدامة.

ان هذا البرنامج يصبح هام للغاية على ضوء كون معظم المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة في غالبية الدول الأفريقية الآسيوية، حيث تواجه الزراعة معوقات ضعف الروابط التسويقية وقلة دعم الأسعار المجزية والمدخلات ضعيفة الجودة والافتقار إلى التقنيات المبتكرة وعدم وجود مخططات نماذج الأعمال المستدامة وسلسلة القيمة العادلة.

كما أن هناك حاجة ملحة لتنفيذ سياسات شاملة ومتواصلة واستثمارات واطار العمل المؤسسي الذي يدعم المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة.

مع هذه الخلفية، تم تنظيم هذا البرنامج التدريبي عبر الإنترنت بهدف فهم أنظمة التسويق الزراعي لزراعة أصحاب الحيازات الصغيرة؛ تقييم اجراءات دمج المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة في أنظمة التسويق الحديثة وسلاسل التزويد بالمبيعات بالتجزئة؛ فهم دور التكنولوجيا ونظام المعلومات والبنية التحتية في إنشاء أنظمة التسويق الزراعي لأصحاب الحيازات الصغيرة؛ وتبادل المعرفة والخبرات العملية مع المشاركين.

خلال البرنامج تم القاء الضوء على أهمية دمج أصحاب الحيازات الصغيرة في سلاسل القيمة لضمان دخل اعلى واكثر عدالة، كما توصل البرنامج إلى إطار عمل سياسي مناسب للحد من عوائق أصحاب المصلحة. وركز الخبراء بشكل أساسي على "نماذج التسويق المبتكرة لصغار المزارعين" و "إنشاء نظام تسويق زراعي APMC" و "تطوير العقد في الزراعة" و "إدارة الابتكارات التسويقية" و "المستقبل وخيارات إدارة مخاطر الأسعار في الزراعة" و "e-NAM- المساعدة في اكتشاف سعر أفضل لصغار المزارعين" ، "نموذج ITC e-Choupal: نموذج لدمج سلسلة القيمة التسويقية"، و "تعزيز البنا التحتية للتسويق الزراعي". قام المسؤولون المستهدفون من الدول الأعضاء في آردو بتبادل معارفهم وتعزيزها في مجال تسويق منتجات زراعية للمزارعين الصغار من خلال نماذج مبتكرة.

اختتم البرنامج بنجاح يوم 9 أبريل 2021 بعروض تقديمية من قبل المشاركين لدراسة الاحوال في بلدانهم، وتقييم البرنامج من قبل مدير البرنامج، البروفيسور جابر علي، وكلمة ختامية من قبل الدكتور س. م. اويس، رئيس دائرة بناء القدرات والمشاريع التنموية بالمنظمة.










برنامج IITM-AARDO التدريبي الدولي بعنوان "استعراض (بانوراما) التكنولوجيا والحلول البديعة والرخيصة للتنمية الريفية"

22 مارس – 1 ابريل 2021

قامت المنظمة الافريقية-الآسوية للتنمية الريفية، وبالتعاون مع المعهد الهندي للتكنولوجيا - مدراس (IIT-M) في تشيناي، الهند بتنظيم برنامج تدريب دولي عبر الانترنت حول الموضوع اعلاه بالفترة 22 مارس – 1 ابريل 2021. قدم هذا البرنامج محطةً لتبادل المعلومات عن التكنولوجيا البديعة والرخيصة وكذلك لتطوير اطار العمل وسياسات نقل التكنولوجيا الريفية بسرعة بين الدول الاعضاء في المنظمة التي تهدف تحسين معيشة الجماهير الريفية.

تم عقد جلسة افتتاح البرنامج يوم 22 مارس 2021 وحضرها اكثر من 100 مشاركين. بعد الملاحظات التمهيدية للبروفيسور راغوناتان رينغاسوامي، رئيس قسم الارتباط العالمي، وكلمة ترحيبية لـلبروفيسور باسكار رامامورثي، مدير في IIT-M وكلمة موجزة للسيد باول ماهال، مؤسس والمسؤول التنفيذي الرئيس لمشاريع استانفورد، كاليفورنيا، الولايات المتحدة، تم افتتاح البرنامج من قبل سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الامين العام للمنظمة عبر الانترنت. في كلمته، قال الامين العام انه يعتبر نقل التكنولوجيا محركا لنمو التنمية الريفية. وان الامانة العامة للمنظمة تعطى مكانا بارزا جدا للنشر التكنولوجيا الريفية ويهدف النظام البئيي على تعزيز الوعي بخصوص اهمية وتطبيق التكنولوجيا الريفية التي يتم ابداعها.

تكون البرنامج من ثمان (8) جلسات فنية، حيت قام اعضاء هيئة التدريس لـ IIT-M والخبراء الآخرون بتنوير المشاركين حول مختلف جوانب التكنولوجيا الريفية البديعة والميسورة، التي تلعب دورا هاما في التحول الريفي بالدول الافريقية-الآسوية. كما تم، خلال البرنامج، مناقشة اطار عمل مفصل لنقل التكنولوجيا من المختبر الى الميدان.

شهد البرنامج تسجيل مكثف لأكثر من 125 مشارك من خمسة وعشرين (25) دولة عضو في المنظمة، وهي بنغلاديش، بوركينافاسو، جمهورية الصين (تايوان)، مصر، إثيوبيا، غانا، الهند، الأردن، كينيا، لبنان، ليبيريا، ملاوي، ماليزيا، موريشيوس، المغرب، ناميبيا، نيجيريا، عمان، الباكستان، سيراليون، سريلانكا، السودان، سوريا، تونس وزامبيا؛ وأربعة (4) من الدول المؤهلة للعضوية، وهي أفغانستان وتايلاند وأوزبكستان وفيتنام. بالإضافة إلى ذلك، حضر المشاركون من ثلاث (3) منظمات دولية وسبعة (7) مراكز التميز للمنظمة. وان المشاركة النشطة لمثل هذا العدد الكبير من صانعي السياسات والأكاديميين والفنيين من إفريقيا وآسيا تؤكد على ضرورة ملحة للنقل السريع والواسع للتكنولوجيا المناسبة وبأسعار معقولة لتحقيق التحول الريفي.

عقدت جلسة ختامية للبرنامج يوم 1 أبريل 2021 حيث ألقى البروفيسور سودارشان بادمانابان والدكتور أبهيجيت بي ديشباندي من المعهد الهندي للتكنولوجيا في مدراس (IIT-M) ملاحظاتهما الختامية حيث تقدما بالشكر للمنظمة على تعاونها المثمر. ونيابة عن المنظمة، القى الدكتور راجيشوار دايال، رئيس دائرة المعلومات والتعليم والابلاغ (IEC) كلمة الشكر للمساهمات المبتكرة من قبل أساتذة IITM وغيرهم من الأشخاص ذوي الخبرة والمعرفة الواسعة في تعزيز مهارات المشاركين. كما شكر جميع الجهات المشاركة في تخطيط وتنفيذ البرنامج والمشاركين. واختتم البرنامج بانطباعات حماسية من المشاركين، مما يؤكد ضرورة النقل السريع وعلى النطاق الواسع للتقنيات المبتكرة إلى المناطق الريفية في إفريقيا وآسيا.








برنامج تدريب آردو الدولي عبر الإنترنت حول "التكنولوجيا الزراعية التخريبية لتعزيز التجارة الدولية في الدول الآسيوية الأفريقية (DATPITAAC)"

15-25 مارس 2021

قامت آردو، وبالتعاون مع المعهد الوطني للمشاريع الميكروية والصغيرة والمتوسطة (ni-msme)، حيدر أباد ، الهند بتنظيم برنامج تدريبي دولي عبر الإنترنت حول العنوان أعلاه بالفترة من 15 إلى 25 مارس 2021. في المجموع، تم تسجيل 57 متدربا من 18 دولة لحضور البرنامج عبر الإنترنت وكان معظم المشاركين من خمسة عشر (15) دولة عضوًا ودولة مؤهلة للعضوية في المنظمة وهي الجزائر، بنغلاديش، مصر، إثيوبيا، غانا، جمهورية كوريا، موريشيوس، المغرب، نيجيريا، عمان، باكستان، سريلانكا، السودان، سوازيلاند وسوريا.

بعد الملاحظات التمهيدية من مدير البرنامج الدكتور ك. فيسويسوارا ريدي، رئيس هيئة التدريس في المعهد الوطني للمشاريع الميكروية والصغيرة والمتوسطة (ni-msme)، والقاء كلمة ترحيب من السيدة غلوري سواروبا، مدير عام المعهد (ni-msme)، تم افتتاح البرنامج عبر الانترنت من قبل سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة الافريقية الآسيوية للتنمية الريفية (آردو) يوم 15 مارس 2021، كما حضر الجلسة عبر الانترنت الضيف الدكتور ب. تشاندراسنكارا، المدير العام للمعهد الوطني لادارة الارشاد الزراعي (MANAGE).

في هذا البرنامج التفاعلي الدولي لمدة أسبوعين ، قدم المعهد (ni-msme) تدريبًا عبر الإنترنت حول تقنيات الزراعة التخريبية لتعزيز التجارة الدولية في الدول الأعضاء في المنظمة في إفريقيا وآسيا.

خلال الجلسات الفنية، ألقى أعضاء هيئة التدريس في المعهد والمتحدثون الضيوف من المؤسسات الزراعية الرائدة 'MANAGE' و ICRISAT والخبراء من مختلف الشركات الناشئة محاضرات / عروض تقديمية غنية بالمعلومات تسلط الضوء على تقنيات الزراعة التخريبية المختلفة القادرة على إطلاق التجارة الدولية بين الدول الأفريقية والآسيوية.

غطت المحاضرات مجموعة واسعة من الجوانب المتعلقة بالموضوع وركزت على أهمية احلال/انقسام التكنولوجيا في الزراعة لتعزيز تجارتها بين قارتين إفريقيا وآسيا. تناول العروض التقديمية التي قدمها المتحدثون / الخبراء جوانب مختلفة للموضوع من ضمنها "فهم واستخدام التكنولوجيا الزراعية التخريبية" و "الإنتاجية الزراعية من خلال التكنولوجيا الزراعية" و "السياسات الحكومية لتعزيز التكنولوجيا الزراعية" و "اضطراب التكنولوجيا في الكتلات/ التجمعات المبنية على الزراعة، "الاضطراب الرقمي في الزراعة"، "الابتكارات والتدخلات التقنية في زراعة الفطر" ، "التدخل التقني في الوصول إلى الأسواق لأصحاب الحيازات الصغيرة"، "خدمات تأجير المعدات الزراعية بقيادة Enab الرقمية"، "منصات مختلفة للمنتجات الالكترونية (e_Prodcuts)، و "تحليل البيانات والذكاء الزراعي"، و "نشر التكنولوجيا الزراعية لصالح مجتمع المزارعين"، و "الإستراتيجية الزراعية لتعزيز التصدير"، و "إمكانات تصدير المنتجات الغذائية الزراعية".

اختتم البرنامج بنجاح بانطباعات إيجابية من المشاركين، وملاحظات ختامية من الدكتور س. محمد اويس، رئيس دائرة بناء القدرات والمشاريع التنموية في المنظمة وكلمة اختتامية التي ألقتها السيدة غلوري سواروبا، المدير العام للمعهد وتبعتها كلمة الشكر التي القاها الدكتور ك. ويسويسوارا ريدي.








سلسلة الندوات الالكترونية للمحاضرات

تبنت المنظمة استراتيجيات متعددة الجوانب لتنفيذ أنشطتها الفنية، والاهم منها من خلال (أ) تنمية الموارد البشرية (تنظيم برامج التدريب، ورش العمل، الندوات، ايفاد الخبراء، الدراسات البحثية، الزيارات الدراسية، إلخ) (ب) تمويل المشاريع التنموية الرائدة لتنفيذ أنشطة مدرة للدخل والتنمية الاجتماعية وتطوير البنا التحتية الريفية؛ (ت) نشر المعلومات و (ث) التواصل والتعاون.

بالنظر إلى السيناريو الحالي لجائحة الكوفيد-19 ومن اجل دفع العجلة للتواصل ونشر المعلومات، بادرت المنظمة الى تنظيم "سلسلة ويبينارات دولية للمحاضرات" لتوفير منصة حوار السياسات للمسؤولين رفيعي المستوى والعرض الموجز (capsule exposure) لصانعي السياسات، الباحثين والفنيين الذين يعملون في مجالات الزراعة والتنمية الريفية. تغطي السلسلة الأولى للمحاضرات خلال شهر مارس/ابريل 2021، مجالات حيوية مثل الثورة الخضراء، والحراجة الزراعية، وراديو المجتمع، والتقنيات الرقمية والمعلوماتية الزراعية.

11 مارس 2021

قامت الأمانة العامة للمنظمة بتنظيم المحاضرة الإلكترونية الأولى حول "الثورة الخضراء: التجارب الهندية والطريق الى الامام للدول الأفريقية الآسيوية" يوم 11 مارس 2021 والتي القاها البروفيسور الدكتور ر. ب. سينغ، أخصائي نظم الزراعة، المدير السابق لـ (PDCRS) (ICAR)، الهند.


18 مارس 2021

متابعة لسلسلة المحاضرات الإلكترونية، قامت الامانة العامة للمنظمة بتنظيم المحاضرة الثانية بنجاح حول "أهمية الزراعة الحراجية في تعزيز الأمن الغذائي وخلق فرص العمل في المناطق الريفية: تجارب من جنوب آسيا" يوم 18 مارس 2021. والقى هذه المحاضرة الرائعة الدكتور جاويد رضوي، مدير CIFOR-ICRAF، البرنامج الاقليمي لجنوب آسيا، المركز العالمي للحراجة الزراعية (ICRAF)، الهند.


26 مارس 2021

استمرارًا للسلسلة، تم تنظيم المحاضرة الثالثة حول"دور الإذاعة المجتمعية في تمكين المجتمع والتنمية الريفية"يوم 26 مارس 2021. وقدم هذه المحاضرة البروفيسور (الدكتور) إتش. أو. سريفاستافا، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة التنمية العالمية والمدير العام الإضافي السابق (السكرتير الإضافي لحكومة الهند)، آل انديا راديو (اذاعة عموم الهند) ودوردارشان (القنوات التليفزيونية الحكومية)، الهند.


07 أبريل 2021

اختتمت سلسلة المحاضرات الإلكترونية الأولى بمحاضرة إلكترونية بعنوان "التكنولوجيا الرقمية الناشئة في الزراعة: دور المعلوماتية الزراعية باعتبارها مجالا أكاديميا وبحثيا"يوم 07 أبريل 2021، التي القاها البروفيسور م. موني، المدير العام السابق للمركز الوطني للمعلوماتية في حكومة الهند، نيودلهي - الهند.













برنامج التدريب الدولي عبر الإنترنت حول "تكنولوجيا الإنتاج والتصنيع الغذائي للتنمية المستدامة"

24 فبراير - 4 مارس 2021

قامت المنظمة الافريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، بالتعاون مع المعهد الوطني للمشاريع الميكروية والصغيرة والمتوسطة (NIMSME)، حيدرآباد، الهند بتنظيم برنامج تدريب دولي عبر الإنترنت بعنوان اعلاه بالفترة 24 فبراير - 4 مارس 2021. وحضره 45 مشاركا من 13 دولة عضوا في المنظمة، وهي: بنغلاديش ومصر وإثيوبيا وغانا وموريشيوس وماليزيا ونيجيريا وعُمان والباكستان وسريلانكا والسودان وسوريا وزامبيا.

بعد الملاحظات التمهيدية من قبل الدكتور شريكانت شارما، مدير البرنامج والكلمة الترحيبية من قبل السيدة جلوري سواروبا، المدير العام للمعهد، تم افتتاح البرنامج افتراضيا من قبل سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، امين عام المنظمة يوم 24 فبراير 2021.

في كلمته الافتتاحية، شكر الأمين العام أعضاء هيئة التدريس في المعهد على تخطيط وتصميم وحدات الدورة التدريبية بدقة لتنظيمها عبر الإنترنت. وأعرب الأمين العام عن امتنانه للدول الأعضاء المشاركة، والمشاركين على اهتمامهم البالغ، وأعرب عن أمله في ان بعد اكمال الدورة بنجاح، سيقوم المشاركون بتطبيق ما تعلموه من البرنامج في تنفيذ مهامهم الخاصة في وطنهم.

ذكر الامين العام أن في معظم البلدان الأفريقية الآسيوية، برز التصنيع الغذائي كواحدة من القطاعات النامية بسرعة في معظم الاقتصادات النامية وتم اعتباره نقطة ارتكاز للزراعة الهادفة الى التصنيع لتعزيز الدخل على مستوى المزرعة.

خلال الجلسات الفنية للبرنامج، قام أعضاء هيئة التدريس في المعهد والمحاضرون من المنظمات / المؤسسات الرائدة الاخرى بالقاء المحاضرات حول مختلف جوانب تكنولوجيا الإنتاج والتصنيع الغذائي للتنمية الريفية المستدامة. ركزت المحاضرات على "الأفكار التجارية لريادة الأعمال الغذائية"، "الابتكارات في التصنيع الغذائي والنهج الجماعي للتنمية"، "الإنتاج الزراعي: نظرة عامة"، "تكنولوجيا التصنيع للبستنة"، "تكنولوجيا التصنيع لإضافة قيمة اللحوم والدواجن"، "تكنولوجيا إنتاج الألبان والتصنيع"،" تصنيع الحبوب وتتجير الذرة البيضاء، "تكنولوجيا تصنيع الأسماك"، "حاضنات الأعمال الزراعية وتصنيع الأغذية"، "حقوق الملكية الفكرية (IPR) للأعمال التجارية الصغيرة وتتجير التكنولوجيا"، "اهمية سلامة الأغذية والتغليف في التصنيغ الغذائي"، " الإدارة المتكاملة لسلسلة التسويق الغذائي"، "التسويق للمؤسسات الزراعية والغذائية"، " تطبيق تكنولوجيا الطاقة الشمسية للأعمال الغذائية"، "إمكانات تصدير المنتجات الزراعية والغذائية"، و" نهج تطوير الكتلات/المجموعات لتعزيز المشاريع الغذائية".

اختتم البرنامج بنجاح بانطباعات إيجابية من المشاركين وتقييم شامل وملاحظات ختامية من قبل الدكتور إس. إم. اويس، رئيس دائرة بناء القدرات والمشاريع التنموية في سكرتارية آردو وكلمة الشكر من قبل مدير البرنامج.












ندوة لمشاركة وتبادل المعلومات حول "النظام البيئي لمعلومات الاراضي في الوطن العربي"

16 فبراير 2021

قدمت آردو الدعوات الى دولها الاعضاء الناطقة بالعربية لحضور الندوة الافتراضية (Webinar) حول الموضوع اعلاه التي تم تنظيمها بشراكة كل من مؤسسة بوابة الاراضي (Land Portal)، هولندا؛ Deutsche Gesellschaft für Internationale Zusammenarbeit (GIZ) GmbH ، ألمانيا ؛ والشبكة العالمية لوسائل استغلال الأراضي (GLTN) ، كينيا يوم 16 فبراير 2021، حيث تم توفير خدمة الترجمة الفورية من الانكليزية الى العربية.

ان الندورة الافتراضية التي حضرها عدد كبير من المشاركين، من ضمنهم المشاركون من دول اعضاء آردو، تم عقدها مع الاهداف التالية:

قامت السيدة رومي ساتو، من مؤسسة بوابة الاراضي (Land Portal) بادارة المناقشات حيث قدم عدد من الخبراء من ضمنهم السيدة لورا ميجيولارو، رئيسة فريق في مؤسسة Land Portal؛ السيدة دينا نجيب، باحثة التخطيط العمراني في المركز القومي لبحوث الاسكان والبناء، القاهرة؛ الدكتور رفيق خوري، مستشار كبير، مبادرة الأراضي العربية؛ الدكتور رائد غريب، المسؤول التنفيذي الرئيس لمؤسسة البذور؛ والسيدة ايفيرميني نايريسياي من برنامج الامم المتحدة للمستوطنات بالمشاركة في حلقة نقاش حول كيف يمكن لأصحاب الأراضي المختلفين في المنطقة العربية بناء نظام إيكولوجي لمعلومات الأراضي الذي يكون مفيدًا للجميع، تحديد الفجوات وسدها من حيث الإدارة والمعلومات، تنمية القدرات، إلخ، وكذلك، استكشاف خطوات بسيطة يمكن أن تساعد في تبادل المعرفة بطريقة منهجية ومفتوحة.


برنامج التدريب الدولي عبر الإنترنت حول "إدارة الموارد الطبيعية والتكيف مع التغير المناخي"

15 - 24 فبراير 2021

وصل الفريق الحكومي الدولي المعني بالتغير المناخي (IPCC) إلى النتيجة بأن متوسط درجة حرارة السطح العالمية قد ازداد بمعدل 0.6 ± 0.2 درجة مئوية خلال القرن العشرين. ومن المتوقع استمرار هذا الاتجاه الاحتراري مع توقع زيادة بمعدل 1.4 إلى 5.8 درجة مئوية في القرن الحالي. ومع ذلك، يُظهر التقرير الأخير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي للعام 2018 أن متوسط درجة الحرارة سيرتفع بقدر 1.5 درجة مئوية إلى 2.0 درجة مئوية بحلول عام 2100. ونتيجة لذلك، من المتوقع ان تزيد المخاطر المرتبطة بالمناخ على الأمن البشري والصحة وسبل العيش والأمن الغذائي وإمدادات المياه والنمو الاقتصادي مع زيادة الاحتباس الحراري. كما وقد تأثرت النظم الزراعية الهندية بشكل كبير بالتقلبات المناخية بين السنوات (الجفاف والفيضانات والعواصف وما إلى ذلك) واصبحت أكثر ضعفًا في ظل السيناريوهات المتوقعة للتغير المناخي. واشارت الدراسات البحثية أيضًا الى حدوث التغير المناخي (وتقلبه) وحثت المجتمعات على اتخاذ خطوات لازمة لاستعداد انفسهم للتكيف مع الآثار المحتملة. وان هناك امكانية بان تبنى الاستراتيجيات التكيفية سيساعد في التتغلب على الآثار السلبية للتغير المناخي وفي تمكين سكان الريف للتعامل مع الاحوال غير المستقرة والتقلب المناخي. وعلى الانسان ان يعدل الاستراتيجيات المعيشية كاستجابة للقلق البيئي، مثل التقلب المناخي والتغير المناخي. ان قاعدة الموارد الطبيعية المنخفضة للتعرض للمخاطر الطبيعية والانشطة المعيشية المتنوعة يمكن ان تؤدي الى زيادة وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة التهديدات المستقبلية، بما فيها التغير المناخي. في الواقع، يتمتع هذا النهج للتكيف بميزة تلبية احتياجات التنمية الفورية مع المساهمة في تنمية القدرات على المدى الطويل والتي ستخلق أساسًا لتقليل نقاط الضعف بالمستقبل.

وفي هذه الخلفية، قامت آردو، بالتعاون مع المعهد الوطني للتنمية الريفية وبانشاياتي راج (NIRDPR)، بتنظيم برنامج تدريب دولي عبر الإنترنت حول "إدارة الموارد الطبيعية والتكيف مع التغير المناخي"، حيدر أباد، الهند، بالفترة 15 - 24 فبراير 2021، حصريا للدول الاعضاء في المنظمة. كان الهدف العام للبرنامج هو تبادل الخبرات وبناء قدرات المشاركين للتعامل مع القضايا الناشئة في إدارة الموارد الطبيعية والتكيف مع التغير المناخي. وكانت الأهداف المحددة للبرنامج هي: (1) التعريف بموضوع التغير المناخي وتقلبه، وآثاره ومعرفة الروابط بينها من اجل وضع استراتيجيات التكيف به؛ 2) فهم اجراءات التخطيط للتكيف مع التغير المناخي ورسم خريطة التدخلات لمواجهة المخاطر؛ 3) تعزيز المعرفة عن التدخلات المقاومة للمناخ (الإنتاج، التكنولوجيا، البيئية والمالية)؛ و 4) عرض فرصة المعرفة عن ممارسات التكيف الناجحة لمواجهة التقلب المناخي في المناطق الريفية وذلك من خلال الأفلام الوثائقية المنتجة داخليا.

تم افتتاح البرنامج افتراضيا من قبل سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الامين العام للمنظمة يوم 15 فبراير 2021. كما حضر الافتتاح السيدة راديكا راستوجي ، نائب المدير العام ، للمعهد الوطني للتنمية الريفية وبانشاياتي راج (NIRDPR).

في كلمته، رحب سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ بالمندوبين والقى الضوء على أهمية الموضوع كما شجع المندوبين على تبادل خبراتهم وتبادل أفكارهم من اجل إيجاد حلول قابلة للتطبيق للتحديات المعاصرة والوشيكة في إدارة الموارد الطبيعية والتكيف مع التغير المناخي، لا سيما في سياق الوباء المستمر الذي ادى إلى شل الاقتصاد وأثرت بشكل خطير على سبل عيش الملايين من الناس، خاصة بالمناطق الريفية. كما القى سعادته الضوء على دور الحكومات، منوها بدور العديد من الحكومات التي استجابت بالدعم المناسب للتغلب السريع على الوضع وإعادة إنشاء الروابط المقطوعة للتنمية الزراعية والريفية المستدامة. واعترافًا بالتأثير المضاعف لـCOVID-19، أكد سعادته بأن إحدى الرسائل الواضحة التي ظهرت هي أن "العمل كالمعتاد'' ليس خيارًا، وان هناك حاجة ماسة لمراجعة السياسات الحالية وتعديل الاستراتيجيات في إدارة الموارد الطبيعية وتغير المناخ التكيف من أجل الزراعة المستدامة والتنمية الريفية. كما ألقت السيدة راديكا راستوجي، نائب المدير العام، المعهد الوطني للتنمية الريفية وبانشاياتي راج (NIRDPR) كلتمتها الافتتاحية وشاركت بالخبرات مع المشاركين من خلال توضيح الطرق العملية المختلفة التي تقتضي من الأفراد والمجتمعات والدول مراجعة أنماط الاستهلاك والإنتاج.

حضر البرنامج اثنان وخمسون (52) مشاركا من خمسة عشر (15) دولة عضو في المنظمة، وهي بنغلاديش ومصر واثيوبيا وغانا والأردن وليبيريا وموريشيوس ونيجيريا وعمان والباكستان وسريلانكا والسودان وتونس واليمن وسوريا. إن هذه الاستجابة الساحقة مؤشرة إيجابية ومشجعة التي توضح أهمية البرنامج لدى الدول الأعضاء في المنظمة.

أثناء المداولات، قام العلماء البارزون وأعضاء هيئة التدريس في المعهد بتناول القضايا الهامة مثل (1) مفهوم ونطاق إدارة الموارد الطبيعية؛ 2) فهم مفهوم التغير المناخي وتقلبه؛ (3) آثار التغير المناخي واحتمالية التأثر به؛ 4) التكيف مع التغير المناخي والتخطيط له. 5) التدخلات المقاومة للمناخ من خلال الإنتاج والتمويل والتكنولوجيا والبيئة؛ 6) تنمية مستجمعات المياه والشراكة المجتمعية؛ و 7) الترتيبات المؤسسية لادارة الموارد الطبيعية والتغير المناخي وعرض أفضل الممارسات. في الواقع، تم تصميم الجدول الزمني لبرنامج التدريب بشكل جيد وأدى إلى مداولات ومناقشات مكثفة وفاعلة. تم عقد الجلسة الختامية للبرنامج يوم 24 فبراير 2021 حيث القى الدكتور خوشنود علي، رئيس دائرة البحوث بالمنظمة والبروفيسور رافيندرا س. غافالي، مدير الدورة بالمعهد كلتمتيهما.






التدريب الدولي عبر الانترنت حول "القضايا المعاصرة والاستراتيجية في إدارة الأغذية والأعمال الزراعية"

4 - 9 فبراير 2021

في هذه الايام، تواجه صناعة الأغذية والأعمال الزراعية تغيرات غير مسبوقة وعلى جبهات مختلفة، مثل: زيادة العولمة باستمرار في هذا القطاع مما ادى إلى ظهور الشركات العالمية في السلسلة الغذائية بالعالم؛ التغيير السريع والجذري في الاولويات الغذائية للمستهلكين؛ إدخال مفاهيم جديدة مثل الأغذية المعدلة وراثيًا والزراعة العضوية؛ والقلق المجتمعي بشأن استدامة الزراعة. وهذا يعني وجود علاقات جديدة تاريخية لأنظمة الأغذية الزراعية، بما في ذلك العلاقات الجديدة بين الأمم والدول. وان لهذه التحولات تأثير أساسي على نمط تصور وإدارة أنشطة الأعمال الزراعية، وبالتالي، ليس بإمكان الشركات الزراعية ان تكون غير حساسا تجاه هذه التغييرات. وعلى صانعي السياسات والمنفذين ومديري الأعمال والعاملين في قطاع الأعمال الزراعية أن يكونوا على دراية بهذه القضايا ويأخذونها بعين الاعتبار ليتمكنو من تطوير وتنفيذ استراتيجيات عملية ومؤثرة.

مع الأخذ في عين الاعتبار السيناريو الحالي، قامت آردو، وبالتعاون مع المعهد الهندي للإدارة لكناو (IIML)، بتنظيم برنامج تدريب دولي عبر الإنترنت حول الموضوع اعلاه بالفترة 4 - 9 فبراير 2021 حصريًا لمشاركي الدول الأعضاء في المنظمة وذلك مع الأهداف المحددة التالية: 1) فهم التغيرات والتحديات الناشئة في سوق الغذاء العالمي ؛ 2) زيادة دخل المزارعين من خلال إضافة القيمة، وإصدار الشهادات، وتحسين القدرة على المفاوضة؛ و 3) توفير منتدى لتبادل السياسات والبرامج والاستراتيجيات المتعلقة بالأغذية وادارة الأعمال الزراعية.

تم افتتاح البرنامج افتراضيا من قبل سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة يوم 4 فبراير 2021. مرحبا بالمندوبين، اشار الامين العام الى انه قبل جائحة الكوفيد، كان يمر قطاع الغذاء والزراعة في الدول النامية، خاصة بالدول الأعضاء في المنظمة، بتحول كبير حيث كانت تزيد الأهمية النسبية للمواد الغذائية عالية القيمة مثل الفواكه والخضروات والحليب واللحوم والدواجن بشكل كبير. وقال بأن التحديات المعاصرة والوشيكة التي تواجهها إدارة الأعمال الغذائية والزراعية تستدعي الوصول السريع إلى الحلول المبتكرة والرخيصة والتكنولوجيا المتخللة على نطاق أوسع ومستدام من خلال دمج جميع أصحاب المصلحة. الى جانب ذلك، ولكون نسبة منخفضة للتصنيع في الزراعة، ان المنطقة الأفريقية الآسيوية توفر إمكانات هائلة في التصنيع الزراعي، خاصة نظرا الى إمكانيات التجارة الحرة بين دول الاتحاد الأفريقي مع تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة بالقارة الأفريقية. وتعتبر منطقة التجارة الحرة واحدة من أكبر المناطق بالعالم من حيث عدد الدول المشاركة، يجب استغلالها بشكل كامل من اجل تحقيق الأمن الغذائي وايجاد فرص والدخل والعمل. كما تحدث، خلال الافتتاح، البروفيسور سوشيل كومار ، مدير الدورة، المعهد الهندي للادارة وقدم محتويات البرنامج.

حضر البرنامج اثنان وأربعون (42) مشاركًا من سبعة عشر (17) دولة، وهي أفغانستان، بنغلاديش، جمهورية الصين (تايوان)، مصر، غامبيا، غانا، الأردن، كينيا، ماليزيا، موريشيوس، عمان، الباكستان، فلسطين، سريلانكا، سورياـ تونس وزامبيا. وان هذه الاستجابة الساحقة هي مؤشرة ايجابية تظهر اهمية البرنامج لدى الدول الاعضاء في المنظمة.

أثناء المداولات، قام المتخصصون / الخبراء واعضاء هيئة التدريس بالمعهد بتناول القضايا الهامة مثل: 1) تحديات القيادة المعاصرة في إدارة الاعمال الغذائية والزراعية. 2) انشاء تسهيلات إضافة القيمة بالقرب من المزرعة / أو لدى ابوات المزرعة؛ 3) دور إصدار الشهادات ودمج سلسلة التزويد؛ و 4) تفعيل المؤسسات لزيادة قدرة المنتجين للتفاوض. وان النهج التفاعلي والتشاركي المعتمد قد ادى إلى إشراك المشاركين بشكل كامل في تبادل خبرات دولهم فيما بينهم ومع الخبراء. عقدت الجلسة الختامية للبرنامج يوم 9 فبراير 2021،. حيث القى - نيابة عن سعادة الامين العام للمنظمة، الدكتور خشنود علي، رئيس دائرة البحوث، الملاحظات الختامية وشكر البروفيسور سوشيل كومار، مدير الدورة، المعهد وجميع المشاركين على القاء المحاضرات القيمة والمساهمات والمشاركة الفعالة في انجاح البرنامج.






توقيع مذكرة تفاهم بين AARDO و IIT دلهي



قامت المنظمة الأفريقية-الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) في 03 فبراير 2021 بتوقيع مذكرة تفاهم مع المعهد الهندي للتكنولوجيا (IIT) دلهي، وهي مؤسسة بارزة، من اجل التنسيق والتعاون لتحقيق التنمية الزراعية والريفية من خلال التدخلات / الحلول التكنولوجية وتعزيز القدرات.

يهدف هذا التعاون التاريخي إلى تمكين المجتمعات الريفية، من ضمنها أصحاب الحيازات الصغيرة وكذلك مسؤولي الإرشاد، من خلال تزويدهم بالمعرفة الفنية والحلول التكنولوجية القابلة للتكيف وبأسعار معقولة. ويهدف، كذلك، إلى مساعدة الموظفين الحكوميين المعنيين والمخططين وواضعي السياسات في إنشاء نظام للاستجابة وبيئة عملية للاسراع في اعتماد التدخلات التكنولوجية لتحويل الاقتصادات الريفية في البلدان الأعضاء في المنظمة.

تم التوقيع على مذكرة التفاهم من قبل سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ الامين العام، بالنيابة عن المنظمة، والبروفيسور ف. رامغوبال راو، مدير المعهد بالنيابة عن المعهد الهندي للتكنولوجيا (IIT)، دلهي.

ان التعاون بين آردو و IIT دلهي سيؤدي الى تعزيز نطاق وحجم التدخلات التكنولوجية وبشكل رئيسي في مجالات جودة الأغذية وسلامتها، الزراعة المستدامة، تجهيز الأغذية وإضافة القيمة، إدارة المياه والنفايات، الطاقة الحيوية، الكتلة الحيوية، الغاز الحيوي، الاسكان المستدام، والإصلاح البيئي من أجل تطوير، نشر، نقل واعتماد تقنيات مبتكرة/مناسبة.

إن هذا التعاون سيوفر إطار عمل للمعهد الهندي للتكنولوجيا، دلهي - خاصة مركزها للتنمية الريفية والتكنولوجيا (CRDT)، لتوسيع نطاق انتشاره من الهند إلى المجتمعات الريفية بالدول الأعضاء في المنظمة وفرصة تصدي التحديات التي يواجهون في تحسين نوعية حياتهم.

لقد طور مركز التنمية الريفية والتكنولوجيا (CRDT) بالفعل وبامكانه نقل التكنولوجيات في عدد من المجالات مثل جودة الأغذية وسلامتها، الزراعة المستدامة، الطاقة الحيوية الطحلبية، تقنيات الكتلة الحيوية، تقنيات الغاز الحيوي، الصرف الصحي البيئي، المنتجات الغذائية ذات القيمة المضافة، إدارة المياه والنفايات، والإسكان المستدام، إلخ.

مرحبا بمذكرة التفاهم مع المعهد الهندي للتكنولوجيا (IIT) دلهي، أكد سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، أمين عام آردو على أنه "ستستفيد الدول الأعضاء بشكل كبير من التعاون المتوقع بين IIT دلهي والمنظمة وشبكاتهما من خلال الاستفادة من الحلول التكنولوجية المطورة من قبل المتخصصين البارزين الهنود والتدخلات المناسبة لتحويل المناطق الريفية في أفريقيا وآسيا، وبالتالي، مساعدتهم في تحقيق النمو الشامل حسب اهداف UNSDG و AU 2063 ".

بين البروفيسور ف. رامغوبال راو، مدير المعهد الهندي للتكنولوجيا، دلهي أنه "يركز المهعد بشكل كبير على الاستثمار في مجالات البحث ذات الأهمية الاجتماعية والوطنية / الدولية مثل التنمية الريفية. وسيؤدي هذا التعاون الى تسهيل نشر التقنيات المتطورة لتقوية المجتمعات الريفية ".

أعرب البروفيسور أنوشري ملك، رئيس مركز التنمية الريفية والتكنولوجيا (CRDT) بالمعهد عن أمله في أن "التعاون المتوقع بين المنظمة (AARDO)، الذي بادره المركز ومشروع "حملة الهند المتطورة (Unnat Bharat Abhiyan (UBA)، سوف يوسع شبكة الترابط في المنطقة الأفريقية-الآسيوية ويوفر منصة فريدة للتشاور ونشر التقنيات المناسبة. "






برنامج التدريب الدولي عبر الانترنت حول "تطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمعلومات الجغرافية في التنمية الريفية"

الفترة: 18-28 يناير 2021

قامت المنظمة الافريقية الآسيوية للتنمية الريفية (آردو) وبالتعاون مع المعهد الهندي للتنمية الريفية والحاكمية الشعبية (NIRD&PR) بتنظيم برنامج تدريب دولي عبر الانترنت لمدة اسبوعين حول الموضوع اعلاه بالفترة 18-28 يناير 2021.

بعد الترحيب الرسمي من قبل الدكتور ب. كيسافا راو، مدير البرنامج، قام سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، أمين عام آردو بافتتاح البرنامج رسميا يوم 18 يناير 2021. حضر البرنامج 29 مشاركا من الدول الاعضاء والدول المؤهلة للعضوية وهي الجزائر، بنغلاديش، جمهورية الصين (تايوان)، مصر، لبنان، موريشيوس، ماليزيا، المغرب، ناميبيا، نيجيريا، سلطنة عُمان، الباكستان، دولة فلسطين، سريلانكا والسودان.

في كلمته الافتتاحية، شكر سعادة الامين العام اعضاء هيئة التدريس على التخطيط الدقيق وتصييغ نموذج الدورة واتخاذ اجراءات ممتازة لتنظيم البرنامج عبر الانترنت. ومعربا عن امتنانه للدول الاعضاء، مدح الامين العام المشاركين على اهتمامهم الكبير وابدى امله في انه وبعد اكمال الدورة، سيتمكن المشاركون من تطبيق المعارف المكتسبة خلال البرنامج في دولهم اثناء اداء واجباتهم الرسمية.

كما أكد الأمين العام أن التطورات الأخيرة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمعلومات الجغرافية قدمت عددًا كبيرًا من الفرص في كل مجال يمكن تصوره لأن هذه التقنيات، كعامل تمكين، قد كسرت جميع حدود التكلفة والمسافة والوقت. وان اندماج الحوسبة والاتصالات عبر الإنترنت أيضًا أدى إلى تحويل العالم إلى قرية عالمية في إنشاء جهات فاعلة جديدة وبيئات جديدة. وقد أدى رسم الخرائط الجيوفضائية والجيو-مورفولوجية للغابات، الأراضي البور، استخدام الأراضي / الغطاء الأرضي، الزراعة، التربة، المياه، وكذلك المعادن، إلى اكتشاف الموارد المحتملة. وذكر كذلك، أن هذه التقنيات جعلت من الممكن حماية واستعادة وتعزيز الاستخدام المستدام للنظم الإيكولوجية الأرضية، وإدارة الغابات على نحو مستدام، ومكافحة التصحر وتدهور الأراضي، ووقف فقدان التنوع البيولوجي. وأعرب عن تقديره للحوكمة المبنية على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأعرب عن أمله في أن تكتسب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات زخماً وتؤدي الى تحول الاقتصاد الريفي بسرعة نحو أنشطة ملحوظة مليئة بالمعارف.

خلال الجلسات الفنية للبرنامج، ألقى أعضاء هيئة التدريس في المعهد والمتحدثون ذوي المعرفة من عدد من المنظمات/ المؤسسات الرائدة المحاضرات حول مختلف جوانب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأدوات المعلومات الجغرافية المستخدمة في التنمية الريفية. وركزت المحاضرات / العروض بشكل رئيسي على "تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التنمية الريفية ومفاهيم البيانات الضخمة". "مفاهيم تحليلات البيانات وأدواتها"، "نظرة عامة على MIS – اجراءات التصميم والتطوير"، "مفهوم الحوكمة الإلكترونية ودراسة حالة تطبيق المديرية الإلكترونية"، "تعريف المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها في التنمية الريفية"، "مصادر بيانات الأقمار الصناعية، تقنيات معالجة الصور الرقمية لإدارة الموارد الطبيعية"، "أنواع بيانات نظم المعلومات الجغرافية، أدوات التحليل المكاني والتطبيقات في التنمية الريفية"، و "نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) / مبادئ GNSS: المفاهيم والتطبيقات في التنمية الريفية".

اختتم البرنامج بنجاح بعرض التغذية الراجعة من المشاركين والتقييم الشامل من قبل مدراء البرنامج. كما القى الدكتور س. م. اويس، رئيس دائرة بناء القدرات والمشاريع التنموية بالمنظمة كلمة الشكر. ومعربا عن امتنانه للمعهد الموقر والدول المشاركة، مدح الدكتور اويس اعضاء هيئة التدريس والمحاضرين والمشاركين على التعاون والتساهم في انجاح البرنامج.






ورشة العمل الاقليمية عبر الانترنت حول "افضل الممارسات والبرامج في التمويل الميكروي: خبرات الدول الاعضاء العربية في آردو"

1 - 5 يناير 2021

قامت المنظمة، بالتعاون مع مكتبها الاقليمي لشمال وشرق افريقيا، القاهرة، بتنظيم ورشة عمل اقليمية حول الموضوع اعلاه عبر الانترنت خاصة للدول العربية بالفترة 1-5 يناير 2021 وحضرها 24 مشاركا/خبيرا من ست (6) دول اعضاء/مؤهلة للعضوية في المنظمة وهي الجزائر، مصر، المغرب، عُمان، السودان واليمن، والمسؤولون من كل من الامانة العامة والمكتب الاقليمي للمنظمة.

افتتح البرنامج يوم 1 يناير 2021 بملاحظات افتتاحية للسيد محمد حسن رشوان، الممثل الاقليمي الفخري للمنظمة لمنطقة شمال وشرق افريقيا وتبعتها كلمة سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، أمين عام المنظمة التي القاها، نيابة عن سعادته، السيد محمد نعيم الدين، ضابط الترجمة العربية بالامانة العامة.

في كلمته، اعرب الامين العام عن الشكر والامتنان للممثل الاقليمي الفخري للمنظمة وحكومة جمهورية مصر العربية، حكومات الدول المشاركة على استجابتها، وجميع المشاركين على رغبة التساهم بتبادل خبراتهم والمشاركة في البرنامج، آملا ان المشاركين سيجدون فرصة الدراسة والتعلم من الخبرات المصرية المتنوعة خلال البرنامج. ابرز الامين العام اهمية وضرورة التمويل الميكروي كأداة للتخفيف من حدة الفقر من خلال تنفيذ انشطة مدرة للدخل وبالتالي تحسين الوضع المعيشي للجماهير الفقيرة، خاصة تقوية المرأة. كما طلب الامين العام من جميع المشاركين للتسجيل في قائمة الخريجين للمنظمة للترابط والتعرف على نماذج ناجحة قابلة لاعادة التطبيق، والتي يمكن تمويلها من قبل المنظمة.

تكون البرنامج من خمس (5) جلسات فنية، حيث القى كبار الخبراء المحاضرات حول مختلف وجهات التمويل الميكروي من ضمنها: تعريف التمويل الأصغر؛ الشكل القانوني لمؤسسات التمويل؛ طبيعة عمل مؤسسات التمويل؛ تحليل الائتمان؛ مبادىء تقييم العميل؛ تقييم نشاط العميل؛ تقدير قيمة التمويل؛ إدارة محفظة التمويل؛ متابعة المتأخرات؛ السياسات والشروط؛ دورة إصدار التمويل؛ الحوافز؛ الإتصال وإدارة الحوار؛ خدمة العملاء؛ التقارير. كما قام المشاركون بتبادل خبراتهم من خلال المناقشات وعرض الاوراق.

اختتم البرنامج بنجاح يوم 5 يناير 2021. حيث قدم السيد محمد نعيم الدين، ضابط الترجمة العربية، بالنيابة عن المنظمة، كلمة الشكر، واعرب فيها عن الشكر والامتنان للممثل الاقليمي للمنظمة لمنطقة شمال وشرق افريقيا، الخبراء وجميع المشاركين، كذلك فريق المنظمين، ومدحهم على تعاونهم ومساهمتهم في انجاح البرنامج. كما طلب من جميع المشاركين للاستمرار بالتواصل من اجل تبادل الخبرات الناجحة بدولهم المعنية مع المنظمة لنشرها على نطاق اوسع.