شهر

يوليو 2025 يونيو 2025 مايو 2025 أبريل 2025 مارس 2025 فبراير 2025 يناير 2025 احدث الاخبار 2024 احدث الاخبار 2023 احدث الاخبار 2022 احدث الاخبار 2021 احدث الاخبار 2020 احدث الاخبار 2019 احدث الاخبار 2018

احدث الاخبار

ورشة عمل AARDO - EICA الإقليمية عبر الإنترنت حول "دور التعاونيات في دعم المشاريع الصغيرة" (باللغة العربية)

من 15 إلى 18 ديسمبر 2025

تلعب التعاونيات دوراً محورياً في التنمية الريفية والاجتماعية؛ إذ تمكّن المجتمعات المحلية والمؤسسات الصغيرة من تجميع مواردها، وتضمن لها الوصول إلى الأسواق والتدريب وتحقيق الاستقرار المالي. وتعزز هذه المبادرات الجماعية المرونة الاقتصادية والاندماج الاجتماعي، مما يدعم بشكل مباشر أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ولاسيما القضاء على الفقر وتعزيز المساواة بين الجنسين. وتقديراً لهذا التأثير العالمي الحيوي، أعلنت الأمم المتحدة عام 2025 سنةً دوليةً للتعاونيات.

نظراً لأهمية الموضوع وفي سياق "السنة الدولية للتعاونيات"، قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) بالتعاون مع المركز المصري الدولي للزراعة (EICA)، بتنظيم ورشة عمل إقليمية عبر الإنترنت باللغة العربية حول "دور التعاونيات في دعم المشاريع الصغيرة" في الفترة من 15 إلى 18 ديسمبر 2025. حظي هذا البرنامج باستجابة كبيرة جدا من الدول الأعضاء والدول المحتمل انضمامها في المنظمة الناطقة باللغة العربية، حيث سجل لحضور البرنامج أكثر من مائة مشارك من ثماني دول أعضاء، وهي مصر والعراق والأردن والمغرب وعمان والسودان وسوريا وتونس؛ ودولة واحدة من الدول المحتمل انضمامها، وهي المملكة العربية السعودية.

أثمرت ورشة العمل هذه بتعزيز معرفة المشاركين بقدرات رواد الأعمال من خلال تسهيل الوصول إلى التمويل والخدمات، وفتح آفاق جديدة للتسويق والتواصل، لضمان النجاح والاستدامة للمشاريع الصغيرة. كما ساهم البرنامج في نشر ثقافة التعاون والعمل الجماعي، وسلّط الضوء على نماذج ناجحة، ليصبح التعاون محركا حقيقيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

افتتح البرنامج الضيفُ الرئيسي سعادة السيد كامل جلال، سفير جمهورية مصر العربية لدى الهند، وذلك في الـ 15 من ديسمبر 2025، حيث ألقى كلمته الافتتاحية. كما شهدت المناسبة حضور عدد من الشخصيات البارزة الذين ألقوا كلماتهم أيضاً، ومن بينهم السيد رامي قطيشات، الأمين العام المساعد للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، والمهندسة سهير الحفني، مدير عام المركز المصري الدولي للزراعة (EICA)، والسيد محمد حسن رشوان، الممثل الإقليمي الفخري للمنظمة لشمال وشرق أفريقيا، بالإضافة إلى نخبة من المسؤولين والخبراء من المركز والمنظمة.

في كلمته الافتتاحية، أشاد الضيف الرئيسي سعادة السيد كامل جلال بدور المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) في تعزيز التعاون بين دول الجنوب، وسلط الضوء على علاقات التعاون التاريخية بين مصر والمنظمة. كما أعرب سعادته عن تطلعه لاستمرار الدعم المصري لجهود المنظمة في تحقيق التنمية الريفية المستدامة بالدول الأعضاء في قارتي أفريقيا وآسيا. ومن جانتها، أعربت المهندسة سهير الحفني، المديرة العامة للمركز (الإيكا) عن شكرها للمنظمة (الآردو) على تعاونها المثمر في تنظيم برامج تنمية الموارد البشرية، مؤكدة حرص المركز على مواصلة هذا التعاون الوثيق.

في كلمته، أعرب السيد رامي قطيشات، الأمين العام المساعد للمنظمة عن بالغ امتنانه لسعادة السيد كامل جلال، سفير جمهورية مصر العربية لدى الهند لتفضله بافتتاح البرنامج. كما وجه الشكر لحكومة جمهورية مصر العربية على دعمها وتعاونها في تنفيذ أنشطة المنظمة التنظيمية والفنية. كما تقدم بالشكر لمدير عام المركز المصري الدولي للزراعة على حضورها الكريم والشراكة المثمرة في تنظيم برامج تنمية الموارد البشرية. وسلط السيد رامي الضوء على الدور المحوري للتعاونيات في تعزيز التنمية الريفية والاجتماعية، ولا سيما عبر دعم المشاريع الصغيرة بطرق متعددة، مثل تجميع الموارد والمعرفة وتوفير فرص العمل. وأكد كذلك أن التعاونيات تساهم، بشكل مباشر وغير مباشر، في تحقيق عدد من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وفي الختام، تم تقديم كلمة شكر من قبل السيد محمد نعيم الدين، منسق البرامج في المنظمة. وانتهت الجلسة الافتتاحية بالتقاط صور جماعية (لقطات شاشة).

خلال الجلسات الفنية لورشة العمل، تناول الخبراء البارزون والمتخصصون من المركز المصري الدولي للزراعة مواضيع مهمة، منها الوضع الراهن للتعاونيات ودورها في تلبية الاحتياجات المستقبلية؛ ودور التعاونيات الزراعية في تحقيق الأمن الغذائي والعدالة الاجتماعية؛ ومساهمة التعاونيات في النهوض بالمشاريع الصغيرة وتحقيق التنمية المستدامة؛ والتحديات التي تواجه التعاونيات الزراعية في مصر. وقد حققت ورشة العمل أهدافها بنجاح، وعززت معارف المشاركين في مجال التعاونيات بشكل كبير.

اختتمت ورشة العمل بنجاح يوم 18 ديسمبر 2025، بإلقاء كلمات ختامية من قبل كل من المهندسة سهير الحفني، المديرة العامة للمركز المصري الدولي للزراعة، والسيد محمد حسن رشوان، الممثل الإقليمي الفخري للمنظمة لشمال وشرق أفريقيا، والسيد محمد نعيم الدين، مسؤول الترجمة العربية ومنسق البرامج في المنظمة.

بهذه المناسبة، قدم العديد من المشاركين، بمن فيهم المهندس محمد منصور الحوامدة، الممثل الإقليمي الفخري للمنظمة للشرق الأوسط - عمان، ملاحظاتهم وانطباعاتهم حول البرنامج، معربين عن امتنانهم للمنظمة ومكتبها الإقليمي في القاهرة والمركز المصري الدولي للزراعة في مصر لتنظيم ورشة العمل هذه.








برنامج AARDO - VAMNICOM الدولي حول "رقمنة المؤسسات التعاونية والتمويلية الريفية"

من 1 إلى 10 ديسمبر 2025، بوني – الهند

نظمت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو)، بالتعاون مع معهد فايكونث ميهتا الوطني للإدارة التعاونية (VAMNICOM) في بوني، برنامجاً دولياً بنجاح بعنوان "رقمنة المؤسسات التعاونية والتمويلية الريفية"، وذلك في الفترة من 1 إلى 10 ديسمبر 2025 بمقر المعهد في مدينة بوني. وقد ساهم هذا البرنامج في تعزيز القدرات المؤسسية للتعاونيات والمؤسسات المالية الريفية عبر تشجيع تبني التقنيات الرقمية، وحلول التكنولوجيا المالية، وممارسات الحوكمة المبتكرة.

افتتح البرنامج سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للآردو، والدكتور سوفا كانتا موهانتي، مدير مركز VAMNICOM، بحضور عدد من كبار الشخصيات، بمن فيهم السيد إدوارد مولبا، نائب وزير الشؤون الداخلية في ليبيريا؛ وسعادة السيد عبدولي نجاي، عضو البرلمان في الجمعية الوطنية الغامبية؛ والبروفيسور الدكتور بيسواجيت داس، من كلية الإدارة بجامعة KIIT؛ والدكتور (Fr.) ليجو توماس، مدير جامعة كريست؛ والدكتور سانجيب كومار بيهيرا، رئيس دائرة المعلومات، التعليم والاتصال في الآردو. وقد ركزت الجلسة الافتتاحية على الأهمية المتزايدة للتحول الرقمي في تعزيز الشفافية والكفاءة والشمولية ضمن منظومات التمويل التعاوني والريفي.

شارك في البرنامج اثنا عشر مشاركًا من الدول الأعضاء في المنظمة (AARDO)، وهي إسواتيني، وغامبيا، وغانا، والأردن، وكينيا، ولبنان، وماليزيا، ونيجيريا، وعُمان، وسريلانكا، وزامبيا، ممثلين عن مؤسسات حكومية ومنظمات تعاونية ومؤسسات مالية. وقد أتاح هذا التنوع في المشاركة فرصة تبادل مثمر للخبرات وأفضل الممارسات بين مختلف المناطق. وأتيحت للمشاركين في البرنامج فرصة حضور جلسات مختارة من اجتماع المائدة المستديرة الدولي المشترك للمنظمة (AARDO) والمركز (VAMNICOM) حول " تعزيز مساهمات وقدرات التعاونيات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر السياسات والحوكمة واستخدام التكنولوجيا"، والذي عُقد في الفترة من 1 إلى 6 ديسمبر 2025.

شملت الجلسات الفنية مواضيع رئيسية مثل السياسات والأطر التنظيمية للتعاونيات والشركات الصغيرة والمتوسطة، والحوكمة وتعزيز المؤسسات، والاتجاهات العالمية في مجال التعاونيات، وبناء قدرات الشباب والنساء، وتبني التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، والحصول على التمويل، واستراتيجيات تعزيز القدرة التنافسية والوصول إلى الأسواق. وقدمت الجلسات الخاصة حول الخدمات المصرفية المعتمدة على واجهات برمجة التطبيقات (API)، والأنظمة البيئية الرقمية، وتجارب التحول الرقمي في البنوك التعاونية، رؤى عملية حول حلول التكنولوجيا المالية الناشئة ذات الصلة بالمؤسسات الريفية والتعاونية.

علاوة على ذلك، تضمن البرنامج سلسلة من الزيارات الميدانية التي أتاحت للمشاركين فرصة الاطلاع عن كثب على نماذج تطبيقية ناجحة في قطاعي التعاونيات والتمويل الريفي؛ حيث شملت هذه الجولات زيارة مركز التميز للذكاء الاصطناعي (KVK Baramati)، وجمعية 'غراهك بيث' التعاونية الاستهلاكية، وبنك بوني المركزي التعاوني، بالإضافة إلى المكتب الإقليمي لشركة 'إيفكو' (IFFCO). كما زار الوفد قرية 'أمول' للألبان، ومزارع 'ساهيادري' للمنتجين الزراعيين، وشركة 'فينكاتيشوارا' للتعاون الزراعي والطاقة، ومؤسسة 'أنابورنا باريوار' للتمويل الأصغر. وقد سلطت هذه الزيارات الضوء على الدور المحوري للأدوات الرقمية، والحوكمة الرشيدة، وتكامل سلاسل القيمة، وآليات التمويل الشامل في النهوض بسبل العيش وتنمية المجتمعات الريفية.

اختتم البرنامج بجلسة ختامية تم خلالها توزيع الشهادات من قبل السيدة فيجايشري بهاغاواتي، الأستاذ المساعد في المعهد (VAMNICOM)، بحضور الدكتور دي. رافي، مدير البرنامج. وفي ختام البرنامج، جدد المشاركون التزامهم بتطبيق المعارف المكتسبة لتعزيز التحول الرقمي والإصلاحات المؤسسية في الجمعيات التعاونية ومؤسسات التمويل الريفي في بلدانهم.

لقد جسد هذا البرنامج التزام المنظمة الراسخ بتطوير منظومات تمويلية وتعاونية ريفية تتسم بالمرونة والشمول والاعتماد على التكنولوجيا في كافة أنحاء قارتي آسيا وأفريقيا؛ وهو ما يتماشى مع رسالتها الجوهرية الرامية إلى تعزيز التنمية الريفية المستدامة في الدول الأعضاء.








اجتماع المائدة المستديرة -AARDO VAMNICOM حول " تعزيز مساهمات وقدرات التعاونيات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر السياسات والحوكمة واستخدام التكنولوجيا"، فامنيكوم، بوني،

01 - 06 ديسمبر 2025

احتفاءً بالعام الدولي للتعاونيات، نظمت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، بالتعاون مع معهد فايكونث مهتا الوطني للإدارة التعاونية (VAMNICOM) في مدينة بوني، مائدة مستديرة دولية بعنوان "تعزيز مساهمات وقدرات التعاونيات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر السياسات والحوكمة واستخدام التكنولوجيا" بنجاح خلال الفترة من 1 إلى 6 ديسمبر 2025. وقد استقطبت هذه المائدة المستديرة نخبة من صانعي السياسات، وكبار المسؤولين الحكوميين، والأكاديميين، وقادة التعاونيات، وخبراء التنمية من مختلف معاهد وجامعات رائدة واقعة في 16 دولة عضواً في المنظمة في القارتين - أفريقيا وآسيا، وهي: إسواتيني، غامبيا، غانا، الهند، الأردن، كينيا، لبنان، ليبيريا، ماليزيا، موريشيوس، المغرب، ناميبيا، نيجيريا، عمان، سريلانكا، وزامبيا، بالإضافة إلى مندوبين عن منظمة دولية يقع مقرها في العاصمة الروسية موسكو.

تم افتتاح البرنامج من قبل سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، بحضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم: سعادة السيد إدوارد مولبا، نائب وزير الداخلية في جمهورية ليبيريا؛ وسعادة السيد عبدولي نجاي، عضو البرلمان في غامبيا؛ والبروفيسور الدكتور بيسواجيت داس من كلية KIIT لإدارة الأعمال؛ والدكتور ليجو توماس، مدير جامعة كريست؛ والدكتور سوفا كانتا موهانتي، مدير معهد (VAMNICOM). أبرزت الجلسة الافتتاحية الدور المحوري الذي تضطلع به التعاونيات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مكافحة الفقر الريفي، وخلق فرص العمل، وتعزيز الأمن الغذائي، بالإضافة إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي الشامل في مختلف أنحاء القارتين - أفريقيا وآسيا.

خلال الجلسة الافتتاحية، بين الدكتور سوفا كانتا موهانتي، مدير معهد (VAMNICOM)، أن التعاونيات هي من المؤسسات التي تتمحور حول الإنسان وتشجع المساواة والعمل الجماعي والتنمية الريفية الشاملة، مؤكداً على ضرورة بناء القدرات والإدارة المهنية وتبنى التكنولوجيا لجعلها جاهزة للمستقبل. ومن جانبه، أبرز سعادة السيد عبدولي نجاي، عضو البرلمان في غامبيا، الدور الحيوي للتعاونيات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في نهضة الاقتصادات الريفية، خاصة في قطاع الزراعة، مشدداً على أهمية الرقمنة، الحوكمة الرشيدة ودعم السياسات لتمكين الشباب والنساء.

استعرض البروفيسور الدكتور بيسواجيت داس، من كلية (KIIT) للإدارة، المسار التاريخي للحركة التعاونية، مجدداً التأكيد على قيمها الديمقراطية والتضامنية، مع الإشارة إلى ضرورة الابتكار التكنولوجي والاستدامة لتعزيز مرونتها وتنافسيتها. وفي كلمته، أكد سعادة السيد إدوارد مولبا، نائب وزير الداخلية في ليبيريا، أن الابتكار الرقمي والتكيف مع التغير المناخي يمثلان عناصر جوهرية لتحقيق النمو الشامل في بلاده، حيث لعب النساء والشباب دور قيادي لتحقيق التحول الريفي. ودعا إلى تعزيز التعاون بين أفريقيا وآسيا من أجل بناء مستقبل أكثر عدالةً.

وفي كلمته الافتتاحية، أشار الدكتور (Fr.) ليجو توماس، مدير جامعة كريست إلى أن التنمية الريفية هي جوهر للنمو المستدام، وحث على الحفاظ على قيم المجتمعات الريفية مع تعزيز الشراكات العادلة لتمكينها. وذكر بأن التحول الحقيقي في عصر الذكاء الاصطناعي يعتمد على رأس المال البشري المتمثل في الإبداع والتعاطف والالتزام. وفي كلمته الرئيسية، شدد سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة (AARDO)، على الحاجة الملحة لتعميق الروابط بين التعاونيات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لمواجهة تحديات الفقر الريفي والأمن الغذائي، والتوظيف في أفريقيا وآسيا، ودعا إلى تبني الإصلاحات في الحوكمة، التكامل التقني وتوسيع نطاق التعاون بين دول الجنوب بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.

تضمنت المائدة المستديرة سلسلة من الجلسات الفنية التي وفرت منصة للمناقشات المعمقة حول محاور رئيسية هامة لتعزيز التعاونيات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في ظل المشهد العالمي المتغير. ركزت هذه الجلسات على الاتجاهات العالمية في مجال التعاونيات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ وأطر السياسات واللوائح التنظيمية وتعزيز المؤسسات؛ وبناء القدرات وتنمية مهارات الشباب والنساء؛ واعتماد التقنيات الرقمية وإمكانات الذكاء الاصطناعي؛ والبرامج المالية والآليات المؤسسية لتحسين الوصول إلى رأس المال؛ وتعزيز القدرة التنافسية والوصول إلى الأسواق؛ والأدلة القائمة على الأبحاث حول طرق تكيف التعاونيات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة مع التحديات الاقتصادية والتكنولوجية والمناخية الناشئة.

تم إثراء الجلسات الفنية بعروض تقديمية متخصصة وحلقات نقاش جماعية وتجارب قطرية عرضها كبار صانعي السياسات والأكاديميين والممارسين من أفريقيا وآسيا. وقد أتاحت هذه المداولات للمشاركين فرصة التحليل النقدي للتحديات الراهنة، وتبادل أفضل الممارسات، وتحديد مسارات عملية وشاملة مدعومة بالتكنولوجيا لتحسين الحوكمة والمرونة والقدرة التنافسية للتعاونيات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

بالإضافة إلى ذلك، وفرت حلقات النقاش الجماعية منصة تفاعلية للمشاركين لتبادل الخبرات بين الدول، وتحديد التحديات المشتركة، واقتراح حلول عملية تتعلق بالتنمية الشاملة وآليات دعم السياسات وتعزيز المؤسسات. وقد ساهمت نتائج هذه المناقشات بشكل كبير في بلورة التوصيات العامة التي خرجت بها المائدة المستديرة. وفي الخامس من ديسمبر 2025، قام المشاركون بسلسلة من الزيارات الميدانية لعدد من المؤسسات التعاونية الرائدة، مما أتاح لهم فرصة الاطلاع عن كثب على النماذج التعاونية الناجحة وآليات تشغيلها وتأثيرها التنموي في الهند. وقد استُهلت الجولة بزيارة متجر تعاوني استهلاكي تديره إحدى الجمعيات العريقة التي تخدم المجتمع المحلي منذ أكثر من خمسة عقود؛ حيث سلّطت الزيارة الضوء على الدور المحوري للتعاونيات في قطاع التجزئة، وقدرتها على ضمان توفير سلع ذات جودة عالية بأسعار تنافسية، فضلاً عن دورها في تعزيز سبل العيش المحلية وترسيخ مبدأ الملكية المجتمعية بين سكان المناطق الريفية والحضرية على حد سواء.

قام المشاركون بزيارة بنك بوني المركزي التعاوني (PDCC)، وهو مؤسسة مالية محورية في منظومة المصارف التعاونية. وقد أتاحت هذه الزيارة فرصة للاطلاع على كيفية مساهمة البنوك التعاونية في الإدماج المالي، وتقديم الدعم الائتماني للمزارعين ومجموعات المساعدة الذاتية والجمعيات التعاونية، وتعزيز الأنشطة الاقتصادية المحلية. وركزت المناقشات على دور البنك في تمكين المؤسسات التعاونية، بالإضافة إلى منظمات منتجي الأغذية والشركات الصغيرة والمتوسطة، من أجل النمو المستدام عبر خدمات مالية ميسرة تتمحور حول احتياجات الأعضاء.

اختتمت دورة الزيارات الميدانية بزيارة مقر شركة إيفكو (IFFCO) في بوني، إحدى أكبر المنظمات التعاونية وأكثرها نجاحًا في الهند في قطاع الأسمدة والمدخلات الزراعية. وقد اطلع الوفد على نطاق عمل إيفكو الواسع، وخدماتها الموجهة للمزارعين، والتزامها بتعزيز الممارسات الزراعية المستدامة من خلال الابتكار والبحث وبناء القدرات.

أبرزت هذه الزيارات، صورة متكاملة للتنوع والمرونة والمساهمات طويلة الأمد للحركة التعاونية في قطاعات متعددة مثل تجارة التجزئة والتمويل والزراعة. كما برهنت قدرة التعاونيات والمؤسسات الصغيرة للتكيف مع البيئة التنافسية والتحديات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية المتغيرة. وهكذا، أكدت هذه الزيارات على أهمية الحركة التعاونية في دفع عجلة التنمية الريفية والنمو الشامل وتمكين المجتمعات المحلية في السياق المعاصر.

حضر الجلسة الختامية كل من سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة (AARDO)، ومعالي السيد إدوارد مولبا، نائب وزير الداخلية في ليبيريا، وسعادة السيد عبدولي نجاي، عضو البرلمان في غامبيا، والدكتور سوفا كانتا موهانتي، مدير مركز (VAMNICOM). وتناولت الجلسة أبرز المداولات، وأكدت على أهمية ترجمة الحوار السياسي إلى تعاون عملي، وتعزيز الآليات المؤسسية، ودعم مبادرات بناء القدرات المستدامة للتعاونيات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وخلصت الجلسة إلى أنه، من بين أمور أخرى، يمكن تطبيق العديد من نماذج التنمية الناجحة للتعاونيات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في معظم الدول الأعضاء في المنظمة. كما يمكن وضع سياسات داعمة لضمان الحوكمة الرشيدة وتبني التكنولوجيا في التعاونيات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

خلال الجلسة الختامية، تم منح شهادات المشاركة لجميع المندوبين والمشاركين الدوليين تقديراً لمشاركتهم الفعالة وتبادلهم للمعرفة ومساهماتهم القيمة خلال المائدة المستديرة. وقد جسدت هذه الشهادات التزام المنظمة المستمر ببناء القدرات والتطوير المهني والتعاون بين بلدان الجنوب.

واختتمت المائدة المستديرة بتأكيد المشاركين على عزمهم المشترك لتعزيز أطر التعاون بين الحكومات، والمؤسسات الأكاديمية، والمنظمات التعاونية، وشركاء التنمية. وسيتم تجميع كافة توصيات ونتائج المائدة المستديرة في تقرير شامل سيتم تعميمه على الدول الأعضاء في المنظمة (AARDO)، والمنظمات الدولية، والمؤسسات المالية؛ بما يسهم في صياغة سياسات قائمة على الأدلة، وإطلاق مبادرات مستقبلية تهدف إلى النهوض بسبل العيش الريفية، وخلق فرص العمل، وتعزيز المرونة الاقتصادية في القارتين - أفريقيا وآسيا.














ورشة العمل الدولية الثالثة حول "الاتجاهات الناشئة في التكنولوجيا الزراعية" في المعهد الهندي للتكنولوجيا – خاراغبور (IIT-KGP)، ولاية البنغال الغربية، الهند

30 نوفمبر - 9 ديسمبر 2025

قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) وبالتعاون مع المعهد الهندي للتكنولوجيا (IIT) بمدينة خاراغبور، بتنظيم ورشة العمل الدولية الثالثة حول "الاتجاهات الناشئة في التكنولوجيا الزراعية"، بنجاح خلال الفترة من 30 نوفمبر إلى 9 ديسمبر 2025 في حرم المعهد (IIT-KGP)، خاراغبور ـ الهند.

استقطبت ورشة العمل هذه، التي استمرت على مدار تسعة أيام، تسعة (9) مشاركين من كبار المسؤولين والأكاديميين والباحثين والمتخصصين في مجال التنمية من ثماني دول أعضاء في المنظمة (AARDO) وهي: إسواتيني، غامبيا، غانا، الأردن، كينيا، لبنان، ناميبيا، وزامبيا، وذلك إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والخبراء في المعهد الهندي للتكنولوجيا - خاراغبور. وقد ساهم البرنامج في تعزيز التعاون الدولي وبناء القدرات وتبادل الخبرات في مجال الهندسة الزراعية والغذائية، مع التركيز بشكل كبير على الاستدامة وقدرة التكيف مع التغيرات المناخية والابتكار والتنمية الريفية القائمة على التكنولوجيا.

استُهلت ورشة العمل بجلسة افتتاحية تضمنت كلمات كبار أعضاء هيئة التدريس بالمعهد (IIT) خاراغبور بشمول البروفيسور أنانداروب بهاتاشاريا، عميد العلاقات الدولية، والبروفيسور مادان كومار جها، رئيس قسم الهندسة الزراعية والغذائية. سلط المتحدثون الضوء على الشراكات الأكاديمية العالمية للمعهد، مؤكدين على الدور المحوري لبرامج التدريب الدولية في سد الفجوات التقنية، وتعزيز نقل المعرفة، وتقوية القدرات المؤسسية في البلدان النامية.

تضمنت ورشة العمل سلسلة من المحاضرات التقنية رفيعة المستوى، قدمها الخبراء البارزون من المعهد الهندي للتكنولوجيا - خاراغبور، بالإضافة إلى جلسات تفاعلية وعروض مخبرية وزيارات ميدانية. تضمنت المواضيع الأساسية التي تم تناولها خلال البرنامج، تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات في الزراعة الدقيقة؛ وتقديم تقنيات الاستشعار الطيفي المتقدمة وتقنيات التصوير الإشعاعي لرفع جودة الأغذية وسلامتها؛ الذكاء الاصطناعي الجغرافي والاستشعار عن بعد عبر الأقمار الصناعية، وتطبيقات التعلم الآلي في الزراعة وتربية الأحياء المائية؛ الزراعة الذكية مناخياً وإدارة الكربون والتخفيف من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري؛ الابتكارات في أنظمة الزراعة المائية (Hydroponics) والزراعة الهوائية (Aeroponics) والزراعة المائية المتكاملة (aquaponics) والزراعة في البيئات المتحكم بها؛ أنظمة تربية الأحياء المائية الذكية والمكثفة والتقنيات الناشئة؛ حقوق الملكية الفكرية في التكنولوجيا الزراعية وإدارة الابتكارات؛ وأنظمة تشخيص التربة والمحاصيل القائمة على أجهزة الاستشعار والذكاء الاصطناعي للزراعة المستدامة.

قد اكتسب المشاركون خبرة عملية قيّمة من خلال الزيارات إلى المختبرات المتطورة، ومرافق الزراعة الدقيقة، وأحواض تربية الأحياء المائية، ومراكز الحضانة، والحقول البحثية في المعهد (IIT) خاراغبور، مما أتاح لهم فرصة ربط المعرفة النظرية بالتطبيقات العملية.

تم تخصيص جلسات خاصة لاستعراض النظام البيئي للشركات الناشئة وحاضنات الأعمال في القطاع الزراعي بالهند والتي تضمنت لقاءات تفاعلية مع قيادات مؤسسة حاضنات الأعمال الزراعية (ABIF) ومركز حاضنات أعمال الأغذية الزراعية (AFBIC)، بالإضافة إلى عروض تقديمية من قبل شركات ناشئة ناجحة في مجال التكنولوجيا الزراعية. قد ساهمت ورشة العمل هذه بشكل كبير في تعزيز فهم المشاركين للتقنيات الزراعية الناشئة، وممارسات الزراعة القادرة على التكيف مع التغيرات المناخية، ونماذج التنمية الريفية القائمة على الابتكار. كما أكدت الورشة على أهمية التعاون بين دول الجنوب، والتعاون بين الأوساط الأكاديمية والصناعية، وبناء القدرات الموجه نحو السياسات لمواجهة التحديات الراهنة في قطاع الزراعة والنظم الغذائية. وتم تسليط الضوء أيضًا على تنمية ريادة الأعمال، ومسارات الابتكار، وآفاق توليد فرص العمل في الدول الأعضاء بالمنظمة (AARDO). اختتم البرنامج بجلسة ختامية تم خلالها منح شهادات المشاركة رسمياً لجميع المشاركين، إيذاناً بانتهاء ورشة العمل الدولية بنجاح.

إن المنظمة (AARDO) ملتزمة بتعزيز تبادل المعرفة، وتنمية المهارات، وتوطيد التعاون المؤسسي بين دولها الأعضاء. وقد ساهم النجاح الملموس لورشة العمل هذه في ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين المنظمة والمعهد الهندي للتكنولوجيا (IIT) - خاراجبور، مجددا التزامها الراسخ بتعزيز الزراعة المستدامة وتحقيق الازدهار الريفي في جميع أنحاء آسيا وأفريقيا.








برنامج AARDO - IIT Madras للتدريب الدولي حول "التكنولوجيا الريفية لتحسين سبل العيش في المناطق الريفية باستخدام العلوم والتقنيات المبتكرة"

24 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2025

نظمت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، نيودلهي، بالتعاون مع المعهد الهندي للتكنولوجيا مدراس (IIT Madras)، برنامجاً تدريبياً دولياً ناجحاً بعنوان "التكنولوجيا الريفية لتحسين سبل العيش في المناطق الريفية باستخدام العلوم والتقنيات المبتكرة"، وذلك في الفترة من 24 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2025 بحرم المعهد في مدينة تشيناي.

ساهم هذا البرنامج في تعزيز القدرات التقنية والإدارية للمشاركين من الكوادر والمهنيين العاملين في قطاع التنمية الريفية، وأبرز أهمية الحلول القائمة على العلوم والابتكار في تحقيق سبل العيش المستدامة ودفع عجلة التنمية الريفية الشاملة عبر قارتي آسيا وأفريقيا.

جمع البرنامج التدريبي نخبة من المسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى، والأكاديميين، والباحثين، وخبراء التنمية من دول: إسواتيني، وغانا، والأردن، وموريشيوس، والمغرب، وناميبيا، وسلطنة عُمان، وسريلانكا، وزامبيا؛ والذين مثلوا طيفاً واسعاً من الوزارات والجامعات ومراكز الأبحاث ووكالات التنمية المرموقة. وقد أتاح هذا التنوع في المشاركات فرصةً غنية لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات بالدول الأعضاء، كما فتح آفاقاً للمناقشات الاستراتيجية حول آليات تبني التكنولوجيا في المناطق الريفية وتطوير نماذج التنمية المجتمعية.

استُهلت الجلسة الافتتاحية بكلمة ترحيبية ألقاها البروفيسور راغوناثان رينغاسوامي، رئيس مكتب التواصل العالمي بمعهد (IIT Madras)، حيث سلط الضوء على التزام المعهد بتعزيز الشراكات الدولية ودوره الريادي في ابتكار حلول تكنولوجية لمواجهة التحديات التي تواجه المناطق الريفية في الدول النامية. وعقب ذلك، قدم البروفيسور أبيجيت ب. ديشباندي، في قسم الهندسة الكيميائية والمشرف الرئيسي المشترك لبرنامج مجموعة التكنولوجيا الريفية (RuTAG) بالمعهد، عرضاً شاملاً لأهداف البرنامج، مشدداً على ضرورة تطوير تقنيات ريفية تلبي الاحتياجات الفعلية، وتتميز بتكلفتها المعقولة وقابليتها للتطبيق على نطاق واسع. كما ألقى الضيف الرئيسي سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة (AARDO) كلمةً أكد فيها على الأهمية الاستراتيجية لبناء القدرات، وتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، وتبادل المعرفة بين الدول الأعضاء. كما أشار إلى أن المبادرات التعاونية بين القارتين – آسيا وأفريقيا، تعد ركيزة أساسية لبناء اقتصادات ريفية مرنة وتوطيد شراكات تنموية مستدامة.

تضمن البرنامج سلسلة من المحاضرات المتخصصة، والجلسات التفاعلية، والعروض التطبيقية، بالإضافة إلى لقاءات مؤسسية أدارها نخبة من أعضاء هيئة التدريس بمعهد (IIT Madras) وخبراء بارزون من منظمات وطنية مرموقة. وشملت المحاور الرئيسية للتدريب موضوعات حيوية، منها: تقنيات تدوير النفايات وتحويلها إلى موارد قيمة، والتخطيط الاقتصادي لتحقيق الاستدامة الريفية، وأنظمة النقل الزراعي، والتقنيات الملائمة لدعم سبل العيش، وريادة الأعمال للنساء الريفيات، وتقنيات الرعاية الصحية والفحص الطبي، وتطوير الاستزراع المائي، وابتكارات صناعة الجلود والألياف الطبيعية، واختبار التربة، وحقوق الملكية الفكرية، وآليات دعم الشركات الناشئة في المؤسسات الأكاديمية. وإلى جانب ذلك، خُصصت جلسات تعريفية لفهم الدور الاستراتيجي للبنك الوطني للزراعة والتنمية الريفية (NABARD)، والبرامج الحكومية الهندية الكبرى مثل مبادرة 'أونات بهارات أبهيان' (Unnat Bharat Abhiyan).

كما استفاد المشاركون من العروض التوضيحية للابتكارات الريفية التي تم تطويرها في المعهد (IIT Madras). كما شمل البرنامج جولة إرشادية الى مرافق المعهد التي قدمت لمحة شاملة عن البنية التحتية البحثية ومنظومة الابتكار المتكاملة، مما جسّد نموذجاً واقعياً لربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع.

وإثراءً لجانب التعلم التجريبي، تضمن البرنامج زيارات ميدانية وثقافية شملت مدينة 'بونديشيري' ومشروع 'إيكو فيم - أوروشيلبام' في منطقة 'أوروفيل'؛ حيث اطلع المشاركون على نماذج رائدة للمشاريع المستدامة التي تديرها النساء، وممارسات الإنتاج الصديقة للبيئة، ونماذج تمكين المجتمعات.

وخلال الحفل الختامي الذي كان احتفاءا بإكمال البرنامج بنجاح، ألقى البروفيسور فارونكومار إس، الباحث الرئيسي، برنامج مجموعة التكنولوجيا الريفية (RuTAG) بقسم الهندسة الميكانيكية، كلمةً أكد فيها على ضرورة تكييف الابتكارات التقنية مع السياقات المحلية، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتبني استراتيجيات التنفيذ المستدام لضمان تحقيق أثر ملموس في المناطق الريفية. وخلال الحفل، تم تكريم المشاركين بمنحهم الشهادات والهدايا التذكارية المقدمة من المعهد (IIT Madras). وقد حقق البرنامج نتائج ملموسة تمثلت في صقل القدرات التقنية والإدارية للمشاركين، وتقوية شبكة أفريقية-آسيوية لصانعي السياسات والباحثين والممارسين الملتزمين بقضايا التنمية. وفي الختام، أعرب المندوبون عن تطلعاتهم الوثيقة للتعاون المستقبلي، لا سيما في مجالات البحوث المشتركة، والتطبيق التجريبي لتقنيات المعهد، واستمرارية تبادل المعرفة بين الدول الأعضاء.

يُعد هذا البرنامج التدريبي المشترك للمنظمة (AARDO) والمعهد (IIT Madras) لعام 2025 نموذجاً رائداً للتعاون الدولي الذي جسد نموذجا للتكامل الفريد بين التميز الأكاديمي، والخبرة الميدانية، والتبادل الثقافي من أجل المساهمة في تحسين جودة حياة المجتمعات الريفية في قارتي آسيا وأفريقيا.







برامج CICTAB-AARDO الدولية للتدريب بالحضور الوجاهي

قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية، بالتعاون مع معهد فايكونث مهتا الوطني للإدارة التعاونية (VAMNICOM) في بوني – الهند ومركز التعاون والتدريب الدولي في مجال المصارف الزراعية (CICTAB)، بتنظيم سلسلة من ثلاثة برامج تدريبية دولية بالحضور الوجاهي. وتأتي هذه المبادرات في إطار جهود المنظمة المستمرة لبناء القدرات، وتعزيز التنمية التعاونية، ودعم التنمية الريفية المستدامة في جميع أنحاء أفريقيا وآسيا.

ركزت هذه البرامج على التنمية التعاونية، الإدماج المالي، والتنمية الريفية المستدامة، وتنمية تربية الأسماك من خلال نماذج الأعمال التعاونية، حيث وفرت المنصة للمهنيين لتبادل المعرفة والخبرات. وكانت عناوين هذه البرامج كالتالي: 1. دور المؤسسات التعاونية في تحقيق الإدماج المالي (10-14 نوفمبر، المعهد الوطني للتنمية الريفية وحكم الشعب المحلي، حيدر أباد) – بحضور المشاركين من مصر وإسواتيني وغامبيا وموريشيوس وزامبيا؛

2. دمج المؤسسات التعاونية من أجل التنمية الريفية المستدامة (08-12 ديسمبر، المعهد الوطني للتنمية الريفية وحكم الشعب المحلي، حيدر أباد) – بحضور المشاركين من إسواتيني وموريشيوس؛

3. تنمية تربية الأسماك من خلال نموذج الأعمال التعاونية (17-21 نوفمبر، المؤسسة الوطنية لتنمية التعاونيات، نيودلهي) – بحضور المشاركين من مصر وإسواتيني وغانا وموريشيوس وزامبيا.

تضمنت قائمة المشاركين نخبةً من الكوادر المهنية والانتماءات المؤسسية المختلفة من كل من مصر، وإسواتيني، وغامبيا، وغانا، وموريشيوس، وزامبيا، الذين ساهموا في إثراء البيئة التدريبية من خلال تسهيل المقارنات بين البلدان، وتشجيع تبادل الخبرات، وتمكين المشاركين من اكتساب رؤى ثاقبة حول أطر السياسات المختلفة وهياكل التعاون وممارسات التنمية الريفية في مختلف المناطق.

اعتمدت منهجية التدريب مزيجًا متوازنًا من المحاضرات والجلسات التفاعلية ودراسات الحالة والمناقشات الجماعية والزيارات الميدانية. وقد مكّن هذا النهج المتكامل المشاركين من تعميق فهمهم للمفاهيم النظرية، واكتساب خبرة عملية في نماذج التعاونيات الناجحة والمبادرات التنموية. كما عززت الطبيعة التفاعلية للبرامج الحوار المفتوح والتعلم التشاركي وتجاوز التحديات في مجال التعاونيات.

بالإضافة إلى التعلم الأكاديمي، أكدت البرامج على أهمية بناء العلاقات والتواصل المهني. تم تشجيع المشاركين على تبادل المعلومات عن التحديات وأفضل الممارسات من بلدانهم، للمساهمة في بناء علاقات مهنية دائمة وشبكة قوية من الزملاء للاستشارة والتعاون وتبادل المعرفة في المستقبل، حتى بعد انتهاء فترة التدريب.

قامت المنظمة، بالتعاون مع المؤسسات الشريكة، بتكفل ورعايةً كاملة لجميع المشاركين، شملت تغطية رسوم البرامج التدريبية، وتذاكر الطيران الدولية، وتكاليف الإقامة، والتنقلات المحلية، بالإضافة إلى توفير المادة العلمية والزيارات الميدانية. وقد كفل هذا الدعم الشامل تهيئة بيئة تعليمية مثالية وسلسة، مكنت المتدربين من التركيز التام على صقل مهاراتهم وتعزيز مساراتهم المهنية.

جسد هذه البرامج مجدداً الدور المحوري الذي تضطلع به المنظمة في تمكين المؤسسات التعاونية، وتحفيز النمو الشامل، ودفع عجلة التنمية الريفية المستدامة من خلال التعاون الدولي.


زيارة وفد بوركينا فاسو إلى المعهد الهندي للتكنولوجيا - دلهي

30 أكتوبر

قام وفد رفيع المستوى من وزارة الطاقة بحكومة بوركينا فاسو، يترأسه الأمين العام للوزارة، بزيارة إلى المعهد الهندي للتكنولوجيا في دلهي (IIT Delhi) في 30 أكتوبر 2025. وقد نُظمت هذه الزيارة بتنسيق من المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، وذلك بناءً على طلب سفارة بوركينا فاسو في نيودلهي ـ الهند.

خلال الزيارة، أجرى الوفد عدة نقاشات مع مدير المعهد الهندي للتكنولوجيا وكبار المسؤولين التي تركزت حول حلول الطاقة المبتكرة والمستدامة، مثل الطاقة الخضراء وتقنيات تحويل النفايات الغازية إلى طاقة لتوليد الكهرباء. كما تناولت المباحثات سبل توليد الطاقة من النفايات وتطبيقاتها المتعددة، بما في ذلك الاستخدام المنزلي، ووقود النقل، وتشغيل الآلات الزراعية كالجرارات، بالإضافة إلى استخداماتها في أغراض الطهي.

كما تفقّد الوفد مشروعاً للطاقة الشمسية في المعهد، واستكشف آفاق التعاون في مجال بناء القدرات، بما في ذلك برامج الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه). وقد أعرب الوفد عن رضاه التام عن نتائج هذه الزيارة، مبدياً اهتماماً كبيراً بتعزيز التعاون مع المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) والمعهد الهندي للتكنولوجيا - دلهي في مجالات أبحاث الطاقة، والتدريب المهني، وتبادل التكنولوجيا.


برنامج تدريبي دولي حول "الممارسات الزراعية باستخدام الطائرات بدون طيار: التخطيط والتصميم والبناء والتشغيل"، المعهد الهندي للتكنولوجيا كانبور، أوتار براديش - الهند

30 أكتوبر - 8 نوفمبر 2025

نظمت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، بالتعاون مع المعهد الهندي للتكنولوجيا في كانبور (IIT Kanpur)، برنامجاً تدريبياً دولياً ناجحاً بعنوان 'الممارسات الزراعية باستخدام الطائرات بدون طيار: التخطيط والتصميم والبناء والتشغيل'، وذلك في الفترة من 30 أكتوبر إلى 8 نوفمبر 2025 بمقر المعهد في مدينة كانبور. شارك في البرنامج عشرة متدربين يمثلون عشر دول أعضاء في المنظمة، وهي: بنغلاديش، وإسواتيني، وغانا، والهند، ولبنان، وموريشيوس، والمغرب، وسلطنة عمان، وسريلانكا، وزامبيا. وقد هدف البرنامج إلى بناء وتعزيز قدرات المشاركين في توظيف تقنيات الطائرات بدون طيار (Drones) لدعم ممارسات الزراعة الدقيقة والمستدامة.

استهلت الجلسة الافتتاحية في 31 أكتوبر 2025 بكلمات ترحيبية وتعريفية ألقاها الدكتور أمانديب سينغ أوبيروي. وعقب ذلك، قدم البروفيسور ج. رامكومار، منسق مركز ابتكار التصميم بقسم التصميم في معهد (IIT Kanpur)، عرضاً شاملاً لخارطة الطريق الفنية للبرنامج، مشدداً على أهمية 'منهجية التفكير التصميمي' في ابتكار حلول زراعية متطورة تعتمد على تقنيات الطائرات بدون طيار. وقد شهدت الجلسة حضور الضيف الرئيسي، البروفيسور بشرة عتيق، عميد العلاقات الدولية بالمعهد، وضيف الشرف البروفيسور فيمال كومار، المسؤول عن أنشطة التواصل؛ حيث أكدا في كلمتيهما على الالتزام المؤسسي الراسخ للمعهد بدعم التنمية الريفية العالمية، وتعزيز آليات نقل التكنولوجيا والتعاون الدولي.

اشتمل البرنامج على المحاور التدريبية التالية:

1 التفكير في التصميم المعماري، والذي مكّن المشاركين من تصور وتصميم أنظمة طائرات بدون طيار مصممة خصيصًا للتطبيقات الزراعية؛

2 التمكين التقني، من خلال التدريب العملي على مكونات الطائرات بدون طيار وتجميعها وإدارة بطارياتها وآلات التصنيع؛

3 (ج) تطوير الزراعة الدقيقة، مع التركيز على استخدام المسوحات القائمة على الطائرات بدون طيار وتحليل البيانات لمراقبة صحة الحقول الزراعية، وتقنيات الرش الدقيق، والإدارة الفعالة للموارد.

بهدف سد الفجوة بين المعارف النظرية والتطبيقات الميدانية، تضمن البرنامج جلسات عملية مكثفة وزيارات ميدانية تخصصية؛ ففي الأول من نوفمبر 2025، زار المشاركون مركز تطوير العطور والنكهات (FFDC) في 'كانوج'، حيث استعرض الدكتور شاكتي فيناي شوكلا وفريقه التقني آليات استخدام الطائرات بدون طيار في زراعة المحاصيل العطرية وتطويرها. كما أتاحت زيارة ميدانية أخرى، نُظمت في السادس من نوفمبر 2025، فرصة الاطلاع المباشر على تقنيات مراقبة الحالة الصحية للمحاصيل وعمليات الرش الدقيق باستخدام الطائرات بدون طيار، وذلك تحت إشراف البروفيسور ج. رامكومار. وعلاوة على ذلك، قدم خبراء من المعهد الهندي للتكنولوجيا في كانبور والمعهد الوطني للتكنولوجيا في بوبال تدريبات عملية متقدمة حول مناورات الطيران، وتقنيات الإقلاع والملاحة، وعمليات التحكم الجوي.

اختتم البرنامج في الثامن من نوفمبر 2025 بجلسة ختامية شهدت مراسم توزيع شهادات المشاركة رسمياً على كافة المتدربين، تقديراً لإتمامهم البرنامج بنجاح. وفي كلمته الختامية، استعرض الدكتور بيشاك بهاتاشاريا، من قسم الهندسة الميكانيكية، أحدث التطبيقات الواعدة والناشئة لتقنيات الطائرات بدون طيار في القطاع الزراعي. كما أدار كل من الدكتور روهيت ساغوال والدكتور راهول كومار، الباحثَين بالمعهد الهندي للتكنولوجيا في كانبور، جلسات نقاشية وتفاعلية مثمرة، حثّا خلالها المشاركين على تحويل المعارف والمهارات المكتسبة إلى مبادرات ميدانية ملموسة تساهم في تطوير القطاع الزراعي في بلدانهم.

لقد ساهم هذا البرنامج التدريبي بشكل ملموس في بناء قدرات المسؤولين والخبراء من الدول الأعضاء في المنظمة (AARDO)، كما عزز من تطلعات المنظمة ورسالتها الرامية إلى توظيف الحلول التكنولوجية المبتكرة، وفي مقدمتها تقنيات الطائرات بدون طيار، لدعم التنمية الزراعية والريفية المستدامة من خلال التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون ثلاثي الجهات.


برنامج التدريب الدولي عبر الإنترنت حول "التدعيم الحيوي: حل فعال من حيث التكلفة ومستدام لتحسين صحة الإنسان"، هارفست بلس، الهند

١٥-١٨ سبتمبر ٢٠٢٥

استضافت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، بالتعاون مع منظمة "هارفست بلس" (HarvestPlus)، برنامجاً تدريبياً دولياً عبر الإنترنت بعنوان: "التدعيم الحيوي: حل ميسور (فعال من حيث التكلفة) ومستدام لتحسين صحة الإنسان"، وذلك خلال الفترة من 15 إلى 18 سبتمبر 2025. وقد سلط البرنامج الضوء على الدور المحوري لتحول النظم الغذائية في معالجة سوء التغذية ومواجهة تحديات المناخ؛ إذ يُعد التدعيم الحيوي من الحلول المُثبتة لتعزيز النظم الغذائية عبر دمج المغذيات الدقيقة الأساسية مباشرةً في المحاصيل الرئيسية، مما يجعل الأغذية الصحية في متناول ملايين البشر بتكلفة ميسورة وبشكل مستدام.

وقد بلغ إجمالي عدد المسجلين في البرنامج مائة وخمسة وعشرين (125) مشاركاً، يمثلون ستّاً وعشرين (26) دولة من الدول الأعضاء في "الآردو"، وهي: بنغلاديش، بوركينا فاسو، جمهورية الصين (تايوان)، مصر، إثيوبيا، غامبيا، غانا، الهند، العراق، الأردن، كينيا، ليبيريا، ليبيا، ملاوي، ماليزيا، موريشيوس، المغرب، ناميبيا، نيجيريا، عُمان، باكستان، سريلانكا، السودان، سوريا، تونس، وزامبيا. هذا إلى جانب ست (6) دول من الدول المحتمل انضمامهم، وهي: الكاميرون، جزر المالديف، ميانمار، هولندا، رواندا وأوغندا.

افتتح جلسات البرنامج كلٌّ من سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، والسيد أرون بارال، الرئيس التنفيذي لـ "هارفست بلس" (HarvestPlus). في كلمته، شدد الدكتور نارديوسينغ على أن التدعيم الحيوي يُمثل نهجاً تحويلياً يُمكّن الدول من الارتقاء بالجودة الغذائية وتعزيز الصحة العامة على نطاق واسع؛ موضحاً أن دمج المغذيات في النظم الغذائية من شأنه إحداث أثر مستدام على المجتمعات الأكثر احتياجاً في أفريقيا وآسيا. ومن جانبه، نوه السيد أرون بارال بأهمية البرامج التدريبية، مشيراً إلى أنها تجسد كيفية تضافر العلم والسياسات والشراكات لتوفير محاصيل مغذية للملايين. كما أكد أن مفهوم التدعيم الحيوي يتجاوز حدود زراعة المحاصيل ليكون ركيزة أساسية لبناء نظم غذائية مرنة، وضمان مستقبل أكثر صحة، ودفع عجلة التنمية الشاملة.

ركزت الجلسات الفنية، التي امتدت لأربعة أيام، على الأسس العلمية للمحاصيل المدعمة حيوياً، والمبادرات العالمية والوطنية ذات الصلة، فضلاً عن دور القطاعين العام والخاص في منظومة إنتاج البذور، وإصدار الشهادات، وآليات التوزيع والتوسع. وتطرقت المناقشات الرئيسية إلى استراتيجيات الاتصال لتغيير السلوك، وتعزيز التكامل في النظم الغذائية، ومعاملات ما بعد الحصاد، وتطوير نظم السوق، إضافة إلى تفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص وتشجيع الأعمال الزراعية التجارية. كما استعرضت الجلسات الأدلة التغذوية، وأهداف برامج التربية النباتية، والمعايير القياسية، وأدوات الاختبار، وإدارة الشراكات؛ وسلطت الضوء على السياسات الحكومية الداعمة، واستراتيجيات توسيع النطاق، وآليات التمويل المبتكرة.

وقد أُثرى محتوى البرنامج مشاركة نخبة من الخبراء والمدربين من "هارفست بلس"، ممن يتمتعون بخبرات تمتد لعقود في مجالات أبحاث المحاصيل، والدمج الغذائي، ودراسات إيصال المنتجات إلى الأسواق، فضلاً عن استراتيجيات الاتصال والسياسات وكسب التأييد (المناصرة). وقد زودت توجيهات هؤلاء الخبراء المشاركين باستراتيجيات عملية لتكييف تقنيات التدعيم الحيوي وتوسيع نطاقها في بلدانهم.

وفي الختام، أعرب المشاركون عن امتنانهم لفرق العمل في كل من المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) و"هارفست بلس" تقديراً لجهودهم الدؤوبة لضمان نجاح هذا البرنامج التدريبي. كما حظي البرنامج بانطباعات إيجابية من قبل المشاركين الذين ثمنوا عمق المعرفة التي تم تبادلها. هذا وتؤكد المنظمتان التزامهما الراسخ بتعزيز الأمن الغذائي والجودة الغذائية، من خلال العمل على بناء نظم غذائية أكثر قوة ومرونة.


برنامج التدريب الدولي حول "أنظمة تخطيط الطاقة والطاقة المتجددة للمناطق الريفية"، المعهد الهندي للتكنولوجيا - دلهي، الهند

22 سبتمبر - 1 أكتوبر 2025

قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، بالتعاون مع المعهد الهندي للتكنولوجيا - دلهي (IIT-D)، الهند، بتنظيم ورشة العمل وبرنامج التدريب الدولي حول العنوان المذكور أعلاه، وذلك خلال الفترة من 22 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2025. تم تنظيم هذا البرنامج ضمن المساهمة الفنية الإضافية المقدمة من حكومة الهند. وقد مكّن البرنامج المشاركين من اكتساب المهارات الأساسية للتخطيط الفعال للطاقة الريفية، بشمول تقييم الموارد، واختيار التقنيات المناسبة، ووضع سياسات مدروسة.

حضر البرنامج عشرة (10) مشاركين من تسع (9) دول أعضاء، وهي بنغلاديش، إسواتيني، غامبيا، الأردن، كينيا، ماليزيا، موريشيوس، عمان، وزامبيا.

عُقدت الجلسة الافتتاحية للبرنامج يوم 22 سبتمبر 2025، التي بدأت بكلمة ترحيبية ألقتها البروفيسورة بريانكا كوشال، منسقة البرامج في مركز التنمية الريفية والتكنولوجيا (CRDT). تلاها تقديم لمحة عامة عن المركز من قبل البروفيسور فيفيك كومار، رئيس المركز (CRDT) في المعهد الهندي للتكنولوجيا - دلهي، حيث سلّط الضوء على المبادرات الجارية للمركز بهدف تعزيز التنمية الريفية، والطاقة المتجددة، والتقنيات المستدامة. أعقب ذلك كلمة البروفيسور أبيجيت أبهيانكار، رئيس قسم التوسيع والتواصل للمعهد الهندي للتكنولوجيا - دلهي (فرع أبو ظبي)، الذي قدّم فيها تفاصيل الفرص المتاحة للدول الأعضاء في المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية للتعاون مع المعهد-فرع أبو ظبي، وذلك من خلال تنفيذ المشاريع المشتركة، وبرامج بناء القدرات، وفرص المنح الدراسية.

قدّم البروفيسور أنيل فيرما، عميد البرامج الدولية في المعهد الهندي للتكنولوجيا - دلهي، وجهة نظره حول تعزيز التعاون بين المعهد والمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO). وأكد على أهمية التعاون طويل الأمد في مجالات البحث، والتدريب، ونقل المعرفة التقنية المتعلقة بأنظمة الطاقة المتجددة الموجهة للتنمية الريفية. وفي كلمته الافتتاحية، أكد البروفيسور رانجان بانيرجي، مدير المعهد الهندي للتكنولوجيا - دلهي، على أهمية التعاون الدولي وتبادل المعرفة والابتكار في تخطيط الطاقة لمواجهة التحديات الريفية. كما شدد على استعداد المعهد لتوسيع نطاق التعاون مع المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية.

وتم ألقاء الكلمة الرئيسية/المحورية من قِبَل سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، حيث أكد سعادته التزام المنظمة المتواصل بتعزيز التنمية المستدامة في الدول الأعضاء من خلال تبادل المعرفة، والمبادرات القائمة على التكنولوجيا، وبناء القدرات، وتشجيع حلول الطاقة المتجددة في المجتمعات الريفية. كما شدد على ضرورة التواصل مع الأوساط الأكاديمية والاستفادة من الابتكارات التي تقدمها مؤسسات مرموقة مثل المعهد الهندي للتكنولوجيا - دلهي، والتي من شأنها أن تُسهم في إيجاد حلول للعديد من مشاكل المجتمعات الريفية بالدول الأعضاء في المنظمة.

شهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من أصحاب السعادة السفراء والمفوضين الساميين وكبار الدبلوماسيين من سفارات الدول الأعضاء والدول المحتمل انضمامها إلى عضوية المنظمة. واختُتمت الجلسة بكلمة شكر ألقتها السيدة ف. راغافي من المنظمة، تلتها صورة جماعية وحفل شاي فخم، إيذانًا بالافتتاح الناجح للبرنامج.

اكتسب المشاركون معرفةً ثاقبة عن التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ الفعال لأنظمة الطاقة المتجددة المبتكرة والمجدية اقتصاديًا في المناطق الريفية. وقد استكشفوا أساسيات تخطيط الطاقة المتجددة على مستوى النُظم، وتعرّفوا على أدوات برمجية لدمج الطاقة المتجددة وتحليل بياناتها، وتلقوا تدريبًا عمليًا في تقييم الموارد. بالإضافة إلى ذلك، عزز البرنامج فهم المشاركين لسبل تحسين جودة حياة سكان الريف، وقدّم رؤىً قيّمة حول إجراءات صنع السياسات ذات الصلة.

عُقدت الجلسة الختامية للبرنامج بنجاح في الأول من أكتوبر 2025، حيث حظي البرنامج باستحسان كبير من المشاركين. وقد أعرب صانعو السياسات المتميزون عن تقديرهم للمعرفة الثرية والخبرات العملية التي اكتسبوها خلال الدورة. كما عبّروا عن عزمهم على الاستفادة مستقبلًا من الخبرات والموارد التي توفرها المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية والمعهد الهندي للتكنولوجيا - دلهي، وذلك لإعداد أوراق سياسات شاملة بهدف تعزيز السياسات المستدامة والمبادرات المؤثرة في بلدانهم. وفي الختام، تم منح جميع المشاركين شهادات المشاركة.






برامج AARDO-CICTAB للتدريب الدولي بالحضور الوجاهي

سبتمبر 2025

مواصلةً لمبادراتها الجارية لبناء القدرات، قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) وبالتعاون مع معهد فايكونث ميهتا الوطني لإدارة التعاونيات (VAMNICOM)، بوني - الهند، بتنظيم برامج التدريب الدولية بالحضور الوجاهي بنجاح، وقد صُممت هذه البرامج التي كانت سلسلة ثانية من البرامج ضمن إطار عمل مركز التعاون الدولي والتدريب في مجال الخدمات المصرفية الزراعية (CICTAB)، بهدف تعزيز قدرات المهنيين من الدول الأعضاء الأفريقية، مع التركيز على التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي في المؤسسات المالية الريفية والتعاونية.

خلال فترة الاستعراض، تم تنظيم برنامجين رئيسيين. كان أولهما بعنوان "الابتكار وتطبيق التكنولوجيا المالية في المؤسسات المالية الريفية"، وتم استضافته من قبل المعهد (VAMNICOM) في بوني خلال الفترة من 8 إلى 11 سبتمبر 2025. وقد حضر هذا البرنامج مشاركان (2) من دولتين عضوين، وهما: موريشيوس وزامبيا. أما البرنامج الثاني، فقد نُظم في الفترة من 22 إلى 25 سبتمبر 2025 في المعهد الوطني لإدارة البنوك (NIBM) في بوني بعنوان "الرقمنة في البنوك والتعاونيات الريفية". وحضر هذا البرنامج أربعة مشاركين من أربع دول أعضاء، وهي: كينيا، وموريشيوس، وناميبيا، وزامبيا.

خلال هذين البرنامجين تم استكشاف دور التكنولوجيا المالية (FinTech) في تعزيز أداء أعمال مؤسسات التمويل التعاوني والريفي، ورفع مستوى الوعي بضرورة تبني التكنولوجيا المالية وتطبيقها عمليًا في هذه القطاعات. وأطلع المشاركون على أحدث التطورات في التكنولوجيا المالية، وتعرّفوا على التقنيات المستخدمة لتعزيز التحول الرقمي في أنظمة البنوك والتعاونيات الريفية في الهند. كما ساهم التدريب في توعية المشاركين بالمخاطر المرتبطة بالمعاملات المالية الرقمية، وزوّدهم باستراتيجيات فعّالة لتحديد المخاطر والتخفيف من حدتها.

تضمن البرنامجين الجلسات الداخلية (التعلم الصفي) والزيارات إلى البنوك الريفية والمؤسسات التعاونية، إلى جانب المناقشات القائمة على الأمثلة الواقعية. وقد ساهم هذا النهج العملي في مساعدة المشاركين على فهم أفضل لتطبيقات التكنولوجيا المالية. كما أتاح الفرصة لتبادل التجارب والأفكار، وتحفيز الحوار المفتوح وتبادل المعرفة بين المهنيين القادمين من الدول المختلفة من الخلفيات المتنوعة.

قامت المنظمة (AARDO)، وبالتعاون مع المؤسسات الشريكة، بتحمل جميع نفقات المشاركة بشمول تغطية رسوم التدريب، وتذاكر الطيران الدولية، والإقامة، والسفر المحلي، ومواد الدراسة، والزيارات الميدانية. وقد أتاح هذا الدعم الشامل فرصة التركيز بشكل كامل على التطوير المهني، مما ضمن لهم تجربة تعليمية سلسة وثرية، إلى جانب بناء شبكة العلاقات مع نظرائهم للاستمرار بتبادل الخبرات والاستشارات بالمستقبل.


برنامج التدريب الدولي حول "تعزيز التعاون الزراعي الدولي" في سيول، جمهورية كوريا، 7-13 سبتمبر 2025

7 إلى 13 سبتمبر 2025

قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو)، وبالتعاون مع وزارة الأغذية والزراعة والشؤون الريفية (MAFRA)، الوكالة الكورية للتعليم والترويج وخدمات المعلومات في مجالات الأغذية والزراعة والغابات ومصايد الأسماك (EPIS، حكومة جمهورية كوريا، والمكتب الإقليمي للآردو للشرق الأقصى (FERO)، بتنظيم برنامج تدريبي دولي بعنوان "تعزيز التعاون الزراعي الدولي" في مدينة سيول، جمهورية كوريا، خلال الفترة من 7 إلى 13 سبتمبر 2025. كان الهدف من البرنامج هو تعزيز قدرات المسؤولين الزراعيين من الدول الأعضاء في المنظمة، وذلك من خلال تعريفهم بـالتقنيات الرقمية المتقدمة في مجال الزراعة. وقد شمل البرنامج تسليط الضوء على تجربة كوريا في التحول نحو الزراعة الذكية، وتبادل تقارير دراسة الحالات، وبحث فرص تعزيز التعاون الزراعي الدولي بين الدول المشاركة.

حضر البرنامج ستة عشر (16) مشاركًا من المسؤولين رفيعي المستوى، يمثلون ست عشرة (16) دولة عضوًا في المنظمة، وهي: بنغلاديش، مصر، غامبيا، غانا، الهند، الأردن، لبنان، ماليزيا، موريشيوس، المغرب، نيجيريا (مركز إيكتي للتجارة والصناعة والمناجم (EKITICCIM)، عُمان، باكستان، سريلانكا، وزامبيا. ساهم هذا التنوع في المشاركة في تحقيق تمثيل عادل من كلتا القارتين، آسيا وأفريقيا، الأمر الذي أتاح تبادلًا غنيًا للمعارف والخبرات بين الدول عبر القارتين.

تم افتتاح البرنامج بحضور عدد من الشخصيات البارزة، شملت: سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للآردو؛ والسيد كوانج هو كيم، نائب المدير الأول في وزارة الزراعة والأغذية والشؤون الريفية؛ والسيد دونج جين يون، رئيس وكالة (EPIS)؛ والسيدة سويونج جونج، مديرة وكالة (EPIS)؛ والدكتور جونوون لي، الممثل الإقليمي الفخري للآردو للشرق الأقصى.

في كلمته الافتتاحية، أعرب سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ عن شكره وامتنانه لحكومة جمهورية كوريا، مُقدِّرًا التعاون والدعم الذي تُقدِّمه للآردو في مساعيها لتحقيق أهدافها. وأكد الأمين العام على أهمية التعاون في التنمية، لا سيما في المجالين الزراعي والريفي. كما أشار إلى التقدم التكنولوجي البارز الذي حققته جمهورية كوريا في الزراعة، مُعربًا عن أمله في أن تُنقل هذه التقنيات إلى الدول النامية الأعضاء في منظمة الآردو.

تضمن البرنامج عددا من المحاضرات ذات صلة التي قدمها كل من الممثل الإقليمي الفخري، والمبتكرين/مؤسسي الشركات الزراعية الناشئة البارزين، وأعضاء هيئات التدريس في الجامعات الزراعية، وكبار مسؤولي وزارة الزراعة والأغذية والشؤون الريفية (MAFRA) ووكالة EPIS، وتبادلوا الخبرات والتجارب. وركزت هذه المحاضرات على المواضيع التالية: فهم الزراعة والمجتمعات الريفية في كوريا، الزراعة الذكية القائمة على التكنولوجيا الرقمية، تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ورفاه الحيوان في الثروة الحيوانية، التوجه نحو زراعة مربحة وقابلة للتطوير والزراعة المستقلة، وارتقاء ذكاء الأعمال التجارية (Business Intelligence).

إلى جانب المحاضرات القيِّمة التي قدَّمها الخبراء البارزون، شمل البرنامج زيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات والشركات الزراعية الكورية المتقدمة التي تعرض تطبيقات الزراعة الذكية في كوريا. أتاحت هذه الزيارات للمشاركين فرصة واسعة للاطلاع على: التراث الزراعي وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الزراعة العمودية الداخلية والبستنة الذكية، تربية الحيوانات الذكية بتطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إنتاج الثروة الحيوانية القائم على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تطبيقات إنترنت الأشياء (IoT)، الذكاء الاصطناعي (AI) والأتمتة في الزراعة الذكية، برامج تدريب وحضانة الشباب في مجال الزراعة الذكية، والحلول المدعومة بالروبوتات والذكاء الاصطناعي للبيوت البلاستيكية الزراعية.

حقق هذا البرنامج التدريبي أهدافه بنجاح من خلال الجمع بين المحاضرات الأكاديمية والتجارب الميدانية والنقاشات التفاعلية. وقد سلَّط البرنامج الضوء بفعالية على دور التقنيات الرقمية في النهوض بالزراعة والتنمية الريفية، ومهَّد الطريق لتعزيز التعاون بين كوريا والدول الأعضاء في المنظمة. واختُتم البرنامج بجلسة ختامية شملت: تقييم البرنامج، وتبادل الانطباعات والتجارب، بالإضافة إلى مراسم التكريم وإلقاء الكلمات الوداعية.








ورشة عمل تدريبية دولية بعنوان "الابتكارات في الأغذية والزراعة: من أجهزة الاستشعار إلى المزارع الذكية"، جمهورية الصين (تايوان)

١-٥ سبتمبر ٢٠٢٥

تم تنظيم ورشة العمل والتدريب الدولية حول "الابتكارات في الأغذية والزراعة: من أجهزة الاستشعار إلى المزارع الذكية" بنجاح في جمهورية الصين (تايوان) خلال الفترة من 1 إلى 5 سبتمبر 2025، وذلك بالتعاون والتنسيق مع كل من وزارة الزراعة، ومعهد تايوان للبحوث الزراعية (TARI)، ومركز تكنولوجيا الأغذية والأسمدة (FFTC) والمنظمة الوطنية اليابانية للبحوث حول الزراعة والأغذية (NARO). وقد تم تنظيم البرنامج عبر النموذج المزدوج حيث تم إتاحة فرصة المشاركة بالحضور الافتراضي عبر الإنترنت والحضور الوجاهي. وأتاح ذلك منصة فريدة لتبادل المعرفة وبناء القدرات والتعلم المتبادل، مع التركيز على تطبيق التقنيات المبتكرة لتعزيز أنظمة الأغذية الزراعية في كل من آسيا وأفريقيا. ولحضور البرنامج وجاهيا، سافر ثمانية (8) مشاركين إلى جمهورية الصين (تايوان) من سبع (7) دول أعضاء في المنظمة، وهي بنغلاديش وغانا والهند وكينيا وماليزيا والمغرب وزامبيا، ومسؤول واحد من المنظمة.

تم عقد الجلسة الافتتاحية للبرنامج يوم 1 سبتمبر 2025، بحضور عدد من كبار الشخصيات الذين قاموا بتسليط الضوء على أهمية الابتكار والتعاون في قطاع الزراعة. وقام كل من الدكتور جونغ آي هو، نائب الوزير بوزارة الزراعة، جمهورية الصين (تايوان)، والدكتور كيوما كازو، رئيس المنظمة الوطنية للبحوث الزراعية والغذائية (NARO، اليابان، وسعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو) بإلقاء كلماتهم بالحضور الافتراضي عبر الإنترنت، بينما ألقى البروفيسور تينغ فانغ هسيه، المدير العام لمعهد تايوان للبحوث الزراعية (TARI)، والدكتور سو سان تشانغ، مدير مركز تكنولوجيا الأغذية والأسمدة (FFTC)، كلمتهما بالحضور الوجاهي. قدمت الكلمات الافتتاحية لمحة عامة شاملة عن ورشة العمل، وحددت أهدافها ونطاقها وأهميتها. أكدت الشخصيات البارزة على ضرورة تبني مناهج مبتكرة وتعزيز التعاون الإقليمي وتبادل المعرفة لمواجهة التحديات التي تواجه الزراعة الحديثة. كما تم التأكيد على أن هذه الورشة ستقوم بتسهيل تبادل أفضل الممارسات، وتعريف المشاركين بالتقنيات المتطورة، وتعزيز قدرة أصحاب المصلحة على تطبيق أنظمة الأغذية الزراعية المستدامة والفعالة في بلدانهم.

تضمنت ورشة العمل سلسلة من المحاضرات والعروض التقديمية وحلقات النقاش التفاعلية التي هدفت إلى سد الفجوة بين الابتكار القائم على البحث والتطبيق العملي لهذه التقنيات من قبل المزارعين. ركزت المناقشات على دور أنظمة الاستشعار الذكية، وحلول الزراعة الرقمية، وغيرها من التقنيات المبتكرة في تعزيز الإنتاجية والاستدامة ومرونة النظم الزراعية الريفية. وتم التشديد على ضرورة أن تكون التكنولوجيا في متناول المزارعين والمجتمعات الريفية وصالحة للتطبيق العملي، لكي يُترجم الابتكار إلى فوائد ملموسة على أرض الواقع. كما شملت أبرز فعاليات الورشة: معرض للملصقات حول تقنيات الاستشعار الذكي في آسيا، عرض للتطبيقات المبتكرة لأجهزة الاستشعار والحلول القائمة على البيانات في الزراعة، وزيارة إلى فعالية "أسبوع الزراعة الذكية التايواني 2025" في قاعة نانغانغ للمعارض التجارية. كانت هذه الزيارة ثرية بالمعلومات وملهمة، حيث سلطت الضوء على أحدث التطورات والابتكارات في مجال التكنولوجيا الزراعية.

استفاد المشاركون كذلك من زيارات ميدانية ومؤسسية وفرت لهم فرصة الاطلاع المباشر على التقنيات الزراعية الحديثة والممارسات المستدامة. وشملت هذه الجولات زيارة كل من: معهد تايوان للبحوث الزراعية (TARI)، ومعهد بحوث التكنولوجيا الزراعية (ATRI)، ومنشأة YesHealth للزراعة العمودية، ونظام تاوتشينغ شيتشاي الذكي لري الخضراوات، ومصنع تشانغ شنغ للشاي. وقد أبرزت هذه الزيارات طرق تطبيق التقنيات المتقدمة في مجالات الزراعة العمودية، والري الدقيق، وإدارة المحاصيل، بالإضافة إلى تقنيات المعالجة المبتكرة، مما قدم للمشاركين دروسًا عملية حول إمكانية تطبيق هذه الحلول في بلدانهم.

خلال الجلسة الختامية، ألقى كل من الدكتور سو سان تشانغ، مدير مركز تكنولوجيا الأغذية والأسمدة (FFTC)، ومدير عام وزارة الزراعة، جمهورية الصين (تايوان)، كلمتهما الختامية. أكد المتحدثان على أهمية تبادل المعرفة والابتكار والتعاون في تطوير نظم الأغذية الزراعية. كما أعرب المدير العام عن استعداد وزارة الزراعة، جمهورية الصين (تايوان) لتقديم الدعم لنقل التكنولوجيا الزراعية إلى الدول الأعضاء في الآردو، بهدف تعزيز التعاون وبناء القدرات في المنطقة. ونيابة عن الآردو، قدم السيد كمال داميجا، رئيس قسم الإدارة وقسم CBDP، خالص الشكر والامتنان لحكومة جمهورية الصين (تايوان)، وزارة الزراعة، معهد تايوان للبحوث الزراعية (TARI)، مركز تكنولوجيا الأغذية والأسمدة (FFTC)، والمنظمة الوطنية اليابانية للبحوث حول الزراعة والأغذية (NARO) وذلك تقديرا لدعمهم السخي والتعاون في تنظيم هذه الورشة والتدريب الدولي بنجاح.

اختتمت ورشة العمل بنجاح بتوزيع الشهادات على المشاركين، الذين أشادوا بأهمية التدريب وجودته وقيمته العملية العالية. وقد أكد ذلك على الأثر الإيجابي للبرنامج ودوره المحوري في تعزيز تبادل المعرفة والابتكار والتعاون عابر للحدود في القطاع الزراعي. كما عززت المشاركة الحماسية للمشاركين ومساهمات الخبراء روح التعاون القوية بين الدول الأعضاء في المنظمة. وإذ تتطلع المنظمة إلى المستقبل، فإنها تظل ملتزمة ببناء مثل هذه المنصات التعاونية، مما يُمكّن الدول الأعضاء من تحويل المعرفة والتكنولوجيا إلى إجراءات عملية تعود بالنفع على المزارعين والمجتمعات الريفية والأجيال القادمة.






برنامج التدريب الدولي حول "التنمية الريفية والإقليمية الشاملة في ماليزيا"، معهد التطوير الريفي (INFRA)، لانكاوي ـ ماليزيا

١٥-٢٢ يوليو ٢٠٢٥

قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) ومعهد التطوير الريفي (INFRA) بتنظيم برنامج تدريب دولي حول الموضوع أعلاه في لانكاوي، ماليزيا. تم افتتاح البرنامج يوم 15 يوليو 2025، بحضور السيد عبد الجليل إسماعيل، مدير معهد التطوير الريفي (INFRA)، ومسؤول من الأمانة العامة للمنظمة، وعدد من المسؤولين من معهد (INFRA).

حضر البرنامج تسعة عشر (19) مشاركا من الدول الأعضاء وهي بنغلاديش، مصر، إيسواتيني، غامبيا، غانا، الهند، الأردن، كينيا، جمهورية كوريا، موريشيوس، ناميبيا، نيجيريا، سريلانكا، باكستان، زامبيا، وعضو مشارك ـ هيئة المجتمع الريفي الكورية (KRC)، ومسؤول من الأمانة العامة للمنظمة.

تضمن البرنامج جلسات فنية وزيارات ميدانية لمشاريع ذات صلة بالموضوع. خلال الجلسات الفنية، تناول نخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف الهيئات والمؤسسات الحكومية في ماليزيا قضايا هامة، منها: (سياسات وهياكل) الحكومة الماليزية: نظرة عامة على سياسة التنمية الريفية 2030؛ تنمية السياحة الريفية: تعزيز الاقتصاد الريفي من خلال الزراعة والصناعات الزراعية؛ التنمية الإقليمية: استعراض نموذج هيئة التنمية الإقليمية في تنمية الأراضي؛ مبادرات ريادة الأعمال الريفية في ماليزيا، وتمكين المرأة في مجال ريادة الأعمال: قصص نجاح (MARA)؛ وتمكين المجتمع: دور التعاونيات في تمكين المجتمع، وهياكل وآليات المعهد (INFRA) لتنمية المجتمع الريفي.

إلى جانب الجلسات الفنية، تم إتاحة الفرصة للمشاركين للقيام بزيارات ميدانية وجولات محلية في لانكاوي لتعزيز معرفتهم. كما أقام المشاركون في إحدى القرى المحلية لمدة ليلتين، مما مكّنهم من فهم أفضل لمفهوم السياحة الريفية والإقامة المنزلية. وفي ختام البرنامج، قام المشاركون بإعداد خطط عمل شاملة، حظيت باعتماد المشرفين ولجنة من وزارة التنمية الريفية والإقليمية.

اكتمل البرنامج بنجاح في 22 يوليو 2025 بجلسة ختامية حضرها كل من سعادة مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، وداتوك محمد خير رازمان محمد أنور، الأمين العام لوزارة التنمية الريفية والإقليمية في الحكومة الماليزية، والسيد عبد الجليل إسماعيل، مدير معهد التطوير الريفي (INFRA)، وعدد من المسؤولين من المعهد والوزارة. وقد أعرب الحضور عن تقديرهم للبرنامج الرائع وحسن تنظيمه، مؤكدين أنه لم يقتصر على التعريف بالسياسات والبرامج الماليزية فحسب، بل قدّم أيضًا نماذج ناجحة لتحقيق التحول الريفي.

وخلال الجلسة الختامية، ألقى مدير المعهد (INFRA) كلمته الترحيبية، تلاها خطاب سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة. في كلمته، أعرب الأمين العام للمنظمة عن خالص الشكر والامتنان لحكومة ماليزيا الموقرة، ووزارة التنمية الريفية والإقليمية، ومعهد التطوير الريفي (INFRA) على التنظيم الرائع لهذا البرنامج. كما أشاد ببرامج وسياسات التحول الريفي والتنمية الريفية في ماليزيا. وذكر أن ماليزيا، بصفتها عضوا مؤسسا للمنظمة، قامت بتنظيم العديد من الأنشطة التنظيمية والفنية لصالح الدول الأعضاء. وفي ختام حديثه، كرر شكره لحكومة ماليزيا الموقرة معربا عن أمله في أن يستمر هذا التعاون ويتعزز بالمستقبل.

أخيرا، ألقى داتوك محمد خير رازمان محمد أنور، الأمين العام لوزارة التنمية الريفية والإقليمية (KKDW) في حكومة ماليزيا، الكلمة الختامية التي تلتها مراسم التكريم. في كلمته، ذكر داتوك محمد أن برنامج هذا العام يتزامن مع رئاسة ماليزيا القادمة لرابطة دول جنوب وشرق آسيا (آسيان) في عام 2025، وتم اختيار لانكاوي كموقع للحدث. وتم إتاحة المشاركين بفرصة الإقامة في منازل ريفية لتجربة نمط حياة المجتمعات المحلية وتطورها بشكل مباشر. كما أشار إلى أن وزارته قامت بتنفيذ برنامج للتنمية الريفية يتضمن عناصر من برنامج التعليم الفني والتدريب المهني (TVET)، وريادة الأعمال، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية بهدف الحد من الهجرة من المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية. وفي الختام، أعرب عن أمله في أن تتمكن المنظمة من تشكيل تعاون مع رابطة آسيان، التي تؤكد أيضا على أهمية التنمية الريفية المستدامة بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة 2030 (SDG2030).

خلال الجلسة الختامية، أعرب المشاركون عن تقديرهم الكبير للبرنامج الذي نُظّم على نحو ممتاز في ماليزيا. وأكدوا أن هذا البرنامج لم يمنحهم فرصةً قيمةً للاطلاع على سياسات البلاد ومبادراتها فحسب، بل قدّم لهم أيضًا فرصةً للتعرف على نماذج عملية وناجحة للتنمية الريفية والإقليمية الشاملة. كما أشاروا إلى أنهم استفادوا كثيرًا من الدروس المستخلصة لتطبيقها في عملية التحول الريفي في بلدانهم.








ندوة دولية عبر الإنترنت حول "زراعة أبناء القبائل بإدماج الزراعة الذكية لتحقيق الزراعة المستدامة وفرص العيش"، بمناسبة اليوم العالمي للتنمية الريفية للأمم المتحدة

6 يوليو 2025

تم تنظيم ندوة عبر الإنترنت حول " زراعة أبناء القبائل بإدماج الزراعة الذكية لتحقيق الزراعة المستدامة وفرص العيش" يوم 6 يوليو 2025 بمناسبة اليوم العالمي للتنمية الريفية 2025 من قبل جامعة شوبيت بالشراكة والتعاون مع المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) ومركز التنمية الريفية المتكاملة لآسيا والمحيط الهادئ (CIRDAP).

استقطب هذا الحدث جمع من الخبراء، وصانعي السياسات، والمتخصصين في مجال التنمية من مختلف أنحاء إفريقيا وآسيا، حيث تم إلقاء الضوء على استراتيجيات تحقيق الازدهار الريفي، بما يتماشى مع رؤية الهند "فيكسيت بهارات 2047" وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

بدأت الجلسة بكلمة ترحيبية من البروفيسور موني ماداسوامي، رئيس مجلس CAIRS، الذي رحب بجميع المشاركين، وأكد على أهمية تزويد المزارعين في المناطق القبلية بالأدوات والمعرفة المبتكرة لتحسين ممارساتهم الزراعية وزيادة إنتاجيتهم. كما أشار إلى ضرورة مواءمة مبادرتي "Skill India" و "Make in India" مع رؤية زراعة أبناء القبائل بإدماج الزراعة الذكية لضمان الازدهار الريفي. بعد ذلك، ألقى سعادة الدكتور تشاندرا شيكارا، ومركز التنمية الريفية المتكاملة لآسيا والمحيط الهادئ (CIRDAP) كلمةً خاصة، أكد فيها على الدور الحيوي الذي تلعبه منظمات التنمية الريفية في دعم ممارسات الزراعة المستدامة، وشدد على ضرورة صياغة سياسات داعمة تدمج التكنولوجيا في القطاع الزراعي مع التركيز على الاستدامة البيئية وتمكين المجتمعات.

وفي كلمته، هنّأ سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، مسؤولي جامعة شوبهيت على تنظيم هذه الندوة الدولية حول "الزراعة القبلية الذكية: تحقيق الزراعة المستدامة وفرص العيش"، بالتعاون والشراكة مع AARDO وCIRDAP. وقدّم رؤية استراتيجية للزراعة القبلية الذكية باعتبارها محفّزًا للتنمية الريفية المستدامة، وسلّط الضوء على دور التقنيات الرقمية والأساليب المعتمدة على البيانات في تمكين المزارعين القبليين. وتماشيًا مع رؤية "فيكسيت بهارات 2047" التي تركز على الشباب والفقراء والنساء والمزارعين، أوضح أن مفهوم الزراعة القبلية الذكية لا يهدف فقط إلى زيادة الإنتاجية الزراعية، بل يركّز أيضًا على خلق سبل عيش مرنة وضمان استدامة المجتمعات القبلية للأجيال القادمة. كما أكد على أهمية دمج الابتكار مع المعرفة المحلية الأصيلة لإنشاء أنظمة زراعية شاملة ومرنة ومستدامة.

اختتم الدكتور مانوج نارديوسينغ كلمته بالتأكيد على أهمية الابتكار الشامل الذي يدعم المجتمعات، ويعزز الاقتصادات المحلية، ويحمي النظم البيئية. بعد ذلك، سلّط كونوار شيخار فيجيندرا، رئيس جامعة شوبهيت، الضوء على أهمية الزراعة القبلية الذكية ودورها في تحقيق الاكتفاء الذاتي الزراعي والتنمية الريفية المستدامة. ودعا في كلمته إلى تضافر الجهود لإيجاد حلول عملية ومستدامة للمجتمعات القبلية.

اختتمت الجلسة بكلمة شكر من السيدة هورين جنات، مسؤولة الاتصالات في ومركز التنمية الريفية المتكاملة لآسيا والمحيط الهادئ (CIRDAP). عبرت فيها عن امتنانها لجميع المتحدثين والمشاركين والشركاء لمساهماتهم القيّمة في هذا الحوار المهم حول مستقبل الزراعة القبلية.








برنامج تدريبي دولي عبر الإنترنت حول "التعبئة الاجتماعية والمشاركة المجتمعية من أجل التنمية الريفية"، مركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHKNCRD)، إسلام آباد، باكستان

23-26 يونيو 2025

التعبئة الاجتماعية عملية ديناميكية واستراتيجية تنطوي على مشاركة مجتمعية واسعة. تجمع هذه العملية طيفًا واسعا من أصحاب المصلحة، بمن فيهم الحكومات، وصانعو السياسات، وقادة المجتمعات، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص، بهدف بناء شبكات تعاونية لمعالجة القضايا الملحة بشكل جماعي. تسترشد التعبئة الاجتماعية بمبادئ أساسية مثل التمكين، والمساواة، والاستدامة، والتكامل، والتعاون، والمشاركة، وتعتمد نهجًا تصاعديًا. من خلال تسخير القوة الجماعية للمجتمعات وأصحاب المصلحة، تُصبح التعبئة الاجتماعية محركًا قويًا للتغيير، فهي تضمن إيصال أصوات المجتمعات المحلية والمساهمة في صياغة الحلول وضمان استدامتها.

إدراكًا للأهمية الكبيرة لمشاركة المجتمع المحلي في التنمية الريفية، قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو)، وبالتعاون مع مكتبها الإقليمي ومركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHKNCRD)، حكومة باكستان، بتنظيم هذا البرنامج التدريبي الدولي عبر الإنترنت في AHKNCRD بإسلام آباد، باكستان، خلال الفترة من 23 إلى 26 يونيو 2025. هدف البرنامج إلى تبادل الخبرات، وتعزيز المعرفة، وبناء قدرة المشاركين على تحليل دور التعبئة الاجتماعية والمشاركة المجتمعية في التنمية الريفية.

حضر البرنامج اثنان وثمانون (82) مشاركًا من تسع عشرة (19) دولة عضوًا في المنظمة، وهي بنغلاديش، ومصر، وإثيوبيا، وإسواتيني، وغامبيا، وغانا، والأردن، وكينيا، وماليزيا، وملاوي، وموريشيوس، والمغرب، ونيجيريا، وعُمان، وسريلانكا، والسودان، وسوريا، وزامبيا، والبلد المضيف، باكستان. كما حضر البرنامج مشاركون من ثلاث (3) دول من الدول المحتمل انضمامها بعضوية الآردو، وهي نيبال، والفلبين، وجنوب أفريقيا.

تم افتتاح البرنامج من قبل الضيف الرئيسي سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) في 23 يونيو 2025. كما حضر الجلسة السيد إسرار محمد خان، المدير العام لمركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHKNCRD) والممثل الإقليمي الفخري للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) لمنقطة جنوب ووسط آسيا، إسلام آباد، باكستان. وقام خلالها كبار الشخصيات بإلقاء كلماتهم الافتتاحية.

خلال سير المداولات، تم توضيح قضايا مهمة مثل: 1) أساسيات التعبئة الاجتماعية والمشاركة المجتمعية؛ 2) دور المنظمين الاجتماعيين؛ 2) أدوات وتقنيات التعبئة الاجتماعية؛ 3) مشروع تعزيز وحماية سبل العيش للفئات الأشد فقرًا؛ 4) التعبئة الاجتماعية للتنمية البشرية والمؤسسية والإنعاش؛ 5) دور صندوق باكستان للتخفيف من حدة الفقر (PPAF) في التخفيف من حدة الفقر؛ 6) أفضل الممارسات العالمية في التعبئة الاجتماعية والمشاركة المجتمعية من أجل التنمية الريفية. كان البرنامج تشاركيًا وتفاعليًا للغاية مع جلسات أسئلة وأجوبة حماسية، وقد تحققت أهداف البرنامج بالكامل.

عُقدت الجلسة الختامية للبرنامج في 26 يونيو 2025، وحضرها السيد مبشر زمان خان، نائب مدير مركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHKNCRD)، والدكتور خوشنود علي، رئيس قسم البحوث ومنسق البرنامج في المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) وقاما بإلقاء كلمتهما الختامية. وقام السيد بلال رضا، مساعد مدير في مركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHKNCRD) بعرض تقرير موجز عن البرنامج، وإلقاء كلمة الشكر. وأعرب المشاركون عن امتنانهم للمنظمين، خاصةً سعادة الأمين العام للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) والمدير العام لمركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHKNCRD)، كما قاموا بمشاركة تجاربهم وانطباعاتهم القيمة حول البرنامج.


برنامج زيارة دراسية لوفد رفيع المستوى من ماليزيا إلى مؤسسات البحوث الهندية حول "الدخن، خاصة زراعة الذرة الرفيعة والكينوا"

22 - 28 يونيو 2025

في إطار برنامج الزيارات الدراسية للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، وبناءً على طلب من وزارة التنمية الإقليمية والريفية/حكومة ماليزيا، تم اتخاذ ترتيبات الزيارة الدراسية المشار إليها أعلاه من قِبل المنظمة، بالتعاون مع وزارة التنمية الريفية/حكومة جمهورية الهند، وذلك خلال الفترة من 22 إلى 28 يونيو 2025. وكانت الأهداف الرئيسية لهذه الزيارة الدراسية: 1) تعزيز المعرفة التقنية في مجال زراعة الذرة الرفيعة والكينوا (الممارسات المتقدمة في تقنيات التربية، وإدارة الآفات والأمراض، والممارسات الزراعية، والأصناف المقاومة للمناخ من الذرة الرفيعة والكينوا)؛ 2) دراسة استخدام الآلات لزراعة الذرة الرفيعة والكينوا وحصادها؛ 3) دراسة استخدام التقنيات في مناولة الذرة الرفيعة والكينوا ومعالجتها وتخزينها بعد الحصاد ؛ 4) التفاعل واكتساب خبرات زراعية لدى المزارعين المحليين؛ و5) فهم واستكشاف إمكانيات التعاون والتدريب مع مؤسسات البحث.

ترأس الوفد السيد ثياغو بن ديفاراجان، كبير مسؤولي الأبحاث في مركز أبحاث المحاصيل الصناعية، المعهد الماليزي للبحوث والتطوير الزراعي (MARDI)، التابع لوزارة الزراعة والأمن الغذائي، حكومة ماليزيا. ورافقته السيدة نورهازواني مصطفي والسيدة أميتا ويتي أوغاب، كبير مسؤولي الأبحاث في المعهد الماليزي للبحوث والتطوير الزراعي (MARDI)، في كوالالمبور، ماليزيا. وخلال الزيارة، زار الوفد العديد من المؤسسات الرائدة، مثل المجلس الهندي للبحوث الزراعية (ICAR) والمعهد الهندي للبحوث الزراعية (ICAR-IARI) في نيودلهي، والمعهد الهندي لبحوث الدخن (IIMR)، والمعهد الدولي لبحوث المحاصيل في المناطق الاستوائية شبه القاحلة (ICRISAT)، ومنظمات منتجي الأغذية (FPO)، والشركات الناشئة في الهند.

بدأت الزيارة بنقاش مثمر في المجلس الهندي للبحوث الزراعية (ICAR) بنيودلهي، حيث تم مناقشة فرص التعاون المستقبلي، خاصة في مجال مشاريع الدخن كالذرة الرفيعة - مع معاهد مثل المعهد الهندي للبحوث الزراعية (IARI) والمعهد الهندي لبحوث الدخن (IIMR)، بتنسيق من المنظمة. ثم زار الوفد المعهد الهندي للبحوث الزراعية (IARI) التابع للمجلس ICAR، حيث قدم المدير المشارك لمحة شاملة عن مبادرات البحث والتطوير المتعلقة بالدخن في المعهد في بوسا، نيودلهي. وبعد ظهر يوم 23 يونيو 2025، قام الوفد بزيارة السكرتير المشترك لوزارة التنمية الريفية في حكومة الهند، حيث تم عقد جلسة نقاش مع كبار المسؤولين في الوزارة. كما زار الوفد مقر الأمانة العامة للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو) وأجرى مناقشات مثمرة مع سعادة الأمين العام للمنظمة.

في 25 يونيو 2025، سافر الوفد إلى حيدر أباد وعقد جلسات العمل في المعهد الهندي لأبحاث الدخن (IIMR) للمجلس ICAR، تضمنت الجلسات عروضًا فنية حول تطوير أصناف الذرة الرفيعة، والممارسات الزراعية، وإدارة الآفات والأمراض، وآلات ما بعد الحصاد. كما اطلع الوفد على الرؤى حول منظمات المزارعين المنتجين (FPOs) ونماذج احتضان الأعمال التي يقودها المعهد الهندي لأبحاث الدخن (IIMR).

تضمنت زيارة لاحقة إلى المعهد الدولي لبحوث المحاصيل في المناطق الاستوائية شبه القاحلة (ICRISAT) جولات في حرم المركز وجلسات نقاشية أدارها خبراء حول تربية الذرة الرفيعة، وعلم الجينوم، وعلم وظائف الأعضاء، وصحة التربة، إلى جانب مناقشات مع علماء الحشرات وعلماء الأمراض، وزيارة إلى منصة ابتكار الأعمال الزراعية. واختتم برنامج الزيارة الدراسية في 27 يونيو 2025. وقد تحققت أهداف الزيارة بالكامل. وقد أتاحت نتائج الزيارة الدراسية للوفود فرصة الاستفادة من مناهج واستراتيجيات وسياسات التنمية الريفية والزراعية في الهند. واستفاد الوفد الماليزي وعزز معارفه وخبراته العملية في إنتاج الدخن وإضافة القيمة في الهند، وذلك بهدف تكييفها وتكرارها في ماليزيا.








احتفال المنظمة بيوم البيئة العالمي 2025 التزام وعمل دؤوب

نيودلهي، 5 يونيو 2025

احتفلت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) بيوم البيئة العالمي 2025 بزراعة الأشجار في حديقة المقر الرئيسي بنيودلهي، ويمثل ذلك تأكيدًا على التزامها بالاستدامة وحماية البيئة بحضور الأمين العام المساعد، الذي شارك موظفي المنظمة الاحتفال بهذه المناسبة العالمية الهامة.

اجتمعت عائلة المنظمة للمشاركة في سلسلة من الأنشطة التفاعلية الهادفة إلى تعزيز الوعي البيئي والممارسات المستدامة. وقد قام الموظفون بزراعة شتلات مثل شجرة Amla (عنب الثعلب الهندي) وشجرة Bael (التفاح الخشبي)، أيدي الجميع انغمست في التربة وهي رمز إلى الالتزام بحماية الطبيعة وبالأجيال القادمة. لقد أضفى مشهد الزملاء وهم يزرعون الأشجار، يتبادلون الابتسامات والقصص، حيوية فريدة على قيم العمل وبيئة العمل الصحية داخل المنظمة وتمثل ذلك بشكل عفوي.

في ظل احتشاد العالم لمواجهة التحديات المناخية والبيئية، تواصل المنظمة الوقوف في الطليعة، لتعزيز التعاون والابتكار في التنمية الريفية، مع الحرص على حماية الكوكب للأجيال القادمة.






ورشة العمل الإقليمية عبر الإنترنت حول "نظم المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها في الزراعة" (باللغة العربية)، مركز بحوث الصحراء (DRC)، مصر

5-8 مايو 2025

قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، بالتعاون مع مركز بحوث الصحراء (DRC)، بتنظيم ورشة عمل إقليمية عبر الإنترنت باللغة العربية بعنوان "نظم المعلومات الجغرافية (GIS) وتطبيقاتها في الزراعة" خلال الفترة 5-8 مايو 2025.

حظيت ورشة العمل الإقليمية هذه بإقبال كبير من الدول العربية، حيث استقطبت مائة وأربعة وثلاثون (134) مشاركًا من عشر (10) دول أعضاء في الآردو، وهي مصر والعراق والأردن ولبنان والمغرب وعمان وفلسطين والسودان وسوريا وتونس؛ ومنظمة دولية واحدة، هي المنظمة العربية للتنمية الزراعية، الذين حضروا جميعهم هذا البرنامج.

تمثلت الأهداف العامة للبرنامج في تعزيز معرفة المشاركين حول: (أ) فهم أساسيات نظم المعلومات الجغرافية وتقنيات الاستشعار عن بعد؛ (ب) تحليل البيانات واستخدامها لدعم قرارات الإدارة الزراعية؛ (ج) استكشاف دور نظم المعلومات الجغرافية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة؛ و (د) أفضل الممارسات لتطبيق تكنولوجيا الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في الزراعة.

عُقدت الجلسة الافتتاحية للورشة في 5 مايو 2025. تحدث خلالها كلٌّ من السيد رامي قطيشات، الأمين العام المساعد للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)؛ والأستاذة الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء (DRC)؛ والأستاذة أميرة تاج الدين، مدير عام العلاقات الدولية بوزارة التضامن الاجتماعي/ جمهورية مصر العربية. وتم اختتام الجلسة بالتقاط صورة جماعية (لقطات شاشة). رحبت السيدة أميرة تاج الدين بالمشاركين بحرارة، وأعربت عن تقديرها العميق لكل من المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو) ومكتبها الإقليمي في القاهرة ومركز بحوث الصحراء (DRC)، لجهودهم المتواصلة من اجل تنظيم ورش العمل الإقليمية والدولية بنجاح. وشددت على أهمية هذه المبادرات في تعزيز القدرات المؤسسية، وتنمية المهارات، وتشجيع تبادل المعارف وأفضل الممارسات بين الدول الأعضاء. كما أبرزت الدور المحوري لورش العمل هذه في دفع عجلة التنمية الريفية والزراعية المستدامة.

بالنيابة عن مدير مركز بحوث الصحراء، ألقت الأستاذة الدكتورة غادة حجازي الضوء على التعاون طويل الأمد بين المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو) والمركز. وأكدت على الأهمية الحيوية لنظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد كأدوات أساسية في التنمية الزراعية، مشيرة إلى قدرتها على تحسين عملية اتخاذ القرارات وإدارة الموارد بكفاءة. كما أشادت الدكتورة حجازي بقدرات وحدة الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية في المركز، والتي تأسست عام 1988، بوصفها مركزًا للخبرة التقنية والابتكار.

في كلمته، رحب السيد رامي قطيشات، الأمين العام المساعد للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، بكبار الشخصيات والمشاركين، معربًا عن تقديره لمركز بحوث الصحراء (DRC) - المعهد المضيف - وللمكتب الإقليمي للمنظمة لتعاونهما في تنظيم هذه الورشة. ثم أبرز الدور المحوري للتقنيات الحديثة في النهوض بالقطاع الزراعي، مؤكدًا على أهميتها القصوى في تعزيز الإنتاجية وضمان الاستدامة. وعلى وجه التحديد، سلط الأمين العام المساعد الضوء على دور الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية (GIS) كأدوات لا غنى عنها، مشيرًا إلى حيويتها في التحليل الشامل للأراضي الزراعية، والتنبؤات الدقيقة بتغير المناخ، والإدارة الفعالة للموارد. وأشار كذلك إلى المساهمة الكبيرة لهذه التقنيات في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المحددة ضمن الإطار الاستراتيجي للمنظمة، حيث تدعم تطبيق الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية التنمية الزراعية المستدامة بشكل مباشر من خلال تسهيل تحسين إدارة الموارد الطبيعية. وبالتالي، أكد الأمين العام المساعد أن ورشة العمل ستتضمن عروضًا من الخبراء حول التطبيقات العملية لهذه التقنيات، مُسلطًا الضوء على قدرتها على تعزيز الإنتاج الزراعي، وتقليل الهدر، وتحقيق الأمن الغذائي. واختتم الأمين العام المساعد كلمته بحث جميع الحاضرين على المشاركة الفعالة والنقاشات البناءة، وتشجيعهم على وضع توصيات عملية لدعم وتطوير القطاع الزراعي في بلدانهم.

خلال الجلسات الفنية للورشة، ناقش الخبراء البارزون من مركز بحوث الصحراء (DRC) بمصر قضايا متعلقة بموضوع الورشة، التي شملت، من بين أمور أخرى، مواضيع هامة مثل: مقدمة عن الاستشعار عن بُعد وأنواعه واستخداماته؛ أجهزة التموضع العالمي (GPS) والتصحيح الهندسي للبيانات الفضائية؛ التقسيم الموجّه وغير الموجّه للبيانات الفضائية؛ وتتبع خصوبة التربة باستخدام البيانات الفضائية ونظم المعلومات الجغرافية. كما قاموا بشرح طرق مختلفة لتطبيق الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية في مجال الزراعة.

لقد حققت الورشة أهدافها بنجاح، من خلال تعزيز معارف ومهارات المشاركين في تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في الزراعة بشكل ملحوظ وفعّال. وقد تجسد ذلك عبر محاضرات وعروض تقديمية قيّمة قدمها خبراء متخصصون. من المتوقع أن يطبق المشاركون هذه المهارات المكتسبة في مجال نظم المعلومات الجغرافية ضمن عملهم، مما سيعود بفوائد ملموسة وغير ملموسة. وتشمل هذه الفوائد زيادة إنتاجية المحاصيل، وتحسين جودتها، وضمان سلامة الغذاء في نهاية المطاف.

اختتمت الورشة بنجاح يوم 8 مايو 2025، بإلقاء كلمات ختامية للسيد محمد حسن رشوان، الممثل الإقليمي الفخري للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو) لشمال وشرق أفريقيا، والسيد محمد نعيم الدين، مسؤول الترجمة (العربية) ومنسق البرامج من المنظمة.

في كلمته، أعرب السيد رشوان عن امتنانه العميق للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، والأمين العام، والأمين العام المساعد، على مساهماتهم القيّمة ورعايتهم التي كان لها دور أساسي في نجاح البرامج. كما شكر المشاركين ومركز بحوث الصحراء (DRC)، وخاصة أساتذته، لمشاركتهم القيّمة التي أثرت البرنامج بشكل كبير.

بعد ذلك، توجه السيد محمد نعيم الدين بالشكر لجميع المشاركين، وأساتذة المركز، وكل من ساهم في إنجاح ورشة العمل. كما شجع المشاركين على مواصلة التواصل وتبادل المعارف والخبرات. ودعاهم أيضًا إلى زيارة الموقع الإلكتروني للمنظمة وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي للاطلاع على آخر المستجدات في البرامج والأنشطة، مسلطًا الضوء بشكل خاص على قائمة التكنولوجيا بأسعار معقولة (ATM) كـمصدر مهم للحلول التكنولوجية التي تُفيد المجتمعات الريفية في الدول الأعضاء. واختتم كلمته متمنيًا للجميع التوفيق في مساعيهم المستقبلية.

في هذه المناسبة، شارك العديد من المشاركين بملاحظاتهم، معربين عن امتنانهم للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية ومكتبها الإقليمي بالقاهرة، ومركز بحوث الصحراء في مصر، لتنظيم هذه الورشة باللغة العربية. وقد أثمرت هذه الورشة في تعزيز قاعدة معارفهم بشكل كبير.







برنامج التدريب الدولي حول "التسمم بالرصاص وأهداف التنمية المستدامة (SDGs): معالجة الأزمة الصحية والتنمية في آسيا وأفريقيا"، معهد الدراسات المتقدمة في آسيا (ASIA)

28 أبريل - 1 مايو 2025

قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، بالتعاون مع معهد الدراسات المتقدمة في آسيا (ASIA)، بتنظيم برنامج تدريبي دولي بنجاح لمدة أربعة أيام، من 28 أبريل إلى 1 مايو 2025. ركز البرنامج على القضية الملحة المتمثلة في آثار التسمم بالرصاص على تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، خاصة في أفريقيا وآسيا.

تم افتتاح البرنامج رسميًا من قبل الدكتورة إندو بوشان، نائب رئيس معهد الدراسات المتقدمة في آسيا (ASIA)، بحضور نخبة من المتحدثين والخبراء الدوليين. في كلمتها، أكدت الدكتورة بوشان على ضرورة التعاون متعدد القطاعات، وتطبيق معايير السلامة بشكل أكثر صرامة، وتنفيذ تدخلات هادفة في القطاعين العام والخاص. وسلّط البروفيسور أموغ راي، مدير الأبحاث في معهد الدراسات المتقدمة في آسيا (ASIA)، الضوء على دور ضعف اللوائح والضغوط الاقتصادية المحلية في استمرار التعرض للرصاص. وأشار الى العائد الاستثماري المذهل، الذي يصل إلى 155 دولارًا أمريكيًا لكل دولار يُنفق، من تطبيق معايير السلامة المتعلقة بالرصاص. بدأت الجلسة بعرض فيديو ترحيبي وملاحظات افتتاحية قدمتها السيدة نيتي غوتام من معهد الدراسات المتقدمة في آسيا (ASIA)، حيث قامت بتعريف الشراكة بين معهد الدراسات المتقدمة في آسيا (ASIA) والمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، وأبرزت العلاقة بين التعرض للرصاص وأهداف التنمية المستدامة.

استقطب هذا الحدث، الذي استمر أربعة أيام، 72 مشاركًا من 22 دولة، وهي بنغلاديش، ومصر، وإثيوبيا، وغامبيا، وغانا، والهند، والأردن، وكينيا، وليبيريا، وملاوي، وماليزيا، والمغرب، ونيجيريا، وعُمان، والسودان، وسوريا، وتونس، وزامبيا، بالإضافة إلى أربع دول من الدول المحتمل انضمامها إلى عضوية المنظمة، وهي هولندا، والمملكة العربية السعودية، وتنزانيا، وزيمبابوي. لقد كان هذا البرنامج منصة حيوية لمناقشة الترابط بين الصحة البيئية والتنمية المستدامة، مع التركيز على آثار التعرض للرصاص على الصحة العامة، والتعليم، والفقر، وعدم المساواة.

من خلال العروض التقديمية للخبراء وحلقات النقاش والجلسات التفاعلية، استكشف التدريب الآثار المدمرة للتسمم بالرصاص، خاصةً بين الأطفال والنساء في سن الإنجاب. درس المشاركون آثاره على أهداف التنمية المستدامة، وبالأخص الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه)، الهدف الرابع (التعليم الجيد) الهدف الأول (القضاء على الفقر) الهدف العاشر (الحد من أوجه عدم المساواة)، الهدف الحادي عشر (المدن والمجتمعات المستدامة)، الهدف الثاني عشر (أنماط الاستهلاك والإنتاج المستدامة). كما بينت دراسة أحوال عدد من الدول مثل غانا وبنغلاديش ونيبال والفلبين حجم المشكلة والتدخلات الشعبية التي أدت إلى تغيير السياسات وتحسين النتائج الصحية.

ورشة العمل والتدريب الدولية حول "نظم الري وإدارة المياه"، مركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHK-NCRD)، إسلام آباد، باكستان

8-18 أبريل 2025

قامت المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO)، بالتعاون مع مركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHKNCRD)، حكومة باكستان، بتنظيم ورشة العمل والتدريب الدولية حول الموضوع أعلاه خلال الفترة من 8 إلى 18 أبريل 2025. وقد مكّن البرنامج المشاركين من الاطلاع على الوضع الراهن للموارد المائية، وإدارتها، والأساليب والتقنيات المختلفة لاستخدام المياه بكفاءة، والسياسات والاستراتيجيات الحكومية، والقضايا المتعلقة بالحوكمة. كما أتاح البرنامج للمشاركين فرصة تبادل الخبرات ذات الصلة واقتراح تدابير وإجراءات لمعالجة أوجه القصور في إدارة الموارد المائية. حضر البرنامج عشرون (20) مشاركًا من ثلاث عشرة (13) دولة عضو في المنظمة، وهي بنغلاديش، وإسواتيني، وغامبيا، وغانا، والأردن، وكينيا، وليبيريا، وموريشيوس، ونيجيريا، وناميبيا، وعمان، وسريلانكا، والدولة المضيفة ـ باكستان.

وحضر حفل الافتتاح عبر الإنترنت سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة بصفة ضيف الشرف. خلال الحفل، رحب السيد إسرار محمد خان، المدير العام لمركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHK-NCRD) بالوفود المحترمين من السلك الدبلوماسي وجميع المشاركين في البرنامج. كما حضر الجلسة أيضا السيد رامي قطيشات، الأمين العام المساعد للمنظمة بالحضور الافتراضي عبر الإنترنت. وفي كلمته، أطلع السيد إسرار محمد خان، المدير العام لمركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHK-NCRD) المشاركين على أنشطة المركز ودوره في التنمية الريفية والتخفيف من حدة الفقر في باكستان والدول الأعضاء الأخرى في المنظمة من خلال التعاون معها. كما تعهد بمواصلة جهود المركز لتحسين أنظمة الري وإدارة المياه، وضمان بيئة تعليمية ملائمة وإقامة مريحة للمشاركين في ورشة العمل التدريبية.

وفي كلمته التي ألقاها عبر الإنترنت، أعرب سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة، عن تقديره للشراكة القوية بين الآردو ومركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHK-NCRD) باعتبارها نموذجا للتعاون بين دول الجنوب والتعاون الثلاثي الأبعاد. وأشاد بالجهود الدؤوبة التي بذلها فريق مركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHK-NCRD) بقيادة المدير العام، والتي أدى الى تنظيم عدد من البرامج الهامة بنجاح لصالح الدول الأعضاء في المنظمة. وأكد الأمين العام على أهمية هذه البرامج في تطبيق/تنفيذ ممارسات الزراعة المستدامة وضمان الأمن الغذائي في ظل التحديات المناخية المتزايدة. كما أشاد بالتعاون المستمر لحكومة باكستان مع الآردو، مؤكدًا التزام المنظمة بدعم الدول الأعضاء من خلال تبادل المعرفة وبناء القدرات.

كما حضر الجلسة المندوبون من أعضاء السلك الدبلوماسي، من بينهم ممثلون من بنغلاديش وكينيا ونيجيريا والأردن، بالإضافة إلى الضيوف المحترمين من مختلف الدوائر الحكومية والمنظمات الوطنية، من ضمنهم، الدكتور ظفر إقبال قادر، المدير العام السابق لمركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHK-NCRD).

في كلمته، أعرب الدكتور ظفر إقبال قادر، المدير العام السابق لمركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHK-NCRD)، عن شرفه الكبير بحضور الحفل الافتتاحي لورشة العمل والتدريب هذه. ورحب بالمشاركين من الدول الأعضاء في المنظمة، وأشاد بجهود المسؤولين في الآردو لتنظيم هذه الفعالية في باكستان. وأشار إلى أن باكستان، التي تعتمد بشكل أساسي على الزراعة، تواجه ضغوطًا مائية متزايدة بسبب التغير المناخي.

وقد جلبت الخبرات والتجارب المتنوعة منظورًا عالميًا للمناقشات، وعززت التفاعل المعرفي والتعلم المتبادل من خلال طيف واسع من وجهات النظر، وفرص النمو، وتراكم المعرفة، والسبل/المناهج الفعالة من حيث التكلفة لمعالجة القضايا المتعلقة بالمياه والاستخدام الأمثل لنظم الري في قارتي أفريقيا وآسيا. وقد نجحت الدورة التدريبية في تعزيز/تعميق إدراك المشاركين للتحديات الملحة الناجمة عن ندرة الموارد المائية، والتي تفاقمت بسبب الطلب المتزايد الناتج عن النمو السكاني السريع والتوسع في التصنيع والقطاعات الأخرى. علاوة على ذلك، قام المشاركون بزيارة عدد من المواقع البارزة، من بينها موقع إدارة مستجمعات المياه - بحيرة راوال التابع للمركز الوطني للبحوث الزراعية (NARC)، وسد دارابي في تشاكوال، ومعهد البحوث للحفاظ على التربة والمياه في تشاكوال، وهيئة تنمية المياه والطاقة (WAPDA)، وسد تاربيلا. وقد أتاحت هذه الزيارات للمشاركين فرصة اكتساب خبرة عملية مباشرة بأحدث التقنيات، والجداول الزمنية الإنشائية، والرؤى التشغيلية من المسؤولين المشرفين على هذه المرافق.

واختتم البرنامج يوم 17 أبريل 2025 بجلسة تكريم المشاركين. حيث ألقى السيد إسرار محمد خان، المدير العام لمركز أختر حميد خان الوطني للتنمية الريفية (AHK-NCRD)، كلمته الختامية، مؤكدًا على أهمية الدورة التدريبية وفوائدها الجمة في مواجهة التحديات المعاصرة المتعلقة بموارد المياه.







لجنة الاتصال - الدورة الرابعة والثمانون

23 أبريل 2025

انعقدت الدورة الرابعة والثمانون للجنة الاتصال للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) يوم 23 أبريل 2025 في فندق رويال بلازا، نيودلهي، الهند. وشهدت هذه الدورة مراسم تسليم الرئاسة الجديدة للجنة الاتصال. بدأت الجلسة برئاسة السيدة ساكراتا لاميني إدريسو، القائم بأعمال المفوض السامي لجمهورية غانا لدى الهند ورئيسة لجنة الاتصال المحترمة. حضر سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة الاجتماع بصفة عضو وسكرتير للجنة الاتصال. وحضر الدورة تسعة وعشرون (29) مندوبًا من اثنين وعشرين (22) دولة عضوًا، وهي جمهورية الصين (تايوان)، مصر، إثيوبيا، غانا، الهند، العراق، الأردن، جمهورية كوريا، لبنان، ملاوي، ماليزيا، موريشيوس، المغرب، ناميبيا، نيجيريا، عمان، باكستان، سريلانكا، السودان، سوريا، تونس وزامبيا. بالإضافة الى ذلك، حضر الاجتماع ممثل من المعهد الدولي لإدارة المياه بصفة مراقب، والسيد رامي قطيشات، الأمين العام المساعد للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (الآردو).

بدأت الجلسة بكلمة سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة، الذي رحّب فيها ترحيبًا حارًا برئيس الدورة الرابعة والثمانين والوفود المحترمين من الدول الأعضاء، تلتها كلمة السيدة ساكراتا لاميني إدريسو، القائم بأعمال المفوض السامي لجمهورية غانا لدى الهند. وبعد اكتمال النصاب القانوني، بدأت جلسة الأعمال باعتماد جدول الأعمال المؤقت، وتلا ذلك تسليم مناصب الرئاسة ونيابة الرئاسة للجنة الاتصال للمنظمة إلى شاغليها الجدد. فتولى السيد لال شانداما، السكرتير المشترك بوزارة التنمية الريفية بحكومة جمهورية الهند، منصب رئاسة لجنة الاتصال لفترة الأعوام الثلاثة 2025-2027، وذلك بناءا على انتخاب جمهورية الهند رئيسًا للمنظمة خلال الدورة العامة الحادية والعشرين لمؤتمر المنظمة الذي عُقد في فبراير 2025. كذلك، تولى كل من القائم بأعمال المفوض السامي لجمهورية غانا لدى الهند المحترم، وممثل المفوضية العليا لماليزيا، منصبي نائبي رئيس لجنة الاتصال من أفريقيا وآسيا على التوالي. وشكر الأمين العام والمندوبون المحترمون الرئيس ونائبي الرئيس المنتهية ولايتهم، ورحبوا ترحيبًا حارًا بالرئيس الجديد ونائبي الرئيس الجديدين للجنة الاتصال.

عقب تولية منصب الرئيس قام السيد لال شانداما، السكرتير المشترك في وزارة التنمية الريفية - حكومة جمهورية الهند والرئيس الجديد المحترم للجنة الاتصال للآردو بإلقاء بيان تولي المهام. وبعد ذلك، واصلت اللجنة أعمالها باعتماد التقرير الموجز للدورة الثالثة والثمانين للجنة الاتصال، كما أحيطت اللجنة علما بالإجراءات التي اتخذتها/المقترح اتخاذها من قبل الأمانة العامة للآردو بشأن قرارات/توصيات الدورة الثالثة والثمانين للجنة الاتصال. وأحيطت اللجنة علمًا بتقرير عن أنشطة وبرامج الآردو المتعلقة بتنمية الموارد البشرية، والمشاريع التنموية الرائدة، والمكاتب الإقليمية. كما اطلعت اللجنة على موضوع مساهمة العضوية والمبادرات التي اتخذتها الأمانة العامة لتعزيز علاقات الأعضاء وتوسيع عضوية المنظمة خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2024. واطلعت اللجنة كذلك على البرامج القادمة للمنظمة والمقرر تنفيذها خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2025.

كما قررت اللجنة أن يتم عقد دورتها القادمة (الخامسة والثمانون) في التاسع (9) من أكتوبر 2025، وبالتالي، وافقت على قائمة المدعوين لحضورها بصفة مراقبين. وخلال الدورة، عُرضت عدة بنود من جدول الأعمال من خلال عروض سمعية بصرية شاملة باستخدام برنامج PowerPoint.

خلال جلسة الأعمال، قامت سكرتارية الآردو، في إطار جهودها الرامية الى تعزيز الوعي بالتكنولوجيا ونقلها، باتخاذ الترتيبات لتقديم عرض تقديمي بالتعاون مع شركة Techno Essence Solutions Private Limited (TES) حول ‘مقترحات وإمكانيات التعاون مع أعضاء لجنة الآردو""، وقد سلط العرض الضوء على تطبيق التقنيات الجغرافية المكانية في رسم الخرائط ومراقبة مشاريع البنية التحتية الريفية، مع التركيز على تحسين إدارة الموارد وتخصيصها.

اختتمت الدورة بتقديم كلمة شكر للوفود المشاركة ألقاها سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة، والسيد لال شانداما، السكرتير المشترك بوزارة التنمية الريفية، حكومة جمهورية الهند ورئيس للجنة الاتصال المحترم للآردو. وفي الختام، تم التقاط صور جماعية للوفود الموقرة، وتلاه غداء.







اللجنة التنفيذية: الدورة 78

24 فبراير 2025

عُقدت الدورة الثامنة والسبعون للجنة التنفيذية للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) في فندق لاليت، نيودلهي، الهند يوم 24 فبراير 2025. وكانت هذه هي الدورة الأولى للجنة التنفيذية الحادية والعشرين. تم ترؤس الدورة من قبل السيد شايلش كومار سينغ، سكرتير وزارة التنمية الريفية، حكومة الهند ورئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة المحترم.

حضر الاجتماع جميع الدول الأعضاء الثلاث عشرة في اللجنة التنفيذية، وهي: 1) جمهورية بنغلاديش الشعبية، 2) جمهورية الصين (تايوان)، 3) جمهورية مصر العربية، 4) جمهورية غانا، 5) جمهورية الهند، 6) المملكة الأردنية الهاشمية، 7) جمهورية كينيا، 8) ماليزيا، 9) جمهورية موريشيوس، 10) جمهورية ناميبيا، 11) دولة فلسطين، 12) الجمهورية العربية السورية، و13) جمهورية زامبيا. وحضر سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة، الاجتماع بصفته عضوا وسكرتيرا للجنة التنفيذية. بعد اعتماد جدول الأعمال المؤقت، وافقت اللجنة التنفيذية، من جملة الأمور الأخرى، على تعيين مدققي حسابات المنظمة للسنوات 2025، 2026 و2027. وبخصوص مكان انعقاد الدورة التاسعة والسبعين للجنة التنفيذية خلال الربع الأخير من عام 2025 أو الربع الأول من عام 2026، قررت اللجنة، بعد المناقشة، أن تقوم الدول الأعضاء الراغبة في استضافة اللجنة التنفيذية اللاحقة بإبلاغ الأمانة العامة للمنظمة في غضون ثلاثة أشهر.



مؤتمر الآردو: الدورة العامة الحادية والعشرون

21-24 فبراير 2025

تم عقد الدورة العامة الحادية والعشرون لمؤتمر المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) في فندق لاليت، نيودلهي، الهند خلال الفترة من 21 إلى 24 فبراير 2025. بدأ حفل افتتاح المؤتمر بالنشيد الوطني الهندي، حيث افتتح المؤتمر معالي نائب رئيس جمهورية الهند شري جاغديب دهانكار الذي حضر بصفة الضيف الرئيسي للحفل. وشارك المنصة نائبا رئيس المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية، وهما معالي داتوك حاجة روبيه بنت حاجي وانغ، نائب وزير التنمية الريفية والإقليمية، حكومة ماليزيا ونائب رئيس المنظمة عن قارة آسيا؛ وسعادة السيد كامل جلال، سفير جمهورية مصر العربية ونائب رئيس المنظمة عن قارة أفريقيا. كما شارك المنصة أيضا معالي السيد تشاندرا إس بيماساني، وزير الدولة للتنمية الريفية والاتصالات، حكومة الهند. رحب سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة (AARDO) بالضيف الرئيسي معالي نائب رئيس جمهورية الهند شري جاغديب دانكار؛ ونائبي الرئيس للمنظمة، وأصحاب المعالي الوزراء ووفود الدول الأعضاء في المنظمة.

حضر الدورة العامة الحادية والعشرون لمؤتمر المنظمة (AARDO) الوفود من سبعة وعشرين (27) دولة عضوًا، وهي: (1) جمهورية بنغلاديش الشعبية، (2) جمهورية الصين (تايوان)، (3) جمهورية مصر العربية، (4) مملكة إسواتيني، (5) جمهورية غامبيا، (6) جمهورية غانا، (7) جمهورية الهند، (8) جمهورية العراق، (9) المملكة الأردنية الهاشمية، (10) جمهورية كينيا، (11) جمهورية كوريا، (12) جمهورية ليبيريا، (13) دولة ليبيا، (14) ماليزيا، (15) جمهورية ملاوي، (16) جمهورية موريشيوس، (17) المملكة المغربية، (18) جمهورية ناميبيا، (19) جمهورية نيجيريا الاتحادية، (20) سلطنة عمان، (21) جمهورية باكستان الإسلامية، (22) دولة فلسطين، (23) جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، (24) جمهورية السودان، (25) الجمهورية العربية السورية، (26) الجمهورية التونسية و(27) جمهورية زامبيا. إلى جانب ذلك، حضر المؤتمر وفد من مؤسسة المجتمع الريفي الكوري، جمهورية كوريا كعضو مشارك. كما حضر المؤتمر الممثلون الفخريون من المكاتب الإقليمية للمنظمة للشرق الأقصى، جمهورية كوريا؛ وغرب أفريقيا، جمهورية غانا.

عقب حفل الافتتاح، قدم أصحاب المعالي الوزراء المشاركون من الدول الأعضاء في المنظمة بيانات دولهم، وهم: 1) معالي السيد شاندرا إس بيماساني، وزير الدولة للتنمية الريفية والاتصالات، حكومة الهند؛ 2) معالي السيد ماندلا فانا تشاوكا، وزير الزراعة، مملكة إيسواتيني؛ 3) معالي السيد ف. ساكيلا نيومالين، وزير الداخلية، جمهورية ليبيريا؛ 4) معالي السيد سيد محمد عادل أمير ميا، وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتعاونيات، جمهورية موريشيوس؛ 5) معالي السيد عز الدين بن الشيخ، وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، جمهورية تونس؛ 6) معالي السيدة وين جاني تو، نائبة الوزير، وزارة الزراعة، جمهورية الصين (تايوان)؛ و7) معالي السيدة روبيا بنتي وانج، نائبة الوزير، وزارة التنمية الريفية والإقليمية، ماليزيا.

بدأت جلسة أعمال المؤتمر برئاسة السيد لويس أوبنج، القائم بأعمال المفوض السامي، ممثلاً لمعالي وزير الحكم المحلي والزعامة والشؤون الدينية بجمهورية غانا ورئيس مؤتمر المنظمة، وبعد اعتماد جدول الأعمال المؤقت، تم انتخاب حاملي المناصب التالية لفترة الأعوام الثلاثة 2025-2027 بالإجماع: معالي وزير التنمية الريفية في حكومة الهند، رئيساً؛ ومعالي وزير الحكم المحلي والزعامة والشؤون الدينية في حكومة جمهورية غانا، نائباً لرئيس المنظمة عن قارة أفريقيا؛ ومعالي وزير التنمية الريفية والإقليمية في حكومة ماليزيا، نائباً لرئيس المنظمة عن قارة آسيا، وذلك بناءا على ما أوصت بها الدورة السابعة والسبعون للجنة التنفيذية. وبالتالي، تسلم كبار الشخصيات المنتخبون الجدد مناصبهم.

قام مؤتمر المنظمة بالمصادقة الرسمية على ضم عضوين جديدين في المنظمة، وهما مملكة إسواتيني كعضو كامل؛ وغرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة في إيكيتي بجمهورية نيجيريا الاتحادية كعضو مشارك. كما قام المؤتمر باستعراض أنشطة المنظمة، وعلاقات الأعضاء والتعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية خلال الأعوام الثلاثة 2021-2023 والعام الممتد 2024.

اعتمد المؤتمر وضع مساهمات العضوية لفترة الأعوام الثلاثة 2021-2023 والعام الممتد 2024 والوضع الحديث عن صندوق كوربوس للمنظمة مع تقرير لجنة إدارة الصندوق. وبخصوص معدل اشتراكات العضوية للأعوام 2025-2027، قام المؤتمر بتشكيل لجنة فرعية لتقييم شامل ومتكامل للقضايا المتعلقة بالمالية والميزانية ومساهمات العضوية واسترداد الديون وصندوق كوربوس للمنظمة، وذلك وفقًا للشروط المرجعية المعتمدة.

أخذ مؤتمر المنظمة علما بكل الدعم التي قدمتها حكومات الدول المختلفة لتنفيذ برنامج العمل، وكذلك بالمساهمة المالية الإضافية التي قدمتها حكومة الهند الموقرة لتنظيم برنامج بناء القدرات لصالح الدول الأعضاء في المنظمة. علاوة على ذلك، أخذ المؤتمر علما بالمساهمة الإضافية في صندوق كوربوس للمنظمة من قبل جمهورية الصين (تايوان).

كما وافق المؤتمر على برنامج عمل المنظمة للأعوام 2025-2027 والتعديلات على الدستور وقواعد الإجراءات للمنظمة. وتنفيذا لهذا القرار، ستقوم الأمانة العامة بإجراء التعديلات اللازمة. كما صادق المؤتمر على عقد الخدمة للأمين العام للمنظمة.

انتخب المؤتمر بالإجماع اللجنة التنفيذية الحادية والعشرين للمنظمة لفترة الأعوام الثلاثة 2025-2027 وذلك على النحو التالي: (1) جمهورية الهند رئيسًا؛ (2) جمهورية غانا نائب الرئيس عن قارة إفريقيا؛ و(3) ماليزيا نائب الرئيس عن قارة آسيا؛ و(4) جمهورية مصر العربية، (5) جمهورية كينيا، (6) جمهورية موريشيوس، (7) جمهورية ناميبيا، و(8) جمهورية زامبيا، كأعضاء من قارة إفريقيا؛ و(9) جمهورية بنغلاديش الشعبية، (10) جمهورية الصين (تايوان)، (11) المملكة الأردنية الهاشمية، (12) دولة فلسطين، و(13) الجمهورية العربية السورية، كأعضاء من قارة آسيا. من حيث المبدأ، قبل المؤتمر بالإجماع عرض حكومة جمهورية الهند لاستضافة المؤتمر القادم (الثاني والعشرين) للمنظمة المزمع عقده في الربع الأخير من عام 2027، مع تحديد جمهورية ليبيريا أو جمهورية كينيا أو جمهورية العراق كأماكن بديلة محتملة لعقد المؤتمر.









اللجنة التنفيذية – الدورة 77

19 - 20 فبراير 2025

عُقدت الدورة السابعة والسبعون للجنة التنفيذية للمنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) خلال الفترة من 19 إلى 20 فبراير 2025 في فندق لاليت، نيودلهي، الهند، برئاسة السيد أمين عبد الرحمن، المدير العام في وزارة الحكم المحلي والزعامة والشؤون الدينية، حكومة جمهورية غانا، ورئيس اللجنة التنفيذية. تم افتتاح الدورة من قبل معالي الضيف الرئيسي شري شيفراج سينغ تشوهان، وزير التنمية الريفية والزراعة ورفاه الفلاحين في حكومة الهند يوم 19 فبراير 2025. وقبل الافتتاح، قام الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة بإلقاء كلمته الترحيبية، تلتها كلمة رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة (AARDO).

حضر الاجتماع جميع الدول الأعضاء الثلاث عشرة (13) في اللجنة التنفيذية، وهي: (1) جمهورية بنغلاديش الشعبية، (2) جمهورية الصين (تايوان)، (3) جمهورية مصر العربية، (4) جمهورية غانا، (5) جمهورية الهند، (6) جمهورية كينيا، (7) ماليزيا، (8) جمهورية موريشيوس، (9) جمهورية ناميبيا، (10) دولة فلسطين، (11) جمهورية باكستان الإسلامية، (12) جمهورية تونس، و(13) جمهورية زامبيا. كما حضر الاجتماع الوفود من كل من دولة ليبيا وجمهورية السودان بصفة مراقبين. وحضر سعادة الدكتور مانوج نارديوسينغ، الأمين العام للمنظمة، الاجتماع بصفة عضو وسكرتير للجنة التنفيذية.

بعد اعتماد جدول الأعمال المؤقت، وافقت اللجنة التنفيذية على القرارات والتوصيات والمقترحات الصادرة عن الدورات الثمانين والحادية والثمانين والثانية والثمانين للجنة الاتصال، واعتمدت تقاريرها النهائية. وأحاطت علماً بأنه سيتم النظر في تقرير الدورة الثالثة والثمانين للجنة الاتصال وإقراره رسمياً من قبل الدورة التالية للجنة التنفيذية.

أوصت اللجنة التنفيذية الدورة العامة الحادية والعشرين لمؤتمر المنظمة بتعيين معالي وزير التنمية الريفية في حكومة الهند رئيساً للمنظمة، ومعالي وزير التنمية الريفية والإقليمية في حكومة ماليزيا نائباً لرئيس المنظمة عن قارة آسيا لفترة الأعوام الثلاثة 2025-2027. كذلك، ووفقاً للعرف المتبع، تم التوصية بتعيين الرئيس المنتهية ولايته، معالي وزير الحكم المحلي والزعامة والشؤون الدينية في حكومة جمهورية غانا، نائباً لرئيس المنظمة عن قارة أفريقيا لفترة الأعوام الثلاثة 2025-2027.

كما اعتمدت اللجنة التقارير عن أنشطة المنظمة، ومساهمات الأعضاء، وعلاقات الأعضاء، وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية للفترة من مايو 2023 إلى ديسمبر 2024، ووافقت على بيان الإيرادات والمصروفات المدقق للعام 2023، وأحاطت علمًا بالوضع المالي للمنظمة (AARDO) كما كان في 31 ديسمبر 2024. كما أحاطت اللجنة علماً بوضع صندوق كوربوس للمنظمة وأوصت بإحالة تقرير لجنة إدارة الصندوق إلى مؤتمر المنظمة الحادي والعشرين للنظر فيه. وصادقت على سبع مذكرات تفاهم وقعتها المنظمة مع منظمات/ مؤسسات أخرى خلال فترة التقرير.

صادقت اللجنة التنفيذية على عقد خدمة الأمين العام للمنظمة، كما وافقت على توصية المؤتمر الحادي والعشرين للمنظمة بتمديد فترة ولاية الأمين العام المساعد الحالي وذلك لتحقيق التزامن في فترة ولاية شاغلي منصبي الأمين العام والأمين العام المساعد، وضمان العدالة والإنصاف لكلا القارتين، أفريقيا وآسيا.

كما أوصت اللجنة المؤتمر الحادي والعشرين للمنظمة ببرنامج العمل لفترة الأعوام الثلاثة 2025-2027 وتشكيل لجنة فرعية لتقييم شامل للقضايا المتعلقة بالمالية والميزانية ومساهمات العضوية واسترداد الديون وصندوق كوربوس. كما وافقت اللجنة على مبدأ اعتماد الميزانية القائمة على البرامج.





المؤتمر الدولي حول "تحقيق الازدهار من خلال التعاونيات: الابتكار الرقمي وسلاسل القيمة" CICTAB، VAMNICOM، الهند،

13 - 15 فبراير 2025

تم عقد مؤتمر دولي بعنوان "تحقيق الازدهار من خلال التعاونيات: الابتكار الرقمي وسلاسل القيمة" خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير 2025، في مقر معهد VAMNICOM في بوني، الهند. تم تنظيم هذا المؤتمر من قبل المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) بالتعاون مع مركز التعاون والتدريب الدولي في مجال الخدمات المصرفية الزراعية (CICTAB) ووزارة التعاونيات في حكومة الهند. وقد خدم المؤتمر كمنصة لاستكشاف الإمكانات التحويلية للتقنيات الرقمية في تعزيز دور التعاونيات في التنمية المستدامة والازدهار الشامل.

تم افتتاح المؤتمر من قبل الدكتور براسون كومار داس، الأمين العام لرابطة آسيا والمحيط الهادئ للائتمان الريفي والزراعي (APRACA)، بانكوك، بحضور عدد من كبار الأشخاص بمن فيهم الدكتور جي.

ناريندرا كومار، المدير العام لـ NIRD&PR، والدكتور بهيمارايا متري (مدير IIM Nagpur)، والسيدة ساماداني كيريواندينيا (المدير الإداري لـ SANASA، سريلانكا)، والسيدة سافيتري سينغ (نائبة الرئيس التنفيذي للاتحاد الوطني للتعاونيات في الهند (NCUI). في الكلمة الترحيبية التي ألقتها الدكتورة هيما ياداف، مديرة VAMNICOM، شددت على الدور الحاسم للتكنولوجيا والروابط الاستراتيجية للسوق في دفع العجلة للتنمية التعاونية. وسلطت الضوء على أنه في المشهد الرقمي سريع التطور اليوم، فإن تبني الابتكارات مثل الذكاء الاصطناعي و"البلوك تشين" والخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول وتحليلات البيانات، أمر ضروري لنمو واستدامة التعاونيات في جميع أنحاء العالم.

لقد نجح المؤتمر في جمع ستة وثلاثين مشاركًا، وبذلك في تجسيد تعاون عالمي. وكان من ضمن الدول المشاركة: بنغلاديش، وغامبيا، وكينيا، وليبيريا، وموريشيوس، وناميبيا، ونيبال، وسريلانكا، بالإضافة إلى الدولة المضيفة، الهند. ومن بين المشاركين الستة والثلاثين، كان ستة مشاركين من الدول الأعضاء في المنظمة الأفريقية الآسيوية للتنمية الريفية (AARDO) وهي: غامبيا، وكينيا، وموريشيوس، وناميبيا، وزامبيا. كما حضر المؤتمر ممثلان من مركز التنمية الريفية المتكاملة لآسيا والمحيط الهادئ (CIRDAP).

تضمّن المؤتمر جلسات فنية بإشراف الخبراء البارزين وتناولت الموضوعات الهامة مثل الابتكارات الرقمية، والحوكمة التعاونية، والاستدامة. كما استعرض المؤتمر نماذج تعاونية ناجحة من خلال دراسات الحالة، وفي جناح المعرض تم تسليط الضوء على الاتجاهات الناشئة. وسهلت جلسات التواصل التفاعل بين القادة وصانعي السياسات، بينما أتاحت الزيارة الدراسية إلى بنك مقاطعة بوني التعاوني رؤىً ثاقبة حول الإدماج المالي، والائتمان الريفي، والحلول المصرفية القائمة على التكنولوجيا. كما اشتمل المؤتمر على عروض للموسيقى والرقص التقليدي ورواية القصص، احتفاءً بالتراث الثقافي المتنوع للحركة التعاونية.

اختتم المؤتمر يوم 15 فبراير 2025 بحفل ختامي عريق برعاية معالي السيد مورليدهار موهول، وزير الدولة للتعاون والطيران المدني في حكومة الهند. في كلمته الختامية، أبرز معالي السيد موهول الدور التحويلي للتعاونيات، مؤكدًا على أنها ليست مجرد كيانات تجارية، بل هي محركات قوية للتغيير الاجتماعي. كما سلط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه التعاونيات في تعزيز الإدماج المالي، وتعزيز الازدهار الريفي، وتوفير فرص العمل المستدامة. ومن خلال تعزيز التنمية المجتمعية، تسهم التعاونيات بشكل كبير في الحد من الفقر، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتمكين الفئات المهمشة. لقد نجح المؤتمر في توفير منصة للحوار المثمر وتبادل المعرفة والتعاون، ممّا مهّد الطريق لتقوية حركة التعاونيات وجعلها أكثر مرونة رقميًا.